وقعت الفتنة الثانية - يعني الحرة - فلم تبق من أصحاب الحديبية أحدا، ثم وقعت الثالثة، فلم ترتفع وللناس طباخ 
3801 - حدثنا الحجاج بن منهال: حدثنا عبد الله بن عمر النميري: حدثنا يونس بن يزيد قال: سمعت الزهري قال: سمعت عروة بن الزبير، وسعيد ابن المسيب، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله، عن حديث عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، كل حدثني طائفة من الحديث، قالت: فأقبلت أنا وأم مسطح، فعثرت أم مسطح في مرطها، فقالت: تعس مسطح، فقلت: بئس ما قلت، تسبين رجلا شهد بدرا، فذكر حديث الإفك 
[2453] 
3802 - حدثنا إبراهيم بن المنذر: حدثنا محمد بن فليح بن سليمان، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب قال: هذه مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يلقيهم: (هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا) قال موسى: قال نافع: قال عبد الله: قال ناس من أصحابه: يا رسول الله، تنادي ناسا أمواتا؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما أنتم بأسمع لما قلت منهم) [1304] 
3803 - قال أبو عبد الله: فجميع من شهد بدرا من قريش، ممن ضرب له بسهمه، أحد وثمانون رجلا، وكان عروة بن الزبير يقول: قال الزبير: قسمت سهمانهم، فكانوا مائة، والله أعلم 
حدثني إبراهيم بن موسى: أخبرنا هشام، عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن الزبير قال: ضربت يوم بدر للمهاجرين بمائة سهم 
تسمية من سمي من أهل بدر، في الجامع الذي وضعه أبو عبد الله على حروف المعجم 
النبي محمد بن عبد الله الهاشمي صلى الله عليه وسلم 
إياس بن البكير 
بلال بن رباح مولى أبي بكر القرشي 
حمزة بن عبد المطلب الهاشمي 
حاطب بن أبي بلتعة حليف لقريش 
حارثة بن الربيع الأنصاري، قتل يوم بدر، وهو حارثة بن سراقة، كان في النظارة 
خبيب بن عدي الأنصاري 
خنيس بن حذافة السهمي 
رفاعة بن رافع الأنصاري 
رفاعة بن عبد المنذر أبو لبابة الأنصاري 
الزبير بن العوام القريشي 
زيد بن سهل أبو طلحة الأنصاري 
أبو زيد الأنصاري 
سعد بن مالك الزهري 
سعد بن خولة القرشي 
سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل القرشي 
سهل بن حنيف الأنصاري 
ظهير بن رافع الأنصاري وأخوه 
عبد الله بن عثمان 
أبو بكر الصديق القرشي 
عبد الله بن مسعود الهذلي 
عتبة بن مسعود الهذلي 
عبد الرحمن بن عوف الزهري 
عبيدة بن الحارث القرشي 
عبادة بن الصامت الأنصاري 
عمر بن الخطاب العدوي 
عثمان بن عفان القرشي، خلفه النبي صلى الله عليه وسلم على ابنته، وضرب له بسهمه 
علي بن أبي طالب الهاشمي 
عمرو بن عوف، حليف بني عامر بن لؤي 
عقبة بن عمر الأنصاري 
عامر بن ربيعة العنزي 
عاصم بن ثابت الأنصاري 
عويم بن ساعدة الأنصاري 
عتبان بن مالك الأنصاري 
قدامة بن مظعون 
قتادة بن النعمان الأنصاري 
معاذ بن عمرو بن الجموح 
معوذ بن عفراء وأخوه 
مالك بن ربيعة أبو أسيد الأنصاري 
مرارة بن الربيع الأنصاري 
معن بن عدي الأنصاري 
مسطح بن أثاثة بن عباد المطلب بن عبد مناف 
مقداد بن عمرو الكندي، حليف بني زهرة 
هلال بن أمية الأنصاري 
رضي الله عنهم 
حديث بني النضير، ومخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم في دية الرجلين، وما أرادوا من الغدر برسول الله صلى الله عليه وسلم 
قال الزهري: عن عروة: كانت على رأس ستة أشهر من وقعة بدر قبل أحد وقول الله تعالى: "هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا" الحشر: 2 
3804 - حدثنا إسحاق بن نصر: حدثنا عبد الرزاق: أخبرنا ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: حاربت النضير وقريظة، فأجلى بني النضير وأقر قريظة ومن علهيم، حتى حاربت قريظة، فقتل رجالهم، وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين، إلا بعضهم لحقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم فآمنهم وأسلموا، وأجلى يهود المدينة كلهم: بني قينقاع وهم رهط عبد الله بن سلام، ويهود بني حارثة، وكل يهود المدينة 
3805 - حدثني الحسن بن مدرك: حدثنا يحيى بن حماد: أخبرنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس: سورة الحشر، قال: قل سورة النضير 
تابعه هشيم، عن أبي بشر 
[4368، 4600، 4601] 
3806 - حدثنا عبد الله بن أبي الأسود: حدثنا معتمر، عن أبيه: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان الرجل يجعل للنبي صلى الله عليه وسلم النخلات، حتى افتتح قريظة والنضير، فكان بعد ذلك يرد عليهم 
[2960] 
3807 3808 - حدثنا آدم: حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: 
حرق رسول الله صلى الله عليه وسلم نخل بني النضير وقطع، وهي البويرة، فنزلت: "ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله" 
3808 - حدثني سحق: أخبرنا حبان: أخبرنا جويرية بن أسماء، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: 
أن النبي صلى الله عليه وسلم حرق نخل بن النضير، قال: ولها يقول حسان بن ثابت: 
وهان على سراة بني لؤي *** حريق بالبويرة مستطير 
قال: فأجابه أبو سفيان بن الحارث: 
أدام الله ذلك من صنيع *** وحرق في نواحيها السعير 
ستعلم أينا منها بنزة *** وتعلم أي أرضينا تضير 
[2201] 
3809 - حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني مالك ابن أوس بن الحدثان النضري: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه دعاه، إذ جاءه حاجبه يرفا فقال: هل لك في عثمان وعبد الرحمن والزبير وسعد يستأذنون؟ فقال: نعم فأدخلهم، فلبث قليلا ثم جاء فقال: هل لك في عباس وعلي يستأذنان؟ قال: نعم، فلما دخلا قال عباس: يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا، وهما يختصمان في الذي أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم من بني النضير، فاستب علي وعباس، فقال الرهط: يا أمير المؤمنين اقض بينهما، وأرح أحدهما من الآخر، فقال عمر: اتئدوا أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض، هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا نورث، ما تركنا صدقة) يريد بذلك نفسه؟ قالوا: قد قال ذلك، فأقبل عمر على عباس وعلي فقال: أنشدكما بالله، هل تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال ذلك؟ قالا: نعم، قال: فاني أحدثكم عن هذا الأمر، إن الله سبحانه كان خص رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الفيء بشيء لم يعطه أحدا غيره، فقال جل ذكره: "وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب - إلى قوله - قدير" فكانت هذه خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم والله ما احتازها دونكم، ولا استأثرها عليكم، لقد أعطاكموها وقسمها فيكم حتى بقي هذا المال منها، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال، ثم يأخذ ما بقي فيجعله مجعل مال الله، فعمل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حياته، ثم توفي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: فأنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبضه أبو بكر فعمل فيه بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنتم حينئذ، فأقبل على علي وعباس وقال: تذكران أن أبا بكر فيه كما تقولان، والله يعلم: إنه فيه لصادق بار راشد تابع للحق؟ ثم توفي الله أبا بكر فقلت: أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، فقب