" href="w:text:2306.txt">29- "أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم" 187 </a><a class="text" href="w:text:2307.txt">30- "وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد" </a><a class="text" href="w:text:2308.txt">31- "ليس من البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون" 189 </a><a class="text" href="w:text:2309.txt">32- "وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين" 193 </a><a class="text" href="w:text:2310.txt">33- "وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين" 195 </a><a class="text" href="w:text:2311.txt">34- "فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه" 196 </a><a class="text" href="w:text:2312.txt">35- "فمن تمتع بالعمرة إلى الحج" البقرة: 196 </a><a class="text" href="w:text:2313.txt">36- "ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم" 198 </a><a class="text" href="w:text:2314.txt">37- "ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس" 199 </a><a class="text" href="w:text:2315.txt">38- "وهو ألد الخصام" 204 </a><a class="text" href="w:text:2316.txt">39- "أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب" 214 </a><a class="text" href="w:text:2317.txt">40- "نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم" الآية 223 </a><a class="text" href="w:text:2318.txt">41- "واذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن" 232 </a><a class="text" href="w:text:2319.txt">42- "والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف والله بما تعملون خبير" 234 </a><a class="text" href="w:text:2320.txt">43- "حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى" 238 </a><a class="text" href="w:text:2321.txt">44- "وقوموا لله قانتين" 238 : مطيعين </a><a class="text" href="w:text:2322.txt">45- "فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما </a><a class="text" href="w:text:2323.txt">46- "والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا" 240 </a><a class="text" href="w:text:2324.txt">47- "وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى" 260 </a><a class="text" href="w:text:2325.txt">48- قوله: "أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب" </a><a class="text" href="w:text:2326.txt">49- "لا يسألون الناس إلحافا" 273 </a><a class="text" href="w:text:2327.txt">50- "وأحل الله البيع وحرم الربا" 275 </a></body></html>التفسير 
"الرحمن الرحيم" اسمان من الرحمة، الرحيم والراحم بمعنى واحد، كالعليم والعالم 
ماجاء في فاتحة الكتاب 
وسميت أم الكتاب أنه يبدأ بكتابتها في المصاحف، ويبدأ بقراءتها في الصلاة والدين: الجزاء في الخير والشر، كما تدين ندان 
وقال مجاهد: "بالدين" الماعون: 1 ، الانفطار: 9 : بالحساب "مدينين" الواقعة: 86 : محاسبين 
4204 - حدثنا مسدد: حدثنا يحيى، عن شعبة قال: حدثني خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى قال: كنت أصلي في المسجد، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجبه، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أصلي، فقال: (ألم يقل الله: "استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم") ثم قال لي: (لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد) ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج، قلت له: ألم تقل: (لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن) قال: ("الحمد لله رب العالمين": هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته) 
[4370، 4426، 4720] 
لا تقضي الحائض الصلاة 
وقال جابر وأبو سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (تدع الصلاة) [ر: 298، 6803] 
315 - حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا همام قال: حدثنا قتادة قال: حدثتني معاذة: 
أن امرأة قالت لعائشة: أتجزي إحدانا صلاتها إذا طهرت؟ فقالت: أحرورية أنت؟ كنا نحيض مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يأمرنا به، أو قالت: فلا نفعله 
"غير المغضوب عليهم ولا الضالين" 
4205 - حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه: 
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا قال الإمام: "غير المغضوب عليهم ولا الضالين" فقالوا آمين، فمن وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه) 
[747] 
سورة البقرة 
قول الله: "وعلم آدم الأسماء كلها" 31 
4206 - حدثنا مسلم بن إبراهيم: حدثنا هشام: حدثنا قتادة، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لي خليفة: حدثنا يزيد ابن زريع: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون: لو استشفعنا إلى ربنا، فيأتون آدم فيقولون: أنت أبو الناس، خلقك الله بيده، وأسجد لك ملائكته، وعلمك أسماء كل شيء، فاشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا فيقول: لست هناكم، ويذكر ذنبه فيستحي، ائتونا نوحا، فإنه أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض فيأتون فيقول: لست هناكم، ويذكر سؤاله ربه ما ليس ليه به علم فيستحي، فيقول: ائتوا خليل الرحمن فيأتونه فيقول: لست هناكم، ائتوا موسى، عبدا كلمه الله وأعطاه التوراة فيأتونه فيقول: لست هناكم، ويذكر قتل النفس بغير نفس، فيستحي من ربه فيقول: ائتوا عيسى عبد الله ورسوله، وكلمة الله وروحه فيقول: لست هناكم، ائتوا محمد صلى الله عليه وسلم، عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فيأتونني، فأنطلق حتى أستأذن على ربي فيؤذن لي، فإذا رأيت ربي وقت ساجدا، فيدعني ما شاء الله، ثم يقال: ارفع رأسك، وسل تعطه، وقل يسمع، واشفع تشفع فأرفع رأسي، فأحمده بتحميد يعلمنيه، ثم أشفع، فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة، ثم أعود إليه، فإذا رأيت ربي، مثله، ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة، ثم أعود الرابعة فأقول: ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن، ووجب عليه الخلود) قال أبو عبد الله: إلا من حبسه القرآن، يعني قول الله تعالى: "خالدين فيها" 
[6197، 6975، 7002، 7078، وانظر: 3182] 
قال مجاهد: "إلى شياطينهم" 14 : أصحابهم من المنافقين والمشركين "محيط بالكافرين" 19 : الله جامعهم "صبغة" 138 : دين "على الخاشعين" 45 : على المؤمنين حقا قال مجاهد: "بقوة" 63 : يعمل بما فيه 
وقال أبو العالية: "مرض" 10 : شك "وما خلفها" 66 : عبرة لمن بقي "لا شية" 71 : لا بياض 
وقال غيره: "يسومونكم" 49 : يولونكم الولاية - مفتوحة - مصدر الولاء، الربوبية، وإذا كسرت الواو فهي الإمارة 
وقال بعضهم: الحبوب التي تؤكل كلها فوم 
وقال قتادة: "فباؤوا" 90 : فانقلبوا 
وقال غيره: "يستفتحون" 89 : يستنصرون "شروا" 102 : باعوا "راعنا" 104 : من الرعونة، إذا أرادوا أن يحمقوا إنسانا قالوا: راعنا "لا تجزي" 48، 123 : لاتغني "خطوات" 168 : من الخطو، والمعني: آثاره "ابتلى" 124 : اختبر 
قوله تعالى: "فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون" 22 
4207 - حدثني عثمان بن أبي شيبة: حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: ( أن تجعل لله ندا وهو خلقك) [4483، 5655، 6426، 6468، 7082، 7094