ه وسلم، فاستفاق النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (أين الصبي) 5839 - حدثنا صدقة بن الفضل: أخبرنا محمد بن جعفر، عن شُعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة: 
أن زينب كان اسمها برة، فقيل: تزكي نفسها، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب 
5840 - حدثنا إبراهيم بن موسى: حدثنا هشام: أن ابن جريج أخبرهم قال: أخبرني عبد الحميد بن جبير بن شيبة قال: جلست إلى سعيد بن المسيَّب، فحدثني: 
أن جده حزناً قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (ما اسمك) [ر:5836] 
من سمى بأسماء الأنبياء 
وقال أنس: قبل النبي صلى الله عليه وسلم إبراهيم، يعني ابنه 
[ر:1241] 
5841 - حدثنا ابن نمير: حدثنا محمد بن بشر: حدثنا إسماعيل: فلت لابن أبي أوفى: 
رأيت إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: مات صغيراً، ولو قضي أن يكون بعد محمد صلى الله عليه وسلم نبي عاش ابنه، ولكن لا نبي بعده 
5842 - حدثنا سليمان بن حرب: أخبرنا شُعبة، عن عدي بن ثابت قال: سمعت البراء قال: 
لما مات إبراهيم عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن له مرضعاً في الجنة) [ر:1316] 
5843 - حدثنا آدم: حدثنا شُعبة، عن حصين بن عبد الرحمن، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي، فإنما أنا قاسم أقسم بينكم) [ر:2014، 2946] 
5844 - حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا أبو عوانة: حدثنا أبو حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، 
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي، ومن رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل صورتي، ومن كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار) [ر:110] 
5845 - حدثنا محمد بن العلاء: حدثنا أبو أسامة، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: 
ولد لي غلام، فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم، فحنكه بتمرة، ودعا له بالبركة، ودفعه إلي، وكان أكبر ولد أبي موسى 
[ر:5150] 
5846 - حدثنا أبو الوليد: حدثنا زائدة: حدثنا زياد بن علاقة: سمعت المغيرة بن شُعبة قال: 
انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم رواه أبو بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم 
[ر:993، 996] 
تسمية الوليد 
5847 - أخبرنا أبو نعيم الفضل بن دكين: حدثنا ابن عيينة، عن الزُهري، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: 
لما رفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة قال: (اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة،والمستضعفين بمكة، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف) [ر:961] 
من دعا صاحبه فنقص من اسمه حرفا 
وقال أبو حازم، عن أبي هريرة: 
قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: (يا أبا هر) [ر:5060] 
5848 - حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزُهري قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام) [ر:3045] 
5849 - حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا وهيب: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس رضي الله عنه قال: 
كانت أم سليم في الثقل، وأنجشة غلام النبي صلى الله عليه وسلم يسوق بهن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (يا أنجش، رويدك سوقك بالقوارير) [ر:5797] 
الكنية للصبي وقبل أن يولد للرجل 
5850 - حدثنا مسدَّد: حدثنا عبد الوارث، عن أبي التياح، عن أنس قال: 
كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً، وكان لي أخ يقال له أبو عمير - قال: أحسبه - فطيم، وكان إذا جاء قال: (يا أبا عمير، ما فعل النغير) [ر:5778] 
التكني بأبي تراب، وإن كانت له كنية أخرى 
5851 - حدثنا خالد بن مخلد: حدثنا سليمان قال: حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد قال: 
إن كانت أحب أسماء علي رضي الله عنه إليه لأبو تراب، وإن كان ليفرح أن يدعى بها، وما سماه أبو تراب إلا النبي صلى الله عليه وسلم، غاضب يوماً فاطمة فخرج، فاضطجع إلى الجدار في المسجد، فجاءه النبي صلى الله عليه وسلم يتبعه، فقال: هو ذا مضطجع في الجدار، فجاءه النبي صلى الله عليه وسلم وامتلأ ظهره تراباً، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يمسح التراب عن ظهره ويقول: (اجلس يا أبا تراب) [ر:430] 
أبغض الأسماء إلى الله 
5852 5853 - حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أخنى الأسماء يوم القيامة عند الله رجل تسمى ملك الأملاك) (5853) 
كنية المشرك 
وقال مسور: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إلا أن يريد ابن أبي طالب) [ر:4932] 
5854 - حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزُهري: حدثنا إسماعيل قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير: أن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أخبره: 
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب على حمار، عليه قطيفة فدكية، وأسامة وراءه، يعود سعد بن عبادة في بني حارث بن الخزرج، قبل وقعة بدر، فسارا حتى مرا بمجلس فيه عبد الله بن أبي ابن سلول، وذلك قبل أن يسلم عبد الله بن أبي، فإذا المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود، وفي المسلمين عبد الله بن رواحة، فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة، خمر ابن أبي أنفه بردائه وقال: لا تغبروا علينا، فسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم ثم وقف، فنزل فدعاهم إلى الله وقرأ عليهم القرآن، فقال له عبد الله بن أبي ابن سلول: أيها المرء، لا أحسن مما تقول إن كان حقاً، فلا تؤذنا به في مجالسنا، فمن جاءك فاقصص عليه قال عبد الله بن رواحة: بلى يا رسول الله، فاغشنا في مجالسنا، فإنا نحب ذلك، فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتثاورون، فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم دابته، فسار حتى دخل على سعد بن عبادة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أي سعد، ألم تسمع ما قال أبو حباب - يريد عبد الله بن أبي - قال كذا وكذا) فقال سعد بن عبادة: أي رسول الله، بأبي أنت، اعف عنه واصفح، فوالذي أنزل عليك الكتاب، لقد جاء الله بالحق الذي أنزل عليك، ولقد اصطلح أهل هذه البحرة على أن يتوجوه ويعصبوه بالعصابة، فلما رد الله ذلك بالحق الذي أعطاك شرق بذلك، فذلك فعل به ما رأيت فعفا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يعفون عن المشركين وأهل الكتاب كما أمرهم الله، ويصبرون على الأذى، قال الله تعالى: "ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب" الآية وقال: "ود كثير من أهل الكتاب" فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتأول في العفو عنهم ما أمره الله به حتى أذن له فيهم، فلما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدراً، فقتل الله بها من قتل من صناديد الكفار وسادة قريش، فقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه منصورين غانمين، معهم أسارى من صناديد الكفار، وسادة قريش، قال ابن أبي ابن سلول ومن معه من المشركين عبدة الأوثان: هذا أمر قد توجه، فبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام، فأسلموا 
[ر:2825] 
5855 - حد