
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (فكُّوا العاني وأجيبوا الداعي) [ر:2881] 
هدايا العمال 
6753 - حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان، عن الزُهري: أنه سمع عروة: أخبرنا أبو حميد الساعدي قال: 
استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً من بني أسد، يقال له ابن الأتبيَّة، على صدقة، فلما قدم قال: هذا لكم وهذا أهدي لي، فقام النبي صلى الله عليه و سلم على المنبر - قال سفيان أيضا: فصعد المنبر - فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: (ما بال العامل نبعثه، فيأتي فيقول: هذا لك وهذا لي، فهلا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيهدى أم لا؟ والذي نفسي بيده، لا يأتي بشيء إلا جاء به يوم القيامة يحمله على رقبته: إن كان بعيراً له رغاء، أو بقرة لها خوار أو شاة تيعر) قال سفيان: قصه علينا الزُهري، وزاد هشام: عن أبيه عن أبي حميد 
قال: سمع أذناي، وأبصرته عيني، وسلوا زيد بن ثابت، فإنه سمعه معي 
ولم يقل الزُهري: سمع أذني 
[ر:883] 
"خوار" : الأعراف: 148 و طه: 88 : صوت، والجؤار من 
" تجأرون" النحل: 53 : كصوت البقرة 
استقضاء الموالي واستعمالهم 
6754 - حدثنا عثمان بن صالح: حدثنا عبد الله بن وهب: أخبرني ابن جريج: أن نافعاً أخبره: أن ابن عمر رضي الله عنهما أخبره قال: 
كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين الأولين وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد قباء، فيهم أبو بكر وعمر وأبو سلمة وزيد وعامر بن ربيعة 
[ر:660] 
العرفاء للناس 
6755 - حدثنا اسماعيل بن أبي أويس: حدثني اسماعيل بن ابراهيم، عن عمه موسى ابن عقبة: قال ابن شهاب: حدثني عروة بن الزبير: أن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أخبراه: 
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، حين أذن لهم المسلمون في عتق سبي هوازن: (إني لا أدري من أذن فيكم ممن لم يأذن، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم) [ر:2184] 

ما يكره من ثناء السلطان، وإذا خرج قال غير ذلك 
6756 - حدثنا أبو نعيم: حدثنا عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن أبيه: قال أناس لابن عمر: إنا ندخل على سلطاننا، فنقول لهم خلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم، قال: كنا نعدها نفاقاً 
6757 - حدثنا قتيبة: حدثنا الليث، عن يزيد بن ابي حبيب، عن عراك، عن أبي هريرة: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ^إن شرَّ 
الناس ذو الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه^ 
[ر:5711] 
القضاء على الغائب 
6758 - حدَّثنا محمد بن كثير: أخبرنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: 
أن هند قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أبا سفيان رجل شحيح، فأحتاج أن آخذ من ماله؟ قال: (خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف) [ر:2097] 
من قضي له بحق أخيه فلا يأخذه، فإن قضاء الحاكم لا يحل حراما ولا يحرم حلالا 
6759 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير: أن زينب بنت أبي سلمة أخبرته: أنَّ أمَّ سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرتها، 
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه سمع خصومة بباب حجرته، فخرج إليهم فقال: 
(إنما أنا بشر، وإنه يأتيني الخصم، فلعل بعضكم أن يكون أبلغ من بعض، فأحسب أنه صادق فأقضي له بذلك، فمن قضيت له بحق مسلم، فإنما هي قطعة من النار، فليأخذها أو ليتركها) [ر:2326] 
6760 - حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: 
كان عتبة بن أبي وقَّاص، عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقَّاص، أن ابن وليدة زمعة منِّي، فاقبضه إليك، فلما كان عام الفتح أخذه سعد فقال: ابن 
أخي، قد كان عهد إليَّ فيه، فقام إليه عبد بن زمعة فقال: أخي و ابن وليدة أبي، ولد على فراشه، فتساوقا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال سعد: يا رسول الله، ابن أخي كان عهد إليَّ فيه، وقال عبد بن زمعة: أخي وابن وليدة أبي، 
ولد على فراشه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هو لك يا عبد بن زمعة) [ر:1948] 
الحكم في البئر ونحوها 
6761 - حدثنا إسحق بن نصر: حدثنا عبد الرزاق: أخبرنا سفيان، عن منصور والأعمش، عن أبي وائل قال: قال عبد الله: 
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يحلف على يمين صَبْرٍ، يَقتَطِعُ مالاً وهو فيها فاجر، إلا لقي الله وهو عليه غضبان) فأنزل الله: " إنَّ الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً" الآية، فجاء الأشعث وعبد الله يُحدِّثهم، فقال: فيَّ نزلت وفي رجل خاصمته في بئرٍ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ألك بيِّنة) قلت: لا، قال: (فليحلف) قلت إذن يحلف، فنزلت: "إنَّ الذين يشترون بعهد الله" الآية 
[ر:2229] 
من نسي الصلاة فليصل إذا ذكرها، ولا يعيد إلا تلك الصلاة 
وقال إبراهيم: من ترك صلاة واحدة عشرين سنة، لم يعد إلا تلك الصلاة الواحدة 
572 - حدثنا أبو نعيم، وموسى بن إسماعيل قالا: حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: 
(من نسي صلاة فليصل إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك: "وأقم الصلاة لذكري") 
قال موسى: قال همام: سمعته يقول بعد: "وأقم الصلاة لذكري" 
وقال حبان: حدثنا همام: حدثنا قتادة: حدثنا أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه 
القضاء في كثير المال وقليله 
وقال ابن عيينة، عن ابن شبرمة: القضاء في قليل المال و كثيره سواء 
6762 - حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزُهري: أخبرني عروة بن الزبير: أنَّ زينب بنت أبي سلمة أخبرته، عن أمها أم سلمة قالت: 
سمع النبي صلى الله عليه وسلم جَلَبَةَ خصام عند بابه، فخرج عليهم فقال: ( إنما أنا بشر، وإنه يأتيني الخصم، فلعل بعضاً أن يكون أبلغ من بعض، أقضي له بذلك، وأحسب أنه صادق، فمن قضيت له بحق مسلم فإنما هي قطعة من النار، فليأخذها أو ليدعها) [ر:2326] 
بيع الإمام على الناس أموالهم وضياعهم 
وقد باع النبي صلى الله عليه وسلم مدبَّراً من نُعيم بن النَّحَّام 
6763 - حدثنا ابن نمير: حدثنا محمد بن بشر: حدثنا إسماعيل: حدثنا سلمة ابن كهيل، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله قال: 
بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ رجلاً من أصحابه أعتق غلاماً له عن دُبُرٍ، لم يكن له مال غيره، فباعه بثمانمائة درهم، ثم أرسل بثمنه إليه 
[ر:2034] 
من لم يكترث بطعن من لا يعلم في الأمراء حديثا 
6764 - حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا عبد العزيز بن مسلم: حدثنا عبد الله ابن دينار قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول: 
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثاً، وأمَّر عليهم أسامة بن زيد، فطعن في إمارته، وقال: (إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبله، وايم الله إن كان لخليقاً للإمرة، وإن كان لَمِنْ أَحَبِّ الناس اليَّ، و إنَّ هذا لمن أحبَّ الناس إليَّ بعده) [ر:3524] 
الألد الخصم، وهو الدائم في الخصومة 
" لُدًّا " مريم: 97 : عُوجاً " ألَدُّ " البقرة: 204 : أعوج 
6765 - حدثنا مسدَّد: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج: سمعت ابن أبي مليكة يحدِّث، عن عائشة رضي الله عنها قالت: 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أبغض الرجال إلى الله الألدُّ الخصِم) [ر:2325] 
إذا قضى الحاكم بجور، أو خلاف أهل العلم فهو رد 
6766 - حدثنا محمود: حدثنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر، ع