، أو ليعتزل مسجدنا، وليقعد في بيته) وقال ابن عفير، عن ابن وهب: بقدر فيه خضرات، ولم يذكر الليث وأبو صفوان، عن يونس: قصة القدر، فلا أدري هو من قول الزُهري أو في الحديث 
[ر: 816] 
6927 - حدثني عبيد الله بن سعد بن إبراهيم: حدثنا أبي وعمي قالا: حدثنا أبي، عن أبيه: أخبرني محمد بن جبير، أن أباه جبير بن مطعم أخبره: 
أن امرأة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمته في شيء، فأمرها بأمر، فقالت: أرأيت يا رسول الله إن لم أجدك؟ قال: (إن لم تجديني فأتي أبا بكر) زاد الحميدي، عن إبراهيم بن سعد: كأنها تعني الموت 
[ر: 3459] 
قول النبي صلى الله عليه وسلم: ^لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء^ 
وقال أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزُهري: أخبرني حميد بن عبد الرحمن: سمع معاوية يحدث رهطاً من قريش بالمدينة، وذكر كعب الأحبار فقال: إن كان من أصدق هؤلاء المحدِّثين الذين يحدِّثون عن أهل الكتاب، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب 
6928 - حدثني محمد بن بشار: حدثنا عثمان بن عمر: أخبرنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: 
كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تصدِّقوا أهل الكتاب ولا تكذِّبوهم، وقولوا: "آمنَّا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم") الآية 
[ر: 4215] 
6929 - حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا إبراهيم: أخبرنا ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله: 
أن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء، وكتابكم الذي أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدث، تقرؤونه محضاً لم يُشَبْ، وقد حدَّثكم أن أهل الكتاب بدَّلوا كتاب الله وغيَّروه، وكتبوا بأيديهم الكتاب، وقالوا: هو من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً؟ ألا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم؟ لا والله، ما رأينا منهم رجلاً يسألكم عن الذي أنزل عليكم 
[ر: 2539] 
كراهية الاختلاف 
6930 6931 - حدثنا إسحق: أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سلام بن أبي مطيع، عن أبي عمران الجوني، عن جندب بن عبد الله البجلي قال: 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اقرؤوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا عنه) قال أبو عبد الله: سمع عبد الرحمن سلاماً 
(6931) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا عنه) قال أبو عبد الله: وقال يزيد بن هارون، عن هارون الأعور: حدثنا أبو عمران، عن جندب، عن النبي صلى الله عليه وسلم 
[ر: 4773] 
6932 - حدثنا إبراهيم بن موسى: أخبرنا هشام، عن معمر، عن الزُهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: 
لما حُضِرَ النبي صلى الله عليه وسلم قال، وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب، قال: (هلمَّ أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده) قال عبيد الله: فكان ابن عباس يقول: إن الرَّزيَّة كل الرَّزيَّة ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب، من اختلافهم ولغطهم 
[ر: 114] 
نهي النبي صلى الله عليه وسلم على التحريم إلا ما تعرف إباحته، وكذلك أمره 
نحو قوله حين أحلُّوا: (أصيبوا من النساء) [ر: 6933] 
وقالت أم عطية: نهينا عن اتباع الجنازة ولم يُعزم علينا 
[ر: 1219] 
6933 - حدثنا المكي بن إبراهيم، عن بن جريج: قال عطاء: قال جابر 
قال أبو عبد الله: وقال محمد بن بكر البرساني، عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء: سمعت جابر بن عبد الله في أناس معه قال: 
أهللنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج خالصاً ليس معه عمرة، قال عطاء: قال جابر: فقدم النبي صلى الله عليه وسلم صبح رابعة مضت من ذي الحجة، فلما قدمنا أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نحلَّ، وقال: (أحلُّوا وأصيبوا من النساء) [ر: 1482] 
6934 - حدثنا أبو معمر: حدثنا عبد الوارث، عن الحسين، عن ابن بريدة: حدثني عبد الله المزني، 
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (صلوا قبل صلاة المغرب) [ر: 1128] 
قول الله تعالى: "وأمرهم شورى بينهم" الشورى: 38 "وشاورهم في الأمر" آل عمران: 159 وأن المشاورة قبل العزم والتبين، لقوله: "فإذا عزمت فتوكل على الله" آل عمران: 159 فإذا عزم الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن لبشر التقدم على الله ورسوله 
وشاور النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه يوم أحد في المقام والخروج فرأوا له الخروج، فلما لبس لأمَتَهُ وعزم قالوا: أقم، فلم يمل إليهم بعد العزم وقال: (لا ينبغي لنبي يلبس لأمَتَهُ فيضعها، حتى يحكم الله) وشاور علياً وأسامة فيما رمى به أهل الإفك عائشة فسمع منهما حتى نزل القرآن، فجلد الرامين ولم يلتفت إلى تنازعهم، ولكن حكم بما أمره الله 
[ر: 6935] 
وكانت الأئمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم يستشيرون الأمناء من أهل العلم في الأمور المباحة ليأخذوا بأسهلها، فإذا وضح الكتاب أو السنة لم يتعدوه إلى غيره، اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم 
ورأى أبو بكر قتال من منع الزكاة، فقال عمر: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله) فلم يلتفت أبو بكر إلى مشورة، إذ كان عنده حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين فرقوا بين الصلاة والزكاة، وأرادوا تبديل الدين وأحكامه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (من بدَّل دينه فاقتلوه) [ر: 6524] 
وكان القرَّاء أصحاب مشورة عمر، كهولاً أو شبَّاناً، وكان وقَّافاً عند كتاب الله عز وجل 
[ر: 6856] 
6935 6936 - حدثنا الأويسي: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب: حدثني عروة، وابن المسيب، وعلقمة بن وقَّاص، وعبيد الله، عن عائشة رضي الله عنها، 
حين قال لها أهل الإفك ما قالوا: قالت: ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد رضي الله عنهما حين استلبث الوحي، يسألهما وهو يستشيرهما في فراق أهله، فأما أسامة: فأشار بالذي يعلم من براءة أهله، وأما علي فقال: لم يضيِّق الله عليك، والنساء سواها كثير، وسل الجارية تصدقك فقال: (هل رأيت من شيء يريبك) (6936) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: (ما تشيرون عليَّ في قوم يسبُّون أهلي، ما علمت عليهم من سوء قط) وعن عروة قال: لما أخبرت عائشة بالأمر قالت: يا رسول الله، أتأذن لي أن أنطلق إلى أهلي؟ فأذن لها، وأرسل معها الغلام وقال رجل من الأنصار: سبحانك، ما يكون لنا أن نتكلم بهذا، سبحانك هذا بهتان عظيم 
[ر: 2453] 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:4010.txt">1- ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى </a><a class="text" href="w:text:4011.txt">2- قول الله تبارك وتعالى: "قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى" الإسراء: 110 </a><a class="text" href="w:text:4012.txt">3- قول الله تعالى: "إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين" الذاريات: 58 </a><a class="text" href="w:text:4013.txt">4- قول الله تعالى: "عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا" الجن: 26 و: "إن الله عنده علم الساعة" لقمان: 3