يث موضوع  
بسند صحيح " . ثم ذكر له حديثا آخر غير هذا .
1164	" صلاة الأوابين حين ترمض الفصال " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 153 :

رواه مسلم ( 2 / 171 ) و أحمد ( 4 / 366 ) - 367 - 370 - 375 ) و ابن خزيمة 
( 1127 ) عن القاسم الشيباني أن # زيد بن أرقم # رأى قوما يصلون في الضحى ,  
فقال : أما لقد علموا أن الصلاة في غير هذه الساعة أفضل , إن رسول الله صلى  
الله عليه وسلم قال : فذكره . و رواه أبو عوانة أيضا ( 2 / 270 و 271 ) . 
و للشطر الأول منه شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا في حديث : " و أن لا أدع  
ركعتي الضحى , فإنها صلاة الأوابين " . و في إسناده مجهول كما بينته في " صحيح  
أبي داود " ( 1286 ) .
1165	" إن أشد الناس بلاء الأنبياء , ثم الذين يلونهم , ثم الذين يلونهم " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 153 :

أخرجه ابن سعد ( 8 / 325 و 326 ) و الحاكم ( 4 / 404 ) عن حصين ابن عبد الرحمن  
قال : سمعت أبا عبيدة بن حذيفة يحدث عن عمته # فاطمة # قالت : عدت رسول الله  
صلى الله عليه وسلم في نسوة , و إذا سقاء معلق و ماؤه يقطر عليه من شدة ما يجد  
من حر الحمي , فقلنا : يا رسول الله لو دعوت الله فأذهب عنك هذا , فقال ... "  
فذكره . 
قلت : سكت عنه الحاكم و الذهبي , و إسناده صحيح عندي رجاله ثقات رجال الشيخين  
غير أبي عبيدة بن حذيفة ذكره ابن حبان في " الثقات " و قد روى عنه جماعة . 
و للحديث شواهد معروفة , تقدم بعضها برقم ( 143 - 145 ) .
1166	" من حلف فليحلف برب الكعبة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 154 :

أخرجه الطحاوي في " المشكل " ( 1 / 91 ) و أحمد ( 6 / 371 و 372 ) و ابن سعد 
( 8 / 309 ) و الحاكم ( 4 / 297 ) من طريق المسعودي : حدثني معبد بن خالد عن  
عبد الله بن يسار عن # قتيلة بنت صيفي الجهنية # قالت : " أتى حبر من الأحبار  
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ! نعم القوم أنتم لولا أنكم  
تشركون ! قال : سبحان الله ! و ما ذاك ? . قال , تقولون إذا حلفتم : و الكعبة ,  
قالت : فأمهل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ثم قال : إنه قد قال , فمن حلف  
فليحلف برب الكعبة , قال : يا محمد ! نعم القوم أنتم لولا أنكم تجعلون لله ندا  
! قال : سبحان الله ! و ما ذاك ? قال : تقولون ما شاء الله و شئت . قالت :  
فأمهل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ثم قال : إنه قد قال , فمن قال : ما  
شاء الله فليقل معها : ثم شئت " .  
قلت : و هو إسناد رجاله ثقات إلا أن المسعودي - و هو عبد الرحمن بن عبد الله بن  
عتبة بن مسعود - كان اختلط . و قد ذكره الحافظ برهان الدين الحلبي في رسالته 
" الاغتباط بمن رمي بالاختلاط " ( ص 16 ) . و أما الحاكم فقال : " صحيح الإسناد  
" ! و وافقه الذهبي ! و هذا منه غريب فقد أورد هو المسعودي هذا في " الضعفاء "  
و قال : " قال ابن حبان : كان صدوقا إلا أنه اختلط بآخره " . 
نعم إنه قد توبع , فقد أخرجه النسائي ( 2 / 140 ) من طريق مسعر عن معبد بن خالد  
به نحوه . و إسناده صحيح , و ذكر الحافظ في " الفتح " ( 11 / 457 ) أن النسائي  
صححه في " كتاب الإيمان و النذور " و أقره لكني لم أر فيه التصحيح المذكورة ,  
فلعل ذلك في " السنن الكبرى " للنسائي . و قد‎أخرجه أحمد ( 2 / 69 ) و البيهقي  
( 10 / 29 ) عن أبي محمد الكندي قال : " جاء ابن عمر رجل فقال أحلف بالكعبة ?  
قال : لا و لكن أحلف برب الكعبة , فإن عمر كان يحلف بأبيه , فقال رسول الله صلى  
الله عليه وسلم : لا تحلف بأبيك , فإنه من حلف بغير الله فقد أشرك " . ثم روى  
البيهقي أيضا بإسناد رجاله ثقات أن عمر أراد أن يضرب ابن الزبير لحلفه بالكعبة  
و قال له " أتحلف بالكعبة ? ! " .  
1167	" يؤتى بأشد الناس كان بلاء في الدنيا من أهل الجنة , فيقول أصبغوه صبغة الجنة 
, فيصبغونه فيها صبغة , فيقول الله عز وجل : يا ابن آدم هل رأيت بؤسا قط أو 
شيئا تكرهه ? فيقول : لا و عزتك ما رأيت شيئا أكرهه قط , ثم يؤتى بأنعم الناس 
كان في الدنيا من أهل النار فيقول : أصبغوه فيها صبغة , فيقول : يا ابن آدم هل 
رأيت خيرا قط قرة عين قط ? فيقول : لا و عزتك ما رأيت خيرا قط و لا قرة عين قط  
" .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 155 :

أخرجه أحمد ( 3 / 253 ) حدثنا عفان حدثنا حماد أنبأنا ثابت عن # أنس # أن رسول  
الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط مسلم , و قد أخرجه في " صحيحه " ( 8 / 135 ) 
و أحمد أيضا ( 3 / 203 ) عن يزيد بن هارون أخبرنا حماد بن سلمة به نحوه و فيه 
" لا و الله يا رب " في الموضعين . و رواه محمد بن إسحاق عن حميد الطويل عن أنس  
به مختصرا . أخرجه ابن ماجة ( 2 / 587 ) . 
( فائدة ) في الحديث جواز الحلف بصفة من صفات الله تعالى و من أبواب البيهقي في  
" السنن الكبرى " ( 10 / 41 ) " باب ما جاء في الحلف بصفات الله تعالى كالعزة 
و القدرة و الجلال و الكبرياء و العظمة و الكلام و السمع و نحو ذلك " .  ثم ساق  
تحته أحاديث و أشار إلى هذا الحديث و استشهد ببعض الآثار عن ابن مسعود و غيره 
و قال : " فيه دليل على أن الحلف بالقرآن كان يمينا ... " . ثم روي بإسناد  
الصحيح عن التابعي الثقة عمرو بن دينار قال : " أدركت الناس منذ سبعين سنة  
يقولون : الله الخالق و ما سواه مخلوق و القرآن كلام الله عز وجل " .
1168	" نهى عن نقرة الغراب و افتراش السبع و أن يوطن الرجل المكان في المسجد كما  
يوطن البعير " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 156 :

أخرجه أبو داود ( 1 / 138 ) و النسائي ( 1 / 167 ) و الدارمي ( 1 / 303 ) و ابن  
ماجة ( 1 / 437 ) و ابن خزيمة ( 1 / 142 / 1 ) و ابن حبان ( 476 ) و الحاكم ( 1  
/ 229 ) و أحمد ( 3 / 428 - 444 ) كلهم من طريق جعفر بن عبد الله بن الحكيم عن  
تميم بن محمود عن # عبد الرحمن بن شبل # مرفوعا به . و قال الحاكم : " صحيح  
الإسناد " . و وافقه الذهبي . كذا قالا و تميم بن محمود هذا أورده الذهبي نفسه  
في " الميزان " و قال : " قال البخاري فيه نظر " . و ذكره العقيلي و الدولابي 
و ابن الجارود في الضعفاء , و أما ابن حبان فوثقه على قاعدته في توثيق غير  
المشهورين بالرواية , فإن تميما هذا لم يذكروا راويا عنه غير جعفر هذا . و قول  
الذهبي : روى عنه عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي خطأ واضح فإنه - أعني الطرائفي  
- مات سنة اثنتين أو ثلاث و مائتين فأنى له أن يروي عن تميم و هو من التابعين  
من الطبقة الرابعة عند ابن حجر في " التقريب " ? و قال فيه : فيه لين " . 
و أقول : لكنه يتقوى بأن له شاهدا بلفظ : " نهى عن نقرة الغراب و عن فرشة السبع  
و أن يوطن الرجل مقامه في الصلاة كما يوطن البعير " . أخرجه الإمام أحمد ( 5 /  
446 و 447 ) و البغوي في " مختصر المعجم " ( 9 / 131 / 2 ) عن عثمان البتي عن  
عبد الحميد بن سلمة عن أبيه مرفوعا . و رجاله ثقات غير عبد الحميد هذا فهو  
مجهول كما في " التقريب " . فالحديث عندي حسن بمجموع الطريقين . و الله أعلم . 
و قد أخرجه ابن حبان , و كذا ابن خزيمة في " صحيحيهما " كما في " الترغيب " ( 1  
/ 181 ) .
1169	" من توضأ و جاء إلى المسجد فهو زائر الله عز وجل و حق على المزور أن يكرم   
الزائر " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 157 :

أخرجه أبو الحسن بن الصلت في " حديثه عن أبي بكر المطيري " ( ق 76 / 1 ) قال : 
حدثنا محمد بن سنان بن يزيد القزاز البصري قال : حدثنا عمر بن حبيب القاضي عن  
داود بن أبي هند و عوف عن أبي عثمان و 