اه السيوطي في " الجامع الصغير "  
للطبراني في " الكبير " فقصر , و سكت عليه المناوي .
1465	" أطعموا الطعام , و أطيبوا الكلام " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 449 :

رواه الطبراني ( 1 / 275 / 2 ) : حدثنا القاسم بن محمد الدلال حدثنا مخول بن  
إبراهيم حدثنا كامل أبو العلاء عن عبد الله بن سليمان عن # الحسن بن علي #  
مرفوعا . 
قلت : و هذا إسناد ضعيف , الدلال هذا , ضعفه الدارقطني , و ذكره ابن حبان في 
" الثقات " , و أخرج له الحاكم في " المستدرك " , و من فوقه ثقات غير عبد الله  
ابن سليمان فلم أعرفه . ثم رواه ( 1 / 294 / 2 ) : حدثنا أحمد بن عمرو القطراني  
حدثنا زياد بن يحيى حدثنا أبو عتاب الدلال حدثنا عمرو بن ثابت حدثني حبيب بن  
أبي ثابت عن الحسن مرفوعا . 
قلت : و هذا إسناد ضعيف أيضا من أجل عمرو بن ثابت , فقد جزم بضعفه الحافظ 
و غيره و بقية رجاله ثقات , رجال مسلم غير القطراني هذا فلم أجد له ترجمة , 
و حبيب مدلس و قد عنعنه . 
قلت : فلعل الحديث يتقوى بمجموع الطريقين , و هو قوي بما له من الشواهد , منها  
عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يمكنكم من الجنة , إطعام  
الطعام , يا بني عبد المطلب , أطعموا الطعام و أطيبوا الكلام " . ذكره الهيثمي  
( 5 / 17 ) و سقط من قلمه أو من الناسخ ذكر مخرجه , و قال : " و فيه عبد الله  
ابن محمد العبادي , و لم أعرفه , و بقية رجاله رجال الصحيح " . و عن مقدام بن  
شريح عن أبيه , عن جده قال : " قلت : يا رسول الله حدثني بشيء يوجب لي الجنة ,  
قال : يوجب الجنة إطعام الطعام , و إفشاء السلام " و في رواية حسن الكلام " .  
قال الهيثمي : " رواه الطبراني بإسنادين , و رجال أحدهما ثقات " . و عن أنس قال  
: " قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم علمني عملا يدخلني الجنة , قال : أطعم  
الطعام , و أفش السلام , و أطيب الكلام , و صل بالليل و الناس نيام , تدخل  
الجنة بسلام " . قال : " رواه الطبراني و فيه حفص بن أسلم و هو ضعيف " .
1466	" أطعموا الطعام , و أفشوا السلام , تورثوا الجنان " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 451 :

رواه المقدسي في " المختارة " ( 135 / 1 ) عن الطبراني حدثنا محمد بن معاذ  
الحلبي حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا الربيع بن مسلم عن محمد بن زياد قال : كان  
# عبد الله بن الحارث # يمر بنا فيقول : فذكره مرفوعا . 
قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم غير محمد بن معاذ الحلبي , و الظاهر  
أنه الدمشقي الذي ترجمه الحافظ بن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 16 / 4 / 2 - 5 /  
1 ) برواية جمع من الثقات و أفاد أنه كان من أهل الفتوى في دمشق و أن أبا حاتم  
قال : لا أعرفه , مات سنة ( 215 ) . و للحديث شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا به  
و فيه زيادة أوردته من أجلها في الكتاب الآخر ( 1324 ) .
1467	" أطفال المسلمين في جبل في الجنة يكفلهم إبراهيم و سارة حتى يدفعونهم إلى  
آبائهم يوم القيامة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 451 :

رواه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 263 ) و الديلمي ( 1 / 1 / 118 ) 
و ابن عساكر ( 19 / 219 / 2 ) و الحافظ عبد الغني في تخريج حديثه ( 73 / 40 / 1  
) عن مؤمل بن إسماعيل حدثنا سفيان الثوري عن عبد الرحمن الأصبهاني عن أبي حازم  
عن # أبي هريرة # مرفوعا . 
قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير مؤمل بن إسماعيل و هو صدوق سيء  
الحفظ كما في " التقريب " و قد خالفه يحيى القطان فقال : " عن سفيان به موقوفا  
على أبي هريرة . أخرجه ابن عساكر من طريق مسدد بن مسرهد أخبرنا يحيى به . فهو  
موقوف صحيح الإسناد , و لكنه في حكم المرفوع لأنه لا يقال بمجرد الرأي و لأن له  
طريقا أخرى عنه مرفوعا بلفظ : " ذراري المسلمين في الجنة , يكفلهم إبراهيم عليه  
السلام " . أخرجه الإمام أحمد ( 2 / 326 ) عن عبد الرحمن بن ثابت عن عطاء بن  
قرة عن عبد الله بن صخرة عنه .
قلت : و هذا إسناد حسن و صححه ابن حبان و الحاكم و الذهبي كما سبق برقم ( 605 )  
. 
( تنبيه ) : أورد السيوطي حديث الترجمة من رواية أحمد و الحاكم و البيهقي في 
" البعث " عن أبي هريرة , و عزوه باللفظ المذكور إلى أحمد و الحاكم فيه تساهل  
واضح لما عرفت من أن لفظهما مخالف له , ثم إنه زاد في التساهل بل التقصير ,  
فإنه لما ذكره باللفظ الآخر : " ذراري ... " لم يعزه إلا لأبي بكر بن أبي داود  
فقط في " البعث " ? .
1468	" أطفال المشركين هم خدم أهل الجنة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 452 :

رواه ابن منده في " المعرفة " ( 2 / 261 / 1 ) معلقا حدث إبراهيم بن المختار عن  
محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد عن # أبي مالك # قال : " سئل  
النبي صلى الله عليه وسلم عن أطفال المشركين : قال : هم ... " . 
قلت : و هذا‎إسناد ضعيف , ابن إسحاق مدلس و قد عنعنه . و إبراهيم بن المختار  
صدوق سيء الحفظ . و يشهد له ما أخرج أبو نعيم في " الحلية " ( 6 / 308 ) من  
طريق الطبراني و هذا في " الأوسط " بسنده عن الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن  
أنس بن مالك قال : " سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذراري المشركين لم  
يكن لهم ذنوب يعاقبون بها فيدخلون النار , و لم تكن حسنة يجاوزون بها فيكونون  
من ملوك الجنة ? فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هم خدم أهل الجنة " . و أخرج  
الجملة الأخيرة منه أبو يعلى في " مسنده " ( 1011 - 1012 ) و الكلاباذي في 
" مفتاح المعاني " ( 276 / 1 ) من طريق الأعمش عن يزيد الرقاشي به . و تابعه  
مبارك بن فضالة عن علي بن زيد عن أنس به . أخرجه البزار ( 232 ) . و يشهد له  
أيضا ما أخرجه البزار في " مسنده " ( 232 - زوائده ) من طريق عباد بن منصور عن  
أبي رجاء عن سمرة بن جندب مرفوعا به و قال : " تفرد به عباد بهذا اللفظ " . 
قلت : و عباد بن منصور ضعيف , و قال الهيثمي ( 7 / 219 ) : " رواه الطبراني في  
"‎الكبير " و " الأوسط " و البزار , و فيه عباد بن منصور , وثقه يحيى القطان 
و فيه ضعف و بقية رجاله ثقات " . و جملة القول أن الحديث صحيح عندي بمجموع هذه  
الطرق و الشواهد .
1469	" اطلبوا إجابة الدعاء عند التقاء الجيوش , و إقامة الصلاة و نزول المطر " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 453 :

أخرجه الشافعي في " الأم " ( 1 / 223 - 224 ) : أخبرني من لا أتهم قال : حدثني  
عبد العزيز بن عمرو عن # مكحول # عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد ضعيف , فإنه مع إرساله , فيه جهالة شيخ الشافعي , فإنه لم  
يسم , و ليس يلزم أن يكون ثقة , فإن في شيوخه من اتهم , و هو إبراهيم بن محمد  
ابن أبي يحيى الأسلمي , كيف لا و قد تقرر في علم المصطلح أن قول الثقة حدثني  
الثقة . لا يحتج به حتى يعرف هذا الذي وثق ! و عبد العزيز بن عمرو و هو أبو  
محمد الأموي صدوق يخطىء . 
قلت : لكن الحديث له شواهد من حديث سهل بن سعد و ابن عمر و أبي أمامة خرجتها في  
" التعليق الرغيب " ( 1 / 116 ) و هي و إن كانت مفرداتها ضعيفة إلا أنه إذا ضمت  
إلى هذا المرسل أخذ بها قوة و ارتقى إلى مرتبة الحسن إن شاء الله تعالى .
1470	" اضمنوا لى ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة : اصدقوا إذا حدثتم و أوفوا إذا  
وعدتم و أدوا إذا ائتمنتم و احفظوا فروجكم و غضوا أبصاركم و كفوا أيديكم " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 454 :

رواه بن خزيمة في " حديث علي بن حجر " ( ج