قة الباب , فأستفتح .... " . و أخرجه مسلم ( 1 /  
130 ) من طريق أخرى عن أنس مختصرا بلفظ : " أنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة  
و أنا أول من يقرع باب الجنة " . و كذا أخرجه أبو عوانة في " صحيحه " ( 1 / 109  
) . و في رواية لهما : " أنا أول الناس يشفع في الجنة , و أنا أكثر الأنبياء  
تبعا " . و أخرجه الخطيب في "‎الفوائد " رقم ( 12 - نسختي ) . و في أخرى لهما :  
" أنا أول شفيع في الجنة , لم يصدق نبي من الأنبياء ما صدقت , و إن من الأنبياء  
نبيا ما يصدقه من أمته إلا رجل واحد " . و لفظ أبي عوانة : " .... من الأنبياء  
من يأتي الله يوم القيامة ما معه مصدق إلا رجل واحد " . و أخرج له أبو نعيم في  
" صفة الجنة " ( ق 30 / 2 ) طريقا أخرى من رواية زياد النميري عن أنس مرفوعا  
بلفظ : " أنا أول من يأخذ بحلقة باب الجنة , و لا فخر " . و زياد ضعيف .‎و شاهد  
آخر عن عبد السلام بن عجلان قال : سمعت أبا يزيد المدني سمعت أبا هريرة يقول :  
فذكره مرفوعا دون قوله : " و لا فخر " . و  هذا إسناد حسن في الشواهد , أبو  
يزيد المدني وثقه ابن معين , و أخرج له البخاري . و عبد السلام ابن عجلان قال  
أبو حاتم : يكتب حديثه . و ذكره ابن حبان في " الثقات " و قال : " يخطىء 
و يخالف " . 
( تنبيه ) حديث ابن جدعان عن أنس , وقع عند الترمذي في أثناء حديثه عن أبي نضرة  
عن أبي سعيد مرفوعا " أنا سيد ولد آدم ... " الحديث بطوله و فيه : " فيأتوني  
فأنطلق معهم , قال ابن جدعان : قال أنس : فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله  
عليه وسلم قال : فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها " . أي أحركها .
1571	" أنا سيد ولد آدم " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 99 : 

قلت : جاء من طرق : 
1 - رواه ابن سعد ( 1 / 20 ) : أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني أخبرنا الأوزاعي  
عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن # أبي هريرة # قال : 
و أخبرنا الحكم بن موسى أخبرنا هقل بن زياد عن الأوزاعي حدثني أبو عمار حدثني  
عبد الله بن فروخ قال : حدثني أبو هريرة قال : فذكره مرفوعا . 
قلت : و السند الثاني صحيح على شرط مسلم , و قد أخرجه ( 7 / 59 ) بأتم منه و قد  
خرجته في " شرح الطحاوية " ص ( 107 ) .  
2 - و أخرجه الحاكم ( 2 / 604 - 605 ) من طريق عبيد بن إسحاق العطار حدثنا  
القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل حدثني أبي : حدثني أبي عن # جابر  
ابن عبد الله # مرفوعا به . و قال : " صحيح الإسناد " . و رده الذهبي بقوله : "  
قلت : لا و الله , و القاسم متروك تالف , و عبيد ضعفه غير واحد و مشاه أبو حاتم  
" .
3 - و أخرجه البخاري في " التاريخ " ( 4 / 1 / 400 ) عن لبيد بن حيان أبي جندل  
سمع معبد بن هلال سمع # أنسا # عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . 
و رجاله ثقات غير لبيد هذا , ترجمه ابن أبي حاتم ( 3 / 2 / 181 ) ترجمة مختصرة  
و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . لكن له طريق أخرى عند الدارمي ( 1 / 27 ) 
و أحمد ( 3 / 144 ) من طريق عمر بن أبي عمرو عن أنس مرفوعا بلفظ : " إني لأول  
الناس تنشق الأرض عن جمجمتي يوم القيامة و لا فخر , و أعطى لواء الحمد و لا فخر  
و أنا سيد الناس يوم القيامة و لا فخر و أنا أول من يدخل الجنة يوم القيامة 
و لا فخر و إني آتي باب الجنة فآخذ بحلقها .. " الحديث . 
قلت : و سنده جيد , رجاله رجال الشيخين . 
4 - و عن علي بن زيد بن جدعان عن أبي نضرة عن # أبي سعيد # مرفوعا به نحوه .  
أخرجه أحمد ( 3 / 2 ) و الترمذي ( 4 / 140 ) و ابن ماجة ( 2 / 581 - 582 ) 
و قال الترمذي : " حديث حسن " . 
قلت : ابن جدعان فيه ضعف , فحديثه حسن في الشواهد . 
5 - عن # عبد الله بن سلام # مرفوعا مثل حديث أبي سعيد . أخرجه ابن حبان في "  
صحيحه " ( 2127 - موارد ) . 
قلت : و إسناده صحيح .
1572	" أنا محمد بن عبد الله , أنا عبد الله و رسوله , ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي  
التي أنزلنيها الله " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 101 : 

رواه البخاري في " التاريخ الصغير " ( 7 ) : حدثنا موسى بن إسماعيل عن حماد  
حدثنا ثابت و حميد عن # أنس # مرفوعا به . و أخرجه أحمد ( 3 / 153 و 241 ) من  
طريقين آخرين عن حماد بن سلمة به . و زاد في أوله : " أن رجلا قال : يا محمد :  
أيا سيدنا و ابن سيدنا ! و خيرنا و ابن خيرنا ! فقال رسول الله صلى الله عليه  
وسلم : يا أيها الناس عليكم بتقواكم و لا يستهوينكم الشيطان , أنا محمد ... " .  
قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط مسلم .
1573	" انبذوه ( يعني الزبيب ) على غذائكم و اشربوه على عشائكم و انبذوه على عشائكم  
و اشربوه على غدائكم و انبذوه في الشنان , و لا تنبذوه في القلل , فإنه إذا  
تأخر عن عصره صار خلا " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 101 : 

أخرجه أبو داود ( 3710 ) و النسائي ( 2 / 336 ) و أحمد ( 4 / 232 ) من طرق عن  
يحيى بن أبي عمرو السيباني ( بالسين المهملة , و وقع عندهم جميعا بالمعجمة و هو  
خطأ مطبعي ) عن عبد الله بن الديلمي عن أبيه # فيروز # قال : " أتينا رسول الله  
صلى الله عليه وسلم , فقلنا : يا رسول الله قد علمت من نحن , و من أين نحن ?  
قال : " إلى الله و إلى الرسول " . فقلنا : يا رسول الله إنا لنا أعنابا ما  
نصنع بها ? قال : زببوها , قلنا : ما نصنع بالزبيب ? قال : " فذكره .‎
قلت : و هذا إسناد صحيح , رجاله كلهم ثقات . 
( الشنان ) : جمع ( الشنة ) : القربة الخلق الصغيرة يكون الماء فيها أبرد من  
غيرها . ( القلل ) : جمع ( القلة ) : الجرة من الفخار .
1574	" أنت عتيق الله من النار , قاله لأبي بكر " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 102 : 

أخرجه الترمذي ( 2 / 292 ) و الطبراني في " المعجم الكبير " ( رقم - 9 ) من  
طريقين عن إسحاق بن يحيى بن طلحة عن عمه إسحاق بن طلحة عن # عائشة # : " أن أبا  
بكر دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال .... " فذكره , فيومئذ سمي  
عتيقا . و قال الترمذي : " هذا حديث غريب " . 
قلت : و علته إسحاق بن يحيى بن طلحة فإنه ضعيف , و قد اختلف عليه في إسناده ,  
فرواه من أشرنا إليهما هكذا , و خالفهما عبد الله بن وهب فقال : أخبرني إسحاق  
ابن يحيى عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله قال : دخلت على عائشة ... الحديث . 
أخرجه الحاكم ( 3 / 376 ) و قال : " صحيح على شرط مسلم " ! و أشار الذهبي إلى  
رده عليه بقوله : " كذا قال ! " . و رده ظاهر لأن إسحاق بن يحيى مع ضعفه فليس  
من رجال مسلم ! و له طريق أخرى , رواه صالح بن موسى الطلحي عن معاوية بن إسحاق  
عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين أن أبا بكر رضي الله عنهما مر بالنبي  
صلى الله عليه وسلم فقال : فذكره بلفظ : " من أراد أن ينظر إلى عتيق من النار ,  
فلينظر إلى هذا " . أخرجه الطبراني في " الكبير " ( رقم - 10 ) و ابن عبد البر  
في " الاستيعاب " ( 3 / 964 ) و كذا الحاكم ( 3 / 61 ) و قال : " صحيح الإسناد  
" ! و رده الذهبي بقوله : " قلت : صالح ضعفوه , و السند مظلم " . و قال الحافظ  
في صالح هذا : " متروك " . لكن للحديث شاهد جيد من حديث عبد الله بن الزبير قال  
: " كان اسم أبي بكر عبد الله بن عثمان , فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : (  
فذكره ) فسمي عتيقا " . أخرجه ابن حبان ( 2171 ) و ابن الأعرابي في " المعجم "  
( 41 / 2 ) و الدولابي في " الكنى " ( 1 / 7 ) و الطبراني ( رقم - 7 ) و أبو  
الخطاب نصر القاري في " حديث أبي بكر بن طلحة " ( ق 165 / 1 ) و هبة الله  
الطبري في " الفوائد الصحاح " ( 1 / 134 / 1 - 2 ) و ابن عساكر في