كم ( 2 / 363 ) و أحمد ( 3 / 456 ) من  
طريق محمد بن حرب حدثني الزبيدي عن الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن  
مالك عن # كعب بن مالك # مرفوعا . و قال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين , و  
وافقه الذهبي , و هو كما قالا . و تابعه بقية بن الوليد : حدثنا الزبيري به .  
أخرجه الطحاوي في " مشكل الآثار " ( 1 / 449 ) و ابن أبي عاصم في " السنة " 
( 785 - بتحقيقي ) .
2371	" المهدي منا أهل البيت , يصلحه الله في ليلة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 486 : 

رواه ابن ماجة ( 4075 ) و أحمد ( 1 / 84 ) و العقيلي في " الضعفاء " ( 470 ) و  
ابن عدي ( 360 / 2 ) و أبو نعيم في " الحلية " ( 3 / 177 ) عن ياسين العجلي عن  
إبراهيم بن محمد بن الحنفية عن أبيه عن # علي # مرفوعا . و قال : " لا يتابع  
ياسين على هذا اللفظ و في المهدي أحاديث صالحة الأسانيد من غير هذا الطريق " .  
قلت : بلى , قد تابعه سالم بن أبي حفصة , أخرجه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " (  
1 / 170 ) عنه مقرونا مع ياسين هذا , و هو ابن شيبان , قال البخاري : " في  
حديثه نظر " . قال ابن معين : " ليس به بأس , و في رواية : صالح " . و قال أبو  
زرعة " لا بأس به " . قال الحافظ في " تهذيب التهذيب " . " و وقع في " سنن ابن  
ماجة " عن ياسين غير منسوب , فظنه بعض الحفاظ المتأخرين ياسين بن معاذ الزيات ,  
فضعف الحديث به , فلم يصنع شيئا " . و قال في " التقريب " : " لا بأس به , و  
وهم من زعم أنه ابن معاذ الزيات " . قلت : و سائر الرواة ثقات , فالإسناد حسن .  
لكن متابعة سالم بن أبي حفصة المتقدمة - و هو صدوق في الحديث - ترفع الحديث إلى  
مرتبة الصحيح . و الله أعلم .
2372	" الميت من ذات الجنب شهيد " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 487 : 

رواه أحمد ( 4 / 157 ) و الروياني في " مسنده " ( 9 / 48 / 2 ) عن ابن لهيعة  
أخبرنا واهب بن عبد الله المعافري عن عبد الرحمن بن شماسة عن # عقبة # مرفوعا .  
قلت : و هذا إسناد لا بأس به في الشواهد , رجاله ثقات إلا أن ابن لهيعة سيء  
الحفظ . لكن للحديث شاهد من حديث جابر بن عتيك و آخر من حديث أبي هريرة و هما  
مخرجان في " أحكام الجنائز " ( ص 39 و 40 ) .
2373	" نح الأذى عن طريق المسلمين " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 487 : 

رواه أبو بكر بن أبي شيبة في " الأدب " ( 1 / 149 / 1 ) : حدثنا وكيع عن أبان  
بن صمعة عن أبي الوازع عن # أبي برزة # قال : قلت : يا رسول الله ! دلني على  
عمل أنتفع به , قال : فذكره . و من طريق ابن أبي شيبة رواه أبو يعلى في " مسنده  
" ( 343 / 2 - مصورة المكتب ) و الضياء في " المنتقى من الأحاديث الصحاح و  
الحسان " ( 280 / 1 ) , و قال : " أخرجه مسلم بمعناه " . قلت : هو عنده ( 8 /  
34 - 35 ) من طريق يحيى بن سعيد عن أبان بن صمعة بلفظ : " اعزل الأذى ... " . و  
هكذا أخرجه أحمد ( 4 / 420 ) : حدثنا يحيى بن سعيد به . ثم قال ( 4 / 423 ) :  
حدثنا وكيع به , بلفظ يحيى . ثم أخرجه ( 4 / 423 و 424 ) من طريق شداد بن سعيد  
حدثني جابر بن عمرو الراسبي به بلفظ : " أمط الأذى عن الطريق فهو لك صدقة " . و  
سنده حسن , و هو على شرط مسلم .
2374	" نحن آخر الأمم , و أول من يحاسب , يقال : أين الأمة الأمية و نبيها ? فنحن 
الآخرون الأولون " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 488 : 

أخرجه ابن ماجة ( 2 / 575 ) عن حماد بن سلمة عن سعيد بن إياس الجريري عن أبي  
نضرة عن # ابن عباس # مرفوعا . قلت : و هذا إسناد صحيح , و رجاله ثقات كما قال  
البوصيري في " زوائد ابن ماجة " ( 262 / 1 ) .
2375	" نحن بنو النضر بن كنانة , لا نقفو أمنا و لا ننتفي من أبينا " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 488 : 

رواه ابن منده في " المعرفة " ( 2 / 2 - عام 4442 ) و الخطيب في " التاريخ " (  
7 / 128 ) عن حيان بن بشر قال : أخبرنا يحيى بن آدم قال : أخبرني الحسن بن صالح  
بن حي عن أبيه قال : أخبرنا # الجفشيش الكندي # قال : " قلت للنبي صلى الله  
عليه وسلم : أنت ممن يا رسول الله ? " قال : " فذكره , و قال ابن منده : " رواه  
عقيل بن طلحة عن مسلم بن الهيصم عن الأشعث بن قيس نحوه " . و الحديث رواه  
الطبراني أيضا في " المعجم الكبير " ( 2 / 285 - 286 / 2190 ) و كذا " الصغير "  
( ص 44 - هند ) من طريق صالح بن حي عن الجفشيش به . و له من طريق أخرى عن صالح  
: حدثنا الجفشيش . فصرح بالتحديث عن الجفشيش كما في رواية ابن منده , قال  
الحافظ في " الإصابة " : " و هو خطأ فإنه لم يدركه , و أصل الحديث في " مسند  
أحمد " من رواية مسلم بن هيصم عن الأشعث قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه  
وسلم في رهط من كندة , و لم يذكر الجفشيش " . قلت : هو في " المسند " ( 5 / 211  
و 212 ) , و " التاريخ الكبير " للبخاري ( 4 / 1 / 274 ) و " الصغير " أيضا ( ص  
7 ) و ابن سعد في " الطبقات " ( 1 / 23 ) و ابن ماجة ( 2 / 131 - 132 ) من طريق  
عقيل بن طلحة السلمي عن مسلم بن هيصم به . و قال البوصيري في " الزوائد " ( 162  
/ 1 ) : " إسناده صحيح , رجاله ثقات " . و هو كما قال . و رواه ابن سعد أيضا (  
1 / 22 ) عن الزهري مرسلا , و إسناده مرسل صحيح .
2376	" نزل ملك من السماء يكذبه ( يعني الذي وقع في أبى بكر ) بما قال لك , فلما 
انتصرت وقع الشيطان , فلم أكن لأجلس إذ وقع الشيطان " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 489 : 

أخرجه أبو داود ( 2 / 300 ) عن بشير بن المحرر عن # سعيد بن المسيب # أنه قال :  
" بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس و معه أصحابه وقع رجل بأبي بكر  
فآذاه , فصمت عنه أبو بكر , ثم آذاه الثانية , فصمت عنه أبو بكر , ثم آذاه  
الثالثة , فانتصر منه أبو بكر , فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انتصر  
أبو بكر , فقال أبو بكر : أوجدت علي يا رسول الله ? فقال رسول الله صلى الله  
عليه وسلم : ... " فذكره . قلت : و هذا مع إرساله ضعيف , لأن بشيرا هذا لا يعرف  
كما قال الذهبي . و قد خالفه ابن عجلان فقال : عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي  
هريرة : " أن رجلا كان يسب أبا بكر , و ساق نحوه " . أخرجه أبو داود أيضا هكذا  
موصولا بذكر أبي هريرة , و هو الأصح كما قال البخاري , على ما في " تخريج  
الإحياء " للحافظ العراقي ( 3 / 156 ) . قلت : و كذلك أخرجه في " شرح السنة " (  
13 / 163 / 3586 ) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة عن ابن عجلان به . و تابعه  
يحيى بن سعيد عن ابن عجلان حدثنا سعيد بن أبي سعيد به . قلت : و هذا إسناد حسن  
للخلاف المعروف في ابن عجلان رواه أحمد , و تقدم برقم ( 2231 ) بزيادة في المتن  
. و يزداد قوة بمرسل زيد بن أتيع مختصرا . رواه عبد الرزاق ( 11 / 117 / 20225  
) و رجاله ثقات . 

2377	" نصبر و لا نعاقب " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 490 : 

أخرجه عبد الله بن أحمد ( 5 / 135 ) : حدثنا أبو صالح هدبة بن عبد الوهاب  
المروزي حدثنا الفضل بن موسى حدثنا عيسى بن عبيد عن الربيع بن أنس عن أبي  
العالية عن # أبي بن كعب # قال : " لما كان يوم أحد قتل من الأنصار أربعة و  
ستون رجلا و من المهاجرين ستة , فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : لئن  
كان لنا يوم مثل هذا من المشركين لنربين عليهم , فلما كان يوم الفتح , قال رجل  
لا يعرف : لا قريش بعد اليوم , فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمن  
الأسود و الأبيض , إلا فلانا و فلانا ناسا سماهم , فأنزل الله تبارك و تعالى :  
*( و إن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به و لئن صبرتم لهو خير للصابرين )* <1>  
, فقال رسول الله صلى 