حة " 3 / 51 :

أخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " ( 1 / 1 / 138 ) و ابن ماجه ( 2 / 364 ) 
و أحمد ( 1 / 233 ) و ابن أبي شيبة في " الأدب " ( 1 / 156 / 1 ) و ابن معين في  
" حديثه " ( 9 / 2 ) و الحربي في " الغريب " ( 5 / 82 / 1 ) عن عبد الله بن  
سعيد بن أبي هند عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أمه فاطمة بنت الحسين  
عن # ابن عباس # مرفوعا به . ( انظر الاستدراك رقم 51 / 22 ) . و هذا إسناد حسن  
إن شاء الله تعالى , رجاله ثقات غير محمد بن عبد الله هذا , وثقه النسائي , 
و قال مرة : " ليس بالقوي " . و قال البخاري : " لا يكاد يتابع في حديثه " . 
و قال الحافظ : في " التقريب " إنه " صدوق " و هذا لا يتفق مع قوله في " الفتح  
" ( 10 / 130 ) : " أخرجه ابن ماجه و سنده ضعيف " . و قد تابعه ابن أبي الزناد  
عن محمد بن عبد الله به . أخرجه ابن ماجه و الطيالسي ( رقم 1601 ) و لوين في "  
أحاديثه " ( 26 / 1 ) و ابن وهب في " الجامع " ( ص 106 ) و أبو القاسم الهمداني  
في " الفوائد " ( 1 / 199 / 1 ) و الضياء في " المختارة " ( 67 / 103 / 2 ) . 
و أورده الهيثمي في " المجمع " ( 5 / 101 ) و قال : " رواه الطبراني و فيه ابن  
لهيعة و حديثه حسن و بقية رجاله ثقات " . و كأنه ذهل عن كونه في " سنن ابن ماجه  
" و لعله عند الطبراني من طريق أخرى فلذلك أورده . و الله أعلم . ثم تأكدت من  
ذلك كما يأتي . و له شاهد أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في " زوائد المسند " 
( 1 / 78 ) و أبو يعلى في " مسنده " ( 317 / 2 ) و ابن عساكر في " تاريخ دمشق "  
( 19 / 247 / 1 ) عن الفرج بن فضالة عن عبد الله بن عامر عن عبد الله بن عمرو  
ابن عثمان عن أمه فاطمة بنت حسين عن حسين عن أبيه علي بن أبي طالب به . <1> 
و هذا سند ضعيف , الفرج بن فضالة و شيخه عبد الله - و هو الأسلمي - ضعيفان كما  
في " التقريب " و في " المجمع " : " رواه عبد الله بن أحمد , و فيه الفرج بن  
فضالة وثقه أحمد و غيره و ضعفه النسائي و غيره و بقية رجاله ثقات إن لم يكن سقط  
من الإسناد أحد " . و خالفه في إسناده حسين بن علي بن حسين فقال : حدثتني فاطمة  
بنت الحسين عن أبيها عن النبي صلى الله عليه وسلم به . علقه البخاري في 
" التاريخ الصغير " ( ص 170 ) فقال : " و قال ابن المبارك : عن حسين .... " 
و وصله الطبراني في " المعجم الكبير " ( 1 / 140 / 2 ) من طريق يحيى الحماني  
قال : حدثنا ابن المبارك به . و الحماني ضعيف لسوء حفظه , فأصح الطرق هي الطريق  
الأولى من رواية محمد بن عبد الله بسنده عن ابن عباس , و لذلك قال الضياء  
المقدسي : " و هي أولى " . 
قلت : و يرجحه رواية ابن لهيعة عن عمرو بن دينار عن ابن عباس به . أخرجه  
الطبراني في " الكبير " ( 3 / 113 / 1 ) . و رجاله ثقات غير ابن لهيعة فإنه  
ضعيف لسوء حفظه , فحديثه حسن في الشواهد و المتابعات . و للحديث شاهد من حديث  
معاذ بن جبل مرفوعا به رواه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " بنحوه عن شيخه  
الوليد بن حماد الرملي . قال الهيثمي : " و لم أعرفه و بقية رجاله ثقات " . 
قلت : و بالجملة فالحديث بمجموع طرقه و شواهده صحيح . و الله أعلم .  

-----------------------------------------------------------
[1] و زاد " و إذا كلمتموهم , فليكن بينكم و بينهم قيد رمح " . و لهذه الزيادة  
شاهد و لكنه أشد ضعفا منها , فراجع الكتاب الآخر ( 1960 ) . اهـ .
1065	" من ردته الطيرة , فقد قارف الشرك " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 53 :

رواه ابن وهب في " الجامع " ( ص 110 ) قال : 
1 - حدثني ابن لهيعة عن عياش بن عباس عن أبي الحصين عن # فضالة بن عبيد  
الأنصاري # صاحب النبي صلى الله عليه وسلم , أنه قال : فذكره . 
2 - و أخبر به الليث بن سعد بن عياش بن عباس عن عمران بن عبد الرحمن بن شرحبيل  
ابن حسنة عن أبي خراش الحميري عن فضالة بن عبيد . 
3 - و أخبرني ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن أبي عبد الرحمن المعافري عن 
# عبد الله بن عمرو بن العاص # بنحو ذلك . 
قلت : فهذه أسانيد ثلاثة فالأول منها و الثالث صحيح , رجالهما كلهم ثقات . 
و أبو الحصين اسمه الهيثم بن شفي المصري . و ظاهرها الوقف و لكن الثالث قد  
أخرجه ابن السني في " عمل اليوم و الليلة " ( 287 ) من طريق ابن وهب به مرفوعا  
و زاد : " قالوا : و ما كفارة ذلك يا رسول الله ? قال : يقول أحدهم : " اللهم  
لا طير إلا طيرك و لا خير إلا خيرك و لا إله غيرك " . و كذلك أخرجه أحمد ( 2 /  
220 ) حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة به . قال الهيثمي في " المجمع " ( 5 / 105 ) :  
" رواه أحمد و الطبراني و فيه ابن لهيعة و حديثه حسن و فيه ضعف و بقية رجاله  
ثقات " . 
قلت : الضعف الذي في حديث ابن لهيعة إنما هو في غير رواية العبادلة عنه و إلا  
فحديثهم عنه صحيح كما حققه أهل العلم في ترجمته , و منهم عبد الله ابن وهب و قد  
رواه عنه كما رأيت و ذلك من فوائد هذا الكتاب , و الحمد لله الذي به تتم  
الصالحات . 
قلت : فينبغي أنه ينبه على ذلك في التعليق على " فتح المجيد " حيث عزا الحديث  
لأحمد , ثم أعله بابن لهيعة , فأوهم ضعف الحديث ! و أما الإسناد الثاني فضعيف  
لأن عمران بن عبد الرحمن بن شرحبيل و أبا خراش الحميري ترجمهما ابن أبي حاتم 
( 2 / 1 / 301 ) و ( 4 / 2 / 367 ) و لم يذكر فيهما جرحا و لا تعديلا . 
و للحديث شاهد من حديث رويفع بن ثابت مرفوعا . قال الهيثمي في " المجمع " 
( 5 / 105 ) : " رواه البزار و فيه سعيد بن أسد بن موسى روى عنه أبو زرعة  
الرازي و لم يضعفه أحد و شيخه البزار إبراهيم غير منسوب و بقية رجاله ثقات " . 
قلت : أبو زرعة لا يروي إلا عن ثقة كما في " اللسان " ( 2 / 416 ) و حديث رويفع  
أورده ابن أبي حاتم في " العلل " ( 2 / 282 ) من رواية إدريس بن يحيى عن عبد  
الله بن عياش القتباني عن أبيه عن شييم بن بيتان عن شيبان بن أمية عن رويفع بن  
ثابت به . و قال : " قال أبي : هذا حديث منكر " . 
قلت : و شيبان هذا مجهول كما في " التقريب " , فلعل البزار رواه من غير طريقه .  
و الله أعلم . ثم وقفت على إسناد البزار في "‎زوائده " للحافظ الهيثمي ثم ابن  
حجر , فقال البزار ( ص 167 - 168 ) : حدثنا إبراهيم - هو ابن الجنيد - حدثنا  
سعيد بن أسد بن موسى حدثنا إدريس بن يحيى الخولاني حدثنا عبد الله بن عياش - هو  
ابن عباس القتباني - عن أبيه عن شييم بن ( قتبان عن شيبان بن ) أمية عن رويفع  
ابن ثابت به . و قال البزار : " لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلا رويفع و لا يروى  
إلا بهذا اللفظ " . قال الهيثمي عقبه أو ابن حجر : " قلت : هو إسناد حسن " !  
كذا قال و فيه جهالة شيبان كما علمت و قد سقط اسمه من الناسخ كما سقط غيره مما  
وضعناه بين المعكوفتين . و إبراهيم بن الجنيد الظاهر أنه الختلي البغدادي الثقة  
. أنظر " لسان الميزان " لابن حجر .
1066	" أعرضوا علي رقاكم , لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 55 :

أخرجه ابن وهب في " الجامع " ( 119 ) و عنه مسلم في " صحيحه " ( 7 / 19 ) 
و كذا أبو داود ( 3886 ) عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن 
# عوف بن مالك الأشجعي # قال : " كنا نرقي في الجاهلية , فقلنا : يا رسول الله  
كيف ترى في ذلك ? فقال : " فذكره . و تابعه عبد الله بن صالح حدثني معاوية به .  
أخرجه البخاري في "‎التاريخ الكبير " ( 4 / 1 / 56 ) .
1067	" تخيروا لنطفكم , فانكحوا الأكفاء و أنكحوا إليهم " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 56 :

أخرجه ابن ماجه ( 1 / 706 ) 