
فليرجع إلى كتاب العلامة ابن القيم : " زاد المعاد " .
369	" كل مسلم على مسلم محرم , أخوان نصيران , لا يقبل الله عز وجل من مشرك بعدما  
أسلم عملا أو يفارق المشركين إلى المسلمين " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 644 :

أخرجه النسائي ( 1 / 358 ) من طريق # بهز بن حكيم عن أبيه عن جده # قال : 
" قلت يا نبي الله ما أتيتك حتى حلفت أكثر من عددهن - لأصابع يديه - ألا آتيك 
و لا آتي دينك , و إني كنت امرءا لا أعقل شيئا ألا ما علمني الله و رسوله , 
و إني أسألك بوجه الله عز و جل بما بعثك ربك إلينا ? قال : بالإسلام , قال :  
قلت : و ما آيات الإسلام ? قال : أن تقول : أسلمت وجهي إلى الله عز و جل 
و تخليت , و تقيم الصلاة , و تؤتي الزكاة , كل مسلم على مسلم حرام ... " . 

و هذا إسناد حسن , و صححه الحاكم ( 4 / 600 ) و وافقه الذهبي .
370	" اللهم اغفر ذنبه , و طهر قلبه , و حصن فرجه " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 645 :

أخرجه أحمد ( 5 / 256 - 257 ) : حدثنا يزيد بن هارون حدثنا حريز حدثنا سليم 
ابن عامر عن # أبي أمامة # قال : 
" إن فتى شابا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ائذن لي  
بالزنا , فأقبل القوم عليه فزجروه و قالوا : مه مه ! فقال : ادنه , فدنا منه  
قريبا قال : فجلس , قال : أتحبه لأمك ? قال : لا والله جعلني الله فداءك , قال  
: و لا الناس يحبونه لأمهاتهم , قال : أفتحبه لابنتك ? قال : لا والله يا رسول  
الله جعلني الله فداءك , قال : و لا الناس يحبونه لبناتهم , قال : أفتحبه لأختك  
? قال : لا والله جعلني الله فداءك , قال : و لا الناس يحبونه لأخواتهم قال :  
أفتحبه لعمتك . قال : لا والله جعلني الله فداءك , قال : و لا الناس يحبونه  
لعماتهم , قال : أفتحبه لخالتك ? قال : لا والله جعلني الله فداءك , قال : و  
لا الناس يحبونه لخالاتهم , قال : فوضع يده عليه و قال : اللهم اغفر ذنبه و طهر  
قلبه و حصن فرجه . فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء " . 

و هذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:6.txt">1 الي 10</a><a class="text" href="w:text:7.txt">11 الي 20</a><a class="text" href="w:text:8.txt">21 الي 30</a><a class="text" href="w:text:9.txt">31 الي 40</a><a class="text" href="w:text:10.txt">41 الي 50</a></body></html>371	" لا تقولوا للمنافق سيدنا فإنه إن يك سيدكم فقد أسخطتم ربكم عز وجل " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 645 :

أخرجه أبو داود ( 2 / 311 ) و البخاري في " الأدب المفرد " ( 112 ) و أحمد 
( 5 / 346 - 347 ) و ابن السني في " عمل اليوم و الليلة " ( 385 ) و البيهقي في  
" الشعب " ( 2 / 58 / 2 ) و نعيم بن حماد في " زوائد الزهد " ( 186 ) عن معاذ  
بن هشام حدثنا أبي عن قتادة عن # عبد الله بن بريدة عن أبيه # مرفوعا . 
و هذا سند صحيح على شرط الشيخين . و قال المنذري ( 4 / 21 ) : 
" رواه أبو داود و النسائي بإسناد صحيح " . 

قلت : و لم أجده عند النسائي و لم يعزه إليه النابلسي في " الذخائر " ( 1 /
122 ) فالظاهر أنه في " سننه الكبرى " . 
ثم الحديث رواه عقبة بن عبد الله الأصم عن عبد الله بن بريدة بلفظ : 
" إذا قال الرجل للمنافق : يا سيد , فقد أغضب ربه تبارك و تعالى " . 
أخرجه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 198 ) و الحاكم ( 4 / 311 ) و الخطيب  
( 5 / 454 ) و قال الحاكم : " صحيح الإسناد " . 
و تعقبه الذهبي بقوله : " قلت : عقبة ضعيف " . 

قلت : لكن تابعه قتادة كما سبق , فالحديث صحيح .
372	" استعيذي بالله من هذا ( يعني القمر ) , فإنه الغاسق إذا وقب " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 646 :

أخرجه الترمذي ( 2/ 241 ) و الطحاوي في " المشكل " ( 2 / 310 ) و ابن السني في  
" عمل اليوم و الليلة " ( رقم 642 ) و الحاكم ( 2 / 540 - 541 ) و الطيالسي 
( رقم 1486 ) و أحمد ( 6 / 61 , 206 , 237 ) من طرق عن ابن أبي ذئب عن خاله  
الحارث بن عبد الرحمن عن أبي سلمة عن # عائشة # رضي الله عنها . 
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيدها فأشار بها إلى القمر فقال : فذكره .  
و قال الترمذي : " حديث حسن صحيح " . 
و الحاكم : " صحيح الإسناد " . و وافقه الذهبي . 

قلت : و رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحارث بن عبد الرحمن هذا و هو القرشي  
العامري و هو صدوق كما في " التقريب " و قد قرن به ابن أبي ذئب : 
المنذر بن أبي المنذر . رواه أحمد ( 6 / 215 , 252 ) عن عبد الملك بن عمرو عنه  
. 
و المنذر هذا مقبول كما في " التقريب " . فالحديث صحيح . 
و قد رواه النسائي أيضا في " كتاب التفسير " من " سننه الكبرى " كما في " تفسير  
ابن كثير " ( 4 / 573 ) و حسنه الحافظ في " الفتح " ( 8 / 206 ) . 

( فائدة ) في الحديث دلالة على جواز الإشارة باليد إلى القمر خلافا لما نقل عن  
بعض المشايخ من كراهة ذلك , و الحديث يرد عليه .
373	" كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر , فانطلقت أنا و ابن لها في بهم لنا و لم نأخذ  
معنا زادا , فقلت : " يا أخي اذهب فأتنا بزاد من عند أمنا , فانطلق أخي و مكثت  
عند البهم , فأقبل طائران أبيضان كأنهما نسران فقال أحدهما لصاحبه : أهو هو ?  
قالا الآخر : نعم , فأقبلا يبتدراني فأخذاني فبطحاني للقفا فشقا بطني , ثم  
استخرجا قلبي فشقاه فأخرجا منه علقتين سوداوين , فقال أحدهما لصاحبه : ائتني  
بماء ثلج , فغسل به جوفي , ثم قال : ائتني بماء برد , فغسل به قلبي , ثم قال :  
ائتني بالسكينة , فذره في قلبي , ثم قال أحدهما لصحابه : حصه , فحاصه و ختم  
عليه بخاتم النبوة , ثم قال أحدهما لصاحبه : اجعله في كفة , و اجعل ألفا من  
أمته في كفة , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإذا أنا أنظر إلى الألف  
فوقي أشفق أن يخر علي بعضهم , فقال : لو أن أمته وزنت به لمال بهم , ثم انطلقا  
و تركاني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : و فرقت فرقا شديدا ثم انطلقت إلى  
أمي فأخبرتها , بالذي لقيت , فأشفقت أن يكون قد التبس بي , فقالت : أعيذك بالله  
, فرحلت بعيرا لها فجعلتني على الرحل و ركبت خلفي حتى بلغنا إلى أمي فقالت : 
أديت أمانتي و ذمتي , و حدثتها بالذي لقيت فلم يرعها ذلك و قالت : إني رأيت خرج  
مني نورا أضاءت منه قصور الشام " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 648 :

أخرجه الدارمي ( 1 / 8 - 9 ) و الحاكم ( 2 / 616 - 617 ) و أحمد ( 4 / 184 ) 
من طريق بقية بن الوليد حدثني بحير بن سعيد عن خالد بن معدان عن # عتبة بن عبد  
السلمي # أنه حدثهم و كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . 
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له رجل كيف كان أول شأنك يا رسول الله ?  
قال : فذكره .

و السياق للأول و قال الحاكم : صحيح على شرط مسلم . و وافقه الذهبي . 
و فيه نظر فإن بقية إنما له في مسلم فرد حديث متابعة كما قال الخزرجي و هذا  
إسناد حسن فقد صرح بقية بالتحديث . و قد أورده في " المجمع " ( 8 / 222 ) 
و قال : " رواه أحمد و الطبراني و لم يسق المتن و إسناد أحمد حسن " .
و رواه أيضا أبو نعيم في " الدلائل " كما في " البداية " ( 2 / 275 ) . 
و لهذا الحديث شواهد كثيرة فانظر ( أنا دعوة أبي إبراهيم ) رقم ( 1545 ) .
374	" سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب , و رجل قام إلى إمام جائر فأمره و نهاه  
فقتله " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 648 :

أخرجه الحاكم ( 3 / 195 ) عن رافع بن أشرس المروزي حدثنا حفيد الصفار عن  
إبراهيم الصائغ عن عطاء عن # جابر # رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه 
وسلم به . و قال : " 