جه ابن حبان ( 2476 ) و أحمد ( 5 / 197 ) و الطيالسي ( رقم 979 ) و من  
طريقهما أبو نعيم في " الحلية " ( 1 / 226 , 2 / 233 , 9 / 60 ) من طريقين 
عن قتادة عن خليد بن عبد الله العصري عن # أبي الدرداء # مرفوعا . 

و قال أبو نعيم : 
" رواه عدة عن قتادة منهم سليمان التيمي و شيبان بن عبد الرحمن النحوي 
و أبو عوانة و سلام بن مسكين و غيرهم " . 

قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط مسلم , و قال الهيثمي ( 3 / 122 ) و قد أورده  
بهذا التمام : 
" رواه أحمد و رجاله رجال الصحيح " . 
ثم ذهل , فأورده في مكان آخر ( 10 / 255 ) دون قوله . " و لا آبت شمس قط .. 
الخ " .
و قال : " رواه أحمد و الطبراني في " الكبير " و زاد : " و لا آبت شمس قط " الخ  
, رواه الطبراني في " الأوسط " إلا أنه قال : 
" اللهم من أنفق فأعطه خلفا , و من أمسك فأعطه تلفا " . 
و رجال أحمد و بعض أسانيد الطبراني في " الكبير " رجال الصحيح " . 

قلت : و إنما قلت : " ذهل " لأن هذه الزيادة التي عزاها للطبراني في " الكبير "  
هي عند أحمد أيضا كما علمت . 
و الحديث أورد الشطر الثاني منه المنذري في " الترغيب " ( 2 / 39 ) و قال : 
" رواه أحمد و ابن حبان في " صحيحه " و الحاكم بنحوه و قال : " صحيح الإسناد "  
و البيهقي من طريقه , و لفظه في إحدى رواياته ... " . 

قلت : فذكره على التمام و في آخره زيادة : 
" و أنزل الله في ذلك قرآنا في قول الملكين : " يا أيها الناس هلموا إلى ربكم "  
في سورة يونس : ( و الله يدعو إلى دار السلام و يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم )  
و أنزل في قولهما : " اللهم أعط منفقا خلفا , و أعط ممسكا تلفا " : ( و الليل  
إذا يغشى و النهار إذا تجلى . و ما خلق الذكر و الأنثى ) إلى قوله : ( العسرى )  
" . 

قلت : و كذلك أخرجه ابن أبي حاتم و في روايته تصريح قتادة بالتحديث كما في 
" الفتح " . و كذلك رواه ابن جرير ( 30 / 122 ) من طريق عباد بن راشد عن قتادة  
قال : حدثنا خليد البصري به بالشطر الثاني منه و زاد : 
" فأنزل الله في ذلك القرآن ( فأما من أعطى .. ) إلى قوله ( العسرى ) " .
444	" إذا وضع الرجل الصالح على سريره قال : قدموني قدموني , و إذا وضع الرجل السوء  
على سريره قال : يا ويله أين تذهبون بي ?! " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 729 :

أخرجه النسائي ( 1 / 270 ) و ابن حبان ( 764 ) و أحمد ( 2 / 292 , 500 ) 
و السياق له من طريق ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن عبد الرحمن بن مهران أن 
# أبا هريرة # قال حين حضره الموت : 
" لا تضربوا على فسطاطا , و لا تتبعوني بمجمر , و أسرعوا بي , فإني سمعت رسول  
الله صلى الله عليه وسلم يقول " فذكره . 

و هذا إسناد صحيح على شرط مسلم . و ليس عند النسائي الموقوف منه . 
و قد روي مرفوعا بلفظ : ( لا تتبع الجنازة ) فانظر " كتاب الجنائز " ( ص 70 طبع  
المكتب الإسلامي ) . 
و له شاهد من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا بلفظ : 
" إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم , فإن كانت صالحة , قالت :  
قدموني , و إن كانت غير صالحة , قالت لأهلها : يا ويلها أين يذهبون بها ? !  
يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان , و لو سمع الإنسان لصعق " . 
أخرجه البخاري ( 3 / 142 , 144 , 189 - فتح ) و أحمد ( 3 / 41 , 58 ) .
445	" ألا من ظلم معاهدا , أو انتقصه , أو كلفه فوق طاقته , أو أخذ منه شيئا بغير  
طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 729 :

أخرجه أبو داود ( 2 / 46 ) و البيهقي في " سننه " ( 9 / 205 ) عن # صفوان ابن  
سليم عن عدة # ( و قال البيهقي : ثلاثين ) من أبناء أصحاب رسول الله صلى الله  
عليه وسلم عن آبائهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم به . 

قال الحافظ العراقي في " فتح المغيث " ( 4 / 4 ) : 
" و هذا إسناد جيد و إن كان فيه من لم يسم , فإنهم عدة من أبناء الصحابة يبلغون  
حد التواتر الذي لا يشترط فيه العدالة " . 

و قال السخاوي في " المقاصد " ص ( 185 ) : " و سنده لا بأس به , و لا يضره  
جهالة من لم يسم من أبناء الصحابة , فإنهم عدد ينجبر به جهالتهم , و لذا سكت  
عليه أبو داود . ( ثم قال : ) و له شواهد بينتها في جزء أفردته لهذا الحديث ,  
منها عن عمر بن سعد رفعه : " أنا خصم يوم القيامة لليتيم , و المعاهد , و من  
أخاصمه أخصمه " . 

قلت : و انظر " أيحسب أحدكم متكئا " , و في الكتاب الآخر " منعني ربي أن أظلم  
معاهدا " , ( 1195 ) و ( لعلكم تقاتلون قوما " , ( 2947 ) .
446	" لو أن رجلا يجر على وجهه من يوم ولد إلى يوم يموت هرما في مرضاة الله عز وجل  
لحقره يوم القيامة " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 730 :

أخرجه أحمد ( 4 / 185 ) و البخاري في " التاريخ الكبير " ( 1 / 1 / 15 ) 
و أبو العباس الأصم في " حديثه " ( رقم 54 - نسختي ) و أبو بكر الشاشي في 
" الفوائد " ( ق 107 / 1 ) و أبو نعيم في " الحلية " ( 2 / 15 , 5 / 219 ) 
من طريق بقية حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن # عتبة بن عبد # قال : 
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . 

قلت : و هذا إسناد جيد , رجاله كلهم ثقات , و بقية إنما يخشى من عنعنته لأنه  
مدلس , و لكنه قد صرح بالتحديث , فأمنا بذلك تدليسه .
447	" الشعر بمنزلة الكلام حسنه كحسن الكلام و قبيحه كقبيح الكلام " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 730 :

أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 125 ) و الدارقطني ( 490 ) عن إسماعيل 
ابن عياش عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عبد الرحمن بن رافع عن # عبد الله  
بن عمرو # مرفوعا . 

قلت : و هذا إسناد مسلسل بالضعفاء , و هم إسماعيل بن عياش و من فوقه . و لذلك  
جزم الحافظ بضعفه , فقال في " الفتح " ( 10 / 443 ) بعد ما عزاه للأدب المفرد :  
" سنده ضعيف , و أخرجه الطبراني في " الأوسط " و قال : 
لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد " . 

و أما قول الهيثمي ( 8 / 122 ) بعد ما عزاه للأوسط : " و إسناده حسن " . 
فليس بحسن . 
نعم له شواهد يصل بها إلى رتبة الحسن منها عن عائشة قالت : 
" سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشعر ? فقال : هو كلام فحسنه حسن 
و قبيحه قبيح " . قال الهيثمي : 
" رواه أبو يعلى , و فيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وثقه دحيم و جماعة , 
و ضعفه ابن معين و غيره , و بقية رجاله رجال الصحيح " . 

قلت : إذا لم يكن له علة غير ابن ثوبان هذا فهو حسن الإسناد , لأن ابن ثوبان  
صدوق يخطىء كما في " التقريب " , و قد رواه البخاري في " الأدب " ( 125 )  
موقوفا عليها : حدثنا سعيد بن تليد قال : حدثنا ابن وهب قال : حدثني جابر 
ابن إسماعيل و غيره عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها  
كانت تقول : الشعر منه حسن , و منه قبيح , فخذ بالحسن , و دع القبيح , و لقد  
رويت من شعر كعب بن مالك أشعارا , منها القصيدة فيها أربعون بيتا , و دون ذلك .  
قال الحافظ : 
" و سنده حسن , و أخرج أبو يعلى أوله من حديثها من وجه آخر مرفوعا " .

قلت : و رجال البخاري ثقات رجال " صحيح البخاري , غير جابر بن إسماعيل فمن رجال  
مسلم , غير أنه تفرد عنه ابن وهب , و وثقه ابن حبان كما في " الخلاصة " , و قد  
تابعه غيره كما صرح به ابن وهب , و إن كنا نجهله , فالإسناد حسن كما قال الحافظ  
إن شاء الله تعالى .

ثم وقفت على إسناد أبي يعلى و الحمد لله , فوجدته حسنا , قال في " مسنده " 
( 3 / 1167 مصورة المكتب الإسلامي ) : حدثنا عباد بن موسى الختلي أنبأنا 
عبد الرحمن بن ثابت عن هشام عن أبيه عنها . 
و هذا 