التقريب " .
758	" بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم , يصبح الرجل مؤمنا و يمسي كافرا أو  
يمسي مؤمنا و يصبح كافرا , يبيع دينه بعرض من الدنيا " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 398 : 

أخرجه مسلم ( 1 / 76 ) و الترمذي ( 3 / 220 - 221 بشرح التحفة ) و صححه , و كذا  
ابن حبان ( 1868 ) و أحمد ( 2 / 304 - 523 ) و الفريابي في " صفة المنافق " 
( ص 65 من " دفائن الكنوز " ) من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن 
# أبي هريرة # مرفوعا . و له شاهد من حديث أنس بن مالك مرفوعا به دون المبادرة  
( 810 ) أخرجه الحاكم ( 4 / 438 - 439 ) عن سنان بن سعد عنه . 
قلت : و إسناده حسن .
759	" بادروا بالأعمال ستا : طلوع الشمس من مغربها و الدجال و الدخان و دابة الأرض  
و خويصة أحدكم و أمر العامة " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 398 : 

أخرجه مسلم ( 8 / 208 ) و أحمد ( 2 / 324 , 407 ) من طريق شعبة و همام عن قتادة  
عن الحسن عن زياد بن رباح عن # أبي هريرة # عن النبي صلى الله عليه وسلم به . 
و خالفهما عمران القطان فقال : عن قتادة عن عبد الله بن رباح عن أبي هريرة . 
أخرجه الطيالسي ( 2770 - ترتيبه ) و عنه أحمد ( 2 / 511 ) و الحاكم ( 4 / 516 )  
و قال : " صحيح الإسناد " . و وافقه الذهبي ! 
و أقول : كلا , فإن القطان هذا في حفظه ضعف , و هو حسن الحديث إذا لم يخالف 
و قد خالف هنا في الإسناد , و إن كان حفظ المتن , فإنه قال : عبد الله بن رباح  
, مكان زياد بن رباح و أسقط منه الحسن و هو البصري ! 
و للحديث طريق أخرى عن أبي هريرة به . أخرجه مسلم و أحمد ( 2 / 337 , 372 ) .
760	" إن كان في شيء مما تداوون به خير ففي الحجامة " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 399 : 

أخرجه أبو داود ( 2 / 151 ) و ابن ماجه ( 2 / 350 ) و الحاكم ( 4 / 410 ) 
و أحمد ( 2 / 342 , 423 ) عن حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن 
# أبي هريرة # مرفوعا , و قال الحاكم : " صحيح على شرط مسلم " و وافقه الذهبي .  
قلت : و فيه نظر , فإن محمد بن عمرو إنما أخرج له مسلم متابعة و هو حسن الحديث  
. و للحديث طريق أخرى بلفظ : " إن الحجامة أفضل ما تداوى به الناس ) " , و هو  
مخرج في الكتاب الآخر ( 3900 ) و يأتي , و له شاهد مضى برقم ( 245 ) .
761	" أتاني جبريل بالحمى و الطاعون , فأمسكت الحمى بالمدينة و أرسلت الطاعون إلى  
الشام و الطاعون شهادة لأمتي و رحمة لهم و رجسا على الكافرين " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 400 : 

رواه أحمد ( 5 / 81 ) و ابن حبان في ترجمة أبي نصير مسلم بن عبيد من " الثقات "  
( 1 / 215 ) و ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 1 / 341 - 342 ) عن يزيد بن هارون  
حدثنا أبو نصير مسلم بن عبيد سمعت # أبا عسيب # مولى رسول الله صلى الله عليه  
وسلم يقول : فذكره مرفوعا . 
قلت : و هذا إسناد صحيح , أبو نصير هذا , وثقه ابن حبان كما عرفت , و سئل أحمد  
عنه فقال : ثقة , و قال ابن معين : صالح .
762	" أتاني جبريل بالحمى و الطاعون , فأمسكت الحمى بالمدينة و أرسلت الطاعون إلى  
الشام و الطاعون شهادة لأمتي و رحمة لهم و رجسا على الكافرين " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 400 : 

رواه أحمد ( 5 / 81 ) و ابن حبان في ترجمة أبي نصير مسلم بن عبيد من " الثقات "  
( 1 / 215 ) و ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 1 / 341 - 342 ) عن يزيد بن هارون  
حدثنا أبو نصير مسلم بن عبيد سمعت # أبا عسيب # مولى رسول الله صلى الله عليه  
وسلم يقول : فذكره مرفوعا . 
قلت : و هذا إسناد صحيح , أبو نصير هذا , وثقه ابن حبان كما عرفت , و سئل أحمد  
عنه فقال : ثقة , و قال ابن معين : صالح .
763	" إن أعظم الناس جرما إنسان شاعر يهجو القبيلة من أسرها و رجل تنفى من أبيه " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 402 : 

أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 126 ) : حدثنا قتيبة حدثنا جرير عن الأعمش  
عن عمرو بن مرة عن يوسف بن ماهك عن عبيد بن عمير عن # عائشة # مرفوعا . قال  
الحافظ في " الفتح " ( 10 / 443 ) : " و سنده حسن " . 
قلت : و هذا في رأيي قصور , بل هو صحيح , فإن رجاله كلهم ثقات أثبات , من رجال  
الستة . و قد أخرجه ابن ماجه ( 2 / 411 ) من طريق شيبان عن الأعمش به بلفظ : 
" إن أعظم الناس فرية لرجل هاجى رجلا فهجا القبيلة بأسرها , و رجل انتفى من  
أبيه , و زنى أمه " . قال في الزوائد ( 227 / 1 ) : " هذا إسناد صحيح رجاله  
ثقات ( قال ) : و في الإسناد أربعة من التابعين يروي بعضهم عن بعض " . 
قلت : و صححه ابن حبان أيضا رقم ( 2014 ) .
764	" إن آل أبى فلان ليسوا لي بأولياء إنما وليي الله و صالح المؤمنين " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 403 : 

أخرجه البخاري ( 10 / 344 - 345 ) و أحمد ( 4 / 203 ) و عنه مسلم ( 1 / 136 )  
عن محمد بن جعفر : حدثنا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن 
# عمرو بن العاص # قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم جهارا غير سر يقول  
: فذكره . ثم قال البخاري : زاد عنبسة بن عبد الواحد عن بيان عن قيس به : 
" و لكن لهم رحم أبلها ببلالها " يعني أصلها بصلتها . قال الحافظ : و قد وصله  
البخاري في " كتاب البر و الصلة " فقال : حدثنا محمد بن عبد الواحد بن عنبسة  
حدثنا جدي فذكره . و أخرجه الإسماعيلي من رواية نهد بن سليمان عن محمد بن عبد  
الواحد المذكور به نحوه " . 
قلت : و محمد هذا لم أجد له ترجمة في شيء من الكتب التي عندي , و قد تابعه على  
هذه الزيادة الفضل بن موفق لكنه ضعيف بلفظ آخر خرجته في " الضعيفة " ( 1679 ) .  
765	" إن أوليائي يوم القيامة المتقون , و إن كان نسب أقرب من نسب , فلا يأتيني  
الناس بالأعمال و تأتوني بالدنيا تحملونها على رقابكم , فتقولون : يا محمد !  
فأقول هكذا و هكذا : لا و أعرض في كلا عطفيه " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 404 : 

أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( ص 129 ) من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة  
عن # أبي هريرة # مرفوعا . 
قلت : و هذا إسناد حسن .
766	" الحجامة على الريق أمثل و فيه شفاء و بركة و تزيد في العقل و في الحفظ ,  
فاحتجموا على بركة الله يوم الخميس , و اجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء و الجمعة  
و السبت و يوم الأحد تحريا , و احتجموا يوم الاثنين و الثلاثاء , فإنه اليوم  
الذي عافى الله فيه أيوب من البلاء و ضربه بالبلاء يوم الأربعاء , فإنه لا يبدو  
جذام و لا برص إلا يوم الأربعاء أو ليلة الأربعاء " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 404 : 

أخرجه ابن ماجه ( 3487 ) و ابن عدي ( 87 / 1 ) و الخطيب في " الفقيه و المتفقه  
" ( 224 / 2 ) بطرفه الأول من طريق عثمان بن مطر عن الحسن بن أبي جعفر عن محمد  
بن جحادة عن نافع عن # ابن عمر # قال : " يا نافع قد تبيغ بي الدم , فالتمس لي  
حجاما , و اجعله رفيقا إن استطعت و لا تجعله شيخا كبيرا و لا صبيا صغيرا , فإن  
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " فذكره . و قال ابن عدي : " لعل  
البلاء من عثمان بن مطر , لا من الحسن , فإنه يرويه عنه غيره " . 
قلت : و الحسن هذا ضعيف الحديث مع عبادته و فضله كما قال الحافظ في " التقريب "  
. و قال الذهبي في " الضعفاء " : " ضعفه جماعة " . و عثمان بن مطر ضعيف أيضا . 
لكن الحسن قد توبع كما تقدم عن ابن عدي . و قد وجدت له متابعين آخرين : 
الأول : أبو علي عثمان بن جعفر : حدثنا محمد بن جحادة به . مع تقديم و تأخير . 
أخرجه الحاكم ( 4 / 409 ) و قال : " رواته كلهم ثقات , غير عثمان بن جعفر