ي قائل نيستيم خصوصاً اين‌گونه حديث که راويان آن غاليان و کذابانند اما چون خصم ما بدان معتقد است لذا بمنظور حجت بر او آنها را مي‌آوريم که گفته‌اند: خواهي که شود خصم تو عاجز بسخن - او را بسخن‌هاي خود الزامش کن.بحثي عميق پيرامون
مسألة خمس

مأخوذ از کتاب و سنت
ويرايش جديد و تصحيح شده

قال ‌الصادق عليه السلام: «ليس ‌الخمس إلا في ‌الغنائم خاصة»
«من لا يحضره ‌الفقيه»

نوشته:
حيدر علي قلمداران قمي

(1292- 1368 شمسى)22- ايضاً در کافي ((..عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ نَافِعٍ قَالَ: طَلَبْنَا الإِذْنَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ (ع) وأَرْسَلْنَا إِلَيْهِ فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا ادْخُلُوا اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ فَدَخَلْتُ أَنَا ورَجُلٌ مَعِي فَقُلْتُ لِلرَّجُلِ أُحِبُّ أَنْ تَسْتَأْذِنَ بِالْمَسْأَلَةِ فَقَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ! إِنَّ أَبِي كَانَ مِمَّنْ سَبَاهُ بَنُو أُمَيَّةَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ أَنْ يُحَرِّمُوا ولَا يُحَلِّلُوا ولَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِمَّا فِي أَيْدِيهِمْ قَلِيلٌ ولَا كَثِيرٌ وإِنَّمَا ذَلِكَ لَكُمْ فَإِذَا ذَكَرْتُ رَدَّ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ دَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ مَا يَكَادُ يُفْسِدُ عَلَيَّ عَقْلِي مَا أَنَا فِيهِ فَقَالَ لَهُ: أَنْتَ فِي حِلٍّ مِمَّا كَانَ مِنْ ذَلِكَ، وكُلُّ مَنْ كَانَ فِي مِثْلِ حَالِكَ مِنْ وَرَائِي فَهُوَ فِي حِلٍّ مِنْ ذَلِكَ)).

عبدالعزيزبن نافع گفت: از حضرت صادق(ع) خواستيم و بسوي او کيس را فرستاديم و حضرت پيغام داد که دو نفر دو نفر داخل شويد، پس من و شخصي که با من بود داخل شديم و من به آن شخص گفتم مي‌خواهيم که بوسيله تو درب سؤال باز شود آن شخص گفت آري، پس آن مرد بحضرت عرض کرد: فدايت شوم همانا پدر من از کساني است که بني‌اميه او را اسير و برده گرفتند و من خود مي‌دانم که به بني‌اميه نمي‌رسد که حرام کنند يا حلال نمايند و بر آنچه در دست ايشان است مال آنها نيست، بلکه آن مال شماست و چون بياد مي‌آورم وضعي را که شما در آنيد از اين جهت غمي بر من دست مي‌دهد که نزديک است عقل مرا در آنچه هست تباه کند. حضرت به او فرمود: تو از آنچه از اين قبيل در دست داري در حليتي و هر کسي که در وضع و حال تو باشد و در خارج از اينجاست او نيز در اين مسئله در حليت است.

23- در تهذيب (ص137، ج4) و در الاستبصار (ص58، ج2) ((... عَنْ أَبِي سَلَمَةَ سَالِمِ بْنِ مُكْرَمٍ وهُوَ أَبُو خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (ع) قَالَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ وأَنَا حَاضِرٌ: حَلِّلْ لِيَ الفُرُوجَ. فَفَزِعَ أَبُو عَبْدِ اللهِ (ع) فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: لَيْسَ يَسْأَلُكَ أَنْ يَعْتَرِضَ الطَّرِيقَ إِنَّمَا يَسْأَلُكَ خَادِماً يَشْتَرِيهَا أَوِ امْرَأَةً يَتَزَوَّجُهَا أَوْ مِيرَاثاً يُصِيبُهُ أَوْ تِجَارَةً أَوْ شَيْئاً أَعْطَاهُ. فَقَالَ: هَذَا لِشِيعَتِنَا حَلَالٌ الشَّاهِدِ مِنْهُمْ والْغَائِبِ وَالمَيِّتِ مِنْهُمْ والحَيِّ ومَا يُولَدُ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ فَهُوَ لَهُمْ حَلَالٌ..)). ‌ابوخديجه سالم‌بن مکرم گفته‌است که مردي بحضرت صادق(ع) عرض کرد: فرجها را بر من حلال کن. حضرت از اين سخن ترسيد و بر خود لرزيد. مردي بحضرت عرض کرد: او نمي‌خواهد که سر جاده‌ها را بگيرد او فقط از تو مي‌خواهد که اگر کنيزي بخرد يا زني تزويج کند يا ميراثي به او برسد يا خريد و فروشي انجام دهد يا چيزي به او دهند، حلال باشد. حضرت فرمود اينگونه چيزها بر شيعيان ما حلال است خواه حاضر باشد يا غائب، زنده باشند يا مرده و هر چه از ايشان متولد شود تا روز قيامت که آن براي آنها هم حلال است.

24- در تهذيب (ص122، ج4) ((... عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ القَاسِمِ الحَضْرَمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ (ع): عَلَى كُلِّ امْرِئٍ غَنِمَ أَوِ اكْتَسَبَ الخُمُسُ مِمَّا أَصَابَ لِفَاطِمَةَ (ع) ولِمَنْ يَلِي أَمْرَهَا مِنْ بَعْدِهَا مِنْ ذُرِّيَّتِهَا الحُجَجِ عَلَى النَّاسِ فَذَاكَ لَهُمْ خَاصَّةً يَضَعُونَهُ حَيْثُ شَاءُوا إِذْ حَرُمَ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةُ حَتَّى الخَيَّاطُ لَيَخِيطُ قَمِيصاً بِخَمْسَةِ دَوَانِيقَ فَلَنَا مِنْهَا دَانِقٌ إِلَّا مَنْ أَحْلَلْنَا مِنْ شِيعَتِنَا لِتَطِيبَ لَهُمْ بِهِ الوِلَادَةُ)).

پس حتي نخي که بدان پيراهني بدوزند هرگاه پنج ‌دانگ ارزش داشته باشند يک دانگ از آن مال امام است و بهمه حرام است بجز شيعيان.

25- در تهذيب شيخ طوسي ((....عَنِ الحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الجَبَلِ يَسْأَلُ أَبَا عَبْدِ اللهِ (ع) عَنْ رَجُلٍ أَخَذَ أَرْضاً مَوَاتاً تَرَكَهَا أَهْلُهَا فَعَمَرَهَا وأَكْرَى أَنْهَارَهَا وبَنَى فِيهَا بُيُوتاً وغَرَسَ فِيهَا نَخْلًا وشَجَراً قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ (ع): كَانَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ (ع) يَقُولُ: مَنْ أَحْيَا أَرْضاً مِنَ المُؤْمِنِينَ فَهِيَ لَهُ وعَلَيْهِ طَسْقُهَا يُؤَدِّيهِ إِلَى الإِمَامِ فِي حَالِ الهُدْنَةِ فَإِذَا ظَهَرَ القَائِمُ (ع) فَلْيُوَطِّنْ نَفْسَهُ عَلَى أَنْ تُؤْخَذَ مِنْهُ)).

در اين حديث بفرمايش اميرالمؤمنين(ع) هر کس از شيعيان که زميني را احياء کند مال اوست و فقط خراج آن را به امام مسلمين مي‌پردازد تا ظهور قائم آنگاه بايد خود را آماده کند که تمام از او گرفته شود.

26- در مشکوه‌الانوار طبرسي (ص94، چاپ نجف 1370): ((عن مفضل بن عمر قال قال أبو عبد الله (ع): قد كنت فرضت عليكم الخمس في أموالكم فقد جعلت مكانه برّ إخوانكم)). يعني حضرت صادق(ع) فرمود من در اموال شما بر شما خمس را فرض کردم و اينک بجاي آن نيک کردن ببرادران مؤمن خودتان را جعل مي‌کنم(42).

اخبار بخشش از ناحيه حضرت ابي‌جعفر محمد بن علي‌ النقي(ع)

27- ايضاً در تهذيب (ص143، ج 2) و در من لايحضره‌ الفقيه ((عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ أَنَّهُ قَالَ: قَرَأْتُ فِي كِتَابٍ لِأَبِي جَعْفَرٍ (ع) إِلَى رَجُلٍ يَسْأَلُهُ أَنْ يَجْعَلَهُ فِي حِلٍّ مِنْ مَأْكَلِهِ ومَشْرَبِهِ مِنَ الخُمُسِ فَكَتَبَ (ع) بِخَطِّهِ مَنْ أَعْوَزَهُ شَيْ‏ءٌ مِنْ حَقِّي فَهُوَ فِي حِلّ)). يعني علي‌بن مهزيار گفت: من در نامه‌اي از حضرت امام محمدتقي خواندم از مردي که از آن حضرت خواسته بود که او را از هر چه خوردني و نوشيدني از خمس است حلال کند حضرت بخط خود نوشت: هر کس از حق من چيزي را نتواند برساند در حليت است.

اخبار بخشش از ناحيه حضرت صاحب‌الامر (ع)

28- در اکمال‌الدين صدوق و در احتجاج طبرسي: ((عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَعْقُوبَ فِيمَا وَرَدَ عَلَيْهِ مِنَ التَّوْقِيعَاتِ بِخَطِّ صَاحِبِ الزَّمَانِ (ع) أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ المُنْكِرِينَ لِي إِلَى أَ