  
خلا بشر بن المنذر ففي حديثه وهم , قاله العقيلي , و وثقه ابن حبان " . 
قلت : لكن محمد بن مسلم و الطائفي و إن كان من رجال مسلم فقد قال الحافظ فيه :  
" صدوق يخطىء " . 
6 - و أما حديث عامر بن ربيعة فيرويه عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن  
ربيعة عن أبيه مرفوعا به نحوه و زاد في رواية : " و الحج المبرور ليس له جزاء  
إلا الجنة " . أخرجه أحمد ( 3 / 446 و 447 ) . و عاصم بن عبيد الله ضعيف كما  
تقدم و كأنه اضطرب فيه , فكان تارة يرويه عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه  
كما في هذه الرواية , و تارة عنه عن أبيه عن عمر كما سبق ( رقم 4 ) . و الزيادة  
المذكورة صحيحة يشهد لها حديث ابن مسعود السابق و كذا حديث أبي هريرة في 
" الصحيحين " و غيرهما .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:152.txt">1201 الي 1210</a><a class="text" href="w:text:153.txt">1211 الي 1220</a><a class="text" href="w:text:154.txt">1221 الي 1230</a><a class="text" href="w:text:155.txt">1231 الي 1240</a><a class="text" href="w:text:156.txt">1241 الي 1250</a></body></html>1201	" إذا أدخل أحدكم رجليه في خفيه و هما طاهرتان فليمسح عليهما ثلاث للمسافر 
و يوم و ليلة للمقيم " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 199 :

رواه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 1 / 123 ) : وكيع عن جرير عن أيوب عن أبي  
زرعة بن عمرو بن جرير قال : رأيت جريرا مسح على خفيه . قال : و قال أبو زرعة  
قال أبو هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين . و له شاهد من حديث  
صفوان بن عسال المرادي قال : " بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية 
و قال : ليمسح أحدكم إذا كان مسافرا على خفيه إذا أدخلهما طاهرتين ثلاثة أيام 
و لياليهن و ليمسح المقيم يوما و ليلة " . أخرجه البيهقي ( 2 / 282 ) بإسناد  
صحيح .
1202	" إذا أراد أحدكم من امرأته حاجة فليأتها و لو كانت على تنور " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 199 :

أخرجه الترمذي ( 1 / 217 ) و ابن حبان ( 1295 ) و أحمد ( 4 / 22 - 23 ) 
و البيهقي ( 7 / 292 ) عن # قيس بن طلق عن أبيه # قال : قال رسول الله صلى الله  
عليه وسلم : فذكره . و قال الترمذي : " حديث حسن غريب " .
قلت : و إسناده صحيح . و الحديث عزاه السيوطي في " الجامع " لأحمد و الطبراني  
فقط ! فقال المناوي : " رمز لحسنه , و فيه محمد بن جابر ( الأصل : حاتم )  
اليمامي " . 
قلت : هو في إسناد أحمد فقط دون الآخرين اللذين ذكرنا , و قد تابعه عندهم عبد  
الله بن بدر اليمامي و هو ثقة , فصح الحديث و الحمد لله .
1203	" إذا دعا الرجل امرأته فلتجب و إن كانت على ظهر قتب " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 200 :

أخرجه البزار في " مسنده " ( ص 155 - زوائده ) : حدثنا محمد بن ثعلبة بن محمد  
ابن سواء : ( حدثنا محمد بن سواء ) <1> حدثنا سعيد عن قتادة عن القاسم الشيباني  
عن # زيد بن أرقم # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . و قال : "  
لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلا زيد و ( لا ) حدث به عن سعيد عن قتادة إلا محمد "  
. قلت : و هو ثقة من رجال الشيخين , و جل روايته عن سعيد بن أبي عروبة و من  
فوقه ثقات من رجال مسلم . و أما محمد بن ثعلبة , فقد روى عنه جماعة من الأئمة  
منهم أبو زرعة و قد عرف عنه أنه لا يروي إلا عن ثقة , و قال الحافظ في "  
التقريب " : " صدوق " فالإسناد صحيح . و قد تابعه بشر بن عبد الملك : أنبأنا  
محمد بن سواء به بلفظ : " لا تمنع المرأة زوجها نفسها و إن كانت على قتب " .  
أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " ( 1 / 170 / 1 ) عن محمد بن يزيد الأسفاطي  
: حدثنا أبو يزيد الكوفي بشر بن عبد الملك به . و قال : " لم يروه عن قتادة إلا  
سعيد و لا عنه إلا محمد بن سواء , تفرد به الأسفاطي عن بشر " . 
قلت : بشر هذا لم أعرفه , و يراجع له " الجرح التعديل " , فإني لا أطوله الآن .  
<2> و لعل الطبراني أخرجه في " الكبير " من وجه آخر و بلفظ أتم , فقد قال  
الهيثمي ( 4 / 312 ) عقب حديث الترجمة : " رواه البزار و رجاله رجال الصحيح خلا  
محمد بن ثعلبة بن سواء و قد روى عنه جماعة و لم يضعفه أحد , و قد رواه الطبراني  
في " الكبير " بنحوه , و رجاله رجال الصحيح خلا المغيرة بن مسلم و هو ثقة و قد  
تقدم " . و قد أورده فيما تقدم ( 4 / 308 ) بلفظ : " المرأة لا تؤدي حق الله  
عليها حتى تؤدي حق زوجها حتى ( الأصل : كله ) لو سألها نفسها و هي على ظهر قتب  
لم تمنعه نفسها " . و قال : " رواه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " بنحوه  
و رجاله رجال الصحيح خلا المغيرة بن مسلم و هو ثقة " . و قال المنذري في "  
الترغيب " ( 3 / 77 ) : " رواه الطبراني بإسناد جيد " . و ذكر البزار أن الرواة  
اختلفوا على القاسم فيه على وجوه ذكرها , قال : " و أحسب الاختلاف فيه من جهة  
القاسم لأن كل من رواه عنه ثقة " . 
قلت : و ما أظن ذلك ينال من صحة الحديث شيئا لأن الاختلاف في تسمية صحابي  
الحديث و أيهم كان فهو عدل و من ذلك ما في " مسند أحمد " ( 4 / 381 ) : حدثنا  
إسماعيل حدثنا أيوب عن القاسم الشيباني عن عبد الله بن أبي أوفى قال : " قدم  
معاذ اليمن أو قال : الشام , فرأى النصارى تسجد لبطارقتها و أساقفتها , فروأ 
( أي فكر ) في نفسه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن يعظم , فلما قدم  
قال : يا رسول الله رأيت النصارى تسجد لبطارقتها و أساقفتها , فروأت في نفسي  
أنك أحق أن تعظم , فقال : " لو كنت أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن  
تسجد لزوجها و لا تؤدي المرأة حق الله عز وجل عليها كله حتى تؤدي حق زوجها  
عليها كله حتى و لو سألها نفسها و هي على ظهر قتب لأعطته إياه " . و هذا إسناد  
صحيح على شرط مسلم . و تابعه حماد بن زيد عن أيوب به . أخرجه ابن ماجة ( 1 /  
292 - العلمية ) و ابن حبان ( 1390 ) و البيهقي ( 7 / 292 ) . و للحديث شاهد من  
حديث ابن عمر . أخرجه البيهقي . 

-----------------------------------------------------------
[1] سقطت من الأصل , و استدركها من قول البزار الآتي عقب الحديث  و من قول  
الهيثمي الآتي , و ذلك ما يقتضيه ترجمة محمد بن سواء . اهـ .
[2] ثم رأيته قد أورده فيه ( 1 / 1 / 362 ) فقال : " بشر بن عبد الملك أبو يزيد  
الكوفي نزيل البصرة . روى عن عون بن موسى . و عبد الله بن عبد الرحمن بن  
إبراهيم الأنصاري , كتب عنه أبي بالبصرة في الرحلة الثانية . روى عنه أبو زرعة  
. سأل عنه أبو زرعة ? ( و في نسخة ( أبي ) و لعلها أصح ) فقال : شيخ قلت فهو  
ثقة لرواية أبي زرعة عنه . اهـ .
1204	" بخ بخ - و أشار بيده لخمس - ما أثقلهن في الميزان : سبحان الله و الحمد لله و  
لا إله إلا الله و الله أكبر و الولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 202 :

أخرجه ابن سعد في " الطبقات " ( 7 / 433 ) و ابن حبان ( 2328 ) و ابن عساكر "  
في تاريخ دمشق " ( 19 / 35 / 1 ) عن عبد الله بن العلاء بن زبر و عبد الرحمن بن  
يزيد بن جابر قالا : حدثنا أبو سلام قال : حدثني # أبو سلمى # راعي رسول الله  
صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . و أخرجه الحاكم ( 1 / 511 - 512 ) و ابن سعد  
أيضا ( 6 / 58 ) من طريق ابن جابر وحده به , و قال : " صحيح الإسناد " و وافقه  
الذهبي , و هو كما قالا . و تابعه يحيى بن أبي كثير عن زيد عن أبي سلام عن مولى  
رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . 
و زاد : و 