 . و أخرجه الخطيب في " التاريخ "  
( 12 / 286 ) من طريق ثالثة عنها مرفوعا بلفظ الترجمة . 
2 - و أما حديث ابن عمر فيرويه عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا به . أخرجه  
ابن ماجة ( 611 ) و أحمد ( 2 / 178 ) و الخطيب ( 1 / 311 و 6 / 283 ) من طرق  
عنه و هو إسناد حسن و زاد الأولان : " و توارت الحشفة " . و في إسنادهما الحجاج  
و هو ابن أرطأة و هو مدلس و قد عنعنه و قد تابعه عليها عبد الله بن بزيع عن أبي  
حنيفة عن عمرو بن شعيب به . و زاد في آخره : " أنزل أو لم ينزل " . أخرجه  
الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 9 / 2 ) و قال : " لم يروه عن عمرو إلا أبو حنيفة  
و لا عنه إلا عبد الله " . 
قلت : هو و شيخه ضعيفان لكن زيادته يشهد لها حديث أبي هريرة الآتي . و الزيادة  
الأولى حسنة إن شاء الله بمجموع الطريقتين عن عمرو بن شعيب . و قد أخرج الطحاوي  
( 1 / 35 ) في معناها أثرا من طريق حبيب بن شهاب عن أبيه قال : " سألت أبا  
هريرة : ما يوجب الغسل ? فقال : إذا غابت المدورة " . 
و إسناده صحيح و حبيب بن شهاب و هو العنبري و أبوه مترجمان في " الجرح و  
التعديل " ( 1 / 2 / 103 / 2 / 1 / 361 ) . 
3 - و أما حديث أبي هريرة فيرويه أبو رافع عنه مرفوعا به و زاد : " أنزل أم لم  
ينزل " . أخرجه البيهقي ( 1 / 163 ) بإسناد صحيح , و هو عند " مسلم " ( 1 / 186  
) بنحوه , و هو مخرج في " صحيح سنن أبي داود " ( 209 ) .
1262	" الهجرة هجرتان : هجرة الحاضر و هجرة البادي أما البادي فإنه يطيع إذا أمر و  
يجيب إذا دعي و أما الحاضر , فهو أعظمهما بلية و أفضلهما أجرا " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 261 :

أخرجه ابن حبان ( 1580 - 1581 ) و النسائي في " الكبرى " ( 2 / 50 - سير ) 
و الحاكم ( 1 / 11 ) من طريق عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن أبي كثير عن  
# عبد الله بن عمرو # : قال رجل : " يا رسول الله أي الهجرة أفضل ? قال : أن  
تهجروا ما كره الله , و الهجرة هجرتان ... " الحديث . 
قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم غير أبي كثير و هو زهير بن الأقمر  
الزبيدي , قال الذهبي : " ما حدث عنه سوى عبد الله بن الحارث الزبيدي , وثقه  
العجلي و النسائي و كأنه مات في خلافة عبد الملك " . و في " التقريب " : 
" مقبول " . 
قلت : فقول الحاكم : " صحيح " . غير مقبول ! ثم وجدت للحديث شاهدا من حديث ابن  
عمر مرفوعا به . أخرجه ابن عرفة في " جزئه " ( 91 ) و عنه البيهقي في " الشعب "  
( 2 / 416 / 1 ) بإسناد صحيح , فثبت الحديث , و الحمد لله .
1263	" إذا أمن القارئ فأمنوا , فإن الملائكة تؤمن , فمن وافق تأمينه تأمين 
الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 261 :

أخرجه البخاري ( 4 / 207 ) و النسائي ( 1 / 147 ) و ابن ماجة ( 851 ) و ابن  
الجارود ( 190 ) و أحمد ( 2 / 238 ) من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد  
ابن المسيب عن # أبي هريرة # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . 
و تابعه بقية عن الزبيدي قال : أخبرني الزهري به . أخرجه النسائي . و هو في 
" الصحيحين " بنحوه . و راجع تعليقي عليه في كتابي " صحيح الترغيب و الترهيب "  
( 1 / 205 ) .
1264	" بر الحج إطعام الطعام و طيب الكلام " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 262 :

رواه ابن عدي ( 20 / 2 ) و أبو العباس الأصم في " الفوائد المنتقاة " ( 3 / 1 )  
و عنه الحاكم ( 1 / 483 ) حدثنا أيوب ( يعني أبو سويد الحميري ) حدثنا الأوزاعي  
عن محمد بن المنكدر عن # جابر # مرفوعا , و قال الحاكم : " صحيح الإسناد و لم  
يخرجاه لأنهما لم يحتجا بأيوب بن سويد لكنه حديث له شواهد كثيرة " . و وافقه  
الذهبي . و أيوب بن سويد ضعفه أبو حاتم و غيره و قال الحافظ : " صدوق يخطىء " .  
و تابعه محمد بن ثابت حدثنا محمد بن المنكدر به نحوه . أخرجه أحمد ( 3 / 325 
و 334 ) . و تابعه طلحة بن عمرو عن محمد بن المنكدر به . أخرجه الطيالسي ( 1817  
) و عنه الخرائطي في " المكارم " ( 25 ) . فالحديث حسن بمجموع الطريقين . 
و قد وجدت له طريقا أخرى عن جابر يرويه بشر بن الوليد حدثنا محمد ابن مسلم  
الطائفي عن عمرو بن دينار عنه . أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 113 / 2 )  
و قال : " لم يروه عن عمرو إلا محمد بن مسلم , و لا عنه إلا بشر " . 
قلت : و رجاله ثقات غير أن بشر بن الوليد كان شاخ و خرف , و محمد بن مسلم  
الطائفي صدوق يخطىء , و قال المنذري في " الترغيب " ( 2 / 107 ) و تبعه الهيثمي  
في " المجمع " ( 3 / 207 ) : " رواه الطبراني في " الأوسط " و إسناده حسن " !
1265	" إذا تنخم أحدكم في المسجد فليغيبها , لا تصب جلدة مؤمن أو ثوبه فتؤذيه " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 263 :

رواه أحمد ( 1 / 179 ) و ابن أبي شيبة ( 2 / 80 / 2 ) و ابن خزيمة في " صحيحه "
( 1 / 141 / 2 ) و أبو يعلى ( ص 230 ) و الضياء في " المختارة " ( 1 / 331 ) 
عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن محمد عن عامر ابن سعد بن أبي وقاص عن أبيه 
# سعد # مرفوعا . 
قلت : و هذا إسناد حسن رجاله " ثقات " , و ابن إسحاق إنما نخشى من تدليسه و قد  
صرح بالتحديث عند أحمد و أبي يعلى و الضياء في رواية له .
1266	" إذا تمنى أحدكم فليستكثر , فإنما يسأل ربه عز وجل " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 263 :

أخرجه عبد بن حميد في " المنتخب من المسند " ( ق 193 / 1 - مصورة المكتب )  
أنبأنا عبيد الله بن موسى عن سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن # عائشة # قالت  
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين . و الحديث عزاه السيوطي لأوسط  
الطبراني , قال المناوي : " و رمز لحسنه و هو تقصير أو قصور و حقه الرمز لصحته  
, فقد قال الحافظ و الهيثمي و غيره : رجاله رجال الصحيح " . 
قلت : لا يلزم من هذا القول صحة الإسناد لاحتمال أن يكون فيه علة تمنع الصحة  
كالانقطاع و التدليس و نحوه كما لا يخفى على أهل المعرفة بهذا العلم الشريف أما  
إسناد ابن حميد هذا فلا نعلم له علة , و قد توبع عبيد الله بن موسى عن سفيان به  
نحوه كما يأتي ( 1325 ) .
1267	" ليغشين أمتي من بعدي فتن كقطع الليل المظلم , يصبح الرجل فيها مؤمنا و يمسي 
كافرا و يمسي مؤمنا و يصبح كافرا يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 264 :

أخرجه الحاكم ( 4 / 438 ) عن كثير بن مرة عن # ابن عمر # مرفوعا . و قال : 
" صحيح الإسناد " و وافقه الذهبي . و هو كما قالا . و له شواهد فانظر " بادروا  
... " رقم ( 758 ) .
1268	" ما يخرج رجل صدقته حتى يفك بها لحيي سبعين شيطانا " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 264 :

رواه ابن خزيمة في " صحيحه " ( 1 / 248 / 2 ) و الحاكم ( 1 / 417 ) و أحمد ( 5  
/ 350 ) و الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 90 / 1 - زوائد المعجمين ) عن أبي  
معاوية محمد بن خازم عن الأعمش عن # ابن بريدة عن أبيه # مرفوعا . و قال الحاكم  
: " صحيح على شرط الشيخين " . و وافقه الذهبي .
1269	" إذا خرجت اللعنة من في صاحبها نظرت , فإن وجدت مسلكا في الذي وجهت إليه و إلا  
عادت إلى الذي خرجت منه " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 264 :

أخرجه أحمد ( 1 / 408 ) و البيهقي في " الشعب " ( 2 / 92 / 2 ) من طريقين عن  
عمر بن ذر عن العيزار بن جرول الحضرمي قال : " كان منا رجل يقال له أبو عمير ,  
قال و كان مؤاخيا لعبد الله ( يعني ابن مسعود ) فكان # عبد الله # يأتيه في  
منزله , فأتاه مرة , فلم يوافقه في المنزل , فدخل على امرأته , قال : فبين