مسنده " ( ص 249 - زوائده ) من طريق مندل عن ابن  
أبي ليلى عن داود بن علي بإسناده المتقدم عن ابن عباس بلفظ : " ضعوا السوط حيث  
يراه الخادم " . و ابن أبي ليلى سيىء الحفظ و مندل و هو ابن علي العنزي ضعيف .
( انظر الاستدراك رقم 432 / 19 ) .
1448	" ما عمل ابن آدم شيئا أفضل من الصلاة , و صلاح ذات البين , و خلق حسن " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 432 :

أخرجه البخاري في " التاريخ " ( 1 / 1 / 63 ) عن محمد بن حجاج قال : حدثنا يونس  
ابن ميسرة بن حلبس عن أبي إدريس الخولاني عن # أبي هريرة # عن النبي صلى الله  
عليه وسلم قال : فذكره . 
قلت : و رجاله ثقات غير محمد بن حجاج و هو الدمشقي روى عنه جمع من الثقات سماهم  
ابن أبي حاتم ( 3 / 235 ) عن أبيه ثم قال : " و سألته عنه ? فقال : شيخ " .
فالإسناد حسن إن شاء الله تعالى و كأنه لذلك رمز السيوطي لحسنه كما في " الفيض  
" . و قد أشار البخاري إلى أن له شاهدا من حديث أبي الدرداء عن النبي صلى الله  
عليه وسلم , ساق إسناده إلى الأعمش عن عمرو عن سالم عن أم الدرداء عنه . و هذا  
إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات , و سالم هو ابن أبي الجعد , و عمرو هو ابن دينار .  
1449	" كنا إذا سلم النبي صلى الله عليه وسلم علينا قلنا : و عليك السلام و رحمة  
الله و بركاته و مغفرته " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 433 :

أخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " ( 1 / 1 / 330 ) قال : قال محمد : حدثنا  
إبراهيم بن مختار عن شعبة عن هارون بن سعد عن ثمامة بن عقبة عن # زيد بن أرقم #  
قال : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد جيد رجاله ثقات كلهم من رجال " التهذيب " إبراهيم بن المختار  
و هو الرازي , روى عن جماعة من الثقات ذكرهم ابن أبي حاتم ( 1 / 1 / 138 ) ثم  
قال : " سألت أبي عنه : فقال : صالح الحديث و هو أحب إلي من سلمة بن الفضل , و  
علي بن مجاهد " . و محمد الراوي عنه هو ابن سعيد بن الأصبهاني , و هو من شيوخ  
البخاري في " الصحيح " فالإسناد متصل غير معلق , و الكلام فيه كالكلام في حديث  
هشام بن عمار في الملاهي الذي رواه البخاري عنه بصيغة ( قال ) . كما هو مذكور  
في محله .
1450	" استغنوا عن الناس و لو بشوص السواك " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 434 :

رواه البزار ( 96 ) و الطبراني ( 3 / 154 / 1 ) و المخلص في " الفوائد المنتقاة  
" ( 6 / 66 / 2 ) و أبو محمد الضراب في " ذم الرياء " ( 1 / 292 / 2 ) عن عبد  
العزيز بن مسلم عن الأعمش عن سعيد بن جبير عن # ابن عباس # رفعه . و رواه  
الضياء في " المختارة " ( 227 / 1 ) عن المخلص , و عن الطبراني من طريقين آخرين  
عن عبد العزيز بن مسلم ثم قال : " قال حمدان بن علي : سألت أحمد عن حديث عبد  
العزيز القسملي : استغنوا عن الناس ? قال : منكر , ما رأيت حديث أنكر منه " . 
( انظر الاستدراك رقم 343 / 4 ) . 
قلت : و لعله يعني مجرد التفرد الذي لا يستلزم الضعف كما قال في حديث الاستخارة  
الذي رواه البخاري أنه منكر , و إلا فإسناد حديث الترجمة صحيح على شرط الشيخين  
, و قد قال الحافظ العراقي : " إسناده صحيح " . و قال الهيثمي و السخاوي : "  
رجاله ثقات " قال المناوي عقبه : " و حينئذ فرمز المصنف لضعفه غير صواب " . 
قلت : و من الغرائب أن في نسخة " الجامع الصغير " التي طبع عليها شرح المناوي  
الرمز بالصحة ! و الحديث قال المنذري ( 2 / 9 ) : " رواه البزار و الطبراني  
بإسناد جيد و البيهقي " .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:182.txt">1451 الي 1460</a><a class="text" href="w:text:183.txt">1461 الي 1470</a><a class="text" href="w:text:184.txt">1471 الي 1480</a><a class="text" href="w:text:185.txt">1481 الي 1490</a><a class="text" href="w:text:186.txt">1491 الي 1500</a></body></html>1451	" استمتعوا من هذا البيت فإنه قد هدم مرتين و يرفع في الثالثة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 434 :

رواه ابن خزيمة في " صحيحه " ( 1 / 252 / 2 ) و عن الديلمي ( 1 / 1 / 49 ) و  
ابن حبان ( 966 ) و الحاكم ( 1 / 441 ) و أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 1 /  
203 ) من طريق ابن خزيمة أيضا عن سفيان بن حبيب : حدثنا حميد الطويل عن بكر بن  
عبد الله المزني عن # ابن عمر # مرفوعا و قال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين  
" . و وافقه الذهبي , و هو من أوهامهما , فإن ابن حبيب هذا لم يخرج الشيخان في  
" صحيحيهما " و إنما روى له البخاري في " الأدب المفرد " و هو ثقة , فالإسناد  
صحيح فقط . 

1452	" يا أيها الناس ! توبوا إلى الله و استغفروه , فإني أتوب إلى الله و أستغفره  
في كل يوم مائة مرة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 435 :

أخرجه أحمد ( 4 / 260 - 261 و 5 / 411 ) عن حميد بن هلال عن # أبي بردة عن رجل  
من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم # , ( و في رواية : قال : جلست إلى شيخ من  
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد الكوفة , فحدثني , فقال : سمعت رسول  
الله صلى الله عليه وسلم , أو ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  
فذكره . و في أخرى عن رجل من المهاجرين سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :  
فذكره . و هذه أخرجها الطبراني أيضا في " المعجم الكبير " ( 1 / 45 / 2 ) . 
قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين , و جهالة الصحابي لا تضر . و يبدو أنه  
الأغر المزني , فقد أخرجه أحمد أيضا ( 4 / 260 ) قبيل هذا من طريق ثابت البناني  
و عمرو بن مرة كلاهما عن أبي بردة عنه به دون الأمر بالاستغفار . و هكذا أخرجه  
مسلم ( 8 / 72 - 73 ) و أحمد أيضا ( 4 / 211 ) و النسائي في " عمل اليوم و  
الليلة " كم في " تحفة الأشراف " للحافظ المزي ( 1 / 78 - 79 ) و أبو داود ( 1  
/ 348 - الحلبي ) . من طريق البناني فقط , و أفاد المزي أن النسائي أخرجه من  
الطريق الأولى أيضا , طريق حميد بن هلال . و بعد كتابة ما تقدم , رأيت ابن أبي  
حاتم ذكر الحديث في " العلل " ( 2 / 137 ) من الطريق الأولى ثم قال : " قال أبي  
: يقال : إن هذا الرجل هو الأغر المزني , و له صحبة " . ثم وجدت ما يؤيد ذلك ,  
فقد أخرج الطحاوي في " شرح المعاني " ( ( 2 / 362 ) من طريق زياد بن المنذر قال  
: حدثنا أبو بردة بن أبي موسى قال : حدثنا الأغر المزني قال : " خرج إلينا رسول  
الله صلى الله عليه وسلم رافعا يديه و هو يقول : يا أيها الناس استغفروا ربكم  
ثم توبوا إليه , فوالله ( إني ) لأستغفر الله و أتوب إليه في اليوم مائة مرة "  
. لكن زياد بن المنذر و هو أبو الجارود الأعمى كذبه ابن معين .
1453	" استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان , فإن كل ذي نعمة محسود " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 436 :

روي من حديث # معاذ بن جبل و علي بن أبي طالب و عبد الله بن عباس و أبي هريرة   
و أبي بردة # مرسلا . 
1 - أما حديث معاذ فيروى عن ثور بن يزيد الشامي عن خالد بن معدان عن معاذ بن  
جبل مرفوعا به . و يرويه عن ثور جمع من الضعفاء : 
الأول : سعيد بن سلام العطار الأعور حدثنا ثور به . أخرجه العقيلي في " الضعفاء  
" ( ص 151 ) و الطبراني في "‎المعجم الصغير " ( ص 246 - هندية ) و " الكبير "  
أيضا و " الأوسط " و الروياني في " مسنده " ( ق 250 / 1 ) و الخلعي في "  
الفوائد " ( 2 / 58 / 2 ) و ابن عدي في " الكامل " ( 182 / 1 ) و أبو نعيم في "  
الحلية " ( 5 / 215 و 6 / 96 ) و القضاعي ( 60 / 1 ) و البيهقي في " شعب  
الإيمان " ( 2 / 291 / 1 ) و الكلاباذي في " مفتاح المعاني " ( 35 / 1 رقم 45 )  
كلهم عن سعيد به . و قال العقيلي : " لا يتابع عليه و لا يعرف إلا به " . و قال  
ابن عدي " يتبين على 