به . 
أخرجه مسلم و الترمذي و أحمد ( 3 / 301 و 315 ) . 
الثالث : عن عبد الله بن عمر مرفوعا بلفظ : " طعام الاثنين يكفي الأربعة و طعام  
الأربعة يكفي الثمانية , فاجتمعوا عليه , و لا تفرقوا عنه " . أخرجه الطبراني  
في " المعجم الكبير " ( رقم - 13236 ) عن أبي الربيع السمان عن عمرو بن دينار  
عن سالم عن أبيه . 
قلت : و أبو الربيع - و اسمه أشعث بن سعيد السمان - متروك , و قد تفرد بقوله :  
" فاجتمعوا عليه .. " . لكن لهذه الزيادة شواهد فانظر الحديث ( 664 ) .
1687	" إن عثمان رجل حيي و إني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يبلغ إلي في  
حاجته " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 258 : 

أخرجه مسلم ( 7 / 117 ) و البخاري في " الأدب المفرد " ( 600 ) و الطحاوي في 
" شرح المعاني " ( 1 / 274 ) و " مشكل الآثار " ( 2 / 290 - 291 ) و أحمد 
( 6 / 155 و 167 ) و أبو يعلى ( 3 / 1095 ) عن سعيد بن العاص أن # عائشة # زوج  
النبي صلى الله عليه وسلم ( زاد مسلم و غيره : و عثمان ) حدثاه : أن أبا بكر  
استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو مضطجع على فراشه لابس مرط عائشة  
, فأذن لأبي بكر و هو كذلك , فقضى إليه حاجته ثم انصرف , ثم استأذن عمر فأذن له  
و هو على تلك الحال , فقضى إليه حاجته ثم انصرف , قال عثمان : ثم استأذنت عليه  
فجلس و قال لعائشة : " اجمعي عليك ثيابك " فقضيت إليه حاجتي ثم انصرفت , فقالت  
عائشة : يا رسول الله مالي لم أرك فزعت لأبي بكر و عمر رضي الله عنهما كما فزعت  
لعثمان ? قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . و رواه محمد بن أبي حرملة  
عن عطاء و سليمان ابني يسار و أبي سلمة بن عبد الرحمن عنها قالت : كان رسول  
الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا في بيتي كاشفا عن فخذيه أو ساقيه فاستأذن أبو  
بكر فأذن له و هو على تلك الحال ... ( الحديث و فيه ) : ثم استأذن عثمان فجلس  
رسول الله صلى الله عليه وسلم و سوى ثيابه .. قالت عائشة : دخل أبو بكر ..   
الحديث و فيه ... ثم دخل عثمان فجلست و سويت ثيابك ? فقال : " ألا أستحي من رجل  
تستحي منه الملائكة ? " . أخرجه مسلم و الطحاوي في " المشكل " ( 2 / 283 ) 
و أبو يعلى ( 3 / 1178 - 1179 ) و ليس عند الطحاوي قوله : " أو ساقيه " , و هو  
شك من بعض الرواة و قد جاء الحديث بدون الشك من طريق أخرى , أخرجه أحمد ( 6 /  
32 ) عن مروان قال : أنبأنا عبيد الله بن سيار قال : سمعت عائشة بنت طلحة تذكر  
عن عائشة به مختصرا . 
قلت : و عبيد الله بن سيار هذا لم أجد له ترجمة , و قد أورده في " التعجيل "  
قائلا : " روى عن عائشة رضي الله عنها , و عنه مروان . قال الحسيني : مجهول .  
قلت : ما رأيته في " مسند عائشة رضي الله عنها " من مسند أحمد " ! 
قلت : كذا وقع فيه : " عن عائشة رضي الله عنها " فهذا يوهم أن المترجم روى عن  
عائشة الصديقة , و إنما روى عن عائشة بنت أبي طلحة عنها كما ترى . و له شاهد من  
حديث عمرو بن مسلم - صاحب المقصورة - عن أنس بن مالك قال : " دخل رسول الله صلى  
الله عليه وسلم حائطا من حوائط الأنصار , فإذا بئر في الحائط فجلس على رأسها ,  
و دلى رجليه و بعض فخذه مكشوف و أمرني أن أجلس على الباب , فلم ألبث أن جاء أبو  
بكر . الحديث و فيه : قالوا : لم يا رسول الله غطيت فخذك حين جاء عثمان ? فقال  
: إني لأستحي ممن يستحي منه الملائكة " . أخرجه الطحاوي ( 2 / 284 ) و سنده جيد  
في الشواهد , رجاله ثقات معروفون غير عمر بن مسلم هذا , ترجمه ابن أبي حاتم ( 3  
/ 1 / 260 ) برواية ثقتين عنه , و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . و للحديث  
شاهد آخر من حديث علي رضي الله عنه مرفوعا بلفظ : " ألا أستحي ممن تستحي منه  
الملائكة " . أخرجه الحاكم ( 3 / 95 و 103 ) و قال : " صحيح على شرط الشيخين "  
. و وافقه الذهبي . و اعلم أنه قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : 
" الفخذ عورة " و هو مخرج في " إرواء الغليل " ( 66 ) , فقد يشكل هذا على بعض  
الناس فيدع العمل به لحديث الترجمة . و هذا خلاف ما عليه أهل العلم من وجوب  
التوفيق بين الأحاديث الصحيحة . و هنا يبدو للباحث وجوه من التوفيق : 
الأول : أن يكون حديث الترجمة قبل حديث : " الفخذ عورة " . 
الثاني : أن يحمل الكشف على أنه من خصوصياته صلى الله عليه وسلم , فلا يعارض  
الحديث الآخر , و يؤيده قاعدة : " القول مقدم على الفعل " . و " الحاظر مقدم  
على المبيح " . و الله أعلم .
1688	" إن قريشا أهل أمانة , لا يبغيهم العثرات أحد إلا كبه الله عز وجل لمنخريه " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 260 : 

رواه ابن عساكر ( 3 / 320 / 1 - 2 ) عن السور بن عبد الملك بن عبيد بن سعيد بن  
يربوع المخزومي عن زيد بن عبد الرحمن بن سعيد بن عمرو بن نفيل من بني عدي عن  
أبيه قال : جئت # جابر بن عبد الله الأنصاري # في فتيان من قريش , فدخلنا عليه  
بعد أن كف بصره , فوجدنا حبلا معلقا في السقف و أقراصا مطروحة بين يديه أو خبزا  
, فكلما استطعم مسكين قام جابر إلى قرص منها و أخذ الحبل حتى يأتي المسكين  
فيعطيه , ثم يرجع بالحبل حتى يقعد , فقلت له : عافاك الله نحن إذا جاء المسكين  
أعطينا ,‎فقال :‎إني أحتسب المشي في هذا . ثم قال : ألا أخبركم شيئا سمعته من  
رسول الله صلى الله عليه وسلم ? قالوا : بلى , قال : سمعته يقول : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد ضعيف لم أعرف أحد من رواته غير صحابيه , و أخشى أن يكون وقع  
في نسخه " التاريخ " تصحيف . و الله أعلم . ثم تبين لي أن الرجل الأدنى هو  
المسور و وقع فيه السور ! - ذكره الذهبي في " الميزان " و قال : " ليس بالقوي ,  
قاله الأزدي " . و كذا في " اللسان " . و أورده ابن أبي حاتم في " كتابه " من  
رواية جمع من الثقات عنه , فمثله حسن الحديث في المتابعات و الشواهد . و قد  
وجدت له شاهدا من حديث رفاعة بن رافع مرفوعا به , و في أوله زيادة أوردته من  
أجلها في " الضعيفة " ( 1716 ) لجهالة في إسناده , فالحديث بمجموعهما حسن كما  
ذكرت هناك . و الله أعلم .
1689	" إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه كيف يشاء .  
ثم يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى  
طاعتك " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 261 : 

رواه مسلم ( 8 / 51 ) و أحمد ( 2 / 168 و 173 ) و الطبري ( ج 6 رقم 6657 صفحة  
219 ) عن حيوة بن شريح قال : أخبرني أبو هانيء الخولاني . أنه سمع أبا عبد  
الرحمن الحبلي يقول : سمعت # عبد الله بن عمرو بن العاص # يقول : سمعت رسول  
الله صلى الله عليه وسلم يقول " فذكره " .
1690	" لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به عند استه " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 262 : 

أخرجه أحمد ( 3 / 35 و 64 ) و مسلم ( 5 / 142 ) من طريق شعبة عن خليد بن جعفر  
عن أبي نضرة عن # أبي سعيد الخدري # عن النبي صلى الله عليه وسلم . و ليس عند  
مسلم " يعرف به " , و هو رواية لأحمد . و تابعه علي بن زيد عن أبي نضرة به إلا  
أنه قال : " بقدر غدرته " بدل " يعرف به " . أخرجه الطيالسي ( 2156 ) و أحمد (  
3 / 7 و 61 ) و زاد في رواية ( 3 / 19 ) : " ألا و أكبر الغدر غدر أمير عامة "  
. و هي عند الطيالسي من هذا الوجه , و عند مسلم ( 5 / 143 ) من طريق المستمر  
ابن الريان : حدثنا أبو نضرة به . و للحديث شاهد من حديث ابن عمر مرفوعا به  
نحوه . أخرجه أحمد ( 2 / 49 ) حدثنا إبراهيم بن وهب بن الشهيد حدثنا أبي عن أنس  
ابن س