ق عن الغلام و لا يمس رأسه بدم " . و قد  
وجدت له شاهدا قويا من حديث نبيشة الهذلي مرفوعا : " في كل سائمة فرع , تغذوه  
ماشيتك , حتى إذا استحمل ذبحته فتصدقت بلحمه على ابن السبيل , فإن ذلك خير " . 
أخرجه أبو داود و غيره بسند صحيح كما بينته في " الإرواء " ( 1181 ) . و العق 
و ترك الدميم له شاهد من حديث بريدة , و آخر من حديث عائشة , و قد خرجتهما في  
المصدر المذكور تحت الحديث المشار إليه آنفا . 
( الفرع ) : أول ما تلده الناقة , كانوا يذبحونه لآلهتهم , فأبطله الإسلام , 
و جعله لله لمن شاء على التخيير لا الإيجاب , و هو المراد بقوله صلى الله عليه  
وسلم : " لا فرع ... " . كما ترى بيانه في " الإرواء " ( 4 / 409 - 413 ) .
1997	" في الأنف الدية إذا استوعب جدعه مائة من الإبل , و في اليد خمسون و في الرجل  
خمسون و في الآمة ثلث النفس و في الجائفة ثلث النفس و في المنقلة خمس عشرة و في  
الموضحة خمس و في السن خمس و في كل إصبع مما هنالك عشر " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 653 : 

أخرجه البزار ( رقم - 1531 ) و البيهقي ( 8 / 86 ) عن محمد بن عبد الرحمن عن  
عكرمة بن خالد عن أبي بكر بن عبيد الله بن عمر عن أبيه عن # عمر # مرفوعا . 
و قال البزار : " لا نعلمه عن عمر إلا بهذا الإسناد " . 
قلت : و هو ضعيف , محمد بن عبد الرحمن هو ابن أبي ليلى كما صرحت به رواية  
البزار , و هو ضعيف سيء الحفظ . لكن الحديث له شاهد من حديث عمرو بن حزم في  
حديثه الطويل في ( الديات ) عند النسائي ( 2 / 252 ) و غيره و هو مخرج في 
" الإرواء " ( 2273 ) . و لبعض فقراته شواهد متفرقة فيه من حديث ابن عباس (  
2231 ) و أبي موسى ( 2272 ) و عبد الله بن عمرو ( 2285 ) و مكحول مرسلا ( 2296  
) و ابن عمرو أيضا ( 2297 ) . ( استوعبه ) أي قطع جميعه .‎
( الآمة ) قال ابن الأثير : و في حديث آخر : ( المأمومة ) و هما الشجة التي  
بلغت أم الرأس , و هي الجلدة التي تجمع الدماغ . 
( الجائفة ) : الطعنة التي تنفذ إلى الجوف , و المراد هنا كل ما له قوة محيلة  
كالبطن و الدماغ . 
( المنقلة ) : هي التي تخرج منها صغار العظام و تنتقل من أماكنها , و قيل :  
التي تنقل العظم , أي تكسره . 
( الموضحة ) : هي من الشجاج التي تبدي وضح العظم , أي بياضه .
1998	" في المنافق ثلاث , إذا حدث كذب و إذا وعد أخلف و إذا ائتمن خان " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 654 : 

أخرجه البخاري في " التاريخ " ( 4 / 2 / 386 ) و البزار ( رقم - 87 ) 
و الطبراني في " الأوسط " ( 8080 ) عن يوسف بن الخطاب المدني عن عبادة بن  
الوليد بن عبادة بن الصامت قال : سمعت # جابر بن عبد الله # قال : فذكره مرفوعا  
. و قال البزار : " لا نعلمه يروى عن جابر إلا من هذا الوجه , و يوسف مجهول " .  
و لكن للحديث شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ : " ثلاث في المنافق و إن صلى  
و إن صام , و زعم أنه مسلم , إذا حدث ... " الحديث . أخرجه أحمد ( 2 / 397 ) 
و مسلم ( 1 / 56 ) و لم يسق لفظه بتمامه عن حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن  
سعيد ابن المسيب عنه . و هو في " الصحيحين " و غيرهما بلفظ : " آية النفاق ...  
" إلخ .
1999	" في أمتي كذابون و دجالون , سبعة و عشرون , منهم أربعة نسوة , و إني خاتم  
النبين , لا نبي بعدي " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 654 : 

أخرجه الطحاوي في " مشكل الآثار " ( 4 / 104 ) و أحمد ( 5 / 396 ) و الطبراني  
في الكبير ( 3026 ) و الأوسط ( 5582 ) عن قتادة عن أبي معشر عن إبراهيم النخعي  
عن همام عن # حذيفة # أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره , و قال  
الطبراني : " لا يروى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد " . 
قلت : و هو صحيح على شرط مسلم , و أبو معشر هو زياد بن كليب الكوفي . و في  
الحديث رد صريح على القاديانية و ابن عربي قبلهم القائلين ببقاء النبوة بعد  
النبي صلى الله عليه وسلم , و أن نبيهم المزعوم ميرزا غلام أحمد القادياني كذاب  
و دجال من أولئك الدجاجلة .
2000	" في عجوة العالية أول البكرة على ريق النفس شفاء من كل سحر أو سم " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 655 : 

أخرجه أحمد ( 6 / 77 و 105 و 152 ) من طريق سليمان بن بلال عن شريك بن عبد الله  
عن ابن أبي عتيق عن # عائشة # عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد جيد , و هو على شرط الشيخين , لولا أن في شريك بن عبد الله -  
و هو ابن أبي نمر - ضعفا من قبل حفظه . و قد أخرجه مسلم ( 6 / 124 ) من طريق  
إسماعيل بن حجر عن شريك بلفظ : " إن في عجوة العالية شفاء , أو أنها ترياق أول  
البكرة " . لم يذكر فيه الريق . لكني وجدت له شاهدا من حديث سعد بن أبي وقاص  
مرفوعا بلفظ : " من أكل سبع تمرات عجوة ما بين لابتي المدينة على الريق , لم  
يضره يومه ذلك شيء حتى يمسي - قال : و أظنه قال : - و إن أكلها حين يمسي , لم  
يضره شيء حتى يصبح " . أخرجه أحمد ( 1 / 168 ) من طريق فليح عن عبد الله بن عبد  
الرحمن يعني ابن معمر قال : حدث عامر بن سعد عمر بن عبد العزيز - و هو أمير على  
المدينة - أن سعدا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . 
قلت : و هذا سند جيد في الشواهد , و هو على شرط الشيخين أيضا على كلام في فليح  
و هو ابن سليمان المدني . قال الحافظ : " صدوق كثير الخطأ " . و قد تابعه  
سليمان بن بلال عن عبد الله بن عبد الرحمن به . إلا أنه لم يذكر : " على الريق  
" , و لا الأكل حين يمسي , و قال : " سم " بدل : " شيء " . أخرجه مسلم ( 6 /  
123 ) . ثم أخرجه من طريق هاشم بن هاشم قال : سمعت عامر بن سعد به مختصرا و قال  
: " سم و لا سحر " .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:249.xml">احاديث 2001 تا 2050</a><a class="folder" href="w:html:255.xml">احاديث 2051 تا 2100</a><a class="folder" href="w:html:261.xml">احاديث 2101 تا 2150</a><a class="folder" href="w:html:267.xml">احاديث 2151 تا 2200</a><a class="folder" href="w:html:273.xml">احاديث 2201 تا 2250</a><a class="folder" href="w:html:281.xml">احاديث 2251 تا 2300</a><a class="folder" href="w:html:287.xml">احاديث 2301 تا 2350</a><a class="folder" href="w:html:293.xml">احاديث 2351 تا 2400</a><a class="folder" href="w:html:299.xml">احاديث 2401 تا 2450</a><a class="folder" href="w:html:305.xml">احاديث 2451 تا 2500</a></body></html><?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:250.txt">2001 الي 2010</a><a class="text" href="w:text:251.txt">2011 الي 2020</a><a class="text" href="w:text:252.txt">2021 الي 2030</a><a class="text" href="w:text:253.txt">2031 الي 2040</a><a class="text" href="w:text:254.txt">2041 الي 2050</a></body></html>161	" إذهب فوار أباك ( الخطاب لعلي بن أبي طالب ) قال ( لا أواريه ) , ( إنه مات  
مشركا ) , ( فقال : اذهب فواره ) ثم لا تحدثن حتى تأتيني , فذهبت فواريته , 
و جئته ( و علي أثر التراب و الغبار ) فأمرني فاغتسلت , و دعا لي ( بدعوات ما  
يسرني أن لي بهن ما على الأرض من شيء ) " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 253 :

أبو داود ( 3124 ) و النسائي ( 1 / 282 - 283 ) و ابن سعد في " الطبقات " 
( 1 / 123 ) و ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 4 / 95 و 142 - طبع الهند ) و ابن  
الجارود في " المنتقى " ( ص 269 ) و الطيالسي ( 120 ) و البيهقي ( 3 / 398 ) 
و أحمد ( 1 / 97 و 131 ) و أبو محمد الخلدي في جزء من " فوائده " ( ق 47 / 1 )  
من طرق عن أبي إسحاق عن ناجية بن كعب عن علي قال : 
" قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : إن عمك الشيخ الضال قد مات " فمن يواريه ? "  
قال : " فذكره . 

قلت : و هذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير ناجية ابن كعب و هو ثقة  
كما في " التقريب " , و قد قواه الرافعي 