هو كما قالا . و له عند أحمد طريق أخرى مختصرا فقال ( 3 / 360 ) :  
حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن بعض أهله عن أبيه عن طلق بن حبيب عن جابر مرفوعا بلفظ  
: " اتقوا فورة العشاء . كأنه لما يخاف من الاحتضار " . و رجاله ثقات رجال مسلم  
غير البعض المشار إليه فهو مجهول .
906	" أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس و أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور  
يدخله على مسلم أو يكشف عنه كربة أو يقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعا و لأن أمشي  
مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد , ( يعني مسجد المدينة ) شهرا  
و من كف غضبه ستر الله عورته و من كظم غيظه و لو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله  
قلبه رجاء يوم القيامة و من مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه  
يوم تزول الأقدام ( و إن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل ) " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 608 : 

أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 209 / 2 ) و ابن عساكر في " التاريخ  
" ( 18 / 1 / 2 ) عن عبد الرحمن بن قيس الضبي أنبأنا سكين ابن أبي سراج أنبأنا  
عمرو بن دينار عن # ابن عمر # : " أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم  
فقال : يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله و أي الأعمال أحب إلى الله ? فقال  
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فذكره . و ليس فيه الجملة التي بين  
المعكوفتين و ليس عند ابن عساكر قوله : " و لأن أمشي ... " الخ . 
قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا سكين هذا اتهمه ابن حبان , فقال : " يروي الموضوعات  
" . و قال البخاري : " منكر الحديث " . و عبد الرحمن بن قيس الضبي مثله أو شر  
منه , قال الحافظ في " التقريب " : " متروك , كذبه أبو زرعة و غيره " . 
لكن قد جاء بإسناد خير من هذا , فرواه ابن أبي الدنيا في " قضاء الحوائج " ( ص  
80 رقم 36 ) و أبو إسحاق المزكي في " الفوائد المنتخبة " ( 1 / 147 / 2 ) -  
ببعضه - و ابن عساكر ( 11 / 444 / 1 ) من طرق عن بكر بن خنيس عن عبد الله بن  
دينار عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ( كذا قال ابن أبي الدنيا , و قال  
الآخران : عن عبد الله بن عمر - قال : قيل يا رسول الله من أحب الناس إلى الله  
... " و فيه الزيادة . 
قلت : و هذا إسناد حسن , فإن بكر بن خنيس صدوق له أغلاط كما قال الحافظ . 
و عبد الله بن دينار ثقة من رجال الشيخين . فثبت الحديث . و الحمد لله تعالى .
907	" خيار أئمتكم الذين تحبونهم و يحبونكم و يصلون عليكم و تصولن عليهم , و شرار  
أئمتكم الذين تبغضونهم و يبغضونكم و تلعنونهم و يلعنونكم , قيل : يا رسول الله  
أفلا ننابذهم بالسيف ? فقال : لا ما أقاموا فيكم الصلاة و إذا رأيتم من ولاتكم  
شيئا تكرهونه , فاكرهوا عمله و لا تنزعوا يدا من طاعة " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 610 : 

أخرجه مسلم ( 6 / 24 ) و الدارمي ( 2 / 324 ) و أحمد ( 6 / 24 , 28 ) من حديث 
# عوف بن مالك # .
908	" كان يحتجم على الأخدعين و الكاهل و كان يحتجم لسبع عشرة و تسع عشرة و إحدى 
و عشرين " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 610 : 

أخرجه الترمذي ( 2 / 5 ) و الحاكم ( 4 / 210 ) من طريق همام و جرير بن حازم  
قالا : حدثنا قتادة عن # أنس # مرفوعا . و قال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين  
" . و وافقه الذهبي . و هو كما قالا . 
و له شاهد من حديث ابن عباس بلفظ : " كان يحتجم لسبع عشرة ... " . أخرجه الحاكم  
( 4 / 409 ) من طريق عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا به . و قال : 
" صحيح الإسناد " . و رده الذهبي بقوله : " قلت : لا " . 
و هذا هو الصواب لأن عبادا هذا فيه ضعف لتغيره و تدليسه و قد سبق تفصيل ذلك بما  
لا تجده في مكان آخر تحت الحديث ( 633 ) . 
لكن لحديثه هذا شاهد من قوله صلى الله عليه وسلم , و قد مضى برقم ( 622 ) .
909	" احتج آدم و موسى , فحج آدم موسى " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 611 : 

أخرجه الخطيب في " تاريخ بغداد " ( 4 / 349 ) عن أبي بكر أحمد بن القاسم  
الأنماطي المعروف بـ ( بلبل ) : حدثنا عبد الله بن سوار أبو السوار أخبرنا حماد  
بن سلمة عن حميد عن الحسن عن أنس عن # جندب أو غيره # عن النبي صلى الله عليه  
وسلم قال : فذكره . أورده الخطيب في ترجمة الأنماطي هذا و لم يذكر فيه جرحا 
و لا تعديلا لكن يبدو من التخريج الآتي عن الهيثمي أنه لم يتفرد به و من فوقه  
كلهم ثقات غير أن الحسن مدلس و قد عنعنه . و الحديث أورده الهيثمي في " المجمع  
" ( 7 / 191 بأتم منه عن جندب ابن عبد الله و غيره أن رسول الله صلى الله عليه  
وسلم قال : " احتج آدم و موسى , فقال موسى : أنت آدم الذي خلقك الله بيده ... "  
الحديث و قال : " رواه أبو يعلى و أحمد بنحوه و الطبراني و رجالهم رجال الصحيح  
" . قلت : أخرجه أحمد ( 2 / 464 ) و أبو يعلى ( 1 / 422 ) و ابن أبي عاصم في 
" السنة " ( 143 ) و الطبراني في " المعجم الكبير " ( 1 / 83 / 2 ) من طرق أخرى  
عن حماد بن سلمة به إلا أنه قال : عن الحسن عن جندب و لم يذكر أنسا بينهما , 
و لفظه : " لقي آدم موسى صلى الله عليهما , فقال موسى : أنت آدم الذي خلقك الله  
بيده و أسكنك جنته و أسجد لك ملائكته , ثم فعلت ما فعلت و أخرجت ذريتك من الجنة  
? قال آدم عليه السلام : أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته و كلمك و قربك نجيا  
. قال : نعم , قال : فأنا أقدم أم الذكر ? قال : بل الذكر , قال رسول الله صلى  
الله عليه وسلم : فحج آدم موسى , فحج آدم موسى , فحج آدم موسى " . 
و أخرجه أحمد و الطبراني من طريقين عن حماد عن عمار بن أبي عمار عن أبي هريرة  
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم به . و إسناده صحيح , و إسناد الأول  
معلول بالانقطاع كما سبق . 
( تنبيه ) أورد الحديث السيوطي في " الجامع الكبير " ( 1 / 23 / 1 ) و في 
" زيادته على الجامع الصغير " ( ق 8 / 1 ) باللفظ المذكور أعلاه من رواية  
الخطيب عن أنس . و إنما هو عنده من روايته عنه عن جندب كما تقدم و ذكر أنس في  
السند شاذ كما تدل عليه الطرق السابقة عند أحمد و الطبراني و غيرهما . ثم إن  
الحديث في " الصحيحين " و " المسند " ( 2 / 248 , 264 , 268 , 287 , 314 , 392  
, 398 , 448 ) و غيرها من طرق عن أبي هريرة به نحوه بتمامه .
910	" احذروا الدنيا , فإنها خضرة حلوة " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 612 : 

أخرجه الإمام أحمد في " الزهد " ( ص 11 ) : حدثنا زيد بن الحباب حدثنا سفيان بن  
سعيد عن الزبير بن عدي عن # مصعب بن سعد # قال : قال رسول الله صلى الله عليه  
وسلم : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد صحيح لولا أنه مرسل لكن له شاهد موصول بلفظ : 
" إن الدنيا خضرة حلوة و إن الله عز وجل مستخلفكم فيها لينظر كيف تعملون ,  
فاتقوا الدنيا و اتقوا النساء , فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء " .
911	" إن الدنيا خضرة حلوة و إن الله عز وجل مستخلفكم فيها لينظر كيف تعملون ,  
فاتقوا الدنيا و اتقوا النساء , فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 613 : 

أخرجه أحمد في " المسند " ( 3 / 22 ) من طريق أبي نضرة عن # أبي سعيد الخدري #  
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . 
قلت : و إسناده صحيح على شرط مسلم .
912	" إذا رأيتم المداحين , فاحثوا في وجوههم التراب " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 613 : 

ورد من حديث # المقداد بن الأسود و عبد الله بن عمر و أبي هريرة و عبادة بن  
الصامت # . 
1 - أ