 286 / 1 ) و الضياء في " المختارة " ( 1 / 292  
) عن يزيد بن عبد العزيز عن رقبة عن بريد بن أبي مريم عن # أنس # مرفوعا . 
و قال النسائي : " رواه شعبة فأرسله عن بريد عن النبي صلى الله عليه وسلم 
و شعبة أحفظ ممن روى هذا الحديث " . قلت : و خالفه الدارقطني فرجح الموصول ,  
فقال كما نقله الضياء : " و يشبه أن يكون رقبة حفظه " . قلت : و هذا هو الصواب  
لأن رقبة - و هو ابن مصقلة - ثقة مأمون كما في " التقريب " و احتج به الشيخان ,  
فلا يضره إرسال شعبة إياه لأن من حفظ حجة على من لم يحفظ . و يزيد بن عبد  
العزيز هو ابن سياه الأسدي الحماني , و هو ثقة أيضا من رجال الشيخين . و بريد  
بن أبي مريم تابعي ثقة , فالإسناد صحيح .
2118	" كان يبعث إلى المطاهر , فيؤتى بالماء , فيشربه يرجو بركة أيدي المسلمين " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 154 : 

أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( ص 35 ) و أبو نعيم في " الحلية " ( 8 / 203 )  
عن حسان بن إبراهيم الكرماني عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن # ابن عمر #  
قال : " قلت : يا رسول الله ! الوضوء من جر جديد مخمر أحب إليك , أم من المطاهر  
? قال : لا بل من المطاهر , إن دين الله يسر , الحنيفية السمحة " , قال : فذكره  
, و قال : " لم يروه عن عبد العزيز إلا حسان " . قلت : و هو مختلف فيه و  
الأكثرون على توثيقه , و الذي يترجح عندي أنه وسط حسن الحديث , و لاسيما و قد  
خرج له البخاري في " صحيحه " , و قال الحافظ : " صدوق يخطىء " . و الحديث قال  
الهيثمي ( 1 / 214 ) : " رواه الطبراني في " الأوسط " , و رجاله موثقون , و عبد  
العزيز بن أبي رواد ثقة ينسب إلى الإرجاء " . قلت : و احتج به مسلم و إرجاؤه لا  
يضر حديثه كما هو مقرر في " مصطلح الحديث " . ( المطاهر ) : جمع ( المطهرة ) :  
كل إناء يتطهر منه كالإبريق و السطل و الركوة و غيرها كما في " المعجم الوسيط "  
.
2119	" كان يبيت الليالي المتتابعة طاويا و أهله لا يجدون عشاء و كان أكثر خبزهم  
الشعير " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 154 : 

أخرجه الترمذي ( 3 / 272 - تحفة ) و ابن ماجة ( 2 / 320 ) و أحمد ( 1 / 255 و  
373 - 374 ) و الضياء في " المختارة " ( 66 / 89 / 1 ) من طريق ثابت بن يزيد عن  
هلال بن خباب عن عكرمة عن # ابن عباس # مرفوعا . و قال الترمذي : " حديث حسن  
صحيح " . قلت : و إسناده حسن , رجاله ثقات رجال الشيخين غير هلال بن خباب و هو  
ثقة لكنه كان تغير بآخره .
2120	" كان يتخلف في المسير , فيزجي الضعيف و يردف و يدعو لهم " .‏

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 155 : 

أخرجه أبو داود ( 1 / 411 ) و الحاكم ( 2 / 115 ) عن الحجاج بن أبي عثمان عن  
أبي الزبير أن # جابر بن عبد الله # حدثهم به مرفوعا . و قال الحاكم : " صحيح  
على شرط مسلم " , و وافقه الذهبي . قلت : هو كما قالا , فقد صرح أبو الزبير  
بالتحديث , فأمنا بذلك تدليسه , ثم خرجته في " صحيح أبي داود " ( 2372 ) . (  
يزجي ) : أي يسوقه ليلحقه بالرفاق . ( يردف ) : أي جعله ردفه و أركبه خلفه .
2121	" كان يتوضأ مما مست النار " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 155 : 

أخرجه أحمد ( 6 / 321 ) عن محمد بن طحلاء قال : قلت لأبي سلمة : إن ظئرك سليما  
لا يتوضأ مما مست النار ? قال : فضرب صدر سليم , و قال : أشهد على # أم سلمة #  
زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت تشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم  
فذكره . قلت : و هذا إسناد جيد , رجاله ثقات رجال مسلم غير ابن طحلاء و هو صدوق  
. و قال الهيثمي في " المجمع " ( 1 / 248 ) : " رواه أحمد و الطبراني في "  
الكبير " و رجال الطبراني موثقون لأنه من رواية محمد بن طحلاء عن أبي سلمة . و  
أبو سليمان الذي في إسناد أحمد لا أعرفه و لم أر من ترجمه " . قلت : الذي في "  
المسند " المطبوع : " سليم " , و سواء كان هذا هو الصواب أو أبو سليمان , فهو  
ليس من رجال إسناد الحديث كما هو ظاهر , فلا وجه لإعلال إسناد أحمد به . ثم إن  
تعليله لتوثيقه لرجال الطبراني بأنه من رواية محمد بن طحلاء تعليل قاصر , فلعل  
في العبارة سقطا نحو قوله : و هو ثقة , و الله أعلم . ثم ذكر للحديث شاهدا من  
حديث أبي أيوب من رواية الطبراني بإسناد رجاله رجال الصحيح . ( الظئر ) :  
المرضعة لغير ولدها و يطلق على زوجها أيضا : و الثاني هو المراد هنا كما هو  
ظاهر .
2122	" كان يتوضأ واحدة واحدة و ثنتين ثنتين و ثلاثا ثلاثا , كل ذلك يفعل " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 156 : 

قال الهيثمي ( 1 / 233 ) : " رواه الطبراني في " الكبير " عن # معاذ بن جبل # 
و فيه محمد بن سعيد المصلوب و هو ضعيف " . قلت : بل هو كذاب لكن الحديث قد جاء  
من طريق أخرى عن أبي رافع قال : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ  
ثلاثا ثلاثا و مرتين مرتين و مرة مرة " . أخرجه الطبراني أيضا في " الكبير " (  
1 / 317 / 937 ) و إسناده صحيح و رجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي . و له  
شاهد من حديث ابن عمر , و جاء مفرقا في أحاديث , فراجع لها " إرواء الغليل " .
2123	" كان اجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 157 : 

أخرجه مسلم ( 3 / 176 ) و الترمذي ( 1 / 152 ) و ابن ماجة ( 1767 ) و أحمد ( 6  
/ 82 و 123 و 256 ) من حديث # عائشة # رضي الله عنها مرفوعا .
2124	" كان يجلس القرفصاء " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 157 : 

أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 1 / 40 / 1 ) و أبو الشيخ ( ص 267 ) عن عبد  
الله بن المنيب عن جده عن أبيه # أبي أمامة الحارثي # قال : فذكره . قلت : و  
هذا إسناد ضعيف , المنيب هذا هو ابن عبد الله بن أبي أمامة الحارثي , قال  
الذهبي مشيرا إلى جهالته : " ما علمت عنه راويا سوى ولده عبد الله " . لكن  
للحديث شاهدا يرويه عبد الله بن حسان العنبري قال : حدثتني جدتاي صفية و دحيبة  
ابنتا عليبة بنت حوملة - و كانتا ربيبتي قيلة بنت مخرمة - أنهما أخبرتهما قيلة  
قالت : " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قاعدا القرفصاء , فلما رأيت النبي صلى  
الله عليه وسلم المتخشع في الجلسة , أرعدت من الفرق " . أخرجه البخاري في "  
الأدب المفرد " ( رقم 1178 ) . قلت : و هذا إسناد حسن في الشواهد , العنبري هذا  
روى عنه جمع من الثقات منهم عبد الله بن المبارك , و قال الحافظ فيه : " مقبول  
" .
2125	" كان يجلس على الأرض و يأكل على الأرض و يعتقل الشاة و يجيب دعوة المملوك على  
خبز الشعير " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 158 : 

أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 3 / 164 / 1 ) عن عبد الله بن مسلم بن هرمز عن  
سعيد بن جبير عن # ابن عباس # مرفوعا . قلت : و هذا إسناد ضعيف , ابن هرمز هذا  
ضعيف كما في " التقريب " . و له طريق أخرى يرويه مسلم الأعور عن سعيد بن جبير  
به دون قوله : " على خبز الشعير " . أخرجه أبو الشيخ في " أخلاق النبي صلى الله  
عليه وسلم " ( ص 63 ) و البغوي في " شرح السنة " ( 4 / 3 / 1 ) . و مسلم هذا -  
هو ابن كيسان الأعور - ضعيف أيضا كما في " التقريب " . و من طريقه أخرجه  
الترمذي في " الشمائل " ( ص 190 ) عن أنس لم يذكر بينها سعيدا و هو رواية لأبي  
الشيخ ( ص 62 ) بلفظ : " كان يعود المرضى و يركب الحمار و يجيب دعوة العبد ...  
" . و أخرجه ابن سعد أيضا ( 1 / 371 ) و أبو نعيم في " الحلية " ( 7 / 312 ) و  
الحاكم ( 4 / 119 ) و صححه و رده الذهبي بقوله : " قلت : مسلم ترك " . لكن  
الحديث جاء من ط