 ( 3451 ) و ابن السني ( 468 ) و أحمد ( 1 / 284 ) و ابن سعد (  
1 / 397 ) و قال الترمذي : " حديث حسن " . قلت : و هو كما قال بمجموع الطريقين  
, و إلا فابن جدعان سيء الحفظ . و الله أعلم .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:30.txt">201 الي 210</a><a class="text" href="w:text:31.txt">211 الي 220</a><a class="text" href="w:text:32.txt">221 الي 230</a><a class="text" href="w:text:33.txt">231 الي 240</a><a class="text" href="w:text:34.txt">241 الي 250</a></body></html>2321	" من اغتسل يوم الجمعة كان في طهارة إلى الجمعة الأخرى " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 413 : 

رواه ابن خزيمة ( 176 ) و ابن حبان ( 561 ) و الحاكم ( 1 / 282 ) و الطبراني في  
" الأوسط " ( 50 / 2 من ترتيبه ) عن هارون بن مسلم العجلي البصري حدثنا أبان بن  
يزيد عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن # أبي قتادة # قال : دخل علي أبي و  
أنا أغتسل يوم الجمعة , فقال : غسلك هذا من الجنابة أو للجمعة ? قلت : من جنابة  
. قال : أعد غسلا آخر , إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره . 
قال الطبراني : " لم يروه عن يحيى إلا أبان , و لا عنه إلا هارون " . قلت : و  
هو صدوق كما قال الحافظ في " التقريب " . و من فوقه ثقات من رجال الشيخين . و  
قال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين , و هارون بن مسلم العجلي , يقال له :  
الحنائي , ثقة " . قلت : و هو ليس من رجال الشيخين بل و لا بقية الستة , خلافا  
لما يوهمه كلام الحاكم , و إن وافقه الذهبي . و أما ابن خزيمة , فقد أعله بعنعة  
يحيى , فقال : " .. إن كان يحيى بن أبي كثير سمع الخبر من عبد الله بن أبي  
قتادة " . قلت : قد احتج به الشيخان و غيرهما , فالظاهر أن عنعنته إنما تضر  
فيما رواه عن أنس و نحوه . و الله أعلم . و أما قول المناوي في " الفيض " عقب  
قول الحاكم المتقدم : " و تعقبه الذهبي في " المهذب "  , فقال : هذا حديث منكر  
, و هارون لا يدرى من هو ? " . قلت : و هذا من أوهام الذهبي , فإنه ظن أن هارون  
بن مسلم هذا هو الذي روى عن قتادة و عنه سلم بن قتيبة و غيره , قال أبو حاتم  
فيه : " مجهول " . و كذا في " الميزان " . ثم ذكر فيه عقبه هارون بن مسلم صاحب  
الحناء , و نقل فيه قول أبي حاتم المتقدم : " فيه لين " . و قول الحاكم : " ثقة  
" . فاختلط عليه هذا بالذي قبله في " المهذب " , فنشأ الوهم .
2322	" من أكل لحما فليتوضأ " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 415 : 

أخرجه أحمد ( 4 / 180 , 5 / 289 ) عن معاوية بن صالح عن سليمان بن أبي الربيع -  
قال أحمد : هو سليمان بن عبد الرحمن الذي روى عنه شعبة و ليث بن سعد - عن  
القاسم مولى معاوية قال : " دخلت مسجد دمشق , فرأيت أناسا مجتمعين , و شيخا  
يحدثهم , قلت : من هذا ? قالوا : # سهل بن الحنظلية # , فسمعته يقول سمعت رسول  
الله صلى الله عليه وسلم يقول : " فذكره . قلت : و هذا سند حسن , بعد أن كشف  
لنا الإمام أحمد عن هوية سليمان بن أبي الربيع هذا , فقد قال الهيثمي ( 1 / 248  
) بعدما عزاه لأحمد : " لم أر من ترجمه " . و هذه حقيقة , فالرجل لم يتعرض له  
أحد بذكر بهذا الاسم الذي وقع في هذا السند , حتى و لا الحافظ في " التعجيل " ,  
فرحم الله الإمام أحمد , ما أكثر علمه و فوائده ! و سليمان الذي روى عنه الليث  
و شعبة هو ابن عبد الرحمن بن عيسى , و يقال : سليمان بن يسار , و يقال : سليمان  
بن أنس بن عبد الرحمن الدمشقي كما في " التهذيب " . قلت : و ينبغي أن يزاد : "  
و يقال : سليمان بن أبي الربيع " . قلت : و هو ثقة . و القاسم هو ابن أبي عبد  
الرحمن صاحب أبي أمامة , و هو حسن الحديث . 
( فائدة ) : الأمر في الحديث للاستحباب إلا في لحم الإبل , فهو للوجوب لثبوت  
التفريق بينه و بين غيره من اللحوم , فإنهم سألوه صلى الله عليه وسلم عن الوضوء  
من لحوم الإبل ? فقال : " توضؤوا " , و عن لحوم الغنم ? فقال : " إن شئتم " . 
رواه مسلم و غيره . و هو مخرج في " الإرواء " ( 1 / 152 / 118 ) .
2323	" من أكل مع قوم تمرا , فأراد أن يقرن فليستأذنهم " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 416 : 

أخرجه ابن بشران في " الفوائد المنتخبة " ( 63 / 2 ) و الخطيب في " التاريخ " (  
7 / 180 ) من طريق عامر بن أبي الحسين , حدثني رحمة بن مصعب عن الشيباني عن  
جبلة بن سحيم عن # ابن عمر # مرفوعا . قلت : و هذا إسناد حسن , لولا أن عامرا  
هذا أورده العقيلي في " الضعفاء " و قال : " لا يتابع على حديثه " . لكنه قد  
توبع , فرواه ابن فضيل عن أبي إسحاق - و هو الشيباني - بلفظ : " نهى رسول الله  
صلى الله عليه وسلم عن الإقران , إلا أن تستأذن أصحابك " . أخرجه أبو داود ( 2  
/ 148 ) . قلت : و إسناده صحيح على شرط مسلم . و تابعه سفيان : حدثنا جبلة بن  
سحيم به , مثل لفظ ابن فضيل . أخرجه البخاري ( 5 / 99 - فتح ) و مسلم ( 6 / 123  
) و الترمذي ( 1815 ) و ابن ماجة ( 2 / 317 ) و أحمد ( 2 / 60 ) و قال الترمذي  
: " حديث حسن صحيح " . و تابعه أيضا شعبة عن جبلة , قال : " كنا بالمدينة ,  
فأصبتنا سنة , فكان ابن الزبير يرزقنا التمر , و كان ابن عمر يمر بنا فيقول :  
لا تقرنوا , فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى .. "‎الحديث .‎أخرجه الشيخان و  
الدارمي ( 2 / 103 ) و الطيالسي ( 1 / 131 ) و البيهقي ( 7 / 281 ) و زاد مسلم  
في رواية له : " قال شعبة : لا أرى هذه الكلمة إلا من كلمة ابن عمر . يعني  
الاستئذان " . قلت : و هذا شاذ , لم يذكره سائر الرواة عن شعبة , فإن ثبت عنه  
فهو رأي له , لا يعتد به , و لاسيما و هي ثابتة في رواية سفيان - و هو الثوري -  
و غيره في صلب الحديث كما تقدم , و يأتي . و تابعه أيضا ابن أبي غنية , فقال  
الإمام أحمد ( 2 / 131 ) : حدثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية حدثنا أبي عن  
جبلة بن سحيم به مرفوعا بلفظ : " إذا أكل أحدكم مع صاحبه فلا يقرنن حتى تستأمره  
. يعني : التمر " . قلت : و إسناده صحيح على شرط الشيخين . و للحديث شاهد مختصر  
, يرويه أبو عامر الخزاز عن الحسن عن سعد مولى أبي بكر قال : " قدمت بين يدي  
رسول الله صلى الله عليه وسلم تمرا , فجعلوا يقرنون , فقال رسول الله صلى الله  
عليه وسلم : لا تقرنوا " . أخرجه ابن ماجة و الحاكم ( 4 / 120 ) و أحمد ( 1 /  
199 ) و قال الحاكم : " صحيح الإسناد " ! و وافقه الذهبي ! و أخرج الحاكم أيضا  
, و ابن حبان ( 1350 ) عن جرير عن عطاء بن السائب عن الشعبي عن أبي هريرة قال :  
" كنت في أصحاب الصفة , فبعث إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر عجوة ,  
فكبت بيننا , فجعلنا نأكل الثنتين من الجوع , و جعل أصحابنا إذا قرن أحدهم ,  
قال لصاحبه : إني قد قرنت فاقرنوا " . و قال الحاكم و وافقه الذهبي : " صحيح  
الإسناد " ! قلت : عطاء كان اختلط , و جرير سمع منه في اختلاطه لكنه قوي بما  
قبله و الله أعلم .
2324	" من أمركم من الولاة بمعصية فلا تطيعوه " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 418 : 

أخرجه ابن ماجة ( 2 / 201 - 202 ) و ابن حبان ( 1552 ) و أحمد ( 3 / 67 ) عن  
محمد بن عمرو عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن # أبي سعيد الخدري # : " أن رسول  
الله صلى الله عليه وسلم بعث علقمة بن مجزز على بعث و أنا فيهم , فلما انتهى  
إلى رأس عزاته , أو كان ببعض الطريق , استأذنته طائفة من الجيش , فأذن لهم , و  
أمر عليهم عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي , فكنت فيمن غزا معه , فلما كان في  
بعض الطريق , أوقد القوم نارا ليصطلوا , أو ليصنعوا عليها صنيعا , فقال عبد  
الله - و كانت فيه دعابة - : أليس 