ئت المزيد . 

-----------------------------------------------------------
[1] و هو مخرج في " صحيح أبي داود " ( 1644 ) .
[2] و كذلك قال النسائي عقب رواية عبدة المتقدمة . اهـ .
2993	" يذهب الصالحون , الأول فالأول , و يبقى حفالة كحفالة الشعير و التمر , لا  
يباليهم الله بالة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 1248 :

أخرجه البخاري ( 6434 ) و في " التاريخ " ( 4 / 1 / 434 ) و الدارمي ( 2 / 301  
) و البيهقي ( 10 / 122 ) و " الزهد " ( رقم 210 ) و أحمد ( 4 / 193 ) عن قيس  
ابن أبي حازم عن # مرداس الأسلمي # قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : فذكره  
. و صرح قيس بسماعه من مرداس في رواية لأحمد , لكنه أوقفه . و كذا هو في رواية  
للبخاري ( 4156 ) , و هو الأصح , و لاسيما أنه في حكم المرفوع , و له شواهد  
تقدم ذكرها برقم ( 1781 ) . ( فائدة ) : مرداس هذا هو ابن مالك الأسلمي , و كان  
من أصحاب الشجرة كما صرح قيس في الرواية الموقوفة , و تفرد بالرواية عنه قيس ,  
و قرن معه المزي ( زياد ابن علاقة ) , و تبعه الذهبي في " الكاشف " , لكنهما  
خولفا في ذلك , فذكره ابن الصلاح فيمن تفرد بروايته عنه قيس عند البخاري , و  
تبعه الحافظ ابن كثير في " اختصار علوم الحديث " ( ص 109 ) , و لذلك قال الحافظ  
ابن حجر تعقيبا على الحافظ المزي ( 10 / 86 ) : " قلت : مرداس الذي روى عنه  
زياد بن علاقة , إنما هو ( مرداس بن عروة ) صحابي آخر , ذكره البخاري و أبو  
حاتم و ابن حبان و ابن منده و غير واحد , و صرح مسلم و أبو الفتح الأزدي و  
جماعة أن ( قيس بن أبي حازم ) تفرد بالرواية عن مرداس بن مالك الأسلمي , و هو  
الصواب " . قلت : و قد صرح بذلك الإمام الدارقطني أيضا , كما قال للحاكم , و  
كتبه له بخطه كما في " المستدرك " ( 4 / 401 ) في آخرين انفردوا بالرواية عن  
بعض الصحابة سماهم .
2994	" فما عدلت بينهما . أي بين الابن و البنت في التقبيل " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 1249 :

أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( 4 / 239 ) و من طريقه البيهقي في " الشعب " ( 6  
/ 410 / 8700 ) - قال : القاسم بن مهدي : حدثنا يعقوب بن كاسب : حدثنا عبد الله  
ابن معاذ عن معمر عن الزهري عن # أنس # : أن رجلا كان جالسا مع النبي صلى الله  
عليه وسلم , فجاء بني له فأخذه فقبله و أجلسه في حجره , ثم جاءت بنية له فأخذها  
فأجلسها إلى جنبه , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فذكره , و قال ابن عدي : "  
لا أعلم يرويه عن معمر بهذا الإسناد غير عبد الله بن معاذ , حدثنا محمد بن سعيد  
بن مهران الأيلي <1> : حدثنا عباس العنبري : حدثنا يعقوب بن كاسب بهذا الحديث  
بعينه " . أورده في ترجمة ( عبد الله بن معاذ ) هذا الصنعاني , و روى عن  
البخاري أنه قال : " غمزه عبد الرزاق , و قال هشام بن يوسف : هو صدوق " . و عن  
ابن معين أنه ثقة . ثم ساق له أحاديث أخرى , و قال : " و له أحاديث حسان غير ما  
ذكرت , و أرجو أنه لا بأس به " . قلت : و وثقه مسلم أيضا , و لما حكى أبو زرعة  
تكذيب عبد الرزاق إياه تعقبه بقوله : " و أنا أقول هو أوثق من عبد الرزاق " . و  
لذلك قال الذهبي و الحافظ فيه : " صدوق " . زاد الحافظ : " تحامل عليه عبد  
الرزاق " . قلت : و من فوقه ثقات على ضعف يسير في ( يعقوب ) , و هو ابن حميد بن  
كاسب , فالإسناد حسن كما أشار إلى ذلك ابن عدي , بل هو صحيح فقد توبع كما تقدم  
برقم ( 2883 ) , و قدر إعادة تخريجه هنا لفائدة ظاهرة .

-----------------------------------------------------------
[1] الأصل ( الأبلي ) بالباء الموحدة . و في الطبعة الأولى ( 4 / 1553 ) (  
الأيلي ) بالمثناة التحتية , و لعله الصواب لموافقته للمصورة التي عندي . و لم  
أجد له الآن ترجمة . اهـ .
2995	" جاءت الشياطين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأودية , و تحدرت عليه  
من الجبال , و فيهم شيطان معه شعلة من نار يريد أن يحرق بها رسول الله صلى الله  
عليه وسلم , قال : فرعب , قال جعفر : أحسبه قال : جعل يتأخر . قال : و جاء  
جبريل عليه السلام فقال : يا محمد قل . قال : ما أقول ? قال : قل : " أعوذ  
بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر , من شر ما خلق و ذرأ و برأ  
, و من شر ما ينزل من السماء , و من شر ما يعرج فيها , و من شر ما ذرأ في الأرض  
, و من شر ما يخرج منها , و من شر فتن الليل و النهار , و من شر كل طارق إلا  
طارقا يطرق بخير يا رحمن ! " فطفئت نار الشياطين , و هزمهم الله عز وجل " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 1251 :

أخرجه أحمد ( 3 / 419 ) و أبو يعلى ( 12 / 237 ) و عنه ابن السني ( 631 ) و أبو  
نعيم في " الدلائل " ( ص 148 ) و " المعرفة " ( 2 / 49 / 2 ) و البيهقي في "  
دلائل النبوة " ( 7 / 95 ) من طرق عن جعفر بن سليمان : حدثنا أبو التياح قال :  
سأل # رجل عبد الرحمن بن خنبش # : كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين  
كادته الشياطين ? قال : فذكره . و في رواية لأحمد , و من طريقه أبو نعيم في "  
المعرفة " : حدثنا سيار بن حاتم أبو سلمة العنزي قال : حدثنا جعفر : قال :  
حدثنا أبو التياح قال : قلت لعبد الرحمن بن خنبش التميمي - و كان كبيرا - :  
أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم ? قال : نعم . قال : قلت : كيف صنع رسول  
الله صلى الله عليه وسلم .. الحديث . قلت : و هذا إسناد حسن من هذا الوجه ,  
سيار هذا صدوق كما قال الذهبي , و فيه كلام يسير , أشار إليه الحافظ بقوله : "  
صدوق له أوهام " <1> . و الحديث من الطرق الأخرى عن جعفر صحيح , لولا أن قول  
أبي التياح فيها : " سأل رجل عبد الرحمن بن خنبش .. " , فهذا صورته في نقدي  
صورة المرسل , بخلاف قول سيار , فهو متصل , و لعله لذلك قال البخاري بعد أن  
ذكره في " الصحابة " : " في إسناده نظر " . كما في " الإصابة " لابن حجر , و  
لذلك فإنه لم يحسن حين ساق إسناد ( سيار ) قارنا إليه ( جعفرا ) موهما أن  
إسنادهما واحد , و الواقع خلافه , ذاك إسناده مسند , و هذا إسناده مرسل , كما  
بينت . و من هنا يتضح خطأ قول المعلق على " مسند أبي يعلى " ( 12 / 238 ) : "  
إسناده صحيح إلى عبد الرحمن بن خنبش , و هو موقوف عليه " ! و الصواب في إسناد  
أبي التياح أنه مرسل كما سبق بيانه . و قوله : " و هو موقوف عليه " . من أدلة  
حداثته في هذا العلم , فالقضية من أولها إلى آخرها تتعلق بالنبي صلى الله عليه  
وسلم , من محاولة الشيطان حرقه صلى الله عليه وسلم , و صرف الله ذلك عنه , بعد  
أن أصابه شيء من الرعب , و جعل يتأخر , و قوله لجبريل : " ما أقول ? " . كيف  
يقال في مثل هذا : " موقوف " ?!! و قلده في التصحيح المعلق على " المقصد العلي  
" ( 4 / 338 - 339 ) , و هو ممن لا علم عنده , بل هو له في الغالب إمعة ! و  
لذلك فقد أعجبني منه أنه لم يقلده في الوقف ! و كذلك صحح إسناده المعلق على "  
مجمع البحرين " ( 8 / 55 ) و زاد في الدلالة على الحداثة أن أتبع ذلك بقوله : "  
و عزاه الهيثمي في " المجمع " ( 10 / 127 ) إلى " الكبير " أيضا , و صححه " ! و  
الواقع أنه لم يصححه لأنه لم يقل كما قال هؤلاء المحدثون : إسناده صحيح , و  
إنما قال : " رجاله رجال الصحيح " . و شتان ما بينهما , كما لا يخفى على أهل  
العلم , و قد نبهت على ذلك مرارا . و للحديث شاهد من حديث ابن مسعود , فقال  
الطبراني : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي : حدثني أبي عن أبيه عن  
أبي عمرو الأوزاعي عن إبراهيم بن طريف عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن أبي  
يعلى عنه به نحوه . أخرجه ا