 الحافظ :
" متروك , و رماه الدارقطني و غيره بالوضع " .
و روى أحمد ( 1/327 ) و القضاعي جملة النار في حديث لابن عباس , فيه نوح بن  
جعونة و هو متهم . انظر اللسان ( 6/172 ) .
1116	" نهانا ( يعني أهل فارس ) أن ننكح نساء العرب " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/242 ) :

$ ضعيف جدا $ .
رواه الطبراني في " الأوسط " ( 1/163/2 ) عن الهيثم بن محفوظ السعدي : نا أبو  
إسرائيل عن السري بن إسماعيل عن الشعبي عن عبد الرحمن بن يعلى عن # سلمان  
الفارسي # قال : فذكره و قال :
" لم يروه عن ابن أبي يعلى إلا الشعبي و لا عنه إلا السري و لا عنه إلا أبو  
إسرائيل تفرد به الهيثم " .
قلت : قال الذهبي :
" لا يدرى من هو " .
و السري بن إسماعيل ضعيف جدا كما قال الساجي , و قال النسائي :
" متروك الحديث " . و كذا قال أبو داود , و به أعله الهيثمي في " المجمع " (  
4/275 ) .
و قد روي من طريق أخرى , يرويه شريك بن عبد الله عن أبي إسحاق عن الحارث عن  
سلمان فقال :
" نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتقدم إمامكم , أو ننكح نساءكم " .
أخرجه البيهقي ( 7/134 ) و قال :
" و روي ذلك من وجه آخر ضعيف عن سلمان " .
قلت : كأنه يشير إلى الطريق الأولى .
و الحارث هو الأعور , و هو متروك أيضا .
و شريك ضعيف لسوء حفظه و قد خولف في إسناده , فرواه جماعة من الثقات عن أبي  
إسحاق بإسناد آخر موقوفا .
أخرجه البيهقي و غيره , و قال البيهقي :
" هذا هو المحفوظ : موقوف " .
قلت : و مداره على أبي إسحاق و هو السبيعي و هو مدلس و كان اختلط , و قد تكلمت  
على حديثه هذا الموقوف في " الإرواء " ( 1632 ) بما يكفي .
1117	" أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/243 ) :

$ ضعيف $ .
رواه النسائي في " عشرة النساء " ( 2/99/1 ) و ابن أبي شيبة ( 7/19/2 ) 
و الحاكم ( 2/178 ) و البيهقي ( 7/235 ) و أحمد ( 6/82 و 145 ) من طريق ابن  
سخبرة عن القاسم بن محمد عن # عائشة # عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره  
. إلا أن الحاكم و البيهقي قالا :
" صداقا " . و قال الحاكم :
" صحيح على شرط مسلم " . و وافقه الذهبي .
قلت : كذا قالا , و ابن سخبرة ليس من رجال مسلم و لا أحد من أصحاب الستة غير  
النسائي , قال الذهبي نفسه :
" لا يعرف , و يقال : هو عيسى بن ميمون " . و نحوه في " التهذيب " و " التقريب  
" .
و قال ابن أبي حاتم في " الجرح " ( 3/287/1 ) في ترجمة عيسى بن ميمون :
" روى عن القاسم بن محمد , روى عنه حماد بن سلمة , فسماه ابن سخبرة " .
ثم روى عن عبد الرحمن بن مهدي أنه قال : استعديت على عيسى بن ميمون في هذه  
الأحاديث عن القاسم بن محمد في النكاح و غيره فقال : لا أعوذ . و قال ابن معين  
: عيسى بن ميمون صاحب القاسم عن عائشة , ليس بشيء . و قال أبي : هو متروك  
الحديث .
و قال الهيثمي في " المجمع " ( 4/255 ) :
" رواه أحمد و البزار , و فيه ابن سخبرة , يقال : اسمه عيسى بن ميمون , و هو  
متروك " .
قلت : لكن وقع مسمى في رواية الحاكم فقال : " عمر بن طفيل بن سخبرة المدني " .
و من طريق الحاكم رواه البيهقي , لكن وقع عنده " عمرو " بالواو , و سواء كان "  
عمر " أو " عمرا " فلم أجد من ذكره , فتصحيحه على شرط مسلم وهم , لأنه غير  
معروف كما تقدم عن الذهبي , فإن كان هو عيسى بن ميمون المدني كما جزم ابن أبي  
حاتم فهو واه جدا .
و منه يعلم أن قول الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " ( 4/131 - طبع لجنة نشر  
الثقافة الإسلامية ) بعدما عزاه لأحمد و البيهقي :
" و إسناده جيد " , غير جيد .
و بعد كتابة ما تقدم رأيت الحديث قد أخرجه أبو مسعود أحمد بن الفرات في "  
أحاديثه ( ق 39/1 ) عن ابن سخبرة و سماه " الطفيل " . و كذلك رواه مسمى الخطيب  
في " الموضح " ( 1/174 ) من طرق عن الطفيل . و رواه هو و القضاعي في " مسند  
الشهاب " ( 2/2 /2 ) من طريق عيسى بن ميمون عن القاسم به . و تابعه عند الخطيب  
موسى بن تليدان . و لم أعرفه , و أما تسميته ابن سخبرة بـ " الطفيل " فهو خطأ  
بين لأن الطفيل بن سخبرة صحابي و هو أخو عائشة لأمها .
و يغني عن هذا الحديث حديث عائشة الآخر بلفظ :
" إن من يمن المرأة تيسير خطبتها و تيسير صداقها , و تيسير رحمها " .
أخرجه ابن حبان و الحاكم و غيرهما بسند حسن كما بينته في " الإرواء " ( 1986 )  
.
1118	" أعظم نساء أمتي بركة أصبحهن وجها و أقلهن مهرا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/245 ) :

$ باطل $ .
رواه الواحدي في " الوسيط " ( 2/115/2 ) عن محمد بن سليمان بن أبي كريمة حدثنا  
هشام بن عروة عن أبيه عن # عائشة # مرفوعا .
قلت : و هذا سند واه جدا , ابن سليمان هذا قال العقيلي :
" حدث عن هشام ببواطيل لا أصل لها , منها هذا الحديث " .
قلت : يعني حديثا رواه بهذا السند تقدم برقم ( 434 ) .
و الحديث قال العراقي في " تخريج الإحياء " ( 4/130 - طبع لجنة نشر الثقافة  
الإسلامية ) :
" رواه أبو عمر النوقاني في " كتاب معاشرة الأهلين " , و صححه " .
قلت : فلينظر إذا كان عنده من هذا الوجه كما أظن أو من غيره , و هو بعيد , فقد  
أورده ابن أبي حاتم في " العلل " ( 1/410/1228 ) بإسناده عن ابن أبي كريمة به .  
و قال :
" قال أبي : هذا حديث باطل , و ابن أبي كريمة ضعيف الحديث " .
1119	" خصلتان لا يجتمعان في مؤمن , البخل و سوء الخلق " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/245 ) :

$ ضعيف $ .
رواه البخاري في " الأدب المفرد " ( رقم 282 ) و الترمذي ( 1/355 ) و أبو سعيد  
ابن الأعرابي في " معجمه " ( 109/2 ) و الدولابي ( 2/125 ) و القضاعي ( 24/1 )  
عن صدقة بن موسى عن مالك بن دينار عن عبد الله بن غالب عن # أبي سعيد الخدري #  
مرفوعا . و قال الترمذي :
" حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث صدقة بن موسى " .
قلت : و هو ضعيف لسوء حفظه , قال المناوي في " الفيض " :
" قال الذهبي : و صدقة ضعيف , ضعفه ابن معين و غيره , و قال المنذري : ضعيف " .
و قال الحافظ في " التقريب " :
" صدوق له أوهام " .
( تنبيه ) : كل من ذكرنا أخرج الحديث باللفظ المذكور , و قد ذكره السيوطي في  
موضعين من " الجامع " الأول بهذا اللفظ من رواية البخاري و الترمذي , و الآخر  
من رواية سمويه بلفظ : " لا تجتمع خصلتان في مؤمن : البخل و الكذب " . و لم أقف  
على إسناده , و غالب الظن أنه كهذا لا يصح . والله أعلم .
1120	" كان جالسا يوما , فأقبل أبوه من الرضاعة , فوضع له بعض ثوبه , فقعد عليه , ثم  
أقبلت أمه , فوضع لها شق ثوبه من جانبه الآخر , فجلست عليه , ثم أقبل أخوه من  
الرضاعة , فقام له رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأجلسه بين يديه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/246 ) :

$ ضعيف $ .
أخرجه أبو داود في " السنن " ( 5145 ) : حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني : حدثنا  
ابن وهب قال : حدثني عمرو بن الحارث أن # عمر بن السائب # حدثه أنه بلغه أن 
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسا .. فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , و له علل :
الأولى : جهالة المبلغ لعمر بن السائب , و يحتمل أن يكون صحابيا , و يحتمل أن  
يكون تابعيا , و مع الاحتمال يسقط الاستدلال , لأنه على الاحتمال الثاني ,  
يحتمل أن يكون التابعي الذي لم يسم ثقة , و يحتمل غير ذلك , و لهذا لا يحتج  
علماء الحديث بالمرسل , كما هو مقرر في علم المصطلح . و الاحتمال الثاني أرجح  
من الأول لأن عمر بن السائب , أورده ابن حبان في " أتباع التاب