, موسى بن نجدة , قال الذهبي :
" لا يعرف " .
و قال الحافظ :
" مجهول " .
1187	" خالقوا الناس بأخلاقهم , و خالفوهم بأعمالهم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/334 ) :

$ ضعيف $
أخرجه العقيلي في " الضعفاء " ( ص 455 - 456 ) : حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد  
: حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع : حدثنا يزيد بن ربيعة عن أبي الأشعث الصنعاني  
عن أبي عثمان عن # ثوبان # عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" كيف أنتم إذا كنتم في قوم قد درست عهودهم , و مرجت أماناتهم , و صاروا حثالة  
هكذا - و شبك بين أصابعه - قالوا : كيف نصنع يا رسول الله ? قال : صبرا صبرا ,  
خالقوا ... " . و قال :
" هذا يروى بغير هذا الإسناد , و خلاف هذا اللفظ من طريق صالح " .
ذكره في ترجمة يزيد بن ربيعة الرحبي هذا , و روى عن البخاري أنه قال :
" عنده مناكير " .
قلت : و في ترجمته أيضا أورد الحديث الذهبي في " الميزان " و قال :
" و قال أبو داود و غيره : ضعيف , و قال النسائي : متروك " .
و قد انقلب اسمه في " المستدرك " إلى " ربيعة بن يزيد " , و جعله من مسند " أبي  
ذر " لا من مسند " ثوبان " ! و لست أدري أذلك من المؤلف أم الراوي أم الناسخ ,  
فقد أخرجه ( 3/343 ) من طريقين عن عثمان بن سعيد الدارمي : حدثنا أبو توبة  
الربيع بن نافع : حدثنا ربيعة بن يزيد عن أبي الأشعث النهدي عن أبي ذر قال :  
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" يا أبا ذر كيف أنت .. " الحديث . و قال :
" صحيح على شرط الشيخين " . و تعقبه الذهبي بقوله :
" ابن يزيد لم يخرجوا له , قال النسائي و غيره : متروك " .
و أقول : ليس في الرواة : ربيعة بن يزيد سوى واحد , و هو أبو شعيب الإيادي  
الدمشقي القصير , و هو أعلى طبقة من يزيد بن ربيعة الرحبي , فإنه روى عن غير  
واحد من الصحابة , و عنه جماعة من التابعين و غيرهم منهم يزيد بن ربيعة هذا ,  
كما في " التهذيب " مات سنة ( 123 ) , فليس هو من هذه الطبقة , كيف و الراوي  
عنه أبو توبة الربيع بن نافع , و قد مات سنة ( 241 ) فبينهما نحو ثمانين سنة ? 
و لذلك فأنا أقطع بأن ما في " المستدرك " : " ربيعة بن يزيد " خطأ لا أدري  
منشأه , و من الغرائب قول الذهبي في تعقبه السابق :
" ابن يزيد .. " .
و إنما هو يزيد بن ربيعة الرحبي , و هو الذي يصح فيه قول الذهبي :
" لم يخرجوا له .. " إلخ .
و من طريقه رواه البزار و الطبراني في " الأوسط " كما في " المجمع " ( 7/283 )  
.
و لا أستبعد أن يكون هذا الخطأ من الحاكم نفسه , فإن له في كتابه هذا أوهاما  
كثيرة , يعرفها أهل العلم بالحديث و رواته , و قد اعتذر بعضهم له ; بأنه مات  
قبل أن يبيض كتابه . والله أعلم .
و أما قول العقيلي فيما تقدم :
" هذا يروى بغير هذا الإسناد .. " .
فكأنه يعني ما روى حبيب بن أبي ثابت عن عبد الله بن باباه قال : قال عبد الله :
" خالطوا الناس و زايلوهم , و صافوهم بما تشتهون , فدينكم لا تكلمونه " .
أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 3/46/1 ) و البيهقي في " الزهد الكبير " ( 21/2  
) .
قلت : و إسناده صحيح لولا عنعنة حبيب ; فإنه مدلس .
و أورده الهيثمي في " المجمع " ( 7/280 ) هكذا موقوفا و قال :
" رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما ثقات " .
قلت : و علقه البخاري في " الأدب " من " الصحيح " ( 10/436 - فتح ) و قال  
الحافظ :
" وصله الطبراني من طريق عبد الله بن باباه عن ابن مسعود قال : ... و أخرجه ابن  
المبارك في " كتاب البر و الصلة " من وجه آخر عن ابن مسعود , و عن عمر مثله ,  
لكن قال : و انظروا لا تكلموا دينكم " .
و قال البيهقي عقبه :
" روي عن علي رضي الله عنه . و أسنده بعض الضعفاء عن عبد الله , و ليس بشيء " .
قلت : و قد أخرجه الدارمي ( 1/92 ) عن علي موقوفا بلفظ :
" خالطوا الناس بألسنتكم و أجسادكم , و زايلوهم بأعمالكم و قلوبكم , فإن للمرء  
ما اكتسب , و هو يوم القيامة مع من أحب " .
قلت : و إسناده حسن .
و الحديث عزاه في " الجامع الكبير " ( 2/17/2 ) و " المنتخب " ( 1/132 )  
للعسكري في " الأمثال " عن ثوبان .
نعم قد صح الحديث مرفوعا بلفظ :
" خالطوهم بأجسادكم , و زايلوهم بأعمالكم " .
و هو مخرج في " الصحيحة " رقم ( 452 ) .
1188	" الخلافة بالمدينة و الملك بالشام " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/337 ) :

$ ضعيف $
رواه البخاري في " التاريخ " ( 2/2/16 ) و الحاكم ( 3/72 ) و البيهقي في "  
الدلائل " ( 6/447 - طبع بيروت ) عن هشيم عن العوام بن حوشب عن سليمان بن أبي  
سليمان عن أبيه عن # أبي هريرة # مرفوعا . و قال الحاكم :
" صحيح " .
و تعقبه الذهبي بقوله :
" قلت : سليمان و أبوه مجهولان " .
و قال في " الميزان " :
" سليمان لا يكاد يعرف " .
و في " المنتخب " لابن قدامة ( 10/206/1 ) :
" قال مهنا : و سألت يحيى ( يعني ابن معين ) عن سليمان بن أبي سليمان يحدث عنه  
العوام بن حوشب عن أبي هريرة ( فذكر الحديث ) فقال : لا نعرف هذا يعني سليمان  
بن أبي سليمان . و قال لي أحمد : أصحاب أبي هريرة المعروفون ليس هذا عندهم " .
و في " الجامع الكبير " ( 1/340/1 ) :
" رواه البخاري في " تاريخه " و الحاكم و تعقب , و ابن عساكر عن أبي هريرة , 
و نعيم بن حماد في " الفتن " عنه موقوفا " .
1189	" جزى الله عز وجل العنكبوت عنا خيرا , فإنها نسجت علي و عليك يا أبا بكر في  
الغار , حتى لم يرنا المشركون و لم يصلوا إلينا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/338 ) :

$ منكر $
رواه الديلمي في " مسند الفردوس " : نا والدي و قال : أنا أحبها منذ سمعت شيخي  
أبا إسحاق إبراهيم بن أحمد المراغي و المطهر بن محمد بن جعفر البيع بأصبهان  
قالا : إنا نحبها منذ سمعنا من أبي سعد إسماعيل بن علي بن الحسين السمان قال :  
أنا أحبها منذ سمعت من أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن جعفر الصوفي قال :  
أنا أحبها منذ سمعت من أبي بكر محمد بن محمود الفارسي الزاهد ببلخ قال : أنا  
أحبها منذ سمعت أبا سهل ميمون بن محمد بن يونس الفقيه قال : أنا أحبها منذ سمعت  
من عبد الله بن موسى السلامي قال : أنا أحبها منذ سمعت من إبراهيم بن محمد قال  
: أنا أحبها منذ سمعت من أحمد بن العباس الحصري قال : أنا أحبها منذ سمعت من  
عبد الملك بن قريب الأصمعي قال : أنا أحبها منذ سمعت ابن عون قال : أنا أحبها  
منذ سمعت من محمد بن سيرين قال : أنا أحبها منذ سمعت من أبي هريرة قال : أنا  
أحبها منذ سمعت من # أبي بكر الصديق # يقول : لا أزال أحب العنكبوت منذ رأيت  
رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبها و قال : فذكره . قال الديلمي : و أنا أحبها  
منذ سمعت والدي يقول هذا الحديث .
قلت : أما أنا فلا أحبها و لا أبغضها لعدم ثبوت الحديث المذكور عن رسول الله  
صلى الله عليه وسلم , بل هو منكر إن لم يكن موضوعا , و إن سكت عليه السيوطي في  
" الجامع الكبير " ( 3/146/1 - 2 ) , لأن عبد الله بن موسى السلامي ترجمه  
الخطيب ( 10/148 - 149 ) و قال :
" في رواياته غرائب و مناكير و عجائب " .
ثم روى عن أبي سعد الإدريسي الحافظ أنه قال :
" كان صحيح السماع إلا أنه كتب عمن دب و درج من المجهولين و أصحاب الزوايا .  
قال : و كان أبو عبد الله بن منده سيىء الرأي فيه , و ما أراه كان يتعمد الكذب  
في فضله " .
و قال الذهبي :
" روى حديثا ما له أصل , سلسله بالشعراء , منهم الفرزدق " .
قلت : و الحديث المشار إليه رواه الخطيب ( 3/98 - 99 ) .
و شيخه إبراهيم بن محمد 