دعوة مستجابة " .
1224	" عند كل ختمة للقرآن دعوة مستجابة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/369 ) :

$ موضوع $
رواه أبو الفرج الإسفراييني في " جزء أحاديث يغنم بن سالم " ( 27/1 ) و أبو  
نعيم في " الحلية " ( 7/260 ) عن يحيى بن هاشم قال : حدثنا مسعر بن كدام عن  
قتادة عن # أنس # مرفوعا .
و من هذا الوجه رواه ابن عساكر ( 5/49/1 ) . و قال أبو نعيم :
" لا أعلم رواه عن مسعر غير يحيى بن هاشم " .
قلت : و هو السمسار كذاب يضع الحديث . و قد ساق له الذهبي في " الميزان "  
أحاديث هذا أحدها , و قال :
" إنها من بلاياه " !
و مع هذا فقد سود به السيوطي " الجامع الصغير " و تعقبه المناوي بنحو ما ذكرنا  
.
1225	" من غسل ميتا فأدى فيه الأمانة - يعني ستر ما يكون منه عند ذلك - كان من ذنوبه  
كيوم ولدته أمه . قال : ليله من كان أعلم , فإن كان لا يعلم فرجل ممن ترون أن  
عنده ورعا و أمانة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/369 ) :

$ ضعيف جدا $
رواه البيهقي ( 3/396 ) و الطبراني في " الأوسط " ( 3718 - بترقيمي " و ابن عدي  
( 164/1 - 2 ) عن سلام بن أبي مطيع عن جابر الجعفي عن الشعبي عن يحيى الجزار عن  
# عائشة # مرفوعا . و قالا :
" لا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد تفرد به سلام " . قال ابن عدي :
" و هو عندي لا بأس به و برواياته " .
قلت : لكن جابر الجعفي متروك , و به أعله عبد الحق الإشبيلي في " أحكامه " (  
رقم 1900 بتحقيقي ) .
1226	" حب الدنيا رأس كل خطيئة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/370 ) :

$ موضوع $
قال في " المقاصد " :
" رواه البيهقي في " الشعب " بإسناد حسن إلى الحسن البصري رفعه مرسلا " .
قلت : و المرسل من أقسام الحديث الضعيف , لا سيما إذا كان مرسله الحسن البصري ,  
قال الدارقطني :
" مراسيله فيها ضعف " .
و الحديث رواه عبد الله بن أحمد في " الزهد " ( ص 92 ) : من طريقين عن عيسى  
عليه السلام من قوله و هو الأشبه على إعضال الطريقين . والله أعلم .
و رواه ابن عساكر ( 7/98/1 ) من قول سعد بن مسعود الصيرفي و ذكر أنه تابعي , 
و أنه كان رجلا صالحا .
و أورده السيوطي في " الجامع الصغير " دون " الكبير " من رواية البيهقي فقط .
قلت : و الظاهر من ها التخريج أن مخرجه البيهقي سكت عليه , و ليس كذلك فقد قال  
المناوي متعقبا على السيوطي :
" ثم قال : أعني البيهقي : " و لا أصل له من حديث النبي صلى الله عليه وسلم " .  
قال الحافظ العراقي : " و مراسيل الحسن عندهم شبه الريح " و مثل به في شرح  
الألفية للموضوع من كلام الحكماء , و قال : هو من كلام مالك بن دينار كما رواه  
ابن أبي الدنيا , أو من كلام عيسى عليه السلام كما رواه البيهقي في " الزهد " 
و أبو نعيم في " الحلية " . و عده ابن الجوزي في " الموضوعات " . ز تعقبه  
الحافظ ابن حجر بأن ابن المديني أثنى على مراسيل الحسن , و الإسناد إليه حسن ,  
و أورده الديلمي من حديث علي و بيض لسنده " .
و قال في " التيسير " :
" و قال المؤلف ( يعني السيوطي ) : في " فتاويه " : رفعه وهم , بل عده الحفاظ  
موضوعا " .
و قال ابن تيمية في " الفتاوى " ( 2/196 ) :
" هذا معروف عن جندب بن عبد الله البجلي , و أما عن النبي صلى الله عليه وسلم  
فليس له إسناد معروف " و ذكر نحوه في " مجموع الفتاوى " ( 11/907 ) و زاد :
" و يذكر عن المسيح ابن مريم عليه السلام . و أكثر ما يغلو في هذا اللفظ  
المتفلسفة و من حذا حذوهم من الصوفية على أصلهم في تعلق النفس , إلى أمور ليس  
هذا موضع بسطها " .
1227	" علم الباطن سر من أسرار الله عز وجل , و حكم من أحكام الله , يقذفه في قلوب  
من يشاء من عباده " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/371 ) :

$ موضوع $
أورده ابن عراق في " تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة "  
فقال ( 121/1 ) :
" رواه ابن الجوزي في " الواهيات " ( 1/74 ) من حديث علي بن أبي طالب و قال :  
لا يصح , و عامة رواته لا يعرفون " .
قلت : قال الذهبي في " تلخيصه " : " هذا باطل " .
قلت : و ابن عراق نقل ما ذكره عن ابن الجوزي - عن السيوطي في " ذيل الأحاديث  
الموضوعة " و هو فيه برقم ( 215 بترقيمي ) , و مع حكم السيوطي عليه بالوضع فقد  
أورده في " الجامع الصغير " من رواية الديلمي عن علي ! و هو عنده ( 3/290 - زهر  
الفردوس ) من طريق ابن شاهين - و عنه ابن الجوزي أيضا عن علي بن جعفر بن عنبسة  
: حدثنا دارم ابن قبيصة بن نهشل الصنعاني : سمعت يحيى بن الحسن بن زيد بن علي  
عن أبيه عن جده عن الحسين بن علي عن # علي # مرفوعا به .
و يحيى و من دونه لم أجد من ذكرهم سوى ابن عنبسة , فقد أشار الخطيب إلى جهالته  
كما في ترجمة عبد الله بن الحسن بن إبراهيم الأنباري من " اللسان " .
1228	" على الخبير سقطت " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/372 ) :

$ لا أصل له مرفوعا $
و في " المقاصد " ( 136 ) :
" هو كلام يقوله المسؤول عما يكون به عالما , جاء عن جماعة منهم ابن عباس مما  
صح عنه حيث سئل عن البدنة إذا عطبت , و في " دلائل النبوة " للبيهقي من طريق  
ابن إسحاق في نحو هذا أن أبا حاجز الحضرمي قاله حين سئل عنه " .
قلت : فالظاهر أنه مثل قديم معروف عند العرب , فقد صح أنه تمثل به الحارث بن  
حسان البكري أمام النبي صلى الله عليه وسلم , فقد أخرج أحمد ( 3/481 - 482 ) 
و الترمذي ( 3269 ) و الطبراني في " الكبير " ( 3325 ) من طريق عفان بن مسلم 
و محمد بن مخلد الحضرمي قالا : حدثنا سلام أبو المنذر القاري : حدثنا عاصم بن  
بهدلة عن أبي وائل عن الحارث بن حسان قال :
" مررت بعجوز بالربذة , منقطع بها في بني تميم , فقالت : أين تريدون ? قلنا :  
نريد رسول الله , قالت : فاحملوني معكم , فإن لي إليه حاجة , قال : فدخلت ,  
فقال : هل كان بينكم و بين بني تميم شيء ? قلت : نعم يا رسول الله , فكانت لنا  
الدائرة عليهم , و قد مررت على عجوز منهم بالربذة منقطع بها , فقالت : إن لي  
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجة , فحملتها , و ها هي تلك بالباب , قال :  
فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم , فدخلت , فلما قعدت , قلت : 
يا رسول الله ! إن رأيت أن تجعل الدهناء حجازا بيننا و بين بني تميم فافعل ,  
فإنها كانت لنا مرة , قال : فاستوفزت العجوز , فأخذتها الحمية , و قالت : يا  
رسول الله ! فأين تضطر مضرك ? قال : قلت : يا رسول الله ! أنا والله كما قال  
الأول : " بكر حملت حتفا " , حملت هذه و لا أشعر أنها كائنة لي خصما , أعوذ  
بالله و رسول الله أن أكون كوافد عاد , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : 
و ما وافد عاد ? قال : قلت : " على الخبير سقطت " فقال رسول الله صلى الله عليه  
وسلم : " إيه " يستطعمني الحديث , و قال عفان : أعوذ بالله أن أكون كما قال  
الأول , قال : و ما قال الأول ? قال : على الخبير سقطت , قال : " هيه " يستطعمه  
الحديث , فقال : إن عادا قحطوا فبعثوا وافدهم قيلا , فنزل على معاوية بن بكر  
شهرا يسقيه الخمر و تغنيه الجرادتان , و قال سلام : - يعني القينتين - قال : ثم  
مضى حتى أتى جبال مهرة فقال : اللهم إنك تعلم أني لم آت لأسير فأفاديه , و لا  
لمريض فأداويه , فاسق عبدك ما أنت مسقيه , و اسق معه بكر بن معاوية ( كذا الأصل  
على القلب , و في النسخة الأخرى على العكس : " معاوية بن بكر " ) شهرا , - يشكر  
له الخمر التي شربها عنده - قال : فمر