ذي يعتق عند الموت كمثل الذي يهدي إذا شبع " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/490 ) :

$ ضعيف $
أخرجه أبو داود ( 3968 ) و النسائي ( 2/125 ) و الترمذي ( 2/17 ) و الدارمي (  
2/413 ) و ابن حبان ( 1219 ) و أحمد ( 5/197 و 6/448 ) و عبد بن حميد في "  
المنتخب من المسند " ( ق 28/1 ) و ابن الأعرابي في " المعجم " ( ق 190/2 ) عن  
أبي إسحاق عن أبي حبيبة الطائي قال :
" أوصى إلي أخي بطائفة من ماله , فلقيت # أبا الدرداء # , فقلت : إن أخي أوصى  
إلي بطائفة من ماله , فإن ترى لي وضعه في الفقراء أو المساكين أو المجاهدين في 
سبيل الله , فقال : أما أنا فلو كنت لم أعدل بالمجاهدين , سمعت رسول الله 
صلى الله عليه وسلم يقول : ... " , فذكره و السياق للترمذي و قال :
" حديث حسن صحيح " .
كذا قال . و أبو حبيبة هذا في عداد المجهولين , فإنه لا يعرف له راو غير أبي  
إسحاق , و لذلك قال الحافظ فيه :
" مقبول " . يعني عند المتابعة , و إلا فلين الحديث , و لم يتابع فيما علمت .
و لذلك قال الذهبي في " الميزان " : " لا يدرى من هو ? و قد صحح له الترمذي " .
فتحسين الحافظ لإسناده في " الفتح " ( 5/374 ) غير حسن , و إن وافقه المناوي 
و قلده الغماري , و أقره المعلق على " شرح السنة " ( 6/172 ) . والله المستعان  
.
1323	" يعظم أهل النار في النار , حتى إن بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة  
سبعمائة عام , و إن غلظ جلده سبعون ذراعا , و إن ضرسه مثل أحد " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/491 ) :

$ ضعيف $
أخرجه أحمد ( 2/26 ) : حدثنا وكيع : حدثني أبو يحيى الطويل عن أبي يحيى القتات  
عن مجاهد عن # ابن عمر # عن النبي صلى الله عليه وسلم .
قلت : و هذا سند ضعيف , أبو يحيى القتات , مشهور بكنيته , و قد اختلف في اسمه ,  
و هو لين الحديث . و مثله أبو يحيى الطويل و اسمه عمران بن زيد التغلبي لين  
أيضا , كما في " التقريب " . و مع هذا الضعف صححه الغماري , فأورده في " كنزه "  
.
و يعارض هذا الحديث ما عند مسلم في " صحيحه " ( 8/154 ) عن أبي هريرة قال : قال  
رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ضرس الكافر أو ناب الكافر مثل أحد , و غلظ جلده مسيرة ثلاث " .
و يعارضه أيضا حديث :
" إن بين شحمة أذن أحدهم و بين عاتقه مسيرة سبعين خريفا ... " .
أخرجه أحمد بإسناد صحيح كما بينته في الكتاب الآخر ( 560 ) .
1324	" أفشوا السلام , و أطعموا الطعام , و اضربوا الهام , تورثوا الجنان " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/491 ) :

$ ضعيف $
أخرجه الترمذي ( 1/340 ) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الجمحي عن محمد بن زياد  
عن # أبي هريرة # عن النبي صلى الله عليه وسلم به و قال :
" حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن زياد عن أبي هريرة " .
كذا قال ! و الجمحي هذا , لم يوثقه أحد , بل قال البخاري :
" مجهول " . و قال أبو حاتم :
" ليس بالقوي , يكتب حديثه و لا يحتج به " . و اعتمده الحافظ في " التقريب " .
و للحديث طريق أخرى دون الفقرة الثالثة , يرويه قتادة عن أبي ميمونة عن أبي  
هريرة قال :
" قلت : يا رسول الله ! إذا رأيتك طابت نفسي , و قرت عيني , فأنبئني عن كل شيء  
, فقال : " كل شيء خلق من ماء " . قال : قلت : يا رسول الله ! أنبئني عن أمر  
إذا أخذت به دخلت الجنة , قال : " أفش السلام , و أطعم الطعام , و صل الأرحام ,  
و قم بالليل و الناس نيام , ثم ادخل الجنة بسلام " .
أخرجه ابن حبان ( 642 ) و أحمد ( 2/295 و 323 - 324 و 493 ) .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , قال الدارقطني :
" أبو ميمونة عن أبي هريرة , و عنه قتادة ; مجهول يترك " .
لكن قوله : " أفش السلام ... " إلخ قد صح من حديث عبد الله بن سلام مرفوعا و هو  
مخرج في " الصحيحة " ( 569 ) .
( تنبيه ) : قد وقع للسيوطي ثم للمناوي خبط في لفظ هذا الحديث و سياقه بينته في  
المصدر الآنف الذكر برقم ( 571 ) . و كذلك أخطأ الغماري بإيراده في " كنزه " ,  
و معزوا لابن ماجه .
ثم رأيت الحديث في " المستدرك " ( 4/129 ) من الوجه المذكور و قال :
" صحيح الإسناد " ! و وافقه الذهبي ! مع أن هذا أورد أبا ميمونة في " الميزان "  
و نقل عن الدارقطني ما ذكرته عنه آنفا من التجهيل ! و أقره ! و أما الحاكم  
فلعله ظن أن أبا ميمونة هذا هو الفارسي و ليس أبا ميمونة الأبار , أو أنه ظن  
أنهما واحد , و الراجح التفريق , و إليه ذهب الشيخان و أبو حاتم و غيرهم  
كالدارقطني ; فإنه وثق الفارسي في " كناه " , قال الحافظ في " التهذيب " عقبه :
" و هذا مما يؤيد أنه غير الفارسي " .
و وقع في ابن حبان " هلال بن أبي ميمونة " . و هو خطأ مطبعي أو من النساخ .  
والله أعلم .
ثم رأيت ابن كثير جرى في " التفسير " على عدم التفريق , فقال عقب الحديث و قد  
ساقه من رواية أحمد ( 3/177 ) :
" و هذا إسناد على شرط الصحيحين , إلا أن أبا ميمونة من رجال " السنن " و اسمه  
سليم , و الترمذي يصحح له . و قد رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة مرسلا .  
والله أعلم . " .
قلت : و هذه علة أخرى و هي الإرسال . والله أعلم .
و الحديث مما صححه الرفاعي في " مختصره " ( 3/40/30 ) فما أكثر تعديه , و ظلمه  
لنفسه و قرائه ? ! و شاركه في ذلك بلديه الصابوني ( 2/506 ) و زاد عليه أنه عزا  
التخريج إلى نفسه حين جعله في الحاشية , و ذلك من ديدنه كما كنت نبهت عليه في  
مقدمة المجلد الرابع من " الصحيحة " , فعد إليه إن شئت أن تعرف حقيقته .
1325	" إن الجنة لتزخرف لرمضان من رأس  الحول إلى الحول , فإذا كان أول ليلة من  
رمضان هبت ريح من تحت العرش فصفقت ورق الجنة عن الحور العين , فقلن يا رب اجعل  
لنا من عبادك أزواجا تقر بهم أعيننا , و تقر أعينهم بنا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/493 ) :

$ منكر $
أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " ( رقم 6943 ) و تمام في " الفوائد " ( ج1  
رقم 34 ) و ابن عساكر في " فضل رمضان " ( ق /171 - 2 ) من طريق الوليد بن  
الوليد : نا ابن ثوبان عن عمرو بن دينار عن # ابن عمر # أن رسول الله صلى الله  
عليه وسلم قال : فذكره و قال الطبراني :
" لم يروه عن ابن ثوبان إلا الوليد " .
قلت : و هو القلانسي واه . قال الذهبي في " الميزان " :
" قال أبو حاتم : صدوق . و قال الدارقطني و غيره : متروك . و روى له نصر  
المقدسي في " أربعينه " حديثا منكرا , و قال : تركوه " .
قلت : يعني هذا الحديث , فقد رواه الذهبي في " تذكرة الحفاظ " من هذا الوجه ثم  
قال ( 3/88 ) :
قال نصر المقدسي : تفرد به الوليد بن الوليد القلانسي , و قد تركوه . قلت :  
وهاه الدارقطني و قواه أبو حاتم " .
و من طريقه أورده ابن الجوزي في " الواهيات " ( 2/46 ) من رواية الدارقطني في "  
الأفراد " و قال الدارقطني :
" إنه تفرد به و هو منكر الحديث " .
و أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " ( 1886 ) و الأصبهاني في " الترغيب " ( ق 179/2  
) من حديث جرير بن أيوب البجلي عن الشعبي عن نافع بن بردة عن أبي مسعود الغفاري  
مرفوعا به و زاد :
" قال : فما من عبد يصوم يوما في رمضان إلا زوج زوجة من الجور العين , في خيمة  
من درة مما نعت الله *( حور مقصورات في الخيام )* على كل امرأة سبعون حلة ليس  
منها حلة على لون الأخرى , تعطي سبعين لونا من الطيب , ليس منه لون على ريح  
الآخر , لكل امرأة منهن سبعون ألف وصيفة لحاجتها .. " إلخ الحديث .
و فيه من مثل هذه المبالغات ما يدل على نكارته و وضعه و لذلك لم يسلم به ابن  
خزيمة فإنه قال : " إن صح الخبر , فإن ف