و أقرأ لكتاب الله منه , لم يزل في سفال إلى يوم  
القيامة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/609 ) :

$ ضعيف جدا $
رواه الطبراني في " الأوسط " ( 1/29/2 - زوائد المعجمين ) و ابن عدي ( 100/1 )  
و ابن السماك في " الأمالي " ( 2/103/1 ) عن الحسين بن علي بن يزيد الصدائي :  
حدثنا أبي عن حفص بن سليمان عن الهيثم بن عقاب عن محارب بن دثار عن # ابن عمر #  
مرفوعا . و قال الطبراني .
" لا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد , تفرد به الحسين " .
قلت : و هو صدوق , لكن أباه فيه لين , و حفص بن سليمان هو الغاضري و هو متروك  
الحديث مع إمامته في القراءة كما تقدم .
و الهيثم بن عقاب قال عبد الحق في " أحكامه " ( 41/1 ) :
" كوفي مجهول بالنقل حديثه غير محفوظ " .
و به فقط أعل الحديث ! و هو تابع في ذلك للعقيلي كما يأتي ثم تبعهما المناوي ! 
و قول الطبراني : " تفرد به الحسين " ليس بصواب , فقد أخرجه العقيلي في "  
الضعفاء " ( 451 ) من طريق سليمان بن توبة النهرواني قال : حدثنا علي بن يزيد  
الصدائي به . و قال :
" الهيثم بن عقاب مجهول بالنقل , حديثه غير محفوظ و لا يعرف إلا به " .
1416	" من جحد أية من القرآن فقد حل ضرب عنقه , و من قال : لا إله إلا الله وحده لا  
شريك له , و أن محمدا عبده و رسوله , فلا سبيل لأحد عليه , إلا أن يصيب حدا ,  
فيقام عليه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/610 ) :

$ منكر $ 
أخرجه ابن ماجه ( 2539 ) و ابن عدي ( 101/1 ) و الهروي في " ذم الكلام " (  
2/25/1 - 2 ) من طريق حفص بن عمر بن ميمون العدني : حدثنا الحكم بن أبان عن  
عكرمة عن # ابن عباس # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . و قال ابن عدي  
:
" و الحكم بن أبان , و إن كان فيه لين , فإن حفصا هذا ألين منه بكثير , 
و البلاء منه لا من الحكم , و عامة حديثه غير محفوظ " .
و في " التقريب " :
" الحكم بن أبان صدوق عابد , و له أوهام . و حفص بن عمر العدني ضعيف " 
و ذكر له الذهبي في " الميزان " هذا الحديث من منكراته .
1417	" من أراد أن يلقى الله طاهرا مطهرا فليتزوج الحرائر " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/611 ) :

$ ضعيف $
رواه ابن ماجه ( 1862 ) و ابن عدي ( 164/2 ) و عنه ابن عساكر ( 4/284/1 ) عن  
سلام بن سوار : حدثنا كثير بن سليم عن الضحاك بن مزاحم قال : سمعت # أنس بن  
مالك # قال : فذكره مرفوعا . و قال ابن عدي :
" لا أعلم رواه عن كثير بن سليم عن الضحاك عن ابن عباس إلا سلام هذا , و غيره  
قال : عن كثير بن سليم عن الضحاك عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا , و روي عن  
نهشل عن الضحاك عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم , و سلام بن سوار هو  
عندي منكر الحديث .
قلت : و نحوه شيخه كثير بن سليم و هو الضبي , و قد جزم بضعفهما الحافظ في "  
التقريب " . و لذلك أشار المنذري في " الترغيب " ( 3/67 ) لضعفه . و نقل  
المناوي عنه أنه قال : " حديث ضعيف " . و هذا ليس عنده إلا إشارة كما ذكرنا ,  
والله أعلم .
و الحديث ذكره البخاري في " التاريخ الكبير " ( 4/2/404 ) معلقا في ترجمة يونس  
ابن مرداس عن أنس قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره . و قال :
" و روى عنه أحمد بن يوسف العجلي " .
و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . و قال محققه - و هو اليماني - رحمه الله  
تعالى :
" هذه الترجمة من ( قط ) , و لم أجده و لا الراوي عنه فيما عندنا من الكتب .  
فالله أعلم " .
1418	" شر الناس شرار العلماء " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/611 ) :

$ ضعيف $
رواه ابن عدي ( 101/2 ) عن حفص بن عمر أبي إسماعيل : حدثنا ثور بن يزيد عن خالد  
ابن معدان عن مالك بن يخامر عن # معاذ بن جبل # قال :
كنت أطوف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقلت : يا رسول الله ! من أشر  
الناس ? فأعرض عني , ثم سألته فأعرض عني , ثم سألته فقال : " شرار العلماء " .  
و قال :
" لا أعرفه إلا من حديث حفص بن عمر الأبلي , و أحاديثه كلها ; إما منكر المتن ,  
أو منكر الإسناد , و هو إلى الضعف أقرب " .
قلت : و كذبه أبو حاتم و الساجي , و لكنه لم يتفرد به , فقد رواه البزار ( 167  
) عن الخليل بن مرة عن ثور بن يزيد به نحوه .
و أورده المنذري في " الترغيب " ( 1/77 ) و قال :
" رواه البزار و فيه الخليل بن مرة , و هو حديث غريب " .
قلت : الخليل هذا ضعفه الجمهور , و هو من أتباع التابعين .
و له شاهد مرسل أخرجه الدارمي ( 1/104 ) : أخبرنا نعيم بن حماد : حدثنا بقية ,  
عن الأحوص بن حكيم عن أبيه قال :
" سأل رجل النبي عن الشر ? فقال : لا تسألوني عن الشر , و اسألوني عن الخير ,  
يقولها ثلاثا . ثم قال : ألا إن شر الشر شرار العلماء , و إن خير الخير خيار  
العلماء " .
قلت : و هذا مرسل , حكيم أبو الأحوص تابعي , و هو صدوق يهم . و من دونه كلهم  
ضعفاء !
1419	" تدرون ما يقول الأسد في زئيره ? قالوا : الله و رسوله أعلم , قال : يقول :  
اللهم لا تسلطني على أحد من أهل المعروف " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/612 ) :

$ منكر $
أخرجه الطبراني في " مختصر مكارم الأخلاق " ( 1/13/1 ) و من طريقه الديلمي (  
2/1/40 ) : حدثنا محمد بن داود الصدفي : حدثنا الزبير بن محمد العثماني : حدثنا  
علي بن عبد الله بن الحباب المدني عن محمد بن عبد الرحمن بن داود المدني عن  
محمد بن عجلان عن أبيه عن # أبي هريرة # قال : قال رسول الله صلى الله عليه  
وسلم : فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف مظلم , ما بين الطبراني و ابن عجلان ثلاثتهم مجهولون لم  
يذكروا في شيء من كتب الرجال المعروفة , حتى و لا في " الأنساب " للسمعاني .
و الحديث منكر ظاهر النكارة . والله تعالى أعلم .
1420	" إذا أحببت رجلا فلا تماره , و لا تجاره , و لا تشاره , و لا تسأل عنه , فعسى  
أن توافق له عدوا , فيخبرك بما ليس فيه , فيفرق ما بينك و بينه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/613 ) :

$ منكر $
أخرجه العقيلي في " الضعفاء " ( 3/434 - بيروت ) و ابن السني في " عمل اليوم 
و الليلة " ( رقم 196 ) و أبو نعيم في " الحلية " ( 5/136 ) من طريق غالب بن  
وزير , قال : حدثنا ابن وهب عن معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير  
عن # معاذ بن جبل # رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم , 
و قال أبو نعيم :
" غريب من حديث جبير بن نفير عن معاذ متصلا , و أرسله غير ابن وهب عن معاوية "  
.
و قال العقيلي :
" غالب حديثه منكر لا أصل له , و لم يأت به عن ابن وهب غيره , و لا يعرف إلا به  
" .
ثم قال :
" هذا يروى من كلام الحسن البصري " .
قلت : و هو به أشبه . و قال الذهبي :
" هذا حديث باطل " .
1421	" من أخذ على القرآن أجرا , فذاك حظه من القرآن " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/613 ) :

$ موضوع $
أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 7/142 ) من طريق إسحاق بن العنبري : حدثنا 
عبد الوهاب الثقفي : حدثنا سفيان عن سهيل عن أبيه عن # أبي هريرة # قال : قال  
رسول الله صلى الله عليه وسلم و قال :
" غريب من حديث الثوري , تفرد به إسحاق " .
قلت : قال الذهبي في " الضعفاء و المتروكين " :
" كذاب " .
و لذلك قال المناوي عقبه :
" فكان ينبغي للمصنف حذفه من الكتاب " .
يعني " الجامع الصغير " للسيوطي .
و بهذا الكذاب أعله في " التيسير " .
1422	" من أخذ على القرآن أجرا , فقد تعجل حسناته في الدنيا , و القرآن يخاصمه يوم 