 عثمان بن إسحاق بن أبي عبس بن جبر عن  
أبيه عن جده أبي عبس به .‎و الله أعلم . ( تنبيه ) : الجملة الأولى صحت عن جمع  
من الصحابة من طرق أحدها في "‎صحيح البخاري " ,‎فانظر "‎تخريج فقه السيرة " (  
291 ) .
1619	" أحسنها ( يعني :‎الطيرة ) الفأل ,‎و لا ترد مسلما ,‎فإذا رأى أحدكم ما يكره  
فليقل : اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت و لا يدفع السيئات إلا أنت ,‎و لا حول  
و لا قوة إلا بك "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 123 : 

$ ضعيف الإسناد $ . أخرجه أبو داود ( 2 / 159 ) من طريق سفيان عن حبيب بن أبي  
ثابت عن # عروة بن عامر # قال :‎ذكرت الطيرة عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال  
:‎فذكره . و أخرجه ابن السني ( رقم 288 )‎من طريق الأعمش عن حبيب به , إلا أنه  
قال : "‎عقبة بن عامر الجهني "‎بدل :‎"‎عروة بن عامر " .‎و أظنه تصحيفا من بعض  
الرواة . و هذا إسناد ضعيف ,‎و إن كان رجاله ثقات , فإن حبيب بن أبي ثابت كثير  
التدليس , و لم يصرح بالتحديث ,‎و عروة بن عامر ذكره ابن حبان في ثقات التابعين  
,‎فالحديث مرسل ,‎و قيل :‎إن له صحبة ,‎و قال الحافظ في "‎التهذيب "‎: " أثبت  
غير واحد له صحبة ,‎و شك فيه بعضهم ,‎و روايته عن بعض الصحابة لا تمنع أن يكون  
صحابيا ,‎و الظاهر أن رواية حبيب عنه منقطعة " . و قال في " الإصابة " بعد أن  
ساق الحديث من طريق أبي داود و غيره : "‎رجاله ثقات ,‎لكن حبيب كثير الإرسال  
"‎.
1620	" أحسنها ( يعني :‎الطيرة ) الفأل ,‎و لا ترد مسلما ,‎فإذا رأى أحدكم ما يكره  
فليقل : اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت و لا يدفع السيئات إلا أنت ,‎و لا حول  
و لا قوة إلا بك "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 123 : 

$ ضعيف الإسناد $ . أخرجه أبو داود ( 2 / 159 ) من طريق سفيان عن حبيب بن أبي  
ثابت عن # عروة بن عامر # قال :‎ذكرت الطيرة عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال  
:‎فذكره . و أخرجه ابن السني ( رقم 288 )‎من طريق الأعمش عن حبيب به , إلا أنه  
قال : "‎عقبة بن عامر الجهني "‎بدل :‎"‎عروة بن عامر " .‎و أظنه تصحيفا من بعض  
الرواة . و هذا إسناد ضعيف ,‎و إن كان رجاله ثقات , فإن حبيب بن أبي ثابت كثير  
التدليس , و لم يصرح بالتحديث ,‎و عروة بن عامر ذكره ابن حبان في ثقات التابعين  
,‎فالحديث مرسل ,‎و قيل :‎إن له صحبة ,‎و قال الحافظ في "‎التهذيب "‎: " أثبت  
غير واحد له صحبة ,‎و شك فيه بعضهم ,‎و روايته عن بعض الصحابة لا تمنع أن يكون  
صحابيا ,‎و الظاهر أن رواية حبيب عنه منقطعة " . و قال في " الإصابة " بعد أن  
ساق الحديث من طريق أبي داود و غيره : "‎رجاله ثقات ,‎لكن حبيب كثير الإرسال  
"‎.
1621	" إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاث مرات "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 124 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه ابن أبي شيبة في "‎المصنف " ( 1 / 12 / 2 ) :‎حدثنا عيسى بن  
يونس عن زمعة بن صالح عن #‎عيسى بن أزداد عن أبيه # مرفوعا . و كذا أخرجه ابن  
ماجة ( 1 / 137 ) و أحمد ( 4 / 347 )‎من طرق أخرى عن زمعة به . و قال البوصيري  
في "‎الزوائد " ( ق 25 / 1 ) : "‎رواه أبو داود في "‎المراسيل "‎عن عيسى بن  
يزداد اليماني عن أبيه ,‎و أزداد - و يقال :‎يزداد - لا تصح له صحبة ,‎و زمعة  
ضعيف "‎.‎قلت :‎لم يتفرد به ,‎فقد تابعه زكريا بن إسحاق عن عيسى بن يزداد في  
رواية لأحمد ,‎و رواه البيهقي ( 1 / 113 ) عنه مقرونا مع زمعة , لكن جعل متنه  
من فعله صلى الله عليه وسلم بلفظ : "‎كان إذا بال نتر ذكره ثلاث نترات "‎. رواه  
من طريق ابن عدي و قال عنه : "‎مرسل ,‎لا يصح "‎. و قال ابن أبي حاتم في  
"‎العلل " ( 1 / 42 ) : "‎قال أبي :‎هو عيسى بن يزداد بن فساء ,‎و ليس لأبيه  
صحبه ,‎و من الناس من يدخله في "‎المسند‎" على المجاز ,‎و هو و أبوه مجهولان‎"  
. قلت :‎و كذلك قال ابن معين :‎"‎لا يعرف عيسى هذا و لا أبوه "‎.‎حكاه عنه ابن  
عبد البر في "‎الاستيعاب " ( 4 / 1589 / 2825 ) و تعقبه بقوله :‎"‎و هو تحامل  
منه " ! و لا وجه لهذا التعقب ألبتة ,‎لاسيما و هو - أعني :‎ابن عبد البر - لم  
يعرفه إلا من الوجه الأول , فقال عقبه : "‎لم يرو عنه غير عيسى ابنه ,‎و هو  
حديث يدور على زمعة بن صالح ,‎قال البخاري : ليس حديثه بالقائم "‎. فإذا كان لم  
يرو عنه غير ابنه ,‎و كان هذا لا يعرف ,‎كما في "‎الضعفاء " للذهبي ,‎أو مجهول  
الحال كما في "‎التقريب " ,‎و كان أبوه لم يصرح بسماعه من النبي صلى الله عليه  
وسلم ,‎فأي تحامل - مع هذا - في قول ابن معين المذكور ,‎لاسيما و هو موافق لقول  
أبي حاتم ?!
1622	" إذا بلغ الماء أربعين قلة لم يحمل الخبث "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 125 : 

$ موضوع $ .‎رواه العقيلي في "‎الضعفاء " ( 361 ) عن القاسم بن عبد الله بن عمر  
العمري عن محمد بن المنكدر عن # جابر # مرفوعا .‎و قال : "‎القاسم بن عبد الله  
كثير الوهم ,‎قال أحمد :‎ليس بشيء ,‎و قال مرة أخرى :‎هو عندي كان يكذب .‎و قال  
البخاري :‎سكتوا عنه "‎. قلت :‎و في رواية عن أحمد :‎"‎كذاب كان يضع الحديث  
,‎ترك الناس حديثه "‎. و من طريقه رواه ابن عدي ( 265 / 2 )‎و عنه البيهقي ( 1  
/ 262 )‎و الدارقطني ( 10 )‎و قال ابن عدي :‎إنه منكر . ثم أخرجه العقيلي بسند  
صحيح عن سفيان عن محمد بن المنكدر عن عبد الله بن عمرو موقوفا عليه ,‎و من طريق  
أيوب عن محمد بن المنكدر من قوله . و قال البيهقي عن أبي علي الحافظ : "‎و  
الصحيح عن محمد بن المنكدر عن عبد الله بن عمرو قوله . و بمعناه قال الدارقطني  
,‎قال :‎و وهم فيه القاسم , و كان ضعيفا كثير الخطأ "‎. نعم صح الحديث عن ابن  
عمر مرفوعا بلفظ : "‎إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث "‎. و هو مخرج في  
"‎الإرواء " ( 23 )‎.
1623	" إذا خرج أحدكم إلى سفر ,‎فليودع إخوانه ,‎فإن الله جاعل له في دعائهم البركة  
"‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 126 : 

$ موضوع $‎. رواه أبو العباس الأصم في "‎حديثه "‎( ج 1 رقم 139 من نسختي ) و  
الديلمي ( 1 / 1 / 108 )‎و ابن عساكر ( 16 / 203 / 1 )‎و ابن قدامة في  
"‎المتحابين في الله " ( ق 111 / 2 )‎عن بكر بن سهل الدمياطي :‎أخبرنا عبد الله  
بن يوسف أخبرنا مزاحم بن زفر التميمي حدثني أيوب بن خوط عن نفيع بن الحارث عن #  
زيد بن أرقم‎# مرفوعا . قلت :‎و هذا إسناد موضوع ,‎آفته نفيع هذا ,‎و هو أبو  
داود الأعمى , كذبه قتادة ,‎و قال ابن معين : "‎يضع ,‎ليس بشيء "‎. و قال ابن  
حبان : "‎يروي عن الثقات الموضوعات توهما ,‎لا يجوز الاحتجاج به "‎.‎و قال  
الحاكم :‎"‎روى عن بريدة و أنس أحاديث موضوعة "‎. و أيوب بن خوط ,‎قال البخاري  
:‎"‎تركه ابن المبارك و غيره "‎. و قال يحيى : "‎لا يكتب حديثه "‎. و قال  
النسائي و الدارقطني و جماعة :‎"‎متروك "‎. و قال الأزدي :‎"‎كذاب "‎. و قال  
الساجي :‎"‎أجمع أهل العلم على ترك حديثه ,‎كان يحدث بأحاديث بواطيل "‎.‎و قال  
ابن حبان : "‎كان يروي المناكير عن المشاهير ,‎كأنها مما عملت يداه "‎. و بكر  
بن سهل الدمياطي ضعيف . و الحديث أورده السيوطي في "‎الجامع "‎من رواية ابن  
عساكر و الديلمي في " مسند الفردوس "‎, و قال المناوي : "‎و فيه نافع بن الحارث  
,