‎قال الذهبي في " الضعفاء " :‎قال البخاري :‎لا يصح حديثه "‎. قلت :‎و نافع  
هذا الذي ذكره ,‎هو غير نفيع المذكور في سند الحديث ,‎فإنه كوفي و ذاك بصري  
,‎كما صرح به الحافظ في "‎اللسان " ,‎و عليه فإعلال المناوي الحديث بنافع هذا  
وهم منه ,‎و لعله وقع في نسخته من ابن عساكر أو المسند مسمى نافعا فظن أنه  
الكوفي ,‎و هو الذي قال فيه البخاري ما ذكره ,‎و الحق أنه البصري ,‎و هو نفيع  
,‎و يقال فيه :‎نافع ,‎و هو الذي يروي عن زيد ابن أرقم ,‎و أما الكوفي فلا نعرف  
له رواية إلا عن أنس ,‎و هذا من حديث زيد بن أرقم كما رأيت ,‎فتعين أنه البصري  
الكذاب . قلت :‎و بناء على وهم المناوي المذكور اقتصر في كتابه "‎التيسير " على  
قوله :‎"‎إسناده ضعيف "‎!
1624	" إذا صليت الصبح فقل قبل أن تكلم أحدا :‎اللهم أجرني من النار سبع مرات ,‎فإنك  
إن مت من يومك ,‎كتب الله لك جوارا من النار ,‎و إذا صليت المغرب فقل مثل ذلك ,  
فإنك إن مت من ليلتك ,‎كتب الله لك جوارا من النار "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 127 : 

$ ضعيف $ .‎أخرجه الحافظ ابن حجر في "‎نتائج الأفكار " ( 1 / 162 / 1 - 2 ) من  
طريق الحارث بن # مسلم بن الحارث التميمي # أن أباه حدثه قال : قال رسول الله  
صلى الله عليه وسلم :‎.‎ثم قال : "‎هذا حديث حسن ,‎أخرجه أبو داود ,‎و أبو  
القاسم البغوي ,‎و النسائي في "‎الكبرى " ,‎و الطبراني و ابن حبان في ( صحيحه  
) "‎. ثم ذكر الحافظ أن بعض الرواة قلب اسم الحارث بن مسلم و أبيه , فقال  
:‎مسلم بن الحارث عن أبيه ,‎ثم أخرجها .‎ثم قال بعد أن ذكر بعض الرواة الذين  
رووه على الرواية الأولى :‎"‎و رجح أبو حاتم و أبو زرعة هذه الرواية ,‎و صنيع  
ابن حبان يقتضي خلاف ذلك , فإنه أخرج الحديث في "‎صحيحه "‎عن أبي يعلى كما  
أخرجته ,‎فكأنه ترجح عنده أن الصحابي في هذا الحديث هو الحارث بن مسلم "‎.‎قلت  
:‎رحم الله الحافظ ,‎لقد شغله تحقيق القول في اسم الصحابي , عن بيان حال ابنه  
الراوي عنه , الذي هو علة الحديث عندي , فإنه غير معروف ,‎فتحسين حديثه حينئذ  
,‎بعيد عن قواعد هذا العلم ,‎و من العجيب أنه كما ذهل عن ذلك هنا ,‎ذهل عنه في  
"‎التقريب " أيضا ,‎فإنه في ترجمة الحارث بن مسلم ,‎أحال على مسلم بن الحارث  
,‎فلما رجعنا إليه فإذا به يقول : "‎مسلم بن الحارث ,‎و يقال :‎الحارث بن مسلم  
التميمي ,‎صحابي ,‎قليل الحديث "‎. قلت :‎فأين ترجمة ولده سواء أكان اسمه مسلما  
أو حارثا ? و قد جزم الحافظ في " الإصابة "‎بأن الراجح في اسم أبيه أنه مسلم  
,‎و قال ابن عبد البر : "‎و هو الصحيح "‎.‎و كذلك صنع الحافظ في "‎تهذيب  
التهذيب " ,‎فلم يجعل للولد ترجمة خاصة ,‎و لكنه ذكره في ترجمة أبيه ,‎و نقل عن  
الدارقطني أنه مجهول , و ذكر أنه لم يجد فيه توثيقا ,‎إلا ما اقتضاه صنيع ابن  
حبان ,‎حيث أخرج الحديث في "‎صحيحه " ,‎و ما رأيته إلا من روايته .‎قال الحافظ  
: "‎و تصحيح مثل هذا في غاية البعد , لكن ابن حبان على عادته في توثيق من لم  
يرو عنه إلا واحد ,‎إذا لم يكن فيما رواه ما ينكر "‎. و هذا معناه أن الرجل  
مجهول ,‎و هو ما صرح به الدارقطني كما في "‎الميزان "‎, و قال أبو حاتم : "‎لا  
يعرف حاله "‎. كما في "‎الفيض " ,‎و مع ذلك ذكره الغماري في "‎كنزه " ( 265 ) !
و الحديث في أبي داود ( 2 / 326 ) و ابن حبان ( 2346 ) و كذا البخاري في  
"‎التاريخ الكبير " ( 4 / 1 / 253 )‎و ابن السني في "‎عمل اليوم و الليلة " (  
رقم 136 )‎و أحمد ( 4 / 234 )‎و محمد بن سليمان الربعي في "‎جزء من حديثه " (  
214 / 1 - 2 )‎و ابن عساكر ( 4 / 165 / 1 و 16 / 234 / 2 )‎و عزاه المنذري ( 1  
/ 167 ) ثم السيوطي في "‎الجامع الصغير " للنسائي أيضا ,‎و لم أره في "‎السنن  
الصغرى "‎له ,‎و هو المراد عند إطلاق العزو إليه ,‎فلعله في "‎الكبرى "‎له ,‎أو  
"‎عمل اليوم و الليلة "‎له .‎ثم رأيته فيه ( 111 ) .
1625	" إذا صليتم خلف أئمتكم ,‎فأحسنو طهوركم ,‎فإنما ترتج على القارىء قراءته لسوء  
طهر المصلي "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 129 : 

$ كذب $‎.‎رواه السلفي في "‎الطيوريات " ( 21 / 2 ) من طريق علي بن أحمد  
العسكري :‎أخبرنا عبد الله بن ميمون العبدساني أخبرنا عبد الله بن عوف بن محرز  
قال :‎لما قدم أبو نعيم الفضل بن دكين سنة ثمان عشرة و مائتين اجتمع إليه أصحاب  
الحديث ,‎فقالوا :‎لا نفارقك حتى تموت هزالا أو تحدثنا بحديث الارتجاج في  
الصلاة ! فقال :‎ما كتبته و لا دونته في كتبي ,‎فقالوا :‎لا نفارقك أو تموت  
هزالا ! فلما عاف ( كذا الأصل ,‎و لعله :‎خاف ) على نفسه قال :‎حدثنا سفيان  
الثوري عن منصور عن ربعي عن # حذيفة #‎ قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه  
وسلم ذات يوم صلاة الصبح فقرأ‎بنا فيها بسورة الروم فارتج عليه قراءته ارتجاجا  
شديدا ,‎فلما قضى صلاته ,‎أقبل بوجهه الكريم على الله عز وجل ثم علينا ,‎فقال :
"‎معاشر الناس إذا صليتم ... "‎.‎و قال : "‎هذا حديث غريب عجيب "‎. قلت :‎و من  
دون ابن دكين لم أجد لهم ترجمة . لكن قال في "‎الفيض "‎بعدما عزاه أصله للديلمي  
: "‎و في " الميزان "‎:‎خبر كذب , و عبد الله بن ميمون مجهول "‎. و لم أر هذا  
في "‎الميزان "‎. و الله أعلم .
1626	" إذا صليتم فارفعوا سبلكم ,‎فكل شيء أصاب الأرض من سبلكم ففي النار "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 130 : 

$ ضعيف جدا $‎. رواه البخاري‎في " التاريخ الكبير " ( 3 / 2 / 400 - 401 ) و  
العقيلي في "‎الضعفاء " ( 338 )‎و كذا ابن حبان ( 2 / 118 )‎عن عيسى بن قرطاس  
قال :‎حدثني عكرمة عن #‎ابن عباس # مرفوعا .‎و قال : "‎عيسى بن قرطاس ,‎كان من  
الغلاة في الرفض " . و قال ابن حبان : "‎يروي الموضوعات عن الثقات ,‎لا يحل  
الاحتجاج به "‎. قلت :‎و هو ضعيف جدا ,‎قال ابن معين : "‎ليس بشيء " . و قال في  
موضع آخر : "‎ليس تحل الرواية عنه " . و قال الساجي : " كذاب "‎. و في "  
التقريب "‎: " متروك‎"‎. و من طريقه رواه أبو نعيم في "‎تسمية الرواة عن الفضل  
بن دكين " ( 54 / 1 ) . قلت :‎و مفهوم هذا الحديث ,‎أنه لا يجب رفع الإزار عن  
الأرض خارج الصلاة ,‎و هذا خلاف الأحاديث الصحيحة التي تنهى عنه مطلقا . و  
الحديث عزاه السيوطي في "‎الجامع "‎للبخاري في "‎التاريخ " ,‎و الطبراني في  
"‎المعجم الكبير " ,‎و البيهقي في "‎شعب الإيمان "‎.‎قال المناوي : "‎قال الزين  
العراقي :‎فيه عيسى بن قرطاس ,‎قال النسائي :‎متروك .‎و ابن معين : غير ثقة .‎و  
قال الهيثمي :‎فيه عيسى بن قرطاس ,‎ضعيف جدا ... فرمز المؤلف لحسنه إنما هو  
لاعتضاده "‎. قلت :‎فيه المفهوم المخالف للأحاديث الصحيحة ,‎فليس بمعتضد .‎و  
كأن المناوي تنبه لهذا بعد‎, فقال في "‎التيسير‎" : "‎رمز لحسنة ,‎و ليس كما  
قال "‎.
1627	" إذا ضاع للرجل متاع أو سرق له متاع ,‎فوجده في يد رجل يبيعه ,‎فهو أحق به , و  
يرجع المشتري على البائع بالثمن "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 131 : 

$ ضعيف $‎. رواه ابن ماجة ( 2 / 54 )‎و الدارقطني ( 301 )‎عن حجاج عن سعيد بن  
عبيد بن زيد بن عقبة عن أبيه عن # سمرة بن جندب # 