لة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 136 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه الدارقطني ( 82 ) و من طريقه البيهقي ( 1 / 342 ) : حدثنا أبو  
سهل بن زياد حدثنا أبو إسماعيل الترمذي حدثنا عبد السلام بن محمد الحمصي - و  
لقبه سليم - :‎حدثنا بقية بن الوليد : أنبأنا علي بن علي بن الأسود عن عبادة بن  
نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن # معاذ بن جبل # عن النبي صلى الله عليه وسلم به  
.‎قال سليم :‎فلقيت علي بن علي فحدثني عن الأسود عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن  
بن غنم عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله .‎و قال الدارقطني :  
"‎الأسود , هو ابن ثعلبة ,‎شامي "‎. و أخرجه البيهقي أيضا , و كذا الديلمي ( 1  
/ 1 / 152 ) من طريق الحاكم - و هذا في المستدرك ( 1 / 176 ) - :‎حدثنا أبو سهل  
أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد النحوي ببغداد : حدثنا أبو إسماعيل محمد بن  
إسماعيل السلمي به ,‎إلا أنه أسقط من الإسناد علي بن علي .‎و قال البيهقي :
"‎و الأول أصح , و إسناده ليس بالقوي "‎. و تعقبه ابن التركماني بقوله : "‎قلت  
:‎إن كان ذلك لأجل بقية فهو مدلس , و قد صرح بالتحديث ,‎و المدلس إذا صرح بذلك  
فهو مقبول "‎. قلت‎:‎ليس ذلك لأجل بقية ,‎فإن في الإسناد الذي رجحه البيهقي  
,‎أن سليما لقي علي بن علي شيخ بقية ,‎فحدثه بالحديث ,‎فبرئت عهدة بقية منه ,‎و  
لزمت سلميا هذا ,‎و هو السبب عندي في تضعيف البيهقي لإسناده ,‎لأنه ليس  
بالمشهور كثيرا ,‎حتى أن الحافظ ابن حجر خفي عليه حاله ,‎فإنه أورده في  
"‎اللسان " قائلا : "‎روى عن بقية و محمد بن حرب و الوليد بن مسلم و عبد الله  
بن سالم الأشعري و طبقتهم ,‎روى عنه محمد بن عوف الحمصي و طبقته "‎. و لم يذكر  
فيه جرحا و لا تعديلا ,‎و هذا عجيب منه , فإن ابن أبي حاتم قد أورده في " الجرح  
و التعديل " ( 3 / 1 / 48 - 49 ) و وصفه بـ‎"‎المعروف بسليم "‎و زاد في شيوخه  
"‎بشر بن شعيب "‎, و ذكر أن أباه روى عنه , و أنه قال : "‏صدوق "‎. قلت :‎فمثله  
مما تطمئن النفس لحديثه ,‎و يكون حسنا . ثم استدركت فقلت :‎إنما ضعفه البيهقي  
من أجل الأسود بن ثعلبة الشامي ,‎فقد قال فيه ابن المديني : "‎لا يعرف " ,‎كما  
في "‎الميزان‎"‎. و ذكر له في "‎التهذيب "‎عن عبادة بن الصامت قال :‎"‎علمت  
ناسا من أهل الصفة القرآن ... "‎الحديث .‎و عنه عبادة بن نسي . قال ابن المديني  
:‎"‎لا أحفظ عنه غير هذا الحديث "‎. قلت :‎و يستدرك عليهم هذا الحديث , فإنه  
ثابت الإسناد إليه ,‎و قال الحاكم فيه : "‎شامي معروف , و الحديث غريب "‎! و  
وافقه الذهبي . و هذا الحديث و إن تبين أنه لم يثبت إسناده إلى النبي صلى الله  
عليه وسلم ,‎فالعمل عليه عند أهل العلم ,‎بل نقل الترمذي الإجماع على ذلك ,  
فراجعه ( 1 / 258 ) و لكن ينبغي أن لا يؤخذ بمفهومه ,‎فإنها إذا رأت الطهر قبل  
السبع اغتسلت و صلت أيضا ,‎لأنه لا حد لأقل النفاس ,‎على ما هو المعتمد عند أهل  
التحقيق .
1634	" أشد الناس عذابا يوم القيامة ,‎عالم لم ينفعه علمه "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 138 : 

$ ضعيف الإسناد جدا $‎. أخرجه الطبراني في " الصغير " ( 103 )‎من طريق عثمان بن  
مقسم البري عن سعيد المقبري عن # أبي هريرة #‎مرفوعا .‎و قال :‎"‎لم يروه عن  
المقبري إلا عثمان البري "‎. قلت :‎و هو ضعيف جدا ,‎قال ابن معين :‎"‎ليس بشيء  
,‎هو من المعروفين بالكذب ,‎و وضع الحديث "‎. كما في "‎الميزان " ,‎و أطال في  
ترجمته , ثم ساق له هذا الحديث و قال الهيثمي ( 1 / 185 ) : "‎رواه الطبراني في  
الصغير و فيه عثمان البري ,‎قال الفلاس : صدوق كثير الغلط‎, صاحب بدعة ,‎ضعفه  
أحمد و النسائي و الدارقطني "‎. و قال شيخنا العراقي في أول كتابه " المغني "‎:
"‎رواه الطبراني في "‎الصغير "‎, و البيهقي في "‎شعب الإيمان " عن أبي هريرة  
بإسناد ضعيف "‎. و كذلك ضعفه المنذري ( 1 / 78 ) و رواه ابن عدي أيضا , كما في  
" الجامع‎" و قال الشارح المناوي :‎"‎قال ابن حجر :‎غريب الإسناد و المتن "‎.  
ثم قال المناوي : "‎لكن للحديث أصل أصيل "‎. ثم ساق الحديث الماضي برقم ( 1617  
) بلفظ : "‎إن أشد الناس عذابا يوم القيامة ... "‎الحديث ,‎و فيه : "‎و عالم لا  
ينتفع بعلمه "‎. عزاه للحاكم و لم نجده , كما ذكرت هناك ,‎فلعله لذلك لم يزد في  
"‎التيسير "‎على قوله :‎"‎ضعفه المنذري و غيره "‎. و الحديث أخرجه الدارمي ( 1  
/ 82 )‎موقوفا على أبي الدرداء بلفظ :‎" إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم  
القيامة ,‎عالم لا ينتفع بعلمه " . و إسناده هكذا أخبرنا إسماعيل بن أبان عن  
ابن القاسم بن قيس قال : حدثنا يونس بن يوسف الحمصي :‎حدثنا أبو كبشة السلولي  
قال :‎سمعت أبا الدرداء يقول :‎فذكره . و هذا سند رجاله ثقات ,‎غير ابن القاسم  
بن قيس فلم أعرفه ,‎و أخشى أن يكون قد وقع في النسخة تحريف فإنها محرفة جدا  
,‎كما يظهر ذلك للناقد . و قد كان الشيخ زهري النجار - حفظه الله - قد كتب إلي  
من مصر أن الأستاذ أحمد محمد شاكر قال له :‎إنه يريد أن يطبع " سنن الدارمي  
"‎طبعة جيدة مصححة بقلمه ,‎فلعله وفق لذلك . و الحديث رواه الخطيب البغدادي  
أيضا في "‎الكفاية في علم الرواية " ( 6 - 7 ) و ابن عبد البر في "‎الجامع " (  
1 / 162 )‎من طريق عثمان بن مقسم المذكور .
1635	" كان يخرج يهريق الماء ,‎فيتمسح بالتراب ,‎فأقول :‎يا رسول الله !‎إن الماء  
قريب ,‎فيقول :‎ما يدريني لعلي لا أبلغه "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 139 : 

$ ضعيف جدا $‎. أخرجه عبد الله بن المبارك في "‎الزهد " ( 292 ) : أخبرنا ابن  
لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن حنش عن #‎ابن عباس #‎مرفوعا به . قلت :‎و هذا  
إسناد ضعيف جدا ,‎رجاله ثقات غير حنش هذا ,‎و اسمه الحسين بن قيس الرحبي ,‎و هو  
متروك ,‎كما في "‎التقريب " . و هو إنما يروي عن ابن عباس بواسطة عكرمة ,‎فهو  
منقطع أيضا إلا أن يكون سقط من الناسخ أو الطابع قوله : "‎عن عكرمة‎" . و الله  
أعلم . و أخرج الحاكم ( 1 / 180 ) و البيهقي ( 1 / 224 ) من طريق محمد بن سنان  
القزاز : حدثنا عمرو بن محمد بن أبي رزين حدثنا هشام بن حسان عن عبيد الله بن  
عمر عن نافع عن ابن عمر :‎"‎أن النبي صلى الله عليه وسلم تيمم و هو ينظر إلى  
بيوت المدينة بمكان يقال له :‎مربد الغنم " . و قال الحاكم :‎"‎حديث صحيح  
,‎تفرد به عمرو بن محمد بن أبي رزين ,‎و هو صدوق ,‎و قد أوقفه يحيى ابن سعيد  
الأنصاري و غيره عن نافع عن ابن عمر "‎. قلت :‎و وافقه الذهبي ,‎و ذلك من  
أوهامه ,‎فإن عمرو بن محمد هذا , و إن كان صدوقا ,‎فإن الراوي عنه القزاز متهم  
,‎و قد أورده الذهبي نفسه في "‎الضعفاء و المتروكين "‎و قال : "‎كذبه أبو داود  
و ابن خراش " . و قال الحافظ في "‎التقريب " : "‎ضعيف "‎. و لعله لذلك قال  
البيهقي :‎" و ليس بمحفوظ "‎.‎ثم أخرجه هو و الحاكم من طرق عن نافع عن ابن عمر  
: "‎أنه أقبل من الجرف , حتى إذا كان بالمربد تيمم , فمسح وجهه و يديه ,‎و صلى  
العصر ,‎ثم دخل المدينة ,‎و الشمس مرتفعة , فلم يعد الصلاة " . قال الشافعي  
:‎الجرف قريب من المدينة . ثم أخرج البيهقي ( 1 / 233 ) من طريق الوليد بن مسلم  
قال :‎"‎قيل لأبي عم