حدث بها ثابت قط  
,‎لا تكتب روايته إلا على سبيل القدح "‎.‎ثم ساق له هذا الحديث . و تعقبه  
الحافظ في "‎اللسان " , فقال : " و هذا الحديث الذي أنكره ابن حبان على هذا  
الشيخ ,‎قد أورده ابن عدي في " الكامل " في ترجمة علي بن أبي سارة من روايته عن  
ثابت عن أنس ,‎فتابع عثمان بن معاوية . و علي بن أبي سارة ضعيف , و قد أخرج له  
النسائي "‎.‎و أقول : هذه المتابعة لا تجدي لأن ابن أبي سارة ضعفه البخاري جدا  
بقوله : " فيه نظر " . كما رواه ابن عدي عنه .‎ثم ساق له أحاديث هذا أحدها , ثم  
قال : ( 287 / 2 ) : "‎كلها غير محفوظة و له غير ذلك عن ثابت مناكير أيضا "‎.  
ثم إن نص حديثه يختلف عن نص المشهود له , فإنه قال في أوله : "‎حدث رسول الله  
صلى الله عليه وسلم عائشة مرة حديثا ,‎فقالت : لولا أنك حدثتني بهذا يا رسول  
الله لظننت أنه حديث خرافة , فقال لها :‎يا عائشة ! و هل تدرين ما خرافة ?‎قالت  
:‎لا , قال :‎فإن خرافة كان رجلا من بني عذرة , سبته الجن ,‎فكان معهم ,‎فإذا  
استرقوا السمع من السموات حدث بعضهم بعضا بذلك , فسمعه خرافة منهم ,‎فيحدث به  
بني آدم , فيحدثونه كما يقول . و ذكر الحديث "‎.
1714	" ابن آدم أطع ربك تسمى عالما ,‎و لا تعصه فتسمى جاهلا "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 204 : 

$ موضوع $‎. أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 6 / 345 )‎و الخطيب في "‎الفوائد  
الصحاح و الغرائب " ( جـ 2 رقم الحديث 10 - نسختي ) من طريق علي بن زياد  
المتوثي : حدثنا عبد العزيز بن أبي رجاء حدثنا مالك عن سهيل عن أبيه عن # أبي  
هريرة و أبي سعيد الخدري #‎قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :‎فذكره .  
و ليس عند أبي نعيم ( ابن آدم ) . و قال : ( عاقلا ) مكان : ( عالما ) , و قالا  
: هو و الخطيب ,‎و اللفظ لهذا : " حديث غريب جدا من حديث مالك بن أنس ,‎تفرد  
بروايته عنه عبد العزيز بن أبي رجاء "‎. قلت :‎قال الذهبي في "‎الميزان " :  
"‎قال الدارقطني : متروك . له مصنف موضوع كله "‎. ثم ساق له هذا الحديث , و قال  
: "‎هذا باطل على مالك " . و أقره الحافظ في " اللسان " . و الحديث أورده  
السيوطي في " الجامع الكبير " ( 1 / 104 / 2 ) من رواية الخطيب في " رواة مالك  
" دون قوله "‎ابن آدم " ,‎أي مثل رواية أبي نعيم . و أورده في "‎الجامع الصغير  
" من رواية أبي نعيم ,‎بلفظ الترجمة المخالفة للتي ذكرتها آنفا . و تعقبه  
المناوي بعدما نقل كلام الذهبي بقوله : " و قد اقتصر المؤلف على الرمز لتضعيفه  
, و كان الأولى حذفه " . ثم تردد المناوي في هذا الحكم فقال في "‎التيسير " : "  
و هو ضعيف بل قيل :‎موضوع "‎.‎
1715	" ابكين ,‎و إياكن و نعيق الشيطان فإنه مهما يكن من القلب و العين فمن الله و  
الرحمة ,‎و مهما يكن من اليد و اللسان ,‎فمن الشيطان "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 205 : 

$ ضعيف $ . أخرجه أحمد ( 1 / 237 و 335 ) و ابن سعد في "‎الطبقات " ( 8 / 24 -  
أوربا ) عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن # ابن عباس # قال :‎" لما ماتت رقية  
بنت النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم : الحقي بسلفنا  
عثمان بن مظعون ,‎فبكت النساء على رقية ,‎فجاء عمر بن الخطاب فجعل يضربهن بسوطه  
,‎فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده ,‎ثم قال :‎دعهن يا عمر يبكين ,‎ثم قال :  
( فذكره ) ,‎فقعدت فاطمة على شفير القبر إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم  
,‎فجعلت تبكي ,‎فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح الدمع عن عينها بطرف  
ثوبه "‎.‎قلت :‎و هذا سند ضعيف ,‎علي بن زيد هو ابن جدعان ,‎جزم الحافظ في "  
التقريب " أنه " ضعيف " .
1716	" ابن أختكم منكم و حليفكم منكم و مولاكم منكم ,‎إن قريشا أهل صدق و أمانة ,  
فمن بغى لها العواثر ,‎أكبه الله في النار لوجهه "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 206 : 

$ ضعيف $ .‎أخرجه البخاري في "‎الأدب المفرد " ( 75 ) و السري بن يحيى في :‎"  
حديث الثوري " ( 200 / 2 ) و ابن أبي عاصم في " السنة " ( 147 / 2 )‎و الحاكم (  
4 / 73 ) و أحمد ( 4 / 340 ) و الشافعي الشطر الثاني منه ( 1845 - ترتيبه ) من  
طريق #‎إسماعيل بن عبيد بن رفاعه عن أبيه عن جده #‎قال :‎" جمع رسول الله صلى  
الله عليه وسلم قريشا فقال : هل فيكم من غيركم ? قالوا :‎لا ,‎إلا ابن أختنا و  
حليفنا و مولانا ,‎فقال :‎.... " فذكره .‎و قال الحاكم :‎"‎صحيح الإسناد " ! و  
وافقه الذهبي !‎و هو القائل في إسماعيل هذا : "‎ما علمت روى عنه سوى عبد الله  
بن عثمان بن خثيم  "‎.‎و لهذا قال الحافظ "‎مقبول " . يعني عند المتابعة ,‎و  
إلا فلين الحديث . قلت :‎و قد وجدت للشطر الثاني منه شاهدا من حديث جابر مرفوعا  
به , إلا أنه قال :‎"‎إلا كبه الله عز وجل لمنخريه " . أخرجه ابن عساكر في   
"‎التاريخ " ( 3 / 320 / 1 - 2 ) من طريق المسور بن عبد الملك بن عبيد بن سعيد  
بن يربوع المخزومي عن زيد بن عبد الرحمن بن عمرو بن نفيل - من بني عدي - عن  
أبيه قال :‎" جئت جابر بن عبد الله الأنصاري في فتيان من قريش ,‎فدخلنا عليه  
بعد أن كف بصره , فوجدنا حبلا معلقا في السقف , و أقراصا مطروحة بين يديه أو  
خبزا ,‎فكلما استطعم مسكين قام جابر إلى قرص منها ,‎و أخذ الحبل حتى يأتي  
المسكين فيعطيه , ثم يرجع بالحبل حتى يقعد ,‎و قلت له :‎عافاك الله ! نحن إذا  
جاء المسكين أعطيناه ,‎فقال :‎إني أحتسب المشي في هذا , ثم قال :‎ألا أخبركم  
شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ? قالوا :‎بلى ,‎قال :‎سمعته يقول  
: فذكره "‎.‎قلت : و هذا سند ضعيف , من دون جابر لم أعرفهم , غير المسور بن عبد  
الملك ترجمه ابن أبيه حاتم ( 4 / 1 / 298 ) من رواية جمع من الثقات و لم يذكر  
فيه جرحا و لا تعديلا . و في "‎الميزان "‎عن الأزدي : " ليس بالقوي " . قلت  
:‎فهذا القدر من الحديث حسن بمجموع الطريقين , و لذلك أوردته في "‎الصحيحة " (  
1688 ) كما أخرجت في ( 776 ) الجملة الأولى منه ,‎و الجملة الثالثة ( 1613 ) .  
و الله أعلم .
1717	" إياكم و الحمرة , فإنها أحب الزينة إلى الشيطان "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 207 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه الطبراني في "‎المعجم الكبير " ( 18 / 148 / 317 ) من طريق  
بكر بن محمد بن سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن البصري عن # عمران بن حصين #  
مرفوعا . قلت :‎و هذا إسناد ضعيف , الحسن البصري مدلس و قد عنعنه . و سعيد بن  
بشير ضعيف ,‎كما في " الإصابة " و غيره . و قد اختلف عليه في إسناده .‎فرواه  
بكر عنه هكذا .‎و أخرجه الحسن بن سفيان في "‎مسنده " من طريق يحيى بن صالح  
الوحاظي و محمد بن عثمان كلاهما عنه فقال :‎عن "‎عبد الرحمن بن يزيد بن رافع  
"‎بدل :‎" عمران بن حصين " . و أخرجه ابن أبي عاصم من طريق محمد ( بن ) بلال عن  
سعيد بهذا الإسناد ,‎لكنه سمى جده راشدا . و كذا أخرجه ابن منده من طريق  
الوحاظي ,‎كما في " الإصابة "‎. و أخرجه أبو محمد المخلدي في "‎الفوائد " ( ق  
263 / 2 ) عن سعيد بن بشير مثل رواية ابن سفيان عنه .
1718	" إن الشيطان يحب الحمرة , فإياكم و الحمرة , و كل ثوب ذي شهرة "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 208 : 

$ ضعيف جدا $‎.‎رواه أبو محمد المخلدي في "‎الفوائ