ة و الموضوعة " 4 / 258 : 

$ ضعيف جدا $‎.‎أخرجه أحمد ( 1 / 91 ) عن ابن إسحاق قال :‎و ذكر محمد بن كعب  
القرظي عن # الحارث بن عبد الله الأعور # , قال :‎قلت :‎لآتين أمير المؤمنين  
فلأسالنه عما سمعت العشية , قال :‎فجئته بعد العشاء فدخلت عليه ,‎فذكر الحديث  
,‎قال : ثم قال :‎سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره . قلت : و  
هذا إسناد ضعيف جدا , و له علتان :‎الأولى : الحارث هذا ,‎أورده الذهبي في  
"‎الضعفاء و المتروكين " ,‎و قال : "‎مختلف فيه , مع أن حديثه في الأربعة , قال  
ابن المديني :‎كذاب ,‎و قال النسائي :‎ليس بالقوي ,‎و قال الدارقطني و غيره  
:‎ضعيف ,‎و منهم من وثقه " . و العلة الأخرى :‎رواية ابن إسحاق إياه بصيغة "  
قال " ,‎و هي في المعنى مثل صيغة ( عن ) ,‎و هو مدلس ,‎فلا يقبل من حديثه إلا  
ما صرح فيه بالتحديث ,‎و لكنه قد توبع ,‎فرواه الحسين الجعفي عن حمزة الزيات عن  
أبي المختار الطائي عن ابن أخي الحارث الأعور عن الحارث به نحوه . أخرجه  
الدارمي ( 2 / 435 )‎و ابن أبي شيبة في "‎المصنف " ( 12 / 61 / 1 ) و الترمذي (  
4 / 51 - 52 )‎و قال :‎"‎حديث غريب , لا نعرفه إلا من حديث حمزة الزيات ,‎و  
إسناده مجهول ,‎و في حديث الحارث مقال "‎.‎قلت :‎أبو المختار الطائي مجهول ,‎و  
قال الذهبي : "‎حديثه في فضائل القرآن منكر "‎.‎ثم أخرجه الدارمي من طريق أبي  
البختري عن الحارث به "‎.‎قلت :‎و أبو البختري هذا اسمه سعيد بن فيروز ,‎و هو  
ثقة من رجال الشيخين ,‎و السند إليه صحيح , فعلة الحديث الحارث هذا .‎
1777	" أتاني جبريل فقال :‎يا محمد !‎كن عجاجا ثجاجا "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 259 : 

$ ضعيف $‎.‎عزاه في "‎الجامع "‎لأحمد و الضياء عن # السائب بن خلاد # . و هو في  
"‎المسند " ( 4 / 56 ) من طريق محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي لبيد عن  
المطلب بن عبد الله بن حنطب عن السائب بن خلاد : "‎أن جبريل عليه السلام أتى  
النبي صلى الله عليه وسلم , قال :‎كن عجاجا ثجاجا ,‎و العج التلبية ,‎و الثج  
نحر البدن "‎.‎هذا لفظ أحمد , فلا أدري إذا كان لفظ الضياء هكذا ,‎فيكون  
السيوطي تصرف في لفظه ,‎أو أنه عنده باللفظ المذكور أعلاه . و على كل حال  
فالسند ضعيف لعنعنة ابن إسحاق .‎لاسيما و قد رواه غيره بلفظ آخر ليس فيه :‎"‎كن  
عجاجا ثجاجا "‎, فانظر "‎المشكاة " ( 2549 ) .
1778	" أتدرون أي الصدقة أفضل ?‎قالوا :‎الله و رسوله أعلم ,‎قال :‎المنيحة أن يمنح  
أحدكم أخاه الدرهم أو ظهر الدابة أو لبن الشاة أو لبن البقرة "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 259 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه أحمد ( 1 / 463 ) من طريق إبراهيم الهجري قال :‎سمعت أبا  
الأحوص عن # عبد الله # عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :‎فذكره .‎قلت :‎و هذا  
سند ضعيف , إبراهيم , و هو ابن مسلم لين الحديث ,‎رفع موقوفات كما في "‎التقريب  
"‎.‎و أما قول الهيثمي ( 3 / 133 ) :‎"‎رواه أحمد و أبو يعلى و زاد :‎"‎الدينار  
أو البقرة " ,‎و البزار و الطبراني في " الأوسط " ,‎و رجال أحمد رجال الصحيح  
"‎. قلت :‎فهذه مجازفة من الحافظ الهيثمي كما قال المحقق أحمد شاكر رحمه الله  
تعالى : "‎فإن إبراهيم هذا ضعيف ,‎و خاصة في روايته عن أبي الأحوص , ثم هو ليس  
من رجال الصحيح ,‎بل لم يرو له أحد من أصحاب الكتب الستة غير ابن ماجة "‎.‎
1779	" إني أخاف على أمتي اثنتين :‎القرآن و اللبن ,‎أما اللبن فيبتغون الريف ,‎و  
يتبعون الشهوات ,‎و يتركون الصلوات ,‎و أما القرآن فيتعلمه المنافقون  
,‎فيجادلون به المؤمنين "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 260 : 

$ ضعيف $ .‎أخرجه أحمد ( 4 / 156 ) :‎حدثنا زيد بن الحباب حدثني أبو السمح  
حدثني أبو قبيل أنه سمع # عقبة بن عامر # يقول :‎إن رسول الله صلى الله عليه  
وسلم قال :‎فذكره . قلت :‎و هذا إسناد ضعيف , رجاله ثقات , غير أبي السمح و  
اسمه دراج , و هو ضعيف و الحديث قال الهيثمي ( 1 / 187 ) : "‎رواه أحمد و  
الطبراني في "‎الكبير " ,‎و فيه دراج أبو السمح ,‎و هو ثقة مختلف في الاحتجاج  
به "‎.‎و أورده السيوطي في "‎زوائد الجامع الصغير " من رواية الطبراني بلفظ :
"‎أتخوف على أمتى اثنتين :‎يتبعون الأرياف و الشهوات ,‎و يتركون ... " الحديث .
و قد صح الحديث بلفظ آخر أودعته في "‎الصحيحة " ( 2778 ) .
1780	" إني أرى ما لاترون و أسمع ما لا تسمعون ,‎أطت السماء و حق لها أن تئط , ما  
فيها موضع أربع أصابع إلا و ملك واضع جبهته لله ساجد ,‎والله لو تعلمون ما أعلم  
, لضحكتم قليلا و لبكيتم كثيرا و ما تلذذتم بالنساء على الفرش و لخرجتم إلى  
الصعدات ,‎تجأرون إلى الله "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 261 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه الترمذي ( 2 / 259 ) و ابن ماجة ( 2 / 547 )‎و الطحاوي في  
"‎المشكل " ( 2 / 44 )‎و أحمد ( 5 / 173 ) من طريق إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد  
عن مورق عن # أبي ذر # قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .‎و  
زادوا في آخره‎: " لوددت أني كنت شجرة تعض "‎. و فصله أحمد عن الحديث فقال :‎"  
قال : فقال أبو ذر :‎و الله لوددت .... "‎.‎و قال الترمذي :‎" حديث حسن غريب ,  
و يروى من غير هذا الوجه أن أبا ذر قال :‎لوددت أني كنت شجرة تعضد "‎.‎قلت :‎و  
إبراهيم هذا ضعيف لسوء حفظه , و قد رواه وكيع في "‎الزهد " ( رقم 31 ج 1 -  
نسختي ) عنه به موقوفا , و هو الأشبه .‎و الله أعلم . لكن جل الحديث قد صح من  
طرق أخرى ,‎فقوله :‎"‎لو تعلمون ما أعلم ,‎لضحكتم قليلا و لبكيتم كثيرا "‎,  
أخرجه الشيخان من حديث أبي هريرة . و ما قبله ,‎ورد من حديث حكيم بن حزام و  
غيره ,‎فراجع "‎الصحيحة " ( 852 و 1059 - 1060 )‎.‎
1781	" ليس للنساء نصيب في الخروج إلا مضطرة , - يعني ليس لها خادم - إلا في العيدين  
الأضحى و الفطر ,‎و ليس لهن نصيب من الطريق إلا الحواشي "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 262 : 

$ ضعيف جدا $‎.‎رواه ابن عدي ( 189 / 2 ) عن سوار عن عطية عن # ابن عمر #  
مرفوعا و قال :‎"‎سوار بن مصعب عامة ما يرويه ليس بمحفوظ ,‎و هو ضعيف كما ذكروه  
"‎.‎و من طريقه رواه الطبراني في "‎الكبير " كما في "‎الفيض " ,‎و قال :‎"‎قال  
الهيثمي :‎و هو متروك الحديث "‎.
1782	" اتقوا البول , فإنه أول ما يحاسب به العبد في القبر " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 262 : 

$ موضوع $‎.‎أخرجه ابن أبي عاصم في " الأوائل " ( رقم 93 - نسختي ) :‎حدثنا  
دحيم حدثنا عبد الله بن يوسف عن الهيثم بن حميد , قال : سمعت رجلا يحدث مكحولا  
عن # أبي أمامة # قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .‎قلت :‎و  
هذا إسناد ضعيف ,‎رجاله ثقات غير الرجل الذي لم يسم . و الحديث قال المنذري في  
" الترغيب " ( 1 / 88 ) : " رواه الطبراني في "‎الكبير " بإسناد لا بأس به  
"‎.‎و قال الهيثمي في " المجمع " ( 1 / 209 ) : "‎رواه الطبراني في " الكبير "  
و رجاله موثقون " . قلت :‎و في قوليهما إشعار لطيف بأن إسناده لا يخلو من ضعف  
,‎و لاسيما قول الهيثمي :‎"‎و رجاله موثقون " ,‎فإنه لا يقول هذا عادة ,‎إلا  
فيمن كان فيه توثيق غير معتبر ,‎