73 ) و تبعه الهيثمي ( 1 / 163 )  
: "‎رواه أبو يعلى و رواته ثقات محتج بهم في الصحيح "‎.‎فهو وهم ظاهر ,‎لأن  
الثعلبي مع ضعفه ليس من رجال "‎الصحيح " ,‎فتنبه . ( تنبيه ) :‎بعد مضي زمن  
طويل على كتابة هذا , طبعت مجلدات من "‎مسند أبي يعلى " بتحقيق الأخ حسين سليم  
أسد , فرأيته قد علق على هذا الحديث بقوله : ( 4 / 228 ) : "‎إن عبد الأعلى لم  
يتفرد به , و إنما تابعه بكر بن سوادة عند الطبري في "‎التفسير " ( 1 / 35 ) من  
طريق عبد بن حميد قال :‎حدثنا جرير عن ليث عن بكر عن سعيد بن المسيب ( ! ) به  
.‎و جرير هو ابن عبد الحميد ,‎و ليث هو ابن سعد .. و هذا إسناد صحيح "‎.‎فأقول  
:‎نعم ,‎هو صحيح لو كان الأمر كما ذكر في رواته , و ليس كذلك , مع أوهام أخرى  
لابد لي من بيان ذلك كله , عسى أن يكون في ذلك عبرة لهؤلاء الناشئين المتعلقين  
بهذا العلم , و يعلموا أن التحقيق فيه ليس بالسهولة التي يتصورونها : أولا  
:‎قوله في الإسناد :‎" .. المسيب " خطأ , و لعله سبق قلم ,‎و الصواب :‎"‎..  
جبير " ,‎كما هو ظاهر من سياق كلامه و كما هو الواقع في "‎تفسير الطبري " ,‎و  
الأمر في مثل هذا سهل قلما ينجو منه كاتب أو باحث . ثانيا :‎قوله :‎"‎و ليث هو  
ابن سعد "‎, ليس باللازم ,‎لأن كل مستنده في ذلك إنما هو أنهم ذكروا الليث بن  
سعد في الرواة عن بكر .‎فلقائل أن يقول : من الممكن أن يكون هو ليث بن أبي سليم  
الضعيف ,‎فإنهم ذكروه في شيوخ جرير بن عبد العزيز دون الليث بن سعد . فالله  
أعلم . ثالثا :‎قوله :‎"‎عبد بن حميد "‎خطأ مزدوج ,‎و ذلك لأنه : 1 - لم يسم  
الرجل في "‎الطبري " و إنما قال :‎"‎ابن حميد " ,‎فالتسمية بـ‎"‎عبد "‎من  
المعلق . 2 - أنها تسمية خطإ منه ,‎و إنما هو محمد بن حميد الرازي , فإنه هو  
المعروف عند العلماء برواية الطبري عنه , و الإكثار عنه ,‎و هو تارة يسميه ,‎و  
تارة يكتفي بنسبته لأبيه ,‎و قد قال في حديث آخر ( 10 ) :‎حدثنا محمد بن حميد  
الرازي قال :‎حدثنا جرير بن عبد الحميد . فإذا عرفت هذا فالإسناد ضعيف أيضا . 3  
- لو صح السند إلى بكر بن سوادة لم يجز أن يقال عند العارفين بهذا العلم إنه  
متابع لعبد الأعلى , لأنه :‎أولا :‎لم يرو الحديث بتمامه ,‎و إنما الجملة  
الأخيرة منه . و ثانيا :‎أنه خالفه في رفعه و أوقفه على ابن عباس . فلو صح  
الإسناد , كان دليلا آخر على ضعف الحديث .‎و الله أعلم .
1784	" اتقوا النار و لو بشق تمرة , فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 268 : 

$ ضعيف جدا $‎.‎رواه العقيلي في "‎الضعفاء " ( ص 191 )‎مختصرا , و ابن عدي (  
202 / 2 ) بتمامه , عن صلة بن سليمان حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن # أبي  
هريرة # مرفوعا و قال :‎"‎صلة بن سليمان عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الناس  
"‎.‎قلت :‎هو كذاب كما قال ابن معين و أبو داود , و ضعفه غيرهما .‎و رواه  
الخطابي في " غريب الحديث " ( 67 / 1 )‎من طريق شرحبيل بن سعد عن جابر عن أبي  
بكر مرفوعا .‎و هذا سند واه ,‎شرحبيل بن سعد أورده الذهبي في "‎الضعفاء " ,‎و  
قال :‎" قال ابن أبي ذئب :‎كان متهما . و قال مالك : ليس بثقة .‎و قال النسائي  
:‎ضعيف "‎. و الحديث أورده في "‎الجامع الكبير " ( 1 / 17 / 1 ) من رواية  
البزار عن أبي بكر بلفظ : "‎اتقوا النار و لو بشق تمرة , فإنها تقيم المعوج , و  
تقع من الجائع ما تقع من الشبعان "‎.‎ثم ذكره بنحوه و زيادة :‎" و تسد الخلل ,  
و تدفع ميتة السوء "‎.‎و قال : "‎رواه أبو يعلى و الدارقطني في "‎العلل " و  
ضعفه ,‎و الديلمي عن أبي بكر "‎.‎و قد أخرجه الديلمي في "‎مسنده " ( 1 / 1 / 43  
) من طريق أبي يعلى ,‎و هذا في " مسنده " ( رقم 85 ) حدثنا محمد بن إسماعيل  
الوساوسي حدثنا زيد بن الحباب عن عبد الرحمن بن سليمان عن شرحبيل بن سعد عن  
جابر عن أبي بكر الصديق . قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا , شرحبيل بن سعد قال  
الحافظ : "‎صدوق اختلط بآخرة "‎.‎و الوساوسي قال البزار : "‎كان يضع الحديث . و  
قال الدارقطني و غيره ضعيف "‎.‎قلت :‎و من طريقه البزار ( 933 ) ,‎و قال :‎"‎لا  
نعلم أحدا حدث به عن زيد إلا الوساوسي ,‎و لا يروى عن أبي بكر إلا بهذا الإسناد  
"‎. قلت :‎يعني بهذا اللفظ و التمام ,‎و لذلك خرجته هنا ,‎و إلا فشطره الأول في  
"‎الصحيحين "‎و غيرهما من طرق أخرى عن جمع من الصحابة , فانظر "‎صحيح الجامع "  
( 113 ) .
1785	" اتقوا خداج الصلاة ,‎إذا ركع الإمام فاركعوا ,‎و إذا رفع فارفعوا "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 269 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه أحمد ( 3 / 43 ) من طريق حسين بن محمد , و الطبراني في  
"‎الأوسط " ( 1 / 31 / 2 ) من طريق قتيبة بن سعيد كلاهما عن أيوب بن جابر عن  
عبد الله بن عصم الحنفي عن # أبي سعيد الخدري # قال :‎"‎صلى رجل خلف النبي صلى  
الله عليه وسلم , فجعل يركع قبل أن يركع ,‎و يرفع قبل أن يرفع , فلما قضى النبي  
صلى الله عليه وسلم الصلاة قال : من فعل هذا ?‎قال :‎أنا يا رسول الله , أحببت  
أن أعلم تعلم ذلك أم لا ?‎فقال "‎. فذكره , و قال الطبراني : " لم يروه عن ابن  
عصم إلا أيوب , تفرد به قتيبة " ! كذا قال و قد تابعه حسين بن محمد كما رأيت .
و أيوب بن جابر ضعيف كما في "‎التقريب " , فالحديث ضعيف .‎و أما عبد الله بن  
عصم ,‎و يقال : ابن عصمة .‎فثقة ترجمه ابن أبي حاتم ( 2 / 2 / 126 ) و ذكر عن  
أبيه أنه قال :‎شيخ .‎و عن أبي زرعة :‎ليس به بأس .‎و وثقه ابن معين . و قال  
الحافظ في "‎التقريب " : " صدوق يخطىء " .‎و الحديث قال في "‎المجمع " ( 2 / 77  
) :‎"‎رواه أحمد و الطبراني في الأوسط "‎و فيه أيوب بن جابر , قال أحمد : حديثه  
يشبه حديث أهل الصدق .‎و قال ابن عدي :‎حديثه يحمل بعضه بعضا ,‎و ضعفه ابن معين  
و جماعة "‎.
1786	" اتقوا هذا القدر ,‎فإنه شعبة من النصرانية "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 270 : 

$ ضعيف جدا $‎.‎أخرجه المخلص في "‎الفوائد " ( 9 / 200 / 1 ) و ابن بشران في "  
الأمالي " ( ق 78 / 2 ) و ابن عدي ( ق 285 / 1 ) و الطبراني في " المعجم الكبير  
" ( 3 / 131 / 2 )‎و أبو نعيم في "‎الرواة عن أبي نعيم الفضل بن دكين " ( 2 / 1  
)‎و اللالكائي في "‎السنة " ( 1 / 144 / 1 ) و أحمد بن المهندس في "‎حديثه عن  
عافية و غيره " ( ق 132 / 1 )‎عن القاسم بن حبيب عن نزار بن حيان عن عكرمة عن #  
ابن عباس # مرفوعا به , و قال ابن عباس :‎اتقوا هذه الأرجاء فإنها شعبة من  
النصرانية . قلت‎:‎و هذا سند ضعيف جدا , نزار هذا قال الذهبي في "‎الميزان " :
"‎فيه لين "‎. و قال ابن حبان في "‎الضعفاء " ( 3 / 56 - 57 ) : "‎قليل الرواية  
,‎منكر الحديث جدا , يأتي عن عكرمة بما ليس من حديثه ,‎حتى يسبق إلى القلب أنه  
المتعمد لذلك " . ثم ساق له هذا الحديث . و القاسم بن حبيب ,‎قال ابن معين :‎  
"‎لا شيء "‎.‎
1787	" اتقي الله يا فاطمة !‎و أدي فريضة ربك ,‎و اعملي عمل أهلك , فإذا أخذت مضجعك  
, فسبحي ثلاثا و ثلاثين و احمدي ثلاثا و ثلاثين و كبري أربعا و ثلاثين ,‎فتلك  
مائة , فهي خير لك من خادم "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 271 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه أبو داود ( 2 / 34 ) من طريق أبي الورد عن ابن أغيد قال :‎