ن أتباع التابعين كما سبق , فلابد أنه بينه  
و بين أبي ذر واسطة , فلعله أبو السنية هذا . و الله أعلم . و قد تقدم عن  
الحافظ أن المحفوظ في هذا الحديث الوقف على أبي ذر .‎و قد رواه ابن عساكر ( 19  
/ 20 / 2 ) من طريق يونس بن عبيد أن رجلا أتى أبا ذر فقال :‎أنت أبو ذر ? قال  
نعم :‎قال :‎فسكت و سكت ,‎ثم قال :‎فذكر بنحوه . و رجاله ثقات لكنه منقطع بين  
يونس بن عبيد و أبي ذر .
1854	" مروا أبا ثابت يتعوذ , قلت : يا سيدي ! و الرقى صالحة ? فقال :‎لا رقية إلا  
في نفس ,‎أو حمة , أو لدغة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 335 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه أبو داود ( 2 / 154 ) و الحاكم ( 4 / 413 )‎و أحمد ( 3 / 486  
) و ابن السني ( 380 ) من طريق عبد الواحد بن زياد :‎حدثنا عثمان بن حكيم  
:‎حدثتني جدتي الرباب قالت : سمعت #‎سهل بن حنيف #‎يقول : مررنا بسيل قد خلت  
فاغتسلت فيه فخرجت محموما ,‎فنما ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال  
:‎فذكره .‎و قال الحاكم : "‎صحيح الإسناد " .‎و وافقه الذهبي . و فيه نظر ,‎فإن  
عثمان بن حكيم و جدته الرباب غير مشهورين بالعدالة ,‎و هما من المقبولين عند  
الحافظ في " تقريبه " ,‎و ذلك عند المتابعة , كما نص عليه في المقدمة .‎و قد  
توبعا على الشطر الثاني منه ,‎فانظر "‎المشكاة " ( 4557 - 4559 ) .
1855	" مع كل فرحة ترحة "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 355 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه الخطيب في تاريخه  ( 3 / 116 )‎و الضياء المقدسي في "‎جزء من  
حديثه " ( 141 / 2 ) عن مسروق : حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي إسحاق عن  
أبي الأحوص عن # عبد الله #‎مرفوعا . و قال المقدسي : "‎مسروق هو ابن المرزبان  
,‎قال أبو حاتم الرازي :‎ليس بقوي "‎. قلت : و الصحيح أنه موقوف على ابن مسعود  
, فقال ابن المبارك في "‎الزهد " ( 347 / 976 ) :‎أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي  
حدثنا سفيان و شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص به موقوفا . ثم رأيته في "‎معجم  
أبي سعيد بن الأعرابي " ( ق 126 / 2 ) من هذا الوجه مرفوعا ,‎و في آخره : " قال  
أبو الفضل :‎هذا باطل ,‎و كتبناه من كتابه ,‎مرفوع "‎. ثم وجدته في " الزهد  
"‎للإمام أحمد موقوفا على ابن مسعود .‎أخرجه ( 163 ) من طريق إسرائيل عن أبي  
إسحاق به .‎و كذا هو موقوف في "‎الزهد "‎لوكيع ( 3 / 819 / 506 ) .
1856	" معاذ بن جبل أعلم الأولين و الآخرين بعد النبيين و المرسلين ,‎إن الله يباهي  
به الملائكة "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 336 : 

$ موضوع $‎.‎رواه الحاكم في "‎المستدرك " ( 3 / 271 ) من طريق عبيد بن تميم  
:‎حدثنا الأوزاعي عن عبادة بن نسي عن ابن غنم سمعت # أبا عبيدة و عبادة بن  
الصامت # ,‎و نحن عند أبي عبيدة يقولان : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  
فذكره . و سكت عليه ,‎و تعقبه الذهبي بقوله في "‎تلخيصه "‎:‎" قلت :‎أحسبه  
موضوعا , و لا أعرف عبيدا هذا "‎. و قال الذهبي في "‎موضوعات المستدرك " :  
"‎قلت :‎كأنه من وضع عبيد هذا . فالله أعلم "‎.‎و ذكر نحو ذلك في ترجمة عبيد من  
" الميزان " ,‎و أقره الحافظ في "‎اللسان "‎.‎
1857	" ارفع إزارك ,‎فإنه أبقى لثوبك , و أتقى ( و في رواية : و أنقى ) " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 336 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه الترمذي في "‎الشمائل " ( 1 / 211 - 212 )‎و أحمد ( 5 / 364 )  
و ابن سعد ( 6 / 44 )‎و البيهقي في "‎شعب الإيمان " ( 2 / 224 / 2 ) عن الأشعث  
بن سليم قال :‎سمعت عمتي تحدث عن عمها قال : " بينا أنا أمشي بالمدينة إذا  
إنسان يقول :‎( فذكره ) , قال :‎فالتفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ,  
فقلت :‎يا رسول الله إنما هي بردة ملحاء . فقال :‎أما لك في أسوة ? فنظرت فإذا  
إزاره إلى نصف ساقه " . قلت :‎و هذا إسناد ضعيف ,‎عمة الأشعث اسمها رهم بنت  
الأسود , قال الحافظ :‎"‎لا تعرف "‎.‎و عمها اسمه عبيد بن خالد المحاربي ,‎و هو  
مذكور في الصحابة . لكن للحديث شاهد قاصر من حديث الشريد بن سويد ,‎مخرج في  
"‎الصحيحة " ( 1441 ) فراجعه .
1858	" كان يصافح النساء و على يده ثوب "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 337 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه ابن عبد البر في "‎التمهيد " ( 3 / 24 / 1 )‎من طريق سفيان عن  
منصور عن # إبراهيم # مرفوعا ,‎و عن سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن # قيس بن  
أبي حازم # مرفوعا نحوه . قلت :‎و هذان إسنادان مرسلان . و رواه أبو داود في  
"‎المراسيل " ( ق 19 / 1 ) بسند صحيح عن الشعبي : "‎أن رسول الله صلى الله عليه  
وسلم حين بايع النساء أتي ببرد قطري , فوضعه على يده ,‎و قال :‎لا أصافح النساء  
"‎.‎و سكت عنه الحافظ ابن حجر في "‎تخريج الكشاف " ( 4 / 169 / 140 ) . قلت :‎و  
قد وقفت عليه موصولا , و لكنه واه ,‎أخرجه الطبراني في "‎الأوسط " ( 1 / 5 - من  
"‎زوائد المعجمين " ) من طريق عتاب بن حرب أبي بشر المري : أنبأنا المضاء  
الخراز عن يونس بن عبيد عن الحسن عن معقب بن يسار مرفوعا :‎"‎كان يصافح النساء  
من تحت الثوب "‎.‎قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا ,‎عتاب هذا ضعفه الفلاس جدا .‎و  
قال ابن حبان : "‎كان ممن ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات على قلته  
,‎فلا يحتج به "‎. و المضاء هذا أورده ابن أبي حاتم ( 4 / 1 / 403 ) بهذه  
الرواية له و عنه , و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . و الحسن هو البصري ,‎و  
كان مدلسا . و الحديث قال الهيثمي في "‎المجمع " ( 6 / 39 ) :‎" رواه الطبراني  
في "‎الكبير " و "‎الأوسط " , و فيه عتاب بن حرب ,‎و هو ضعيف " , و بيض له  
المناوي فلم يتكلم على إسناده بشيء ! لكنه قوله : "‎لا أصافح النساء "‎.‎صحيح  
,‎له شواهد في "‎عبد الرزاق " ( 20685 ) و غيره ,‎فانظر " الصحيحة " ( 529 )‎.
1859	" أحب شيء إلى الله تعالى الغرباء , قيل :‎و من الغرباء ? قال : الفرارون  
بدينهم ,‎يبعهثم الله يوم القيامة مع عيسى ابن مريم عليهما السلام "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 338 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه أبو نعيم في "‎الحلية " ( 1 / 25 ) و عنه الديلمي ( 1 / 1 /  
86 )‎من طريق سفيان بن وكيع : حدثنا عبد الله بن رجاء عن ابن جريج عن ابن أبي  
مليكة عن # عبد الله بن عمرو # قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :‎فذكره  
. قلت : و هذا إسناد ضعيف ,‎سفيان بن وكيع قال الذهبي عنه في "‎الضعفاء " : "  
قال أبو زرعة :‎كان متهما بالكذب " . و قال الحافظ في "‎التقريب "‎: " كان  
صدوقا ,‎إلا أنه ابتلي بوراقه , فأدخل عليه ما ليس من حديثه ,‎فنصح ,‎فلم يقبل  
, فسقط حديثه "‎.‎و ابن جريج مدلس ,‎و قد عنعنه . و عبد الله بن رجاء هو المكي  
أبو عمران البصري ,‎و هو ثقة .
1860	" الصبر و الاحتساب هن عتق الرقاب ,‎و يدخل الله صاحبهن الجنة بغير حساب "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 338 : 

$ ضعيف جدا $‎. رواه الطبراني ( 1 / 326 / 1 - 2 ) عن سليمان بن سلمة الخبائري  
:‎حدثنا بقية عن عيسى بن إبراهيم عن موسى بن أبي حبيب عن # الحكم بن عمير #  
مرفوعا . قلت :‎و هذا إسناد ضعيف جدا ,‎الخبائري و عيسى بن إبراهيم , و هو  
الهاشمي متروكان ,‎و بينهما بقية ,‎و هو مدلس ,‎و قد عنعنه . ثم روى الطبراني  
بهذا الإسناد عن الحكم بن عمير مرفوعا بلفظ :‎"