,‎لا يعرف "‎. و أقره  
الحافظ في "‎التهذيب " ,‎و صرح في "‎التقريب " بأنه : "‎مجهول " . و أشار فيهما  
إلى أنه من رجال أبي داود في "‎المراسيل " . ثم رجعت إلى ترجمة محمد بن السائب  
النكري في "‎الميزان " ,‎فإذا به يقول : " شويخ للوليد بن مسلم ,‎قال الأزدي  
:‎يتكلمون فيه , و قال الخطيب :‎هو الكلبي ,‎و قد غلط من جعلهما اثنين "‎.
قلت :‎كأنه يشير إلى ابن حبان , فإنه أورد هذا في "‎الثقات " ( 7 / 435 ) و  
أورد الكلبي في‎" الضعفاء " , انظر ما علقته عليه في كتابي الجديد "‎تيسير  
الانتفاع " . و الحديث قال العراقي في " تخريج الإحياء " ( 2 / 195 )‎: " رواه  
أبو الشيخ في "‎كتاب الثواب "‎من حديث أبي هريرة , و رواه أبو داود في  
"‎المراسيل " من رواية سعيد بن عمرو بن العاص مرسلا ,‎و وصله صاحب "‎مسند  
الفردوس " فقال :‎عن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه عن جده سعيد بن  
العاص ,‎و إسناده ضعيف "‎.‎قلت : و وصله البيهقي أيضا في "‎شعب الإيمان "‎كما  
في "‎المشكاة " ( 4946 ) . ثم رأيت الحديث في "‎مسند الفردوس " ( 2 / 87 - 88 )  
, فإذا هو من طريق البكري المذكور ,‎و الظاهر أن البيهقي رواه من طريقه .
1879	" احرموا أنفسكم طيب الطعام ,‎فإنما قوي الشيطان أن يجري في العروق بها "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 357 : 

$ موضوع $ .‎رواه أبو الحسن القزويني في "‎الأمالي " ( مجموع 22 / 7 / 1 ) عن  
أزهر بن جميل مولى بني هاشم ,‎قال :‎حدثنا بزيع أبو الخليل الخفاف عن هشام بن  
عروة عن أبيه عن # عائشة # مرفوعا .‎و كذا رواه ابن الزيات في " حديثه " ( 1 /  
2 ) . قلت :‎و كتب بعض الحفاظ على هامش نسخة "‎الأمالي " : "‎هذا حديث ضعيف واه  
" . و أورده ابن الجوزي في "‎الموضوعات " و قال :‎المتهم به بزيع أبو الخليل ,  
و وافقه السيوطي في "‎اللآلىء " ( 320 / 2 ) , ثم ابن عراق في " تنزيه الشريعة  
" ( 320 / 2 ) و لم يورده السيوطي في "‎جامعيه " ,‎فأحسن ,‎لأنه ظاهر البطلان  
لمخالفته القرآن .
1880	" أحسنوا إلى الماعزة ,‎و امسحوا عنها الرغام ,‎فإنها دابة من دواب الجنة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 358 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه ابن السماك في "‎الفوائد " ( 9 / 211 / 2 )‎عن سعيد بن محمد  
الزهري : حدثنا الزهري عن سعيد بن المسيب عن #‎أبي هريرة # مرفوعا . قلت :‎و  
سعيد هذا ترجمه ابن أبي حاتم ( 2 / 1 / 58 ) و قال عن أبيه :‎"‎ليس بمشهور , و  
حديثه مستقيم ,‎إنما روى حديثا واحدا "‎.‎و الشطر الثاني له طرق أخرى هو بها  
قوي , لذلك أوردته في المجلد الثالث من " الصحيحة " ( 1128 ) .
1881	" أحسنوا الأصوات في القرآن "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 358 : 

$ ضعيف جدا $‎. أخرجه الطبراني في "‎المعجم الكبير " ( 3 / 170 / 2 ) عن نعيم  
بن حماد أخبرنا عبدة بن سليمان عن سعيد أبي سعد البقال عن الضحاك عن #‎ابن عباس  
#‎قال :‎قال النبي صلى الله عليه وسلم : فذكره . قلت :‎و هذا إسناد ضعيف جدا  
,‎الضحاك و هو ابن مزاحم لم يسمع من ابن عباس .‎و سعيد و هو ابن مرزبان العبسي  
, ضعيف مدلس .‎و نعيم بن حماد ضعيف متهم .‎و يغني عن هذا الحديث قوله صلى الله  
عليه وسلم : "‎زينوا القرآن بأصواتكم "‎.‎انظر "‎صحيح الجامع "‎( رقم 3574 -  
3575 )‎.
1882	" أحسن الناس قراءة من إذا قرأ القرآن يتحزن به "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 359 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه الطبراني ( 3 / 101 / 1 )‎عن ابن لهيعة عن عمرو بن دينار عن  
طاووس عن #‎ابن عباس # مرفوعا .‎قلت :‎و هذا إسناد ضعيف , فإن ابن لهيعة سيء  
الحفظ .
1883	" من أعيته المكاسب فعليه بتجارة الأنبياء - يعني الغنم - إنها إذا أقبلت ( كذا  
الأصل ) ,‎و إذا أدبرت أقبلت "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 359 : 

$ موضوع $‎.‎رواه ابن عساكر ( 17 / 156 / 1 - 2 ) عن إسحاق بن بشر :‎أنبأنا  
مقاتل عن الضحاك عن #‎ابن عباس # قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  
:‎فذكره .‎قلت :‎و هذا إسناد موضوع ,‎مقاتل - و هو ابن سليمان البلخي المفسر -  
و إسحاق بن بشر كلاهما كذاب ,‎فأحدهما آفته . و الضحاك - و هو ابن مزاحم - لم  
يسمع من ابن عباس .
1884	"‎من أعيته المكاسب فعليه بمصر ,‎و عليه بالجانب الغربي منها "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 359 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه ابن عساكر ( 17 / 112 / 1 ) عن سليم بن منصور :‎أخبرنا أبي  
أخبرنا ابن لهيعة عن أبي قبيل عن # عبد الله بن عمرو # قال :‎قال رسول الله صلى  
الله عليه وسلم . قلت :‎و هذا إسناد ضعيف مسلسل بالضعفاء : الأول :‎ابن لهيعة  
سيء الحفظ . الثاني :‎منصور و هو ابن عمار الواعظ ,‎قال الذهبي في آخر ترجمته  
من "‎الميزان " بعد أن ذكر كثيرا من النقول الجارحة : "‎و ساق له ابن عدي  
أحاديث تدل على أنه واه في الحديث "‎. الثالث :‎سليم بن منصور ,‎أورده الذهبي  
في " الضعفاء " ,‎و قال :‎" تكلم فيه بعض البغداديين "‎. و الحديث بيض له  
المناوي ,‎فلم يتكلم على إسناده بشيء !‎و أما في "‎التيسير " ,‎فجرى على الجادة  
,‎فقال :‎"‎و إسناده ضعيف "‎.‎
1885	" الجنة مائة درجة ,‎ما بين كل درجتين خمسمائة عام "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 360 : 

$ منكر بلفظ : "‎خمسمائة "‎$‎. رواه الطبراني في "‎المعجم الأوسط " ( 5695 -  
بترقيمي ) و أبو نعيم في "‎أخبار أصبهان " ( 2 / 305 ) من طريق يحيى الحماني  
:‎حدثنا شريك عن محمد بن جحادة عن عطاء عن # أبي هريرة‎# مرفوعا . قلت :‎و هذا  
سند ضعيف , شريك و هو ابن عبد الله القاضي ضعيف لسوء حفظه . و مثله يحيى ,‎و هو  
ابن عبد الحميد الحماني . و قد خولف في متنه ,‎فقال أحمد ( 2 / 292 )‎:‎حدثنا  
يزيد أنبأنا شريك بن عبد الله به ,‎إلا أنه قال :‎"‎مائة عام "‎. و كذلك أخرجه  
الترمذي ( 3 / 325 ) من طريق أخرى عن يزيد به ,‎و قال :‎"‎حديث حسن "‎.‎زاد في  
نسخة :‎"‎صحيح "‎.‎و هو بعيد جدا عن حال شريك في الحفظ ,‎لكن قد جاء ما يشهد له  
كما يأتي . و الحديث قال الهيثمي في "‎المجمع " ( 10 / 419 ) : "‎رواه الطبراني  
في "‎الأوسط "‎و فيه يحيى بن عبد الحميد الحماني و هو ضعيف " و كذلك عزاه  
السيوطي للطبراني فقط ,‎فتعقبه المناوي بقوله : "‎هذا من المصنف كالصريح في أن  
هذا الحديث لم يتعرض الشيخان و لا أحدهما لتخريجه ,‎و إلا لما عدل عنه ,‎و أعظم  
به من غفلة ,‎فقد خرجه سلطان المحدثين البخاري و كذا أحمد و الترمذي باللفظ  
المزبور .‎و زادوا :‎و الفردوس أعلاها درجة ,‎و منها تفجرت أنها الجنة الأربعة  
,‎و فوق ذلك يكون العرش "‎.‎و أقول :‎هذا وهم من المناوي رحمه الله تعالى , فلم  
يروه البخاري و الترمذي باللفظ المزبور أصلا , و إنما بلفظ :‎"‎ما بين الدرجتين  
كما بين السماء و الأرض "‎, و هذا شيء , و ما في الحديث : "‎... خمسمائة عام  
"‎شيء آخر ,‎و لاسيما أن في الرواية الأخرى :‎"‎مائة عام "‎, و هي أرجح كما  
سبقت الإشارة إليه , و قد شرحت القول فيها في " الأحاديث الصحيحة " ,‎فراجع رقم  
( 921 - 922 )‎. و من غفلة المناوي التي اتهم بها السيوطي - و إن كان هذا لم  
ينج منها ,‎و لا يمكن أن ينجو منها أحد إلا من عصم ا