... " و قد خرج في " الصحيحة " ( 955 ) .
1931	" أجل , شيبتني ( هود )‎و أخواتها . قال أبو بكر : بأبي و أمي و ما أخواتها ?  
قال : ( الواقعة )‎و ( القارعة ) و ( سأل سائل ) و ( إذا الشمس كورت ) ( و (  
الحاقة ))‎" .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 403 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه ابن سعد في " الطبقات " ( 1 / 435 ) و ابن نصر في "‎قيام  
الليل " ( ص 58 ) من طريق أبي صخر أن يزيد الرقاشي حدثه قال : سمعت # أنس بن  
مالك # يقول : " بينما أبو بكر و عمر جالسان في نحر المنبر , إذ طلع عليهما  
رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعض بيوت نسائه , يمسح لحيته , و يرفعها فينظر  
إليها , قال أنس , و كانت لحيته أكثر شيبا من رأسه , فلما وقف عليهما سلم , قال  
أنس : و كان أبو بكر رجلا رقيقا , و كان عمر رجلا شديدا , فقال أبو بكر , بأبي  
و أمي لقد أسرع فيك الشيب , فرفع لحيته بيده ,‎فنظر إليها , و ترقرقت عينا أبي  
بكر , ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ...‎" فذكره . قال أبو صخر : فأخبرت  
هذا الحديث ابن قسيط , فقال : يا أحمد ! ما زلت أسمع هذا الحديث من أشياخي فلم  
تركت : الحاقة و ما الحاقة ? " . قلت : و هذا سند ضعيف , لأن يزيد هذا , هو ابن  
أبان ضعيف كما في " التقريب " . و قد روي عنه بلفظ : " شيبتني ( هود ) و  
أخواتها : ( الحاقة ) و ( الواقعة ) و ( عم يتساءلون ) و ( هل أتاك حديث  
الغاشية ) " . أخرجه الواحدي في " تفسيره " ( 2 / 35 / 2 ) عن محمد بن يونس :  
حدثنا حاتم بن سالم القزاز حدثنا عمرو بن أبي عمرو العبدي حدثنا يزيد بن أبان  
عن أنس بن مالك عن أبي بكر الصديق قال : " قلت يا رسول الله ! عجل إليك الشيب ,  
قال ...‎" : فذكره . قلت : و هذا إسناد هالك , محمد بن يونس الكديمي وضاع . و  
حاتم بن سالم القزاز لين أيضا . و عمرو بن أبي عمرو العبدي لم أعرفه ,‎و يحتمل  
أن يكون عمرو بن شمر ,‎و هو متروك . راجع " الميزان "‎. نعم , قد صح الحديث من  
رواية ابن عباس مرفوعا دون ذكر ( القارعة ) و ( سأل سائل ) و ( الحاقة ) . و  
ذكر مكانها : ( هود ) و ( المرسلات ) و ( عم يتساءلون ) . و قد خرج في المصدر  
السابق .  
1932	" ذكر الأنبياء من العبادة , و ذكر الصالحين كفارة الذنوب , و ذكر الموت صدقة ,  
و ذكر النار من الجهاد , و ذكر القبر يقربكم من الجنة , و ذكر النار يباعدكم من  
النار , و أفضل العبادة ترك الجهل , و رأس مال العالم ترك الكبر , و ثمن الجنة  
ترك الحسد , و الندامة من الذنوب التوبة الصادقة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 404 : 

$ موضوع $‎. رواه الديلمي ( 2 / 82 / 1 ) من طريق أبي علي بن الأشعث : حدثنا  
شريح ابن عبد الكريم حدثنا جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي الحسيني أبو  
الفضل في " كتاب العروس " : حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا محمد بن راشد عن مكحول  
عن # معاذ بن جبل # مرفوعا . و ابن الأشعث كذبوه . كذا في "‎ذيل الأحاديث  
الموضوعة " للسيوطي ( ص 194 - 195 ) . قلت : و مع ذلك فقد أورده في "‎الجامع  
الصغير " من رواية الديلمي هذه عن معاذ ! و من غرائبه أنه أورد منه طرفه الأول  
الحاوي على الجمل الخمسة دون الرابعة منها , فأوهم أنه ليس عند الديلمي بهذا  
التمام ! ثم إن ابن الأشعث اسمه محمد بن محمد بن الأشعث , قال الدارقطني : "  
آية من آيات الله ,‎وضع ذاك الكتاب - يعني العلويات - " . و ساق له ابن عدي  
جملة موضوعات . و أعله المناوي بعلتين أخريين لا وزن لهما هنا ,‎ثم اقتصر في "  
التيسير "‎على قوله : "‎إسناده ضعيف " !
1933	" الدنيا دار من لا دار له ,‎( و مال من لا مال له ) , و لها يجمع من لا عقل   
له " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 405 : 

$ ضعيف $ . رواه أحمد في " المسند " ( 6 / 71 ) من طريق دويد عن أبي إسحاق عن  
عروة ( و في الأصل : زرعة ) عن # عائشة #‎مرفوعا . و قال ابن قدامة في "  
المنتخب " ( 10 / 1 / 2 ) : " هذا حديث منكر " . قلت : و أبو إسحاق الظاهر أنه  
السبيعي , و هو مدلس مختلط . و دويد , و هو ابن نافع . قال الحافظ : " مقبول "  
. كذا قال , و فيه نظر , فقد روى عنه جمع , منهم الليث بن سعد ,‎و وثقه الذهلي  
و غيره , و قال ابن حبان : " مستقيم الحديث "‎. و كذا قال الذهبي : و قد تابعه  
أبو سليمان النصيبي عند ابن أبي الدنيا في " ذم الدنيا " ( ق 29 / 2 ) , فالعلة  
السبيعي . و لذلك فإنه لم يصب من جود إسناده كالمنذري في " الترغيب " ( 4 / 104  
) و العراقي في " التخريج " ( 3 / 202 ) و تبعهم المناوي و الزرقاني , و قلدهم  
الغماري كعادته في " كنزه " ( 1799 ) و كأنهم لم يقفوا على شهادة إمام السنة  
بنكارته , كما تقدم . و قد أحسن صنعا الحافظ السخاوي في "‎المقاصد " في اقتصاره  
على قوله ( 217 / 494 ) : " و رجاله ثقات "‎, و سبقه إلى ذلك الهيثمي في " مجمع  
الزوائد " ( 10 / 288 ) , فلم يصححاه , خلافا لفهم الزرقاني في " مختصر المقاصد  
" ( 108 / 464 ) : " صحيح " ! و مثل هذا الفهم الكلمة : " رجاله ثقات " خطأ  
شائع مع الأسف كما نبهنا عليه في غير ما موضع . هذا , و الحديث رواه أحمد في "  
الزهد " ( ص 161 ) عن مالك بن مغول قال : قال عبد الله : فذكره موقوفا على عبد  
الله , و هو ابن مسعود . و رجاله ثقات أيضا , و لكنه منقطع , مالك هذا تابع  
تابعي , روى عن السبيعي و نحوه . و الحديث عزاه السيوطي لأحمد و البيهقي في  
"‎الشعب "‎عن عائشة . و البيهقي فيه عن ابن مسعود موقوفا . فمن أخطاء المناوي  
قوله عقبه في "‎التيسير " : " بأسانيد صحيحة " !
1934	" من كان موسرا لأن ينكح , فلم ينكح , فليس مني "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 406 : 

$ ضعيف $‎. رواه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 7 / 1 / 2 ) و الطبراني في  
"‎الأوسط " ( 1 / 162 / 1 ) و البيهقي في "‎السنن " ( 7 / 78 ) و في " شعب  
الإيمان " ( 2 / 134 / 2 ) و الواحدي في " الوسيط " ( 3 / 114 / 2 ) عن ابن  
جريج عن عمير بن مغلس عن # أبي نجيح # مرفوعا . قلت : و هذا سند ضعيف و فيه علل  
: الأولى : الإرسال فإن أبا نجيح هذا تابعي ثقة و اسمه يسار . الثانية : ضعف  
عمير بن مغلس أورده العقيلي في " الضعفاء "‎( ص 317 )‎و قال :‎" روى عن حريز بن  
عثمان عن عبد الرحمن بن جبير و لا يتابع عليه و لا يعرف إلا به "‎. ثم ساق له  
حديثا يأتي بلفظ : " لا ينقطع دولة ولد فلان ... "‎. و قال الذهبي فيه : " شامي  
لا يعرف " , فقول الهيثمي ( 4 / 251 - 252 ) : " رواه الطبراني في "‎الأوسط " و  
" الكبير "‎و إسناده مرسل حسن كما قال ابن معين " . فهو غير حسن , كيف و فيه  
علة أخرى و هي عنعنة ابن جريج ? لكنه قد صرح بالتحديث عند البيهقي , فانتفت  
شبهة تدليسه . و انحصرت العلة فيما تقدم , و بالأولى أعله البيهقي فقال : " هذا  
مرسل "‎.
1935	" الختان سنة للرجال , مكرمة للنساء " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 407 : 

$ ضعيف $‎. روي من حديث # أسامة الهذلي والد أبي المليح و شداد بن أوس و عبد    
الله بن عباس # : 1 - أما حديث أسامة الهذلي , فيرويه عباد بن العوام عن الحجاج  
عن أبي المليح بن أسامة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره .  
أخرجه أحمد ( 5 / 75 ) . و هذا إسناد رجاله ثقات ,‎غير أن الحجاج و هو ابن  
أرطاة مدلس و قد عنعنه , و قد اختلف عليه في إسناده فرواه عباد هكذا , و تابعه  
حفص بن غياث عن الحجاج به . أخرجه البيهقي ( 8 / 325 ) من طريق إبراهيم ب