ني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/230 ) :

$ موضوع $
رواه الديلمي ( 1/1/155 ) عن سعيد بن ميسرة عن # أنس # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد موضوع , سعيد بن ميسرة قال في " الميزان " :
" قال البخاري : منكر الحديث . و قال ابن حبان : يروي الموضوعات . و قال الحاكم  
: روى عن أنس موضوعات , و كذبه يحيى القطان " .
قلت : و يغني عن هذا الحديث قوله الله تبارك و تعالى : *( يا أيها الذين آمنوا  
إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله و ذروا البيع .. )* الآية .
و قد اختلفوا في الأذان المحرم للعمل : أهو الأول أم الآخر ? و الصواب أنه الذي  
يكون و الإمام على المنبر , لأنه لم يكن غيره في زمن النبي صلى الله عليه وسلم  
, فكيف يصح حمل الآية على الأذان الذي لم يكن و لم يوجد إلا بعد وفاته صلى الله  
عليه وسلم , و قد بسطت القول في ذلك في رسالتي : " الأجوبة النافعة " , فراجعها  
.
2207	" إذا أذن في قرية آمنها الله من عذابه ذلك اليوم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/231 ) :

$ ضعيف $
رواه الطبراني ( رقم 746 ) , و في الصغير ( رقم 499 ) , و في " الأوسط " ( 54/2  
) , و أبو موسى المديني في " اللطائف " ( 40/2 ) عن بكر بن محمد القرشي : حدثنا  
عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد عن صفوان بن سليم عن # أنس بن مالك # مرفوعا  
. و قال الطبراني :
" لم يروه عن صفوان إلا عبد الرحمن , تفرد به بكر أبو همام " .
قلت : و لم أجد من ترجمه , و شيخه عبد الرحمن بن سعد ضعيف , كما في " التقريب "  
, و به أعله الهيثمي ( 1/328 ) , و مع ذلك سكت عن الحديث في " التلخيص " 
( 1/208 ) .
و خالفه عبد الرزاق , فقال في " المصنف " ( 1/481/1873 ) : عن صفوان بن سليم عن  
محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام عن عبد الله بن سلام قال :
" ما أذن في قوم بليل إلا أمنوا العذاب حتى يصبحوا , و لا نهارا إلا أمنوا  
العذاب حتى يمسوا " .
قلت : و هذا موقوف ضعيف ; محمد بن يوسف لا يتابع على حديثه ; كما قال البخاري ,  
و ليس له رواية عن جده .
و رفعه حبان بن أغلب بن تميم عن أبيه بسنده عن معقل بن يسار مرفوعا .
أخرجه الطبراني ( 20/215/498 ) .
و حبان بن أغلب ضعيف , و أبوه أشد ضعفا . قال البخاري :
" منكر الحديث " .
2208	" إذا أحب الله عبدا ; قذف حبه في قلوب الملائكة , و إذا أبغض الله عبدا ; قذف  
في قلوب الملائكة , ثم يقذفه في قلوب الآدميين " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/232 ) :

$ ضعيف جدا $
أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 3/77 ) عن معمر بن سهل قال : حدثنا يوسف بن  
عطية قال : حدثنا مطر الوراق عن # أنس # رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه  
وسلم قال : فذكره , و قال :
" هذا حديث صحيح ثابت من حديث أبي صالح عن أبي هريرة , غريب من حديث مطر و أنس  
, لم نكتبه إلا من حديث معمر عن يوسف " .
قلت : و يوسف بن عطية متروك , و مطر الوراق فيه ضعف , و روايته عن أنس مرسلة ;  
لم يسمع منه ; كما قال أبو زرعة . و معمر بن سهل لم أجد من ترجمه , فالإسناد  
ضعيف جدا , مع نكارة في متنه كما يأتي .
و أما حديث أبي صالح الذي أشار إليه أبو نعيم , فهو صحيح , و هو بمعنى هذا ,  
لكن ليس فيه ذكر قلوب الملائكة , و من أجل هذه الزيادة خرجته هنا , و هو من  
رواية سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا نحوه .
أخرجه مالك ( 2/953/15 ) , و مسلم ( 8/40 - 41 ) , و الترمذي ( 2/198 ) , 
و أحمد ( 2/267 و 341 و 413 و 509 ) من طرق عنه . و لفظ الترمذي :
" إذا أحب الله عبدا , نادى جبريل : إني قد أحببت فلانا , فأحبه , قال فينادي  
في السماء , ثم تنزل له المحبة في أهل الأرض , فذلك قول الله : *( إن الذين  
آمنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا )* , و إذا أبغض الله عبدا نادى  
جبريل : إني قد أبغضت فلانا , فينادي في السماء , ثم تنزل له البغضاء في الأرض  
" .
و إسناده هكذا : حدثنا قتيبة : حدثنا عبد العزيز بن محمد عن سهيل بن أبي صالح .  
و قال :
" حسن صحيح " .
و قد أخرج مسلم إسنادها , و لم يسق اللفظ , و ذكر له الحافظ في " الفتح " (  
10/386 ) شاهدا من حديث ثوبان عند الطبراني .
و للحديث طريق أخرى عند البخاري ( 6/220 و 10/385 - 386 و 13/387 ) , و أحمد (  
2/514 ) عن نافع عن أبي هريرة به دون قضية البغض . و هو رواية مالك .
و الحديث رواه أبو مسعود الزجاج عن معمر عن سهيل بن أبي صالح به , دون ذكر  
الآية و ما بعدها , و زاد :
" فعند ذلك يلقى عليه القبول في الأرض , و يوضع على الماء , يشربه البر 
و الفاجر , فيحبه البر و الفاجر , و إذا أبغض عبدا , فمثل ذلك " .
أخرجه ابن جميع في " معجمه " ( 327 ) .
قلت : ذكر الماء و البر و الفاجر منكر , لعدم وروده في شيء من الطرق المشار  
إليها عن سهيل , و منها طريق معمر عند عبد الرزاق ( 10/450/19673 ) , و عنه  
أحمد ( 2/267 ) بلفظ :
" إذا أحب الله عبدا دعا جبريل عليه السلام , فقال : إني قد أحببت فلانا فأحبه  
, فيحبه جبريل , قال : ثم ينادي في السماء , إن الله قد أحب فلانا فأحبوه ,  
فيحبونه . قال : ثم يضع الله له القبول في الأرض , فإذا أبغض ; فمثل ذلك " .
قلت : و علة تلك الزيادة أبو مسعود الزجاج  و اسمه عبد الرحمن بن الحسن ; قال  
أبو حاتم :
" لا يحتج به " .
2209	" إذا اختلف الناس , كان ابن سمية مع الحق " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/234 ) :

$ ضعيف $
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 10071 ) من طريق ضرار بن صرد : نا علي  
بن هاشم عن عمار الدهني عن سالم بن أبي الجعد عن علقمة عن # عبد الله # عن  
النبي صلى الله عليه وسلم قال : ... فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا , رجاله ثقات ; غير ضرار بن صرد , أورده الذهبي في  
" الضعفاء " , و قال :
" قال النسائي و غيره : متروك " .
و قد خولف في إسناده , فرواه معاوية بن هشام عن عمار بن رزيق عن عمار الدهني عن  
سالم بن أبي الجعد عن عبد الله به , و لم يذكر علقمة .
أخرجه الطبراني أيضا عقبه ; كأنه يشير إلى تخطئة ضرار في إسناده , و إلى إعلال  
الحديث بالانقطاع ; فإن سالما لم يلق ابن مسعود ; كما قال علي بن المديني . 
و رجال الإسناد الثاني موثقون من رجال مسلم .
و الحديث قال الهيثمي ( 7/243 ) :
" رواه الطبراني , و فيه ضرار بن صرد , و هو ضعيف " .
و كأنه لم ينتبه للطريق الأخرى . و المعصوم من عصمه الله .
ثم وجدت لمعاوية بن هشام متابعا , أخرجه البيهقي في " دلائل النبوة " ( 6/422 )  
من طريق أبي الجواب : حدثنا عمار بن رزيق به .
و أبو الجواب - اسمه الأحوص بن جواب الكوفي - ثقة من رجال مسلم .
و أما قول الدكتور القلعجي في تعليقه على " الدلائل " :
" أخرجه الحاكم في " المستدرك " ( 3 : 391 ) من طريق أبي البختري و صححه , 
و وافقه الذهبي " !
قلت : ففي هذا التخريج أمور تدل على جهل بهذا العلم , و افتئات عليه ; أذكر  
بعضها :
1 - من الواضح أن ضمير قوله : " أخرجه " إنما يعود إلى حديث عبد الله - و هو  
ابن مسعود - فماذا يقول القارىء إذا كان الحديث الذي رواه الحاكم في الموضع  
الذي أشار إليه الدكتور ليس من رواية ابن مسعود , و إنما هو عن حذيفة !
2 - ما فائدة قوله : " من طريق أبي البختري " , و ليس له ذكر في حديث ابن مسعود  
عند البيهقي , فإنه لا يقال مثله في فن التخريج إلا إذا كان الرجل في طريق  
الحديث المخرج ! و إلا كان الكلام لغوا , لا معنى له ! و لو أنه قال : " من  
حديث حذيفة " , لكان أقرب إلى الصوا