ال ابن حبان :
" يروي الموضوعات عن الثقات " . و قال الدارقطني :
" ضعيف " .
و عمرو بن عبد الجبار ; قال ابن عدي :
" روى عن عمه مناكير " .
و عبد الحميد بن ثابت بن ثوبان ; لم أجد له ترجمة , و الظاهر أنه أخو 
( عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ) الصدوق , إن لم يكن من اختلاق ( ابن حسان ) ,  
أو من أوهامه على الأقل .
و الحديث أشار المنذري في " الترغيب " ( 1/23 ) إلى تضعيفه , و عزاه للبيهقي  
فقط .
2226	" إذا أراد الله بعبد خيرا ; عاتبه في منامه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/252 ) :

$ ضعيف جدا $
رواه الديلمي ( 1/1/95 ) عن وهب بن راشد عن ضرار بن عمرو عن يزيد الرقاشي عن 
# أنس # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا , يزيد الرقاشي ضعيف , و من دونه أشد ضعفا . فضرار  
ابن عمرو - و هو الملطي - قال ابن معين :
" لا شيء " .
و قال الدولابي :
" فيه نظر " .
و وهب بن راشد , و هو الرقي ; قال ابن عدي :
" ليس حديثه بالمستقيم , أحاديثه كلها فيها نظر " .
و قال الدارقطني : " متروك " .
و قال ابن حبان :
" لا يحل الاحتجاج به بحال " .
2227	" إذا أراد الله بعبد خيرا ; فتح له قفل قلبه , و جعل فيه اليقين , و جعل قلبه  
وعاء واعيا لما سلك فيه , و جعل قلبه سليما , و لسانه صادقا , و خليقته مستقيمة  
, و جعل أذنه سميعة , و عينه بصيرة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/253 ) :

$ ضعيف $
رواه الديلمي ( 1/1/94 ) عن شرحبيل بن الحكم عن عامر بن نايل عن [ كثير ] بن  
مرة عن # أبي ذر الغفاري # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , شرحبيل و شيخه مجهولان , قال ابن خزيمة :
" أنا أبرأ من عهدتهما " .
2228	" إذا أراد الله بقرية هلاكا ; أظهر فيهم الزنى " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/254 ) :

$ ضعيف $
رواه الديلمي ( 1/1/99 ) عن حفص بن غياث عن داود عن الحسن عن # أبي هريرة #  
مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد ضعيف .
الحسن ; هو البصري , و هو مدلس , و قد عنعنه .
و داود - هو ابن أبي هند - ثقة من رجال مسلم .
و حفص بن غياث ; هو أبو عمر النخعي القاضي , و هو ثقة من رجال الشيخين , فيه  
ضعف يسير من قبل حفظه .
و تردد المناوي في حفص هذا بين أن يكون القاضي المذكور , أو الراوي عن ميمون ,  
فمجهول . و لا وجه لهذا التردد عندي , فإن الذي يروي عن داود إنما هو القاضي .
2229	" إن من أسوأ الناس منزلة من أذهب آخرته بدنيا غيره " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/254 ) :

$ ضعيف $
أخرجه الطيالسي في " مسنده " ( 2398 ) , و عنه البيهقي في " شعب الإيمان " (  
2/332/1 ) : حدثنا عبد الحكم بن ذكوان عن شهر بن حوشب عن # أبي هريرة # عن  
النبي صلى الله عليه وسلم : ... فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف .
شهر ضعيف لسوء حفظه .
و عبد الحكم بن ذكوان قال ابن معين :
" لا أعرفه " .
و قال الحافظ :
" مقبول " . يعني عند المتابعة , و لم أجد به متابعا . و قد رواه ابن ماجه 
و غيره من طريق آخر بلفظ : " من شر الناس ... " , و الباقي مثله . و قد تقدم (  
1915 ) .
2230	" مثل المؤمن كالبيت الخرب في الظاهر , فإذا دخلته وجدته مؤنقا , و مثل الفاجر  
كمثل القبر المشرف المجصص يعجب من رآه , و جوفه ممتلىء نتنا "‏.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/255 ) :

$ ضعيف جدا $
أخرجه البيهقي في " الشعب " ( 2/332/1 ) عن إبراهيم بن أبي يحيى : حدثنا شريك  
ابن أبي نمر عن أبي عمرة عن # أبي هريرة # عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :  
... فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا , إبراهيم هذا هو ابن محمد بن أبي يحيى الأسلمي , 
و هو متروك .
181	" إن الرزق لا تنقصه المعصية و لا تزيده الحسنة , و ترك الدعاء معصية " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 330 ) : 

$ موضوع .
أخرجه الطبراني في " الصغير " ( ص 147 ) و ابن عدي في " الكامل " ( 11 / 2 ) من  
طريق إسماعيل بن يحيى التيمي عن مسعر بن كدام عن عطية عن # أبي سعيد # مرفوعا .  
و هذا إسناد موضوع , إسماعيل هذا كذاب كما قال أبو علي النيسابوري و الدارقطني  
و الحاكم , و قال ابن عدي : عامة ما يرويه بواطيل , و عطية العوفي ضعيف و قد  
مضى له حديث رقم ( 24 ) . 
و قال المناوي في " شرح الجامع " : قال الهيثمي : و فيه عطية العوفي ضعيف , 
قال السخاوي : سنده ضعيف . 
و قد ذهلوا جميعا عن علة الحديث الحقيقية , و إلا لما جاز تعصيب الجناية برأس  
عطية دون إسماعيل الكذاب ! و لعله لذلك أورده السيوطي في " الجامع " .
ثم إن مما يدل على بطلان الحديث قوله صلى الله عليه وسلم : " من أحب أن يبسط له  
في رزقه و أن ينسأ له في أثره فليصل رحمه " , رواه الشيخان و غيرهما , و هو  
مخرج في " صحيح أبي داود " ( 1486 ) . 
فهذا يدل على أن الحسنة سبب في زيادة الرزق كما أنها سبب في إطالة العمر , و لا  
تعارض عند التحقيق بين هذا و بين قوله تعالى *( فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون  
ساعة و لا يستقدمون )* و لبسط هذا موضع آخر .
182	" خيركم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 331 ) : 

$ موضوع .
أخرجه أبو داود ( رقم 5120 ) من طريق أيوب بن سويد عن أسامة بن زيد أنه سمع  
سعيد بن المسيب يحدث عن # سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي # قال : خطبنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : فذكره . 
قلت : و هذا سند ضعيف جدا من أجل أيوب بن سويد ضعفه أحمد و أبو داود و غيرهما .  
و قال النسائي : ليس بثقة , و قال ابن أبي حاتم في " العلل " ( 2 / 231 ) :  
سمعت أبي قال : أول ما أنكرنا على أيوب بن سويد حديث أسامة بن زيد عن سعيد بن  
المسيب عن سراقة بن مالك ( فذكر هذا الحديث ) , و ما أعلم أسامة روى عن سعيد بن  
المسيب شيئا , و قال في موضع آخر ( 2 / 209 ) : قال أبي : كنت أسمع منذ حين  
يذكر عن يحيى بن معين أنه سئل عن أيوب بن سويد فقال : ليس بشيء , و سعيد بن  
المسيب عن سراقة لا يجيء , و هذا حديث موضوع , بابه حديث الواقدي . 
و الحديث أعله المنذري في " مختصر السنن " ( 8 / 18 ) بأيوب بن سويد , 
و بالانقطاع بين سعيد بن المسيب و سراقة , و ذهل المناوي في " شرح الجامع  
الصغير " عن الانقطاع فأعله بأيوب فقط ? 
و أورده الهيثمي في " المجمع " ( 8 / 110 ) من حديث خالد بن عبد الله بن حرملة  
المدلجي ثم قال : رواه الطبراني و فيه من لم أعرفهم . 
و الذي تقتضيه الصناعة الحديثية أن الحديث ضعيف جدا , لولا حكم أبي حاتم بوضعه  
فإنه إمام حجة , والله أعلم .
183	" لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 332 ) : 

$ ضعيف .
أخرجه الدارقطني ( ص 161 ) و الحاكم ( 1 / 246 ) و البيهقي ( 3 / 57 ) من طريق  
سليمان بن داود اليمامي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن # أبي هريرة #  
مرفوعا , سكت عنه الحاكم ! و قال البيهقي : و هو ضعيف . 
قلت : و علته سليمان هذا فإنه ضعيف جدا , قال ابن معين : ليس بشيء , و قال  
البخاري : منكر الحديث , قال الذهبي : قال البخاري : من قلت فيه منكر الحديث  
فلا تحل رواية حديثه . 
ثم أخرجه الدارقطني من طريق محمد بن سكين الشقري المؤذن , أنبأنا عبد الله بن  
بكير الغنوي , عن محمد بن سوقة عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا به , و في  
لفظ عنده : " لا صلاة لمن سمع النداء ثم لم يأت إلا من علة " . 
و هذا سند ضعيف من أجل محمد بن سكين , أورده ابن أبي حاتم في " الجرح 
و التعديل " 