في حديثه , و كذا قال العقيلي و زاد : و لا يعرف إلا به و تبعه 
عبد الحق في " الأحكام " ( 205 / 1 ) قال : و له فيه لفظ آخر قال : قال رسول  
الله صلى الله عليه وسلم : " إذا استقبلك المرأتان فلا تمر بينهما خذ يمنة أو  
يسرة " , ذكره أبو أحمد بن عدي .
قلت : أخرجه من طريق يوسف بن الغرق عن داود به و يوسف كذاب كما تقدم بيانه تحت  
رقم ( 193 ) .    
376	" الأقربون أولى بالمعروف " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 555 ) : 

$ لا أصل له بهذا اللفظ .
كما أشار إليه السخاوي في " المقاصد " ( ص 34 ) , و بعضهم يتوهم أنه آية ! 
و إنما في القرآن قوله تعالى *( قل ما أنفقتم من خير فللوالدين و الأقربين )* .
377	" آخر من يدخل الجنة رجل من جهينة يقال له : جهينة , فيسأله أهل الجنة : هل بقي  
أحد يعذب ? فيقول : لا , فيقولون : عند جهينة الخبر اليقين " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 556 ) : 

$ موضوع .
رواه محمد بن المظفر في " غرائب مالك " ( 76 / 2 ) و الدارقطني في " الغرائب "  
من طريق جامع بن سوادة حدثنا زهير بن عباد : حدثنا أحمد بن الحسين اللهبي حدثنا  
عبد الملك بن الحكم حدثنا مالك عن نافع عن # ابن عمر # رفعه , قال الدارقطني : 
هذا الحديث باطل , و جامع ضعيف و كذا عبد الملك . 
قلت : كذا ذكره السيوطي في " ذيل الموضوعات " من طريق الدارقطني , و تبعه ابن  
عراق ( 399 / 2 ) و مع هذا فقد أورده السيوطي في " الجامع الصغير " أيضا ! من  
رواية الخطيب في " رواة مالك " عن ابن عمر , و لا فائدة من المغايرة في التخريج  
لأن طريق الخطيب هي طريق الدارقطني كما بينه الشارح المناوي . 
و من الغرائب أن العجلوني أورد هذا الحديث في " كشف الخفاء " ( 1 / 15 ) ثم لم  
يبد حاله !
378	" اتبعوا العلماء فإنهم سرج الدنيا و مصابيح الآخرة " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 556 ) : 

$ موضوع .
أخرجه الديلمي في " مسنده " ( 1 / 39 ) من طريق القاسم بن إبراهيم الملطي حدثنا  
لوين المصيصي حدثنا مالك بن أنس عن الزهري عن # أنس بن مالك #‏مرفوعا و ذكره  
السيوطي في " الجامع الصغير " من رواية الديلمي مع أنه أورده أيضا في " ذيل  
الأحاديث الموضوعة " ( ص 39 ) عن الديلمي و ذكر أن القاسم بن إبراهيم الملطي ,  
قال الدارقطني : كذاب , و قال الخطيب : روى عن لوين عن مالك عجائب من الأباطيل  
.
379	" إذا أتى علي يوم لا أزداد فيه علما يقربني إلى الله تعالى فلا بورك لي فى  
طلوع شمس ذلك اليوم " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 557 ) : 

$ موضوع .
أخرجه ابن راهويه في " مسنده " ( 4 / 24 / 2 ) و ابن عدي في " الكامل " ( ق 161  
/ 2 ) و أبو الحسن بن الصلت في " حديثه عن ابن عبد العزيز الهاشمي " ( 1 / 2 )  
, و أبو نعيم في " الحلية " ( 8 / 188 ) 
و الخطيب في " تاريخه " ( 6 / 100 ) , و ابن عبد البر ( 1 / 61 ) , و كذا  
الطبراني في " الأوسط " ( 2 / 115 / 1 / 6780 ) من طرق عن الحكم بن عبد الله عن  
الزهري عن سعيد بن المسيب عن # عائشة # مرفوعا , و قال أبو نعيم : 
غريب من حديث الزهري تفرد به الحكم . 
قلت : و هو الحكم بن عبد الله بن خطاف , و قيل : ابن سعد أبو سلمة الحمصي 
و هو كذاب كما قال أبو حاتم , و أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 1 / 233 )  
من طريق الخطيب ثم قال : 
قال الصوري : منكر لا أصل له لا يرويه عن الزهري غير الحكم .
, و الحكم قال أبو حاتم كذاب و قال ابن حبان يروي الموضوعات عن الأثبات , قال  
السيوطي في " اللآليء " ( 1 / 209 ) : 
قلت : قال الدارقطني : كان يضع الحديث , روى عن الزهري عن ابن المسيب نحو خمسين  
حديثا لا أصل لها , ثم قال السيوطي : 
و أخرجه أبو علي الحسين بن محمد بن حسين المقري في " جزئه " , حدثنا أحمد بن  
عمير , أنبأنا أبو أمية محمد بن إبراهيم , حدثنا النفيلي , حدثنا بقية بن  
الوليد عن أبي سلمة الحمصي عن الزهري به , و قال ابن عمير : ليس أبو سلمة هذا ,  
سليمان بن سلم , هذا رجل آخر . 
قلت : صدق ابن عمير و كان من تمام الفائدة أن يبين هو أو السيوطي من هو . 
و لكنهما لم يفعلا , و قد تبين لي أنه الحكم بن عبد الله نفسه فإنه يكنى أبا  
سلمة , و قد ذكره بقية بكنيته دون اسمه يدلسه , و هذا مما اشتهر به بقية ,  
عافانا الله تعالى من كل آفة و بلية و يؤكد ذلك أن بقية قد صرح باسمه في رواية  
الطبراني و غيره . 
و مع إقرار السيوطي ابن الجوزي على وضع هذا الحديث و تأييده لوضعه , فقد أورده  
أيضا في " الجامع الصغير " من رواية الطبراني , و ابن عدي , و أبي نعيم في "  
الحلية " عن عائشة ! و لا يفيده رواية ابن عدي أيضا إياه فإن في سنده أيضا  
متهما , و هو بلفظ :
380	" إذا أتى علي يوم لم أزدد فيه خيرا فلا بورك لي فيه " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 558 ) : 

$ موضوع .
رواه ابن عدي و ابن حبان في " الضعفاء " ( 1 / 335 ) من طريق سليمان بن بشار عن  
سفيان عن الزهري عن سعيد عن # عائشة # مرفوعا .
و هذا سند موضوع , قال الذهبي : 
سليمان بن بشار متهم بوضع الحديث , قال ابن حبان : يضع على الأثبات ما لا يحصى  
. و وهاه ابن عدي ثم سرد له من الواهيات عدة أحاديث هذا منها . قلت : ثم رجعت  
إلى ابن عدي في " كامله " فرأيته ذكر الحديث في ترجمة ابن بشار هذا ( 161 / 2 )  
معلقا عنه عن ابن عيينة عن بقية عن الحكم بن عبد الله الأيلي عن الزهري به ,  
مثل لفظ الحديث الذي قبله , فتبين أن بين سفيان و الزهري بقية و الحكم , و هو  
كذاب , و هو الذي في سند الحديث الذي قبله , فمدار الحديثين على هذا الكذاب غير  
أن في طريق هذا كذابا آخر ! على أنه قد قيل : إن الحكم بن عبد الله الأيلي هو  
غير الحكم بن عبد الله الحمصي , و رجحه الحافظ , فإن ثبت ذلك فالطريق مختلفة ,  
لكن النتيجة واحدة فإن الأيلي هذا كذاب أيضا ! فراجع " اللسان " .
381	" ليس من أخلاق المؤمن الملق إلا فى طلب العلم " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 559 ) : 

$ موضوع .
أخرجه ابن عدي ( 84 / 2 ) و السلفي في " المنتخب " من أصول السراج اللغوي ( 1 /  
97 / 2 ) عن الحسن بن واصل , عن الخصيب بن جحدر , عن النعمان بن نعيم , عن #  
معاذ ابن جبل #‏, و قال ابن عدي : 
مداره على الخصيب بن جحدر . 
قلت : قال البخاري في " التاريخ الصغير " ( 197 ) : كذاب , استعدى عليه شعبة في  
الحديث , و قال النسائي في " الضعفاء " ( 11 ) : ليس بثقة 
قلت : و مثله الراوي عنه الحسن بن واصل , و يقال : الحسن بن دينار فقد كذبه  
أحمد و يحيى و أبو حاتم و غيرهم , و في ترجمته ساق الذهبي هذا الحديث كما  
أوردته عن ابن عدي , و قد أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 1 / 219 ) من  
طريقه فأدخل بين النعمان بن نعيم , و معاذ , عبد الرحمن بن غنم , و هو عند  
السلفي بإثبات ابن غنم و إسقاط ابن نعيم , و الله أعلم . 
ثم قال ابن الجوزي : مداره على الخصيب و قد كذبه شعبة , و القطان , و ابن معين  
, و قال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الثقات " . 
و أقره السيوطي في " اللآلئ المصنوعة " ( 1 / 197 ) , ثم تناقض فأورده في 
" الجامع الصغير " لكن من رواية البيهقي في " الشعب " عن معاذ , و لا يخفى أن  
هذه المغايرة في التخريج لا فائدة منها ما دام أن الحديث يدور على هذا الكذاب  
الخصيب ! فقد قال المناوي في " شرح الجامع " : 
و قضية صنيع المصنف أن البيهقي خرجه و سلمه , و الأمر بخلافه , بل عقبه ببيان 