حديث و الذي قبله مما شان به السيوطي كتابه "  
الجامع الصغير " , و لم يتكلم عليها شارحه المناوي بشيء فكأنه لم يقف على  
إسنادهما .
483	" إن الله يحب كل قلب حزين " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 695 ) : 

$ ضعيف .
رواه ابن أبي الدنيا في " كتاب الهم و الحزن " ( ورقة 2 وجه 1 من مخطوطة  
الظاهرية 76 مجموع ) و ابن عدي ( 37 / 2 ) و القضاعي ( 89 / 2 ) و ابن عساكر (  
13 / 205 / 2 ) من طريق أبي بكر بن أبي مريم عن ضمرة بن حبيب عن # أبي الدرداء  
# مرفوعا , و من هذا الوجه أخرجه أبو محمد المخلدي في " الفوائد " ( 303 / 2 )  
و الحاكم ( 4 / 415 ) و أبو نعيم ( 6 / 90 ) من طريق الطبراني و قال الحاكم : 
صحيح الإسناد , و رده الذهبي بقوله : قلت : مع ضعف أبي بكر , منقطع . 
يعني بالانقطاع ما بين ضمرة و أبي الدرداء فإن بين وفاتيهما نحو مئة سنة . 
و أبو بكر بن أبي مريم ضعيف جدا , و من هذا تعلم أن قول الهيثمي في " المجمع "  
( 10 / 309 / 310 ) : رواه البزار و الطبراني و إسنادهما حسن .
غير حسن , لأن مداره عند الطبراني على أبي بكر هذا كما عرفت , و كذلك عند  
البزار فيما يظهر , و إلا لفرق الهيثمي بين إسناديهما كما هي عادته , و قد ضعف  
أبا بكر هذا الهيثمي نفسه في حديث آخر تقدم قريبا ( 480 ) . 
و رواه المعافى بن عمران في " الزهد " ( 258 / 2 ) عن إسماعيل بن عياش عن  
إسماعيل بن رافع و غيره أنه مكتوب في التوراة أو النبي صلى الله عليه وسلم قال  
: فذكره , و هذا مع التردد في رفعه معضل ضعيف جدا , ثم تبين من كشف الأستار ( 4  
240 / 3624 ) أن البزار رواه من طريق عبد الله بن صالح حدثني معاوية بن صالح عن  
ضمرة بن حبيب به , فليس فيه إلا الانقطاع , لكن ابن صالح فيه ضعف .
484	" إن من المثلة أن ينذر الرجل أن يحج ماشيا , فمن نذر أن يحج ماشيا فليهد هديا  
و يركب " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 696 ) : 

$ ضعيف .
أخرجه الحاكم ( 4 / 305 ) و أحمد ( 4 / 429 ) من طريق صالح بن رستم أبي عامر  
الخزاز حدثني كثير بن شنظير عن الحسن عن # عمران بن حصين # مرفوعا , و قال  
الحاكم : صحيح الإسناد , و أقره الذهبي ثم الزيلعي في " نصب الراية " 
( 3 / 305 ) ثم الحافظ العسقلاني في " الدراية " ( 242 ) . 
و هذا الذي حملني على إيراده كيلا يغتر بذلك من لا علم عنده , فإن لهذا الإسناد  
علتين : 
الأولى : ضعف أبي عامر هذا , قال الحافظ في " التقريب " : صدوق كثير الخطأ .
و الأخرى عنعنة الحسن و هو البصري , و كان مدلسا , و قد روى أحمد و غيره من طرق  
عن الحسن عن عمران النهي عن المثلة و ليس فيه هذا الذي رواه أبو عامر فدل على  
ضعفه , و كذلك جاءت أحاديث كثيرة في أمر من نذر الحج ماشيا أن يركب و يهدى هديا  
, و ليس في شيء منها , أن نذر الحج ماشيا من المثلة ( راجع نيل الأوطار 8 / 204  
ـ 207 ) .
485	" من خاف الله خوف الله منه كل شيء , و من لم يخف الله خوفه الله من كل شيء " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 697 ) : 

$ منكر .
رواه القضاعي ( 36 / 2 ) عن عامر بن المبارك العلاف قال : أخبرنا سليمان بن  
عمرو عن إبراهيم بن أبي علقمة عن # واثلة بن الأسقع # مرفوعا . 
قلت : و هذا سند ضعيف , لم أعرف أحدا من رجاله غير سليمان بن عمرو , و أظنه  
سليمان بن أبي سليمان و اسمه فيروز و يقال : عمرو أبو إسحاق الشيباني مولاهم  
الكوفي و هو ثقة 
ثم تكشفت لي - و الحمد لله - علة الحديث , فقد رجعت إلى ترجمة إبراهيم بن أبي  
عبلة من " تهذيب الكمال " , فوجدته قد ذكر في الرواة عنه سليمان بن وهب , فألقي  
في النفس : العلة سليمان بن عمرو هذا , فرجعت إلى " اللسان " فوجدت فيه ما نصه  
: سليمان بن وهب النخعي , أخرج أبو الفضل بن طاهر في الكلام على أحاديث الشهاب  
من طريق يحيى بن عثمان بن صالح عن سليمان بن وهب عن إبراهيم بن أبي عبلة عن  
خالد بن معدان عن أبي الدرداء رضي الله عنه رفعه : فذكر حديثا ..... 
قال ابن طاهر : سليمان بن وهب هو النخعي , و وهب جده , و هو سليمان بن عمرو  
, و قد تقدم .
قلت : فتبين لي أن سليمان بن عمرو هذا هو النخعي , و هو كذاب وضاع مشهور بذلك ,  
و قد تقدمت له أحاديث , فراجع " فهرست الرواة " في آخر المجلد .
و لعل من التساهل أيضا قول السخاوي في " المقاصد " بعد أن ذكره من حديث واثلة و  
الحسين بن علي و ابن مسعود : و في الباب عن علي , و بعضها يقوي بعضا .
و ذلك لأن حديث واثلة و ابن مسعود لا يجوز الاستشهاد بها , لشدة ضعفها , و حديث  
الحسين و علي لم يذكر من حال إسنادهما ما يمكن أن يقوى أحدهما بالآخر !
و الحديث ذكره المنذري في " الترغيب " ( 4 / 141 ) من رواية أبي الشيخ في  
" الثواب " , ثم قال : و رفعه منكر .
و كذلك ذكره الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " ( 2 / 128 ) و زاد :
و للعقيلي في " الضعفاء " نحوه من حديث أبي هريرة , و كلاهما منكر .
قالت : فيه تساهل واضح , فإن في إسناد هذا كذابا أيضا , كما سيأتي بيانه برقم  
( 4544 ) .
486	" ما من أهل بيت يموت منهم ميت فيتصدقون عنه بعد موته إلا أهداها له جبريل عليه  
السلام على طبق نور , ثم يقف على شفير القبر فيقول : يا صاحب القبر العميق :  
هذه هدية أهداها إليك أهلك فاقبلها , فيدخل عليه فيفرح بها و يستبشر , و يحزن  
جيرانه الذين لا يهدى إليهم شيء " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 699 ) : 

$ موضوع .
رواه الطبراني في " المعجم الأوسط " ( 1 / 95 / 2 ـ من زوائد المعجمين ) :  
حدثنا محمد بن داود بن أسلم الصدفي , حدثنا الحسن بن داود بن محمد المنكدري ,  
حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك سمعت أبا محمد الشامي يحدث أنه سمع أبا  
هريرة أنه سمع # أنس بن مالك #‏يقول .... فذكره مرفوعا , و قال : 
لا يروي عن أنس إلا بهذا الإسناد , تفرد به محمد بن إسماعيل . 
قلت : و هو صدوق من رجال الشيخين , و إنما آفة الحديث من شيخه أبي محمد الشامي  
قال الذهبي : روى حديثا عن بعض التابعين منكرا , قال الأزدي : كذاب . 
و كذا في " اللسان " , و كأنهما أرادا بالحديث المنكر هذا , و قال الهيثمي في "  
المجمع " ( 3 / 139 ) : رواه الطبراني في الأوسط و فيه أبو محمد الشامي , قال  
عنه الأزدي : كذاب .
487	" ما على أحدكم إذا أراد أن يتصدق لله صدقة تطوعا أن يجعلها عن والديه إذا كانا  
مسلمين فيكون لوالديه أجرها و له مثل أجورهما بعد أن لا ينقص من أجورهما شيء "  
.

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 700 ) : 

$ ضعيف .
رواه ابن سمعون الواعظ في " الأمالي " ( 1 / 54 / 1 ) و محمد بن سليمان الربعي  
في " جزء من حديثه " ( 212 / 2 ) و ابن عساكر في " حديث أبو الفتوح عبد الخلاق  
( ورقة 236 / 1 من مجموع الظاهر 92 ) من طريق عبد الحميد ابن حبيب , أنبأنا  
الأوزاعي عن # عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده # مرفوعا . 
و هذا إسناد ضعيف , عبد الحميد بن حبيب هو كاتب الأوزاعي , قال البخاري و غيره  
: ليس بالقوي , و رواه ابن مخلد في " المنتقى من أحاديثه " ( 2 / 88 / 1 ـ 2 )  
عن عباد بن كثير عن عمرو بن شعيب به , و عباد هذا متهم فلا قيمة لمتابعته . 
و قال الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " ( 2 / 193 ) : 
رواه الطبراني في الأوسط بسند ضعيف دون قوله : إذا كانا مسلمين . 
و ذكر الهيثمي ( 3 / 139 ) أن في سند الطبراني خارجة بن مصعب الضبي , قال : 
و هو ضعي
488	" هزوا غرابيلكم بارك الله فيكم " .

قال الألبان