 كذاب , كما تقدم  
غير مرة , قال المناوي : " و من ثم أورد الجوزقاني الحديث في " الموضوعات " , و  
كذا ابن الجوزي و تعقبه المؤلف , و غاية ما أتى به أن له شاهد حاله كحاله ! " .
564	" الفقر أزين على المؤمن و أحسن من العذار على خد الفرس " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 39 ) :

$ ضعيف $ . و له طرق : الأول : عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن # سعد بن  
مسعود الكندي # مرفوعا . أخرجه ابن المبارك في " الزهد " ( 181 / 2 من الكواكب  
575 و رقم 568 - ط ) و الحربي في " الغريب " ( 5 / 52 / 1 ) و أبو القاسم  
الهمداني في " الفوائد " ( 1 / 202 / 2 ) . و هذا إسناد ضعيف جدا , من أجل ابن  
أنعم هذا , و قد مضى القول فيه مرارا , و اتهمه ابن حبان فقال ( 2 / 53 ) : "  
كان يروي الموضوعات عن الثقات , و يأتي عن الأثبات بما ليس من أحاديثهم , و كان  
يدلس عن محمد بن سعيد بن أبي قيس المصلوب " . و الحديث أورده السيوطي في "  
الذيل " ( رقم 803 بترقيمي ) من رواية ابن عدي و حكى قوله فيه إنه حديث منكر ,  
فتعقبه ابن عراق في " تنزيه الشريعة " ( 359 / 1 ) بأن هذا لا يقتضي أن يكون  
موضوعا . ثم ذكر له الشاهد الآتي عن شداد , و آخر تقدم بلفظ : " تحفة المؤمن  
الفقر " . و من عجائب السيوطي و تناقضه أنه أورد الحديث في " الجامع الصغير "  
أيضا ! من طريق الطبراني , مع أنه في " الذيل " حكم بوضعه ! ثم إن سعد بن مسعود  
الكندي مختلف في صحبته كما في " الإصابة " فراجعه إن شئت . الثاني : عن أحمد بن  
عمار : حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر مرفوعا . رواه القاضي الفلاكي (  
90 / 2 ) . و هذا ضعيف جدا أيضا , ابن عمار هذا هو الدمشقي أخو هشام بن عمار ,  
قال الدارقطني : " متروك " . و ساق له في " الميزان " حديثا ثم قال : " هذا  
منكر " . الثالث : عن شداد بن أنس . رواه الطبراني بسند ضعيف كما في " المغني "  
للحافظ العراقي ( 4 / 169 ) ثم قال : " و المعروف أنه من كلام عبد الرحمن بن  
زياد بن أنعم , رواه ابن عدي في الكامل هكذا " .
565	" من اتخذ مغفرا ليجاهد به في سبيل الله غفر الله له , و من اتخذ بيضة بيض الله  
وجهه يوم القيامة ,‎و من اتخذ درعا كانت له سترا من النار يوم القيامة "‎.‎

قال الألباني في "‎السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 40 ) : 

$ منكرا جدا $ . أخرجه الخطيب ( 7 / 128 ) من طريق بشران بن عبد الملك البغدادي  
:‎حدثنا أبو عبد الرحمن دهثم بن جناح :‎حدثنا عبيد الله بن ضرار عن أبيه عن #  
الحسن البصري # قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره ,‎و قال : "منكر  
جدا مع إرساله , و الحمل فيه على من بين بشران و الحسن , فإنهم ملطيون , و قد  
حدثني محمد بن علي الصوري قال :‎سمعت عبد الغني بن سعيد المصري الحافظ يقول  
:‎ليس في الملطيين ثقة "‎.‎و أقره الحافظ في ترجمة دهثم من اللسان " .‎و عبيد  
الله بن ضرار قال الذهبي :‎"‎لا يحتج به و لا كرامة "‎.‎و أبوه ضرار و هو ابن  
عمرو الملطي , قال الذهبي في " المغني " : " متروك الحديث " .
566	" إن لي حرفتين اثنتين , فمن أحبهما فقد أحبني , و من أبغضهما فقد أبغضني :  
الفقر و الجهاد " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 40 ) :

$ لا أصل له $ . قال الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " ( 4 / 168 ) : " لم  
أجد له أصلا " . قلت : و هو منكر عندي , فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه  
تعوذ من الفقر , فكيف يعقل أن يحض صلى الله عليه وسلم أمته على حب ما تعوذ منه  
?! .
567	" خير هذه الأمة فقراؤها , و أسرعها تضجعا في الجنة ضعفاؤها " .

قال الألباني في "‎السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 40 ) :

$ لا أصل له $ . و قال الحافظ العراقي أيضا ( 4 / 168 ) " لم أجد له أصلا " .
568	" من رفع يديه في الصلاة فلا صلاة له " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 40 ) :

$ موضوع $ . أورده ابن طاهر في " تذكرة الموضوعات " ( ص 87 ) و قال : " فيه  
مأمون بن أحمد الهروي , دجال يضع الحديث " . و قال الذهبي فيه : " أتى بطامات و  
فضائح , وضع على الثقات أحاديث هذا منها " . و في " اللسان " : " و قال أبو  
نعيم : " خبيث وضاع , يأتي عن الثقات بالموضوعات " . قلت : و يظهر لي من  
الأحاديث التي افتراها أنه حنفي المذهب , متعصب هالك , فإن الأحاديث التي  
أوردها في ترجمته كلها تدور على الانتصار للإمام أبي حنيفة , و الطعن في الإمام  
الشافعي , فمنها هذا الحديث فهو طعن صريح في المذهب الشافعي الذي يقول بمشروعية  
رفع اليدين عند الركوع و الرفع منه و هو الحق الذي لا ريب فيه كما يأتي , و  
انتصار مكشوف لمذهب الحنفية القائل بكراهة ذلك , فلم يكتف هذا الخبيث بما عليه  
مذهبه من القول بالكراهة حتى افترى هذا الحديث , ليشيع بين الناس أن الرفع مبطل  
للصلاة , و لعله أراد بذلك أن يؤيد رواية مكحول عن أبي حنيفة أنه قال : من رفع  
يديه في الصلاة فسدت صلاته " و هذه الرواية اغتر بها أمير كاتب الاتقاني فبنى  
عليها رسالة ألفها لبيان بطلان الصلاة بالرفع ! و كذا اغتر بها من سلك مسلكه  
فحكم بعدم جواز اقتداء الحنفي بالشافعي لأنهم يرفعون أيديهم ! مع أن هذه  
الرواية عن أبي حنيفة باطلة كما حققه العلامة أبو الحسنات اللكنوي في " الفوائد  
البهية , في تراجم الحنفية " ( ص 116 , 216 , 217 ) . و هذا الحديث أورده الشيخ  
القاريء في " موضوعاته " و قال ( ص 81 ) : " هذا الحديث وضعه محمد بن عكاشة  
الكرماني قبحه الله " . ثم نقل ( ص 129 ) عن ابن القيم أنه قال : " إنه موضوع "  
. قلت : و هذا يخالف ما تقدم أن الواضع له الهروي , فإن ثبت هذا فلعل أحدهما  
سرقه من الآخر ! فتأمل ما يفعل عدم الاعتناء بالسنة , و ترك التثبت في الرواية  
عنه صلى الله عليه وسلم و عن علماء الأمة . ( فائدة ) الرفع عند الركوع و الرفع  
منه , ورد فيه أحاديث كثيرة جدا عنه صلى الله عليه وسلم , بل هي متواترة عند  
العلماء بل ثبت الرفع عنه صلى الله عليه وسلم مع كل تكبيرة في أحاديث كثيرة و  
لم يصح الترك عنه صلى الله عليه وسلم إلا من طريق ابن مسعود رضي الله عنه , فلا  
ينبغي العمل به لأنه ناف , و قد تقرر عند الحنفية و غيرهم : أن المثبت مقدم على  
النافي , هذا إذا كان المثبت واحدا فكيف إذا كانوا جماعة كما في هذه المسألة ?  
فيلزمهم عملا بهذه القاعدة مع انتفاء المعارض أن يأخذوا بالرفع , و أن لا  
يتعصبوا للمذهب بعد قيام الحجة , و لكن المؤسف أنه لم يأخذ به منهم إلا أفراد  
من المتقدمين و المتأخرين حتى صار الترك شعارا لهم ! . هذا و من موضوعات الهروي  
المذكور آنفا : " من قرأ خلف الإمام ملىء فوه نارا " .
569	" من قرأ خلف الإمام ملئ فوه نارا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 41 ) : 

$ موضوع $ . أورده ابن طاهر في " التذكرة " ( ص 93 ) و قال : " فيه مأمون بن  
أحمد الهروي دجال يروي الموضوعات " . قلت : و قد سبقت ترجمته في الحديث الذي  
قبله . و الحديث رواه ابن حبان في ترجمته من " الضعفاء " , و عده الذهبي من  
طاماته ! و قد اغتر بالحديث بعض الحنفية فاحتج به على تحريم القراءة وراء  
الإمام مطلقا ! قال أبو الحسنات اللكنوي في " التعليق الممجد على موطأ محمد " (  
ص 99 ) : " ذكره صاحب " النهاية " و غيره مرفوعا بلفظ " ففي فيه جمرة " و لا  
أصل له " . و قال قبيل ذلك : " ل