ث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن # عبد الله بن عمرو # قال : قال  
رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد حسن , عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو قد تقرر  
أنه حسن الحديث . و عبد الرحمن بن الحارث و هو أبو الحارث المدني , قال الحافظ
: " صدوق له أوهام " . و الوليد بن كثير هو أبو محمد المدني صدوق احتج به  
الشيخان . و للحديث شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ : " لا تنتفوا الشيب  
فإنه نور يوم القيامة , من شاب شيبة ... " . الحديث نحوه . أخرجه ابن حبان (  
1479 ) بسند حسن .
1244	" الشيب نور في وجه المسلم , فمن شاء فلينتف نوره " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 247 :

رواه ابن عدي ( 212 / 1 ) و البيهقي في " الشعب " ( 2 / 250 / 2 ) عن ابن لهيعة  
عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد العزيز بن أبي الصعبة عن # فضالة بن عبيد # مرفوعا  
. و قال ابن عدي : " لا يرويه غير ابن لهيعة " . 
قلت : و هو ضعيف لكن تابعه يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب به . أخرجه  
البيهقي و لفظه : " من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة " . فقال  
رجل :‎إن رجالا ينتفون الشيب , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من شاء  
نتف شيبه ! أو قال : نوره " . 
قلت : فالحديث حسن بهذا الإسناد . و هو صحيح بدون قوله : " فقال رجل .... " الخ  
لمجيئه كذلك عن جمع من الصحابة . منهم عمرو بن عبسة عند ابن سعد ( 1 / 433 ) 
و ابن عساكر في " التاريخ " ( 13 / 282 / 1 ) و غيرهما و هو مخرج في " التعليق  
على المشكاة " ( 4459 ) . و منهم عمر بن الخطاب عند ابن حبان ( 1477 ) 
و الطبراني في " الكبير " ( 1 / 4 / 1 ) و العقيلي , و الضياء في " المختارة "  
( رقم 112 و 123 - بتحقيقي ) . و أبو هريرة عند ابن حبان ( 1479 ) . و نوف  
البكالي مرسلا , رواه ابن عساكر ( 17 / 342 / 2 ) . و أبو نجيح السلمي عند ابن  
حبان ( 1478 ) و الحاكم ( 3 / 50 ) و صححه و وافقه الذهبي . و أم سليم عند  
الحاكم في " الكنى " , و الضياء في " المنتقى من مسموعاته بمرو " ( ق 83 / 1 ) 
و زاد في آخره : " ما لم يغيرها , و هي زيادة منكرة بل باطلة لعدم ورودها في  
شيء من طرق الحديث إلا في هذه , و هي واهية فيها سالم أبو عتاب ترجمه ابن أبي  
حاتم ( 2 / 1 / 191 ) و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا , فهو آفته . و فيه آخران  
لم أعرفهما . و قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم و أبي بكر و عمر أنهم غيروا  
الشيب بل أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتغيير في غير ما حديث في 
" الصحيحين " و غيرهما فهل يكون جزاء من أطاع أمره صلى الله عليه وسلم أن يذهب  
نور شيبه ? ! ثم رأيت الزيادة المذكورة عند البيهقي من حديث عمرو بن عبسة  
المشار إليه آنفا لكن في إسنادها شهر بن حوشب و هو ضعيف على أنها بلفظ : " ما  
لم يخضبها أو ينتفها " هكذا على الشك , فلعل أصل الحديث لا ما لم ينتفها " ثم  
عرض الشك للراوي , و الله أعلم .
1245	" وفروا عثانينكم و قصروا سبالكم ( و خالفوا أهل الكتاب ) " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 249 :

أخرجه أحمد ( 5 / 264 ) و البيهقي في " الشعب " ( 2 / 259 / 2 ) من طريق عبد  
الله بن العلاء بن زبر قال : سمعت القاسم مولى يزيد يحدث عن # أبي أمامة # قال  
: " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم من الأنصار بيض لحاهم , فقال :  
يا معشر الأنصار حمروا و صفروا و خالفوا أهل الكتاب , فقالوا : يا رسول الله إن  
أهل الكتاب يقصون عثانينهم و يوفرون سبالهم , فقال رسول الله صلى الله عليه  
وسلم ( فذكره ) فقالوا : يا رسول الله إن أهل الكتاب يتخففون و لا ينتعلون ,  
فقال : " انتعلوا و تخففوا و خالفوا أهل الكتاب " و الزيادة لأحمد .
قلت : و هذا إسناد حسن . و قال الهيثمي ( 5 / 131 ) : " رواه أحمد و الطبراني ,  
و رجال أحمد رجال الصحيح خلا القاسم و هو ثقة و فيه كلام لا يضر " .‎
( عثانينكم ) جمع ( عثنون ) و هي اللحية . و ( سبالكم ) جمع ( السبلة )  
بالتحريك : الشارب .
1246	" لا يحل لمسلم أن يهجر مسلما فوق ثلاث , فإنهما ناكبان عن الحق ما دام على  
حرامهما , فأولهما فيئا , سبقه بالفيء كفارة , فإن سلم و لم يرد عليه سلامه ردت  
عليه الملائكة و رد على الآخر الشيطان , فإن ماتا على صرامهما لم يجتمعا في  
الجنة أبدا " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 249 :

أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( رقم 402 ) و أحمد ( 4 / 20 ) و البيهقي في  
" الشعب " ( 2 / 287 / 2 ) عن يزيد الرشك قال : سمعت معاذة العدوية قالت : سمعت  
# هشام ابن عامر # قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد صحيح .
1247	" استرقوا لها فإن بها النظرة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 250 :

أخرجه البخاري ( 10 / 165 ) و اللفظ له و مسلم ( 7 / 18 ) من طريق محمد بن  
الوليد الزبيدي أخبرنا الزهري عن عروة بن الزبير عن زينب ابنة أبي سلمة عن 
# أم سلمة # رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية في  
وجهها سفعة فقال : فذكره . و أخرجه الحاكم ( 4 / 212 ) .
1248	" العين حق " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 250 :

أخرجه البخاري ( 10 / 166 ) و مسلم ( 7 / 13 ) و أبو داود ( 2 / 153 ) و أحمد 
( 2 / 318 ) من حديث همام بن منبه عن # أبي هريرة # به مرفوعا . و له طريق أخرى  
أخرجه ابن ماجه ( 2 / 356 ) عن مضارب بن حزن عنه . و إسناده حسن بما قبله . 
و فيه عند البخاري و أحمد زيادة ( و نهى عن الوشم ) . و للحديث شواهد كثيرة  
فأخرجه ابن ماجه من حديث عامر بن ربيعة و كذلك أخرجه الحاكم و غيره في حديث سبق  
بلفظ : ( إذا رأى أحدكم من نفسه ) و من شواهده ما يأتي بعده . و انظر 
( استعيذوا بالله من العين ) , ( أكثر من يموت ) , ( إن العين ) , ( كان يأمرها  
) , ( كنت أرقي ) , ( مروا أبا ثابت ) , ( ما يصيبكم ) , ( من رأى شيئا ) , (  
لا شيء في الهام ) , ( لا عدوى ) .
1249	" العين تدخل الرجل القبر و الجمل القدر " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 250 :

قال في " الجامع " : " رواه ابن عدي و أبو نعيم في " الحلية " عن جابر و ابن  
عدي عن # أبي ذر # " . 
قلت : و قد أخرجه أبو نعيم " الحلية " ( 7 / 90 ) و أبو بكر الشيرازي في " سبعة  
مجالس من الأمالي " ( 8 / 2 ) و الخطيب في " تاريخه " ( 9 / 244 ) من طريق محمد  
ابن مخلد و ابن عدي كلاهما عن شعيب بن أيوب حدثنا معاوية بن هشام حدثنا سفيان  
عن محمد بن المنكدر عن جابر به . قال ابن عدي : و حدث سفيان هذا عن محمد بن  
المنكدر و يقال إنه غلط و إنما هو عن معاوية عن علي بن علي عن ابن المنكدر عن  
جابر " . " و الحديث أشار إليه الذهبي في ترجمة شعيب بن أيوب هذا و قال : إنه  
منكر . و ضعفه الحافظ السخاوي في " المقاصد الحسنة " , و إسناده حسن عندي لأن  
شعيب بن أيوب وثقه الدارقطني و ابن حبان , و جرحه أبو داود جرحا مبهما فقال :  
إني لأخاف الله تعالى في الرواية عنه " .
1250	" العين حق , تستنزل الحالق " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 151 :

أخرجه الحاكم ( 4 / 215 ) و أحمد ( 1 / 274 و 294 ) و الطبراني في " الكبير " 
( 3 / 178 / 2 ) من طريق سفيان عن دويد حدثني إسماعيل بن ثوبان عن جابر بن زيد  
عن # ابن عباس # به مرفوعا . و قال الحاكم : " صحيح " . و وافقه الذهبي . مع  
أنه أورد دويدا في " الميزان " و قال : " قال أبو حاتم : لين " و لم يزد , فمن  
أين جاءت الصحة إلى إسناده ? ! و في " المجمع " ( 5 / 107 ) : " رواه أح