, و البزار عن ابن عباس . و لم أجد له أصلا من حديث  
البراء عند الترمذي أو غيره . 
( فائدة هامة ) : و أما الحديث الذي فيه تعليل النهي عن الاستلقاء بأن الله  
تعالى استلقى لما خلق خلقه ! فهو منكر جدا كما حققته في " الضعيفة " ( 755 ) .  
فراجعه .
1256	" ما أحب عبد عبدا لله إلا أكرمه الله عز وجل " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 256 :

رواه أحمد في " المسند " ( 9 / 259 ) و ابن قدامة في " المتحابين في الله " 
( 107 / 1 ) عن إسماعيل بن عياش عن يحيى بن الحارث الذماري عن القاسم عن 
# أبي أمامة # مرفوعا . 
قلت : و هذا إسناد شامي جيد .
1257	" إذا اشتكى المؤمن أخلصه الله كما يخلص الكير خبث الحديد " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 256 :

أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 497 ) و ابن أبي الدنيا في " المرض 
و الكفارات " ( ق 190 / 1 ) من طريقين عن ابن أبي ذئب عن جبير بن أبي صالح عن 
ابن شهاب عن عروة عن # عائشة # رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال  
: فذكره .
قلت : و رجاله ثقات غير جبير بن أبي صالح , قال الذهبي : " لا يدرى من هو ? " .  
لكن أسقطه بعض الرواة عن ابن أبي ذئب من الإسناد , فأخرجه ابن حبان ( 695 ) 
و ابن أبي الدنيا أيضا ( ق 167 / 2 ) و عبد بن حميد في " المنتخب " ( ق 191 / 1  
- مصورة المكتب ) من طريق ابن أبي فديك , و الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 67 /  
1 - زوائده ) و القضاعي في " مسند الشهاب " ( 113 / 2 ) عن عبد الله بن نافع ,  
و يوسف بن يعقوب الأنباري في " حديثه " ( ق 114 / 2 ) حدثنا الزبير بن بكار قال  
: حدثنا أبو عوانة , ثلاثتهم عن ابن أبي ذئب عن الزهري به . و لعل هذا أصح من  
الأول لاتفاق الجماعة عليه , فالإسناد صحيح إن شاء الله تعالى . و قد أخرجه  
الخطيب في " تلخيص المتشابه " ( ق 20 / 2 ) عن محمد بن عبد الرحمن بن بحير  
حدثنا أبي حدثنا مالك بن أنس - أملاه علي سنة سبع و سبعين - عن ابن شهاب به . 
و قال : " ابن بحير بفتح الباء و كسر الحاء , روى عنه ابنه محمد عن مالك بن أنس  
أحاديث منكرة , الحمل فيها على أبيه , منها هذا الحديث " .
1258	" إذا اشتكيت فضع يدك حيث تشتكي و قل : بسم الله ( و بالله ) , أعوذ بعزة الله 
و قدرته من شر ما أجد من وجعي هذا , ثم ارفع يدك ثم أعد ذلك وترا " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 257 :

أخرجه الترمذي ( 2 / 278 ) و الحاكم ( 4 / 219 ) و الضياء في " المختارة " ( ق  
51 / 1 ) عن محمد بن سالم حدثنا ثابت البناني قال : قال لي : يا محمد ( فذكره )  
فإن # أنس بن مالك # حدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه بذلك . و قال  
الترمذي : " حديث حسن غريب , و محمد بن سالم شيخ بصري " . 
قلت : و قال الضياء : " سئل أبو حاتم عنه ? فقال : لا بأس به " . و ذكره ابن  
حبان في " الثقات " ( 2 / 267 ) , فالحديث صحيح الإسناد و كذلك قال الحاكم  
و وافقه الذهبي .
1259	" إذا أقيمت الصلاة فطوفي على بعيرك من وراء الناس " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 257 :

أخرجه النسائي ( 2 / 37 ) من طريق عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن # أم سلمة #  
قالت : " يا رسول الله , و الله ما طفت طواف الخروج , فقال النبي صلى الله عليه  
وسلم " ( فذكره ) . و قال النسائي : " لم يسمعه من أم سلمة " . ثم ساق هو 
و البخاري ( 1 / 410 ) من طريق مالك , و هذا في " الموطأ " ( 1 / 370 - 371 )  
عن أبي الأسود عن عروة عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة به نحوه . و في رواية  
للبخاري من طريق يحيى بن أبي زكريا الغساني عن هشام ابن عروة عن زينب عن أم  
سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - 
و هو بمكة , فأراد الخروج و لم تكن أم سلمة طافت بالبيت و أرادت الخروج , فقال  
لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا أقيمت الصلاة - للصبح - فطوفي على  
بعيرك و الناس يصلون " . ففعلت ذلك , فلم تصل حتى خرجت .
1260	" إذا اكتحل أحدكم فليكتحل وترا و إذا استجمر فليستجمر وترا " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 258 :

أخرجه أحمد ( 2 / 351 / 356 ) من طريق ابن لهيعة حدثنا أبو يونس عن # أبي 
هريرة # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد ضعيف رجاله ثقات رجال مسلم غير ابن لهيعة , فهو سيء الحفظ .  
و الحديث قال الهيثمي في " المجمع " ( 5 / 96 ) : " رواه أحمد و فيه ابن لهيعة  
و حديثه حسن و بقية رجاله ثقات " . كذا قال , و ابن لهيعة ضعيف الحديث إلا في  
الشواهد أو المتابعات , و قد وجدت للحديث طريقا أخرى عن أبي هريرة مرفوعا به  
نحوه . و في سنده ضعف بينته في الكتاب الآخر ( 1028 ) فالحديث بمجموع الطريقين  
حسن إن شاء الله . و أما رمز السيوطي له بالصحة , و أقره المناوي فلا وجه له .  
و الله أعلم . ثم رأيت الإمام أحمد أخرجه ( 4 / 156 ) من طريق ابن لهيعة أيضا  
عن عبد الله بن هبيرة عن عبد الرحمن بن جبير عن عقبة بن عامر الجهني مرفوعا به  
. و في لفظ له بهذا الإسناد إلا أنه جعل الحارث بن يزيد مكان عبد الله بن هبيرة  
: " كان إذا اكتحل اكتحل وترا و إذا استجمر استجمر وترا " . و قد مضى له شاهد  
مفصل برقم ( 633 ) و فيه بيان أن الإيتار خاص باليمنى فراجعه . ( انظر  
الاستدراك رقم 258 / 25 ) . و للشطر الأول منه شاهد آخر من حديث سفيان عن عاصم  
عن أبي العالية عن أنس مرفوعا نحوه بلفظ : " الكحل وتر " . أخرجه تمام في "  
الفوائد " ( ق 57 / 1 ) أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان - قراءة عليه - حدثنا  
محمد بن عوف أبو جعفر الحمصي حدثنا الفريابي حدثنا سفيان عن عاصم عن أبي  
العالية عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره . 
قلت : و هذا إسناد صحيح , رجاله ثقات إذا كان عاصم هذا هو ابن سليمان الأحول  
فإنه بصري مثل أبي العالية و اسمه رفيع بن مهران الرياحي . و يحتمل أنه عاصم بن  
بهدلة الكوفي , فإن كان هو , فالسند حسن . كما يحتمل أنه عاصم بن كليب الكوفي ,  
و هو ثقة . أو عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب المدني و هو ضعيف  
يصلح للاستشهاد به لكن الاحتمال الأول أقوى لأنه كان يحدث عن أبي العالية كما   
في " الدارقطني " ( ص 63 ) . ( انظر الاستدراك رقم 259 / 14 ) . و للشطر الثاني  
من الحديث شاهد في " مسلم " عن جابر مرفوعا , و بذلك صح الحديث و الحمد لله .
1261	" إذا التقى الختانان , فقد وجب الغسل " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 259 :

ورد بهذا اللفظ من حديث # عائشة و عبد الله بن عمرو بن العاص و أبي هريرة #
و غيرهم . 
1 - أما حديث عائشة فيرويه عبد العزيز بن النعمان عنها . أخرجه أحمد ( 6 / 239  
) من طريق عبيد الله بن رباح عنه . و رجاله ثقات رجال مسلم غير عبد العزيز بن  
النعمان فهو مجهول , و قال البخاري : " لا يعرف له سماع من عائشة رضي الله عنها  
" . و أما ابن حبان فوثقه . و في رواية لأحمد ( 6 / 123 و 227 ) عن عبد العزيز  
ابن النعمان عنها قالت : " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقى الختانان  
أغتسل " و هو بهذا اللفظ صحيح عنها , فقد رواه القاسم بن محمد عنها قالت : 
" إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل , فعلته أنا و رسول الله صلى الله عليه  
وسلم " . أخرجه الترمذي ( 1 / 23 ) و ابن ماجة ( 608 ) بسند صحيح عنها . 
و أخرجه مسلم ( 1 / 187 ) و غيره من طريق أخرى عنها عن النبي صلى الله عليه  
وسلم مرفوعا من قوله صلى الله عليه وسلم نحوه