href="w:text:18.txt">101 الي 110</a><a class="text" href="w:text:19.txt">111 الي 120</a><a class="text" href="w:text:20.txt">121 الي 130</a><a class="text" href="w:text:21.txt">131 الي 140</a><a class="text" href="w:text:22.txt">141 الي 150</a></body></html>1351	" إذا زوقتم مساجدكم و حليتم مصاحفكم , فالدمار عليكم " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 336 :

رواه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 1 / 100 / 2 - مخطوطة الظاهرية ) : أبو خالد  
الأحمر عن محمد بن عجلان عن # سعيد بن أبي سعيد # مرفوعا . 
قلت : و هذا إسناد مرسل حسن . و له شاهد موقوف يرويه بكر بن سوادة عن أبي  
الدرداء قال : فذكره مع تقديم و تأخير . أخرجه عبد الله بن المبارك في " الزهد  
" ( رقم 797 ) أخبرنا يحيى ابن أيوب عن عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة به . 
قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم و لكني لا أدري إذا كان بكر بن سوادة  
سمع من أبي الدرداء أم لا ? و لكنه شاهد لا بأس به للمرسل , و هو و إن كان  
موقوفا , فله حكم الرفع لأنه لا يقال من قبل الرأي , لاسيما و قد روي عنه  
مرفوعا , ذكره كذلك الحكيم الترمذي في " كتاب الأكياس و المغترين " ( ص 78 -  
مخطوطة الظاهرية ) و كذلك عزاه السيوطي في " الجامع " إلى الحكيم عنه . يعني في  
" نوادر الأصول " . و ذكر المناوي أن إسناده ضعيف . و الله أعلم .
1352	" لا تحقرن من المعروف شيئا و لو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي و لو أن  
تكلم أخاك و وجهك إليه منبسط , و إياك و تسبيل الإزار , فإنه من الخيلاء 
و الخيلاء لا يحبها الله عز وجل , و إن امرؤ سبك بما يعلم فيك , فلا تسبه بما  
تعلم فيه , فإن أجره لك و وباله على من قاله " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 337 :

أخرجه أحمد ( 5 / 63 ) حدثنا يزيد أخبرنا سلام بن مسكين عن عقيل بن طلحة حدثنا  
أبو جري الهجيمي قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله  
! إنا قوم من أهل البادية , فعلمنا شيئا ينفعنا الله تبارك و تعالى به . قال :  
فذكره . ثم رواه عن عبد الصمد حدثنا سلام به إلا أنه قال : " فلا تشتمه بما  
تعلمه فيه , فإن أجر ذلك لك و وباله عليه " . و هذا إسناد صحيح رجاله رجال  
الشيخين غير عقيل بن طلحة ,‎و هو ثقة و لأبيه صحبة كما في " التقريب " . و له  
طريق ثان , فقال أحمد ( 5 / 63 - 64 ) : حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة حدثنا  
يونس حدثنا عبيدة الهجيمي عن أبي تميمة الهجيمي قال : أتيت رسول الله صلى الله  
عليه وسلم فذكره نحوه و زاد في آخره : " و لا تسبن أحدا " , فما سببت بعده أحدا  
و لا شاة و لا بعيرا . و رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبيدة الهجيمي و هو مجهول  
و فيه انقطاع , فإن أبا تميمة تابعي ليس بصاحب و إنما هو يرويه عن أبي جري جابر  
ابن سليم أو سليم بن جابر . كذلك رواه هشيم عن يونس بن عبيد بلفظ : " اتق الله  
و لا تحقرن ... " . و قد سبق الكلام عليه برقم ( 770 ) . و له طريق أخرى عن أبي  
تميمة موصولا بلفظ : " لا تسبن أحدا " و يأتي قريبا .
1353	" إذا رويت أهلك من اللبن غبوقا , فاجتنب ما نهى الله عنه من ميتة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 338 :

أخرجه الحاكم ( 4 / 125 ) و البيهقي ( 9 / 357 ) عن يحيى بن يحيى أنبأنا خارجة  
عن ثور عن راشد بن سعد -‎زاد الثاني : و أعطاني كتابا - عن # سمرة بن جندب #  
رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . و قال الحاكم : " صحيح  
الإسناد " . و وافقه الذهبي . 
قلت : و هو كما قالا إلا أنني أخشى أن يكون منقطعا بين راشد بن سعد و سمرة ,  
فإن بين وفاتيهما نحو خمسين سنة . و قد ذكر أبو حاتم و غيره أنه لم يسمع من  
ثوبان . و الله أعلم . 
( غبوقا ) في " النهاية " : " الغبوق : شرب آخر النهار , مقابل الصبوح " .
1354	" إذا سمعت النداء , فأجب داعي الله عز وجل " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 339 :

أخرجه الدارقطني ( 197 ) و أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 122 ) عن محمد  
ابن سليمان عن أبي داود حدثني أبي عن عبد الكريم الجزري عن زياد بن أبي مريم عن  
عبد الله بن معقل عن # كعب بن عجرة # : " أن أعمى أتى النبي صلى الله عليه وسلم  
فقال : يا رسول الله إني أسمع النداء , و لعلي لا أجد قائدا ? قال " : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات غير سليمان بن أبي داود و هو الحراني و هو ضعيف .  
لكنه لم يتفرد به , فقد رواه البيهقي في " السنن " ( 3 / 57 - 58 ) من طريق بشر  
ابن حاتم الرقي حدثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن أبي إسحاق عن  
عبد الله بن معقل به . 
قلت : و رجاله ثقات غير بشر بن حاتم الرقي أورده ابن أبي حاتم ( 1 / 1 / 355 )  
بروايته عن عبيد الله هذا , و لم يزد ! و قال البيهقي عقبه : " خالفه أبو عبد  
الرحيم , فرواه عن زيد بن أبي أنيسة عن عدي بن ثابت عن عبد الله بن معقل " . 
قلت : وصله الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 22 / 2 ) من طريق الشاذكوني حدثنا  
محمد بن سلمة الحراني حدثنا أبو عبد الرحيم خالد بن يزيد عن زيد بن أبي أنيسة  
به . و قال الطبراني : " لم يروه عن عدي إلا زيد " . 
قلت : و هو ثقة لكن في الطريق إليه الشاذكوني و اسمه سليمان بن داود و هو حافظ  
متهم بالوضع , لكن الظاهر من قول الطبراني المذكور أنه لم ينفرد و يؤيده أن  
الحافظ الهيثمي لما أورده في " المجمع " ( 2 / 42 - 43 ) قال : " رواه الطبراني  
في " الأوسط " و " الكبير " و فيه يزيد بن سنان ضعفه أحمد و جماعة , و قال أبو  
حاتم محله الصدق , و قال البخاري : مقارب الحديث " . و وجه التأييد أنه ليس في  
إسناد الطبراني في " الأوسط " يزيد بن سنان فهو في إسناد معجمه الكبير , فينتج  
أن إسناده غير إسناد " الأوسط " . و أنه لم يتفرد به الشاذكوني . و الله أعلم .  
و الحديث صحيح على كل حال , فإن له شواهد عديدة من حديث أبي هريرة عند مسلم 
و أبي عوانة و غيرهما , و ابن أم مكتوم الأعمى و هو صاحب القصة من طرق عنه عند  
أبي داود و غيره , و هو مخرج في " صحيح أبي داود " ( 561 ) .
1355	" إذا سمعتم بجيش قد خسف به قريبا , فقد أظلت الساعة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 340 :

أخرجه أحمد ( 6 / 378 ) و الحميدي ( 351 ) قالا - و السياق للحميدي - حدثنا  
سفيان قال : حدثنا محمد بن إسحاق أنه سمع محمد بن إبراهيم التيمي يحدث عن 
# بقيرة امرأة القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي # قالت : " سمعت رسول الله صلى الله  
عليه وسلم على المنبر يقول : يا هؤلاء ! إذا سمعتم ... " .
قلت : و هذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن إسحاق و هو حسن الحديث  
إذا أمنا تدليسه كما هنا فقد صرح بالتحديث و ذلك من فوائد الحميدي رحمه الله  
دون أحمد , و لذلك أعله الهيثمي بالعنعنة , فقال المناوي في شرحه على " جامع  
السيوطي " : " و قد رمز لحسنه , و هو كما قال , إذ غاية ما فيه أن فيه ابن  
إسحاق , و هو ثقة لكنه مدلس , قال الهيثمي : و بقية رجال إسنادي أحمد رجال  
الصحيح " . 
قلت : و من الغريب قوله : " و هو كما قال .... " , فإن عنعنة من عرف بالتدليس  
علة في الحديث تمنع من القول بحسنه كما لا يخفى على العارفين بهذا العلم الشريف  
. و سفيان هو ابن عيينة , و قد تابعه سلمة بن الفضل عن أحمد .
1356	" إذا سها أحدكم في صلاته , فلم يدر واحدة صلى أو اثنتين , فليبن على واحدة ,  
فإن لم يدر ثنتين صلى أو ثلاثا ? فليبن على ثنتين , و إن لم يدر ثلاثا صلى أو  
أربعا ? فليبن على ثلاثا , و ليس