سناد و لم يخرجاه بهذا اللفظ إنما أخرجه مسلم من حديث الجريري عن يزيد بن  
عبد الله بن الشخير عن عثمان بن أبي العاص بغير هذا اللفظ " .
1416	" إذا نصح العبد سيده و أحسن عبادة ربه كان له أجره مرتين " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 405 :

أخرجه البخاري ( 5 / 134 ) و مسلم ( 5 / 94 ) و لم يسق لفظه و أحمد ( 2 / 18 ,  
20 , 102 و 142 ) من طريق عبيد الله عن نافع عن # ابن عمر # مرفوعا . و قد  
تابعه أسامة عند مسلم , و كذا مالك كما سيأتي بلفظ : " العبد إذا نصح لسيده "
و للحديث شاهد من حديث أبي موسى و غيره فراجع ( للملوك الذي يحسن ) , ( إذا أدى  
العبد ) .
1417	" لابد للناس من عريف , و العريف في النار " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 405 :

أخرجه أبو الشيخ في " طبقات الأصبهانيين " ( ص 25 ) معلقا و وصله أبو نعيم في 
" أخبار أصبهان " ( 2 / 148 ) عن العلاء بن أبي العلاء - قيم الجامع - قال :  
حدثني جدي مرداس عن # أنس بن مالك # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  
ذكره أبو الشيخ في ترجمة مرداس الأصبهاني هذا و لم يزد فيها على قوله : " قيم  
الجامع " فهو مجهول و لم أر له ذكرا في كتب الرجال . لكن أخرجه أبو يعلى في 
" مسنده " ( 1 / 410 ) من طريق أخرى عن عيسى بن ميمون أخبرنا يزيد الرقاشي عن  
أنس به و يزيد ضعيف . و للحديث شاهد من حديث غالب القطان عن رجل عن أبيه عن جده  
مرفوعا به . أخرجه أبو داود ( 2 / 23 ) و إسناده مجهول كما ترى , و سكت عليه  
الحافظ في " الفتح " ( 13 / 144 ) و لعله لشواهده التي منها حديث أنس الذي قبله  
. و منها ما ذكره عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة - أحد الضعفاء - عن عبيد بن زياد  
الشني عن الجلاس بن زياد الشني عن جعبونة بن زياد الشني أنه سمع النبي صلى الله  
عليه وسلم يقول : ذكره . رواه ابن منده هكذا معلق كما في " الإصابة " للحافظ 
و قال : " و بقية رجاله مجهولون " . 
قلت : فالحديث بمجموع هذه الطرق حسن إن شاء الله تعالى .
1418	" أشد أمتي لي حبا قوم يكونون أو يخرجون بعدي يود أحدهم أن أعطى أهله و ماله 
و أنه رآني " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 406 :

أخرجه أحمد ( 5 / 156 و 170 ) من طريق يحيى بن سعيد عن ذكوان أبي صالح عن رجل  
من بني أسد أن # أبا ذر # أخبره قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  
فذكره .
قلت : و هذا إسناد رجاله كلهم ثقات غير الرجل الأسدي فإنه لم يسم . و خالفه  
سهيل بن أبي صالح فقال : عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ : " من أشد أمتي لي  
حبا ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله و ماله " . أخرجه مسلم ( 8 / 145  
) . 
و روي من حديث أنس مرفوعا به . أخرجه أبو الشيخ في " طبقات الأصبهانيين " ( ص  
50 ) عن إبراهيم ابن هدبة عنه . و إبراهيم هذا متروك , فالعمدة على الذي قبله .  

1419	" من ذكر رجلا بما فيه فقد اغتابه و من ذكره بغير ما فيه فقد بهته " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 407 :

أخرجه أبو الشيخ في " الطبقات " ( ص 34 ) عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم  
عن عبد الله بن أبي مريم عن أبي صالح عن # أبي هريرة # عن النبي صلى الله عليه  
وسلم مثله . 
قلت : و هذا إسناد ضعيف , أبو بكر هذا و هو الغساني الشامي ضعيف . و عبد الله  
ابن أبي مريم مجهول كما قال الحافظ , لكنه لم يتفرد به , فقد رواه العلاء بن  
عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة . " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :  
أتدرون ما الغيبة ? قالوا : الله و رسوله أعلم , قال : ذكرك أخاك بما يكره ,  
قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ? قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته , 
و إن لم يكن فيه فقد بهته " . أخرجه مسلم ( 8 / 21 ) و الترمذي ( 1 / 351 - 352  
) و قال حديث حسن صحيح , و الدارمي ( 2 / 299 ) و أحمد ( 2 / 230 و 384 و 386 و  
458 ) من طرق عنه . و الحديث أخرجه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 45 ) من  
طريق ابن جريج عن عبد الله بن أبي مريم به . و قال : " رواه روح بن عبادة و أبو  
عاصم عن ابن جريج عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم عن عبد الله بن أبي مريم  
مثله . و رواه هشام بن يوسف عن أبي بكر بن أبي سبرة عن مسلم بن أبي مريم عن أبي  
صالح مثله " .
1420	" سيد ريحان أهل الجنة الحناء " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 407 :

رواه الطبراني في " المعجم الكبير " و عنه عبد الغني المقدسي في " السنن " 
( 184 / 2 ) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي رحمه الله حدثنا معاذ بن  
هشام : حدثني أبي عن قتادة عن أبي أيوب عن # عبد الله بن عمرو # مرفوعا و قال  
المقدسي : " رواه أحمد كذلك " . كذا قال , و ليس هو في " مسنده " و هو المراد  
عند إطلاق العزو إليه و سنده صحيح على شرط الشيخين . و أبو أيوب هو المراغي  
الأزدي . و خالفه شعبة فقال , عن قتادة عن عكرمة عن عبد الله بن عمرو به .  
أخرجه أبو الشيخ في " الطبقات " ( 42 ) و الخطيب في " التاريخ " ( 5 / 56 ) من  
طريق يونس بن حبيب قال : حدثنا بكر بن بكار قال : حدثنا شعبة و قال الخطيب : 
" تفرد بروايته بكر ابن بكار عن شعبة " . 
قلت : و بكر مختلف فيه . و الرواية الأولى أصح , و الله أعلم , و قد علقه أبو  
نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 8 ) من طريقه به موقوفا . و رواه ابن قتيبة في  
" غريب الحديث " ( 1 / 51 / 1 ) عن القومسي قال : أنبأنا الأصمعي عن أبي هلال  
الراسبي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه مرفوعا به إلا أنه قال " الفاغية " بدل  
الحناء و هي هي . ( انظر الاستدراك رقم 408 / 13 ) .
1421	" اذكر الموت في صلاتك , فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته لحري أن يحسن صلاته  
, و صل صلاة رجل لا يظن أنه يصلي صلاة غيرها , و إياك و كل أمر يعتذر منه " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 408 :

أخرجه الديلمي في " مسند الفردوس " ( 1 / 1 / 51 - مختصره ) من طريق أبي الشيخ  
حدثنا ابن أبي عاصم حدثنا أبي حدثنا شبيب بن بشر عن # أنس # مرفوعا . 
بيض له الحافظ , لكن نقل عنه السيوطي في " الجامع الكبير " ( 1 / 47 / 1 ) أنه  
حسنه في " زهر الفردوس " يعني مختصره هذا , فلعل ذلك وقع في نسخة الحافظ التي  
هي بخطه , أو بعض النسخ التي قرئت عليه , و ألحق بها فوائد جديدة . و هذا  
الإسناد غير بعيد على التحسين فإن رجاله ثقات غير شبيب ابن بشر , و هو مختلف  
فيه , قال ابن معين : ثقة , و لم يرو عنه غير أبي عاصم كذا قال و قد روى عنه  
جمع منهم إسرائيل و أحمد بن بشير الكوفي , و قال أبو حاتم : لين الحديث , حديثه  
حديث الشيوخ , و ذكره ابن حبان و قال : يخطىء كثيرا , و قال الحافظ في "  
التقريب " : " صدوق يخطىء "
1422	" من منع فضل مائه أو فضل كلئه منعه الله فضله يوم القيامة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 409 :

أخرجه أحمد ( 2 / 179 و 221 ) من طريق ليث بن أبي سليم ضعيف . لكنه لم يتفرد 
به . فقد أخرجه أيضا ( 2 / 183 ) من طريق محمد بن راشد عن سليمان بن موسى أن  
عبد الله بن عمرو كتب إلى عامل له على أرض له أن لا تمنع فضل مائك فإني سمعت 
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله : فذكره نحوه . و هذا إسناد حسن إلا أنه  
منقطع بين سليمان و ابن عمرو لكن الحديث بمجموع الطريقين حسن , و قد وجدت له  
شاهدا من حديث أبي هريرة مرفوعا به و لفظه : " من منع فضل مائه في الدنيا منع  
الله فضله يوم القيامة , فقال : اليوم أمنع فضلي كما منعت ما لم تعمل يدك " . 
أخرجه أبو الشيخ في " الطبقات " 