ب في فضل العرب "  
( ق 49 / 1 ) بعد ما عزاه للطبراني . و قد أخرجه أبو سعيد بن الأعرابي أيضا في  
" المعجم " ( 85 / 1 ) مرفوعا مثل الطبراني .
1844	" خير تمراتكم البرني , يذهب بالداء و لا داء فيه " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 459 : 

روي من حديث # بريدة بن الحصيب و أنس بن مالك و أبي سعيد الخدري و مزيدة جد هود  
ابن عبد الله و علي بن أبي طالب و بعض  وفد عبد القيس # .
1 - أما حديث بريدة فيرويه أبو بكر الأعين حدثني أبو معمر عبد الله بن عمرو  
أخبرنا عبد الله بن سكن الرقاشي أخبرنا عقبة الأصم عن ابن بريدة عن أبيه رفعه .  
أخرجه الروياني في " مسنده " ( 8 / 2 ) و ابن عدي ( 301 / 2 ) و البيهقي في "  
الشعب " و الضياء في " المختارة " كما في " اللآلي " للسيوطي ( 2 / 242 ) 
و قال : " و هو أمثل طرق الحديث " . 
قلت : كذا قال , و عقبة هو ابن عبد الأصم ضعيف كما قال الذهبي . و قال الحافظ :  
" ضعيف و ربما دلس " . و عبد الله بن السكن أورده ابن أبي حاتم ( 2 / 2 / 76 )  
و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . و الحديث أورده ابن الجوزي في " الموضوعات "  
من طريق ابن عدي و قال : " عقبة , قال ابن حبان : ينفرد بالمناكير عن المشاهير  
" . و تعقبه السيوطي بما لا يجدي . 
2 - و أما حديث أنس فيرويه عبيد بن واقد عن عثمان بن عبد الله العبدي عن حميد  
عنه : " أن وفد عبد القيس من أهل ( هجر ) وفدوا على النبي صلى الله عليه وسلم ,  
فقال : " فذكره .‎أخرجه العقيلي في " الضعفاء " ( 291 ) و أبو نعيم في " الطب "  
رقم ( 10 - المنتقى منه ) و الحاكم ( 4 / 203 - 204 ) و قال العقيلي : " عثمان  
ابن عبد الله العبدي حديثه غير محفوظ و لا يعرف إلا به " . 
قلت : هو مجهول , و عبيد بن واقد ضعيف , فقول الحاكم : " صحيح الإسناد " غير  
صحيح و لذلك رده الذهبي بقوله : " قلت : عثمان لا يعرف , و الخبر منكر " . 
3 - و أما حديث أبي سعيد فيرويه زيد بن الحباب حدثنا سعيد بن سويد السامري :  
حدثنا خالد بن رباح البصري عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد به . أخرجه الحاكم  
( 4 / 204 ) , و سكت عنه هو و الذهبي . و إسناده ضعيف عندي , رجاله ثقات غير  
سعيد بن سويد هذا , أورده ابن أبي حاتم ( 2 / 1 / 29 - 30 ) من رواية ابن  
الحباب وحده و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا خلافا لابن حبان فإنه أورده في 
" الثقات " كما في " اللسان " . و تابعه سويد بن سعيد المعدلي حدثنا خالد بن  
زياد صاحب السابري عن أبي الصديق به . أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 7540 ) 
و قال : " لا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد . تفرد به عبد القدوس " . كذا  
قال و عبد القدوس ثقة , و كذا من فوقه إلا سويد بن سعيد فلم أعرفه و لعله سعيد  
بن سويد المذكور في إسناد الحاكم , انقلب على أحد رواة الطبراني . و أستبعد أن  
يكون هو سويد بن سعيد الأنباري المترجم في " الجرح " ( 2 / 1 / 240 ) لأنه فوق  
هذه الطبقة , روى عنه أبو زرعة و أبو حاتم . و الله أعلم . 
4 - و أما حديث مزيدة فيرويه طالب بن حجير حدثني هود بن عبد الله عن جده مرفوعا  
به و فيه قصة . أخرجه الحكيم الترمذي و الطبراني و الحاكم ( 4 / 406 - 407 ) ,  
و سكت عنه , و كذا الذهبي . 
قلت : و سنده ضعيف , هود هذا قال في " الميزان " : " لا يكاد يعرف , تفرد عنه  
طالب بن حجير " . 
5 - و أما حديث علي فيرويه عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن  
جده عن علي مرفوعا به . أخرجه ابن عدي و أبو نعيم . و عيسى هذا ذكره ابن حبان  
في " الثقات " و قال : " في حديثه بعض المناكير " . 
6 - و أما حديث بعض وفد عبد القيس فيرويه يحيى بن عبد الرحمن العصري قال :  
حدثنا شهاب بن عباد أنه سمع بعض وفد عبد القيس و هو يقول : فذكره مرفوعا به  
نحوه و لفظه : " أما إنه خير تمركم و أنفعه لكم " . و فيه قصة الوفد . أخرجه  
البخاري في " الأدب المفرد " ( 1198 ) و أحمد ( 4 / 206 - 207 ) . 
قلت : و رجاله ثقات غير العصري هذا , قال الذهبي : " بصري لا يعرف " . و جملة  
القول أن الحديث صحيح عندي بمجموع شواهده لأن غالبها لم يشتد ضعفها . و الله  
أعلم .
1845	" خيركم خيركم لأهلي من بعدي " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 461 : 

أخرجه البزار ( ص 274 - زوائده ) و أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 294 ) 
و الحاكم ( 3 / 311 ) من طريقين عن قريش بن أنس عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة   
عن # أبي هريرة # مرفوعا , فحدثني محمد بن عمرو عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن  
أباه أوصى لأمهات المؤمنين بحديقة , بيعت بعده بأربعين ألف دينار . و السياق  
للحاكم و قال : " صحيح على شرط مسلم " . و وافقه الذهبي . 
قلت : و إنما هو حسن فقط لأن محمد بن عمرو فيه كلام من جهة حفظه و لذلك لم يحتج  
به مسلم و إنما أخرج له متابعة . و قريش بن أنس احتج به الشيخان مع أنه كان  
اختلط , و ذكر البخاري نفسه عن إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد أنه اختلط  
ست سنين في البيت , و مع ذلك فقد أخرج له في " الصحيح " حديث سمرة في العقيقة  
من رواية عبد الله بن أبي الأسود عنه , و هو عبد الله بن محمد بن حميد بن  
الأسود بن أبي الأسود , ثقة حافظ مات سنة ( 223 ) , فكأنه عند البخاري إنما  
سمعه منه قبل اختلاطه , و هو الذي جزم به الحافظ في شرحه " الفتح " ( 9 / 487 )  
, و ذكر أن الترمذي أخرجه من طريق علي بن المديني عن ابن أبي الأسود و قال : 
" فسماع علي بن المديني و أقرانه من قريش كان قبل اختلاطه " . 
قلت : و علي بن المديني مات سنة ( 234 ) , و من الرواة لحديث الترجمة عن قريش  
ابن أنس يحيى بن معين عند أبي نعيم , و قد مات سنة ( 233 ) , فهو إذن قد سمع  
منه قبل الاختلاط أيضا , و قد‎أشار إلى ذلك الحافظ في ترجمة قريش بن أنس من 
" التهذيب " . و الله أعلم . و أما ما روى الخطيب في " التاريخ " ( 7 / 13 ) من  
طريق إدريس بن جعفر العطار حدثنا أبو بدر شجاع بن الوليد حدثنا محمد بن عمرو  
بلفظ : " خيركم خيركم لأهله و أنا خيركم لأهلي " . فهو منكر من هذا الوجه لأن  
إدريس هذا قال الدارقطني : " متروك " . لكنه بهذا اللفظ قد جاء من طرق أخرى عن  
جمع من الأصحاب رضي الله عنهم , فهو محفوظ أيضا , و قد مضى تخريجه برقم ( 285 )  
, فراجعه إن شئت .
1846	" خياركم إسلاما , أحاسنكم أخلاقا إذا فقهوا " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 463 : 

أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 285 ) و أحمد ( 2 / 467 و 469 و 481 ) من  
طريق حماد بن سلمة عن محمد بن زياد قال : سمعت # أبا هريرة # يقول : قال : سمعت  
رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد صحيح , رجاله رجال مسلم و أصله في " الصحيحين " .
1847	" خير يوم تحتجمون فيه سبع عشرة و تسع عشرة و إحدى و عشرين , و ما مررت بملأ من  
الملائكة ليلة أسري بي إلا قالوا : عليك بالحجامة يا محمد ! " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 463 : 

أخرجه الترمذي ( 2 / 5 طبع بولاق ) و الحاكم ( 4 / 209 و 210 ) و أحمد ( 1 /  
354 ) و اللفظ له من طريق عباد بن منصور عن عكرمة عن # ابن عباس # مرفوعا . 
و قال الحاكم : " صحيح الإسناد " . و وافقه الذهبي . و ليس كما قالا , فإن عباد  
ابن منصور هذا مدلس , قال الذهبي نفسه في " الميزان " : " كل ما روى عن عكرمة  
سمعه من إبراهيم بن أبي يحيى عن داود عن عكرمة " . و ساق له أحاديث منها هذا  
الشطر الثاني منه . و في " التقريب " : " صدوق رمي بالقدر , و كان يدلس و تغير  
بآخره " . و قال في " 