="text" href="w:text:115.txt">901 الي 910</a><a class="text" href="w:text:116.txt">911 الي 920</a><a class="text" href="w:text:117.txt">921 الي 930</a><a class="text" href="w:text:118.txt">931 الي 940</a><a class="text" href="w:text:119.txt">941 الي 950</a></body></html>901	" ما أحب أنى حكيت أحدا و أن لي كذا و كذا " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 206 : 

رواه ابن المبارك في " الزهد " ( 189 / 5 من الكواكب 575 ) رقم 742 ط حدثنا  
سفيان عن علي بن الأقمر عن أبي حذيفة - رجل من أصحاب عبد الله - عن # عائشة #
قالت : ذهبت أحكي امرأة و رجلا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول  
الله صلى الله عليه وسلم فذكره , و زاد في آخره : " أعظم ذلك " .
قلت : و هذا سند صحيح على شرط مسلم . رواه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 /  
278 ) من طريق الترمذي حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان و مسعر به . و قال الترمذي (  
2 / 82 ) : " حديث حسن صحيح " . 

902	" مقام أحدكم في سبيل الله خير من صلاة ستين عاما خاليا , ألا تحبون أن يغفر  
الله لكم و يدخلكم الجنة ? اغزوا في سبيل الله , من قاتل في سبيل الله فواق  
ناقة وجبت له الجنة " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 603 : 

رواه الترمذي ( 3 / 14 ) و الحاكم ( 2 / 68 ) و البيهقي ( 9 / 160 ) و أحمد ( 2  
/ 524 ) و من طريقه عبد الغني المقدسي في " السنة " ( 249 / 2 ) عن هشام بن سعد  
عن سعيد بن أبي هلال عن ابن أبي ذباب عن # أبي هريرة # . أن رجلا من أصحاب رسول  
الله صلى الله عليه وسلم مر بشعب فيه عينة ماء عذب , و أعجبه طيبه , فقال لو  
أقمت في هذا الشعب و اعتزلت الناس , و لا أفعل حتى استأمر رسول الله صلى الله  
عليه وسلم , فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : " لا تفعل فإن مقام ...  
! " الحديث . و قال المقدسي : " هذا إسناد صحيح " . و قال الحاكم : " صحيح على  
شرط مسلم " ! و وافقه الذهبي ! 
قلت : و هشام بن سعد , فيه كلام من قبل حفظه , فهو حسن الحديث , و لكنه ليس على  
شرط مسلم , لأنه إنما أخرج له في الشواهد كما قال الحاكم نفسه , و نقل هذا  
القول ذاته في " الميزان " عنه ! و كأنه لذلك قال الترمذي . " حديث حسن " . 
لكن الحديث صحيح لغيره , فإن له شاهدا من حديث أبي أمامة قال : " خرجنا مع رسول  
الله صلى الله عليه وسلم ... " الحديث نحوه دون قوله : " ألا تحبون ... " . 
أخرجه أحمد ( 5 / 266 ) بسند ضعيف . و طرفه الأول منه أعني : " مقام أحدكم .."  
. أخرجه الدارمي ( 2 / 202 ) و عنه الحاكم ( 2 / 68 ) و كذا ابن عساكر في "  
الأربعين في الجهاد " ( رقم الحديث 13 - نسختي ) و البيهقي ( 9 / 161 ) من طريق  
عبد الله بن صالح حدثني يحيى بن أيوب عن هشام عن الحسن عن عمران بن حصين أن  
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . و قال الحاكم : " صحيح على شرط  
البخاري " و وافقه الذهبي ! و قال ابن عساكر . " هذا حديث حسن " . 
قلت : الحسن في سماعه من عمران خلاف , ثم هو مدلس و قد عنعنه , و عبد الله بن  
صالح , و إن كان من شيوخ البخاري ففيه ضعف من قبل حفظه . و قوله " من قاتل ...  
" . أخرجه أصحاب السنن و غيرهم من حديث معاذ و صححه ابن حبان و الحاكم و بعض  
طرقه صحيحة , و قد خرجته في التعليق على " الترغيب " ( 2 / 169 ) . 
ثم وجدت لابن صالح متابعا , أخرجه العقيلي في " الضعفاء " ( ص 30 ) و الخطيب في  
" التاريخ " ( 10 / 295 ) من طريق يحيى بن سليم قال حدثنا إسماعيل بن عبيد الله  
بن سلمان المكي قال : حدثنا الحسن به .
903	" لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء , ثم تبتم لتاب عليكم " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 604 : 

أخرجه ابن ماجه ( 2 / 561 - 562 ) : حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب المديني حدثنا  
أبو معاوية : حدثنا جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن # أبي هريرة # مرفوعا . 
قلت و هذا إسناد حسن , رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير يعقوب ابن حميد و هو صدوق  
ربما وهم كما في " التقريب " . و في " الزوائد " : " هذا إسناد حسن , و يعقوب  
بن حميد مختلف فيه و باقي رجال الإسناد ثقات " . و قال المنذري ( 4 / 73 ) : 
" و إسناده جيد " . و قال العراقي في " تخريج الإحياء " ( 4 / 12 ) " حسن " . 
و له شاهد بنحوه من حديث أنس فراجع ما يأتي " و الذي نفسي بيده " برقم ( 1951 )  
.
904	" أحب الأسماء إلى الله عبد الله و عبد الرحمن و الحارث " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 605 : 

أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( ق 8 / 2 ) من طريق أبي يعلى و هذا في " مسنده "  
( 2 / 739 ) عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن # أنس # مرفوعا به . 
قلت : و هذا إسناد ضعيف " الحسن هو البصري و قد عنعنه و إسماعيل بن مسلم هو و  
أبو إسحاق المكي ضعيف الحديث كما في " التقريب , و به أعله الهيثمي في " المجمع  
" ( 8 / 49 ) . و لكن للحديث شاهد قوي يرويه به الحجاج بن أرطاة عن عمير بن  
سعيد عن سبرة بن أبي سبرة عن أبيه : " أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم , قال  
: ما ولدك ? قال : فلان , و فلان , و عبد العزى فقال رسول الله صلى الله عليه  
وسلم هو عبد الرحمن , إن أحق أسمائكم أو من خير أسمائكم إن سميتم عبد الله , 
و عبد الرحمن , و الحارث " . و من هذا الوجه أخرجه ابن منده كما في " الإصابة "  
( 2 / 392 ) . 
قلت : و هذا سند ضعيف , من أجل الحجاج , فإنه مدلس , و قد عنعنه . و سبرة بن  
أبي سبرة , أورده ابن أبي حاتم في " الجرح و التعديل " ( 2 / 1 / 296 ) , و لم  
يذكر فيه جرحا و لا تعديلا , لكن أوردوه في " الصحابة " و ذكره ابن حجر في "  
القسم الأول " من " الإصابة " , و ساق له هذا الحديث من رواية أبي أحمد الحاكم  
عن الحجاج به . و قد تابعه أخوه عبد الرحمن نحوه , رواه أبو إسحاق عن خيثمة بن  
عبد الرحمن بن ( أبي ) سبرة : " أن أباه عبد الرحمن ذهب مع جده إلى رسول الله  
صلى الله عليه وسلم فقال له : ما اسم ابنك ? قال : عزيز , فقال النبي صلى الله  
عليه وسلم : لا تسمه عزيزا , و لكن سمه عبد الرحمن , ثم قال : " فذكره . 
أخرجه أحمد ( 4 / 178 ) و ابن حبان ( 1945 ) مختصرا , و كذا الحاكم ( 4 / 276 )  
و قال : " صحيح الإسناد " . و وافقه الذهبي . 
قلت : لكن ظاهره الإرسال , و قد وصله أحمد في رواية له من هذا الوجه عن خيثمة  
بن عبد الرحمن عن أبيه به نحوه . 
قلت : فهذا موصول , و كذلك رواه الطبراني , قال الهيثمي ( 8 / 50 ) : 
" و رجاله رجال الصحيح " . و للحديث شاهد مرسل قوي بلفظ : " خير الأسماء عبد  
الله , و عبد الرحمن , و نحو هذا , و أصدق الأسماء الحارث و همام , حارث لدنياه  
و لدينه , و همام بهما , و شر الأسماء حرب و مرة " . رواه ابن وهب في " الجامع  
" ( ص 7 ) : أخبرني ابن لهيعة عن جعفر ابن ربيعة عن ربيعة بن يزيد عن عبد الله  
بن عامر اليحصبي مرفوعا . 
قلت : و هذا سند مرسل صحيح , رجاله كلهم ثقات , و اليحصبي كنيته أبو عمران  
الدمشقي المقري . و قد تابعه عبد الوهاب بن بخت , فقال ابن وهب : أخبرني داود  
بن قيس عنه به دون قوله " و نحو هذا " . و إسناده مرسل صحيح أيضا , لكن ابن بخت  
كان قد سكن الشام , فمن الجائز أن يكون تلقاه عن اليحصبي , فلا يتقوى أحدهما  
بالآخر , كما هو ظاهر .
905	" احبسوا صبيانكم حتى تذهب فوعة العشاء , فإنها ساعة تخترق فيها الشياطين " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 607 : 

أخرجه الحاكم ( 4 / 284 ) من طريق حماد بن سلمة قال : أنبأنا حبيب المعلم عن  
عطاء عن # جابر بن عبد الله # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . 
و قال الحاكم : " صحيح على شرط مسلم " . و أقره الذهبي . 
قلت : و 