يق لقمان بن عامر عن يزيد بن جبلة عن العرباض به . 
و يزيد بن جبلة لم أعرفه . ثم تبينت أنه محرف من سويد بن جبلة , و على الصواب  
وقع في " الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان " ( 2920 ) , دلني عليه بعض الإخوان 
و قد وثقه ابن حبان ( 4 / 325 ) , و قد روى عنه ثقتان . و سائر رجاله ثقات ,  
فالحديث بمجموع الطريقين حسن , و لاسيما و له شواهد كثيرة بنحوه , تراها في 
" الترغيب " و " المجمع " و غيرهما . 
( كريمته ) عينه .
2011	" قال الله تبارك و تعالى : يا ابن آدم ! إذا ذكرتني خاليا ذكرتك خاليا , و إذا  
ذكرتني في ملإ ذكرتك في ملإ خير من الذين تذكرني فيهم " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 22 : 

أخرجه البزار في " مسنده " ( ص 295 - زوائده ) : حدثنا بشر بن معاذ حدثنا فضيل  
ابن سليمان عن عبد الله عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن # ابن عباس #‎عن  
النبي صلى الله عليه وسلم و قال : " لا نعلم يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه  
" . قلت : و رجاله ثقات لولا ما في الفضيل من سوء الحفظ و مع ذلك صححه الحافظ  
أو شيخه الهيثمي في " زوائد البزار " , و قال في " مجمع الزوائد " ( 10 / 78 )  
: " رواه البزار , و رجاله رجال " الصحيح " غير بشر بن معاذ العقدي و هو ثقة "  
. و الحديث عزاه السيوطي للبيهقي في " شعب الإيمان " و صححه في كتابه " الحاوي  
للفتاوي " ( 2 / 131 ) , و من قبله المنذري ( 2 / 227 ) . و له شاهد من حديث  
أبي هريرة مرفوعا به , إلا أنه قال : " إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ... " ,  
و الباقي مثله . أخرجه البخاري في " التوحيد " , و مسلم في " الذكر " ( 8 / 67  
) و أحمد ( 2 / 251 , 354 , 405 , 413 , 480 , 482 ) من طرق عنه . 
و شاهد آخر من حديث أنس مرفوعا مثل حديث أبي هريرة . أخرجه أحمد ( 3 / 138 ) 
و سنده صحيح على شرط الشيخين .
2012	" قال الله عز وجل : عبدي ! أنا عند ظنك بي , و أنا معك إذا ذكرتني " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 23 : 

أخرجه الحاكم ( 1 / 497 ) عن الربيع بن صبيح عن الحسن عن # أنس # مرفوعا .
و قال : " غريب صحيح " .
و أقول : هو صحيح لغيره و أما السند فلا لأن الحسن - و هو البصري - مدلس و قد  
عنعن . و الربيع بن صبيح سيء الحفظ , و أخشى أن يكون خلط بين حديثين , فقد رواه  
قتادة عن أنس بلفظ : " يقول الله عز وجل : أنا عند ظن عبدي بي و أنا معه إذا  
دعاني " . أخرجه أحمد ( 3 / 210 , 277 ) بسند صحيح على شرط مسلم . ثم أخرجه ( 3  
/ 471 , 4 / 106 ) عن حبان أبي النضر عن واثلة بن الأسقع مرفوعا به إلا أنه قال  
في النصف الثاني : " فليظن بي ما شاء " . و الحديث الآخر الذي أشرت إليه إنما  
هو حديث أبي هريرة بلفظ : " يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي و أنا معه  
إذا ذكرني ... " الحديث و قد سبق تخريجه في الحديث الذي قبله , و هذا القدر منه  
أخرجه القضاعي في " مسنده " ( ق 117 / 1 ) .
2013	" قال تبارك و تعالى للنفس : اخرجي , قالت : لا أخرج إلا و أنا كارهة , ( قال :  
اخرجي و إن كرهت ) " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 24 : 

رواه البخاري في " الأدب المفرد " ( 219 ) و " التاريخ " ( 2 / 1 / 251 )  
و البزار ( 783 - كشف الأستار ) و الزيادة له و البيهقي في " الزهد " ( 52 / 1  
- 2 ) عن الربيع بن مسلم عن محمد بن زياد عن # أبي هريرة # عن النبي صلى الله  
عليه وسلم قال : فذكره . 
قلت : و هذا سند صحيح , رجاله ثقات على شرط مسلم . و قال البزار : " لا نعلمه  
إلا عن أبي هريرة و لا رواه عنه إلا محمد بن زياد و لا عنه إلا الربيع و الربيع  
ثقة مأمون " .
2014	" قال رجل : والله لا يغفر الله لفلان , فقال الله : من ذا الذي يتألى علي أن 
لا أغفر لفلان , فإني قد غفرت لفلان , و أحبطت عملك " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 25 : 

أخرجه مسلم ( 8 / 36 ) و الطبراني في " المعجم الكبير " ( 1 / 84 / 1 ) من طرق  
عن معتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي عمران عن # جندب # قال : قال رسول الله صلى  
الله عليه وسلم : فذكره . ثم أخرجه الطبراني من طريق حماد بن سلمة أخبرنا أبو  
عمران عن جندب : " أن رجلا آلى أن لا يغفر الله لفلان , فأوحى الله عز وجل إلى  
نبيه صلى الله عليه وسلم أو إلى نبي إنها بمنزلة الخطيئة فليستقبل العمل " . 
قلت : و إسناد صحيح موقوف , و لكنه في حكم المرفوع بدليل ما قبله . 
( تنبيه ) : و قد ساق السيوطي الحديث من رواية الطبراني بلفظ : " قال رجل : لا  
يغفر الله لفلان , فأوحى الله تعالى إلى نبي من الأنبياء إنها خطيئة فليستقبل  
العمل " . و أنت ترى أنه لفظ ملفق من لفظي الطبراني , مع تصرف يسير في بعض  
ألفاظ اللفظ الثاني منهما . 
قوله : ( يتألى ) , أي : يحلف . و ( الألية ) على وزن ( غنية ) : اليمين . 
هذا و قد سبق تخريج الحديث بأوسع و أقوى مما هنا برقم ( 1685 ) نبهتني على ذلك  
ابنتي أم عبد الله جزاها الله خيرا , فكدت أن أحذفه و أطبع آخر بديله , ثم بدا  
لي أن أدعه كما هو لأن فيه فائدتين لم يسبق ذكرهما هناك : 
الأولى , التنبيه المذكور . و الأخرى , بيان أن رواية الطبراني من طريق حماد بن  
سلمة موقوفة , و هذا مما فاتني ذكره هناك , و الله ولي التوفيق .
2015	" قال لي جبريل : لو رأيتني و أنا آخذ من حال البحر فأدسه في فم فرعون مخافة 
أن تدركه الرحمة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 26 : 

أخرجه الطيالسي في " مسنده " ( 2618 ) : حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت و عطاء بن  
السائب عن سعيد بن جبير عن # ابن عباس # قال : قال رسول الله صلى الله عليه  
وسلم : فذكره . و أخرجه الترمذي ( 3107 ) و الحاكم ( 2 / 340 , 4 / 249 )  
و أحمد ( 1 / 240 , 340 ) و ابن جرير ( 17859 ) من طرق أخرى عن شعبة به نحوه ,  
و قال الترمذي : " حديث حسن غريب صحيح " . و قال الحاكم : " صحيح على شرط  
الشيخين , إلا أن أكثر أصحاب شعبة أوقفوه على ابن عباس " . و وافقه الذهبي . 
قلت : و هذا لا يعله , فقد رفعه عنه جمع من الثقات منهم الطيالسي كما رأيت , 
و منهم خالد بن الحارث عند الترمذي و الحاكم و النضر بن شميل عند الحاكم أيضا ,  
و محمد بن جعفر - غندر - عند أحمد , و قد علم أن زيادة الثقة مقبولة . و لاسيما  
و قد وجدت له طريقا أخرى , و شاهدا . أما الطريق , فيرويه حماد بن سلمة عن علي  
ابن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لما  
أغرق الله فرعون قال : *( آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل )* <1>  
فقال جبرائيل : يا محمد ! لو رأيتني و أنا آخذ من حال البحر و أدسه في فيه  
مخافة أن تدركه الرحمة " . أخرجه الترمذي ( 3106 ) و الحاكم ( 4 / 249 ) و أحمد  
( 1 / 245 , 309 ) و ابن جرير ( 17861 ) و الخطيب في " التاريخ " ( 8 / 102 ) 
و قال الترمذي : " حديث حسن " . 
قلت : يعني لغيره لأن ابن جدعان سيء الحفظ . و يوسف بن مهران لين الحديث .
و ذهل المناوي عن الطريق الأولى الصحيحة , فأعل الحديث بابن مهران هذا متعقبا  
على الحاكم و الذهبي تصحيحهما إياه على شرط الشيخين ! 
و أما الشاهد , فيرويه محمد بن حميد الرازي حدثنا حكام بن سلم حدثنا عنبسة بن  
سعيد عن كثير بن زاذان عن أبي حازم عن أبي هريرة مرفوعا مثل لفظ الترجمة .  
أخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 17860 ) و السهمي في " تاريخ جرجان " ( 164 ) 
و قال ابن كثير عقبه : " كثير ابن زاذان هذا قال ابن معين : لا أعرفه . و قال  
أبو زرعة و أبو حاتم : مجهول . و باقي رجاله ثقات " . كذا قال ! و محمد بن حميد  
الرازي , و إن كان من الح