 محمد بن الصلت حدثنا حبان ابن علي عن يونس و عقيل عن ابن شهاب عن  
عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس مرفوعا به نحوه بلفظ : " و ما بلغ اثني عشر  
ألفا فصبروا و صدقوا فغلبوا من قلة " . و رجاله كلهم ثقات رجال البخاري غير  
حبان بن علي و هو ضعيف لكنه لم يترك كما قال الذهبي , فمثله يستشهد به .  
و رواية الليث التي علقها الترمذي عن عقيل عن الزهري مرسلا و صلها الطحاوي من  
طريق ابن صالح عنه . و ابن صالح اسمه عبد الله كاتب الليث و فيه ضعف فلا يحتج  
به عند التفرد فكيف عند المخالفة ? !
987	" لا إله إلا الله , ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج و مأجوج  
مثل هذه , و حلق بإصبعه الإبهام و التي تليها , فقلت : يا رسول الله : أنهلك 
و فينا الصالحون ? قال : نعم إذا كثر الخبث " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 720 : 

أخرجه البخاري ( 13 / 9 - 10 , 91 - 92 ) و مسلم ( 8 / 165 - 166 ) و ابن حبان  
( 1906 ) عن # زينب بنت جحش # زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : 
" خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فزعا محمرا وجهه يقول " : فذكره .
988	" لا تجني نفس على أخرى " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 721 : 

أخرجه ابن ماجه ( 2 / 148 ) : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل حدثنا  
عمرو بن عاصم حدثنا أبو العوام القطان عن محمد بن جحادة عن زياد بن علاقة عن #  
أسامة بن شريك # مرفوعا . قال في " الزوائد " : " إسناده صحيح , محمد بن عبد  
الله ذكره ابن حبان في " الثقات " , و قال النسائي : لا بأس به , و أبو العوام  
القطان اسمه عمران بن داور وثقه الجمهور و باقي رجال الإسناد على شرط الشيخين "  
. قلت : عمران متكلم فيه من جهة حفظه , و في التقريب : " صدوق يهم " , فحديثه  
لا يبلغ درجة الصحيح , بل هو حسن فقط . غير أن حديثه هذا صحيح , لأن له شاهدا  
من حديث الأشعث بن سليم عن أبيه عن رجل من بني ثعلبة بن يربوع مرفوعا بهذا  
اللفظ . أخرجه النسائي ( 2 / 251 ) و أحمد ( 5 / 377 ) و سنده صحيح رجاله رجال  
الشيخين . و له شاهد آخر بلفظ : " ألا لا يجني جان إلا على نفسه ... " و سيأتي  
إن شاء الله تعالى برقم ( 1974 ) . و شاهد ثالث و هو : " لا تجني أم على ولد ,  
لا تجني أم على ولد " .
989	" لا تجني أم على ولد لا تجني أم على ولد " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 721 : 

أخرجه النسائي ( 2 / 251 ) و ابن ماجه ( 2 / 147 ) و ابن حبان ( 1683 ) 
و الحاكم ( 2 / 611 - 612 ) و صححه عن يزيد بن زياد ابن أبي الجعد عن جامع بن  
شداد عن # طارق المحاربي # مرفوعا به . و هذا سند صحيح , و يزيد هذا ثقة . 
و الحديث رواه أبو يعلى أيضا و أبو نعيم كما في المنتخب ( 2 / 518 ) .
990	" لا تجني عليه و لا يجني عليك " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 722 : 

أخرجه ابن ماجه ( 2 / 147 - 148 ) و أحمد ( 4 / 344 - 345 , 5 / 81 ) عن هشيم  
أنبأنا يونس بن عبيد عن حصين بن أبي الحر عن # الخشخاش العنبري # قال : " أتيت  
النبي صلى الله عليه وسلم و معي ابن لي قال : فقال : ابنك هذا ? قال : قلت :  
نعم , قال : " فذكره . قال في " الزوائد " : " إسناده كلهم ثقات إلا أن هشيما  
كان يدلس " . 
قلت : و لكنه قد صرح بسماعه كما في هذه الرواية و هي لأحمد , فالإسناد صحيح 
و لفظه على القلب : " لا يجني عليك و لا تجني عليه " . و الحديث رواه أيضا أبو  
يعلى و البغوي و ابن قانع و ابن منده و الطبراني في " الكبير " و سعيد بن منصور  
في " سننه " كما في " المنتخب " ( 6 / 126 ) . و له شاهد من حديث أبي رمثة و هو  
مخرج في " إرواء الغليل " ( 2362 ) . 

991	" من أحب الأنصار أحبه الله و من أبغض الأنصار أبغضه الله " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 723 : 

أخرجه ابن ماجه ( 1 / 70 ) من حديث # البراء بن عازب # و سنده صحيح على شرط  
الشيخين . و قد أخرجاه في حديث : " الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن " . و سيأتي بإذن  
الله ( 1975 ) . و قد ورد بهذا اللفظ تماما من حديث أبي هريرة . أخرجه أحمد ( 2  
/ 501 و 527 ) عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عنه . و هذا إسناد حسن , و قال  
الهيثمي ( 10 / 39 ) : " رواه أبو يعلى و إسناده جيد , و رواه البزار و فيه  
محمد بن عمرو و هو حسن الحديث , و بقية رجاله رجال الصحيح " . و كأنه ذهل عن  
كونه في " المسند " من هذا الوجه و إلا لعزاه له قبل أولئك . و ورد من حديث  
الحارث بن زياد مرفوعا . أخرجه ابن حبان ( 2291 ) . و من حديث معاوية بن أبي  
سفيان . أخرجه أحمد أيضا ( 4 / 100 ) عن الحكم بن ميناء عن يزيد بن جارية عنه .  
و هذا إسناد محتمل للتحسين أو هو حسن لغيره . و قال الهيثمي : " رواه أحمد 
و أبو يعلى قال : مثله و الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " و رجال أحمد رجال  
الصحيح " . كذا قال : و ليس بصحيح , فإن يزيد بن جارية هذا لم يرو له من الستة  
إلا النسائي , و وثقه لكن وقع في كتاب الهيثمي : " عن زيد بن ثابت " بدل : 
" يزيد بن جارية " فلا أدري آلوهم منه أو من بعض النساخ . و ورد الحديث بلفظ : 
" من أحب الأنصار فبحبي أحبهم و من أبغض الأنصار فببغضي أبغضهم " . رواه  
الطبراني من حديث أبي هريرة . قال في " مجمع الزوائد " ( 10 / 39 ) : 
" و رجاله رجال الصحيح , غير أحمد بن حاتم و هو ثقة , و رواه الطبراني أيضا عن  
معاوية بهذا اللفظ , و رجاله رجال الصحيح غير النعمان بن مرة و هو ثقة " . 
قلت : و هو في " المعجم الصغير " ( ص 241 - 244 ) في حديث طويل عن وائل بن حجر  
أنه قال لمعاوية : فكيف تصنع بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . 
و فيه ضعف و جهالة .
992	" كان إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره قال : بشروا و لا تنفروا و يسروا 
و لا تعسروا " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 724 : 

أخرجه مسلم ( 5 / 141 ) و أبو داود ( 2 / 293 ) من طريق أبي أسامة عن بريد بن  
عبد الله عن أبي بردة عن # أبي موسى # قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم  
إذا . الحديث . و سيأتي في " يسروا و لا تعسروا ... " برقم ( 1151 ) .  
993	" الطيرة من الدار و المرأة و الفرس " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 724 : 

أخرجه أحمد ( 6 / 150 , 240 , 246 ) و الطحاوي في " مشكل الآثار " ( 1 / 341 )  
عن قتادة عن أبي حسان قال : " دخل رجلان من بني عامر على عائشة , فأخبراها أن #  
أبا هريرة # يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( فذكره ) فغضبت , فطارت  
شقة منها في السماء و شقة في الأرض , و قالت : و الذي أنزل الفرقان على محمد ما  
قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم قط , إنما قال : كان أهل الجاهلية يتطيرون  
من ذلك " . و في رواية لأحمد : " و لكن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول :  
كان أهل الجاهلية يقولون : الطيرة في المرأة و الدار و الدابة , ثم قرأت عائشة  
( ما أصاب من مصيبة في الأرض و لا في أنفسكم إلا في كتاب ) إلى آخر الآية " . 
و أخرجها الحاكم ( 2 / 479 ) و قال : " صحيح الإسناد " و وافقه الذهبي . 
و هو كما قالا , بل هو على شرط مسلم , فإن أبا حسان هذا قال الزركشي في 
" الإجابة " ( ص 128 ) : " اسمه مسلم الأجرد , يروي عن ابن عباس و عائشة " . 
قلت : و هو ثقة من رجال مسلم . و رواه ابن خزيمة أيضا كما في " الفتح " ( 6 /  
46 ) . و يشهد له ما أخرجه الطيالسي في " مسنده " ( 1537 ) : حدثنا محمد بن  
راشد عن مكحول قيل لعائشة : إن أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه  
وسلم : الشؤم في ثلاث : في الدار و المرأة و الفرس . فقالت عائشة : لم 